إسهامات

مع تقدمه في السن، تزداد الحاجات النفسية عند الفرد ليتمكن من العيش بأمان مع نفسه ومع الآخرين، متحرراً من كل الضغوط والهموم والصعوبات النفسية، وإن كبار السنّ يحتاجون الى رعاية خاصة وضرورية تمنحهم الراحة النفسية التامة والمطلقة.

ما هي النقاط التي يجب أن ترتكز عليها رعاية المسّن؟

إن تحقيق الاحتياجات النفسية للمسنين يجب أن ترتكز على هذه النقاط التالية:

  • إشباع الاحتياجات العاطفية لديه.
  • إتاحة الفرصة لتكوين علاقات اجتماعية.
  • خلق الفرص لتحمل المسؤولية والقيادة التي فقدها بعد كبر سنه.
  • تبادل الرأي.
  • تقوية وتحسين العلاقات الاجتماعية بين المسنين.
  • التعبير عن مشاعر المسن في حرية وصراحة.
  • شغل وقت الفراغ بطريقة مفيدة.

ما هي أبرز الاحتياجات النفسية للمسنين؟

أولاً: من أهم الحاجات التي يجب أن يحصل عليها المسّن، الشعور بالأمان والحاجة إلى التقدير، والإحساس بالعطف والمحبة من خلال الاهتمام به ورعايته بشكل صحيّ وسليم، ما يؤدي إلى إحساسه بذاته وكيانه.

ثانياً: من الممكن تحسين الصحة النفسية للمسنين من خلال التأسيس لمرحلة الشيخوخة بشكل فعال وصحيّ، وهنا نشير الى أن التعزيز الصحي بالصحة النفسية يكمن بإيجاد ظروف معيشية مناسبة وبيئة تدعم الرفاهية وتسمح للأشخاص بعيش أنماط حياة صحية ومتكاملة.

ثالثاً: إن الرعاية الصحية والاجتماعية العامة الجيدة أمر مهم لتعزيز صحة كبار السن ووقايتهم من الأمراض، ومعالجة عللهم المزمنة.

رابعاً: إن الإنسان يعاني من الحرمان الاجتماعي عندما يفقد القدرة على حرية الاتصال الاجتماعي وفق حاجاته ورغباته، وما يزيد من حدّة هذه المشاكل الاجتماعية شعور المسن بالوحدة والعزلة عن المجتمع، نتيجة حرمانه من العلاقات العائلية التي كانت تؤلف جزءاً كبيراً من نشاطه واهتماماته اليومية، مما يضع القيود على تحركات المسنين وعلاقاتهم الشخصية بأفراد المجتمع، لذلك لا بد من الاهتمام بالمسّن وإشعاره بأنه في وسط عائلته ما يمنحه حتماً السعادة المطلقة.

المصدر: موقع صحتي

شاركنا بتعليقك