إسهامات

صحيح أن مشوار الشيخوخة يبدأ في الأربعينات من العمر ولكن على الإنسان ألا يستسلم لها، بل عليه أن يقوم بإجراءات من شأنها أن تبطئ من وتيرتها وتخفف من وطأة معالمها .. فهي وإن كانت مرحلة من مراحل العمر فإنها تتسم بتغيير وظائف الإنسان الفيسيولوجية والنفسية والاجتماعية.

وكل من هذه الوظائف مرتبط بالآخر ومعتمد عليه، فالتغيرات الفسيولوجية قد تؤدي إلى التغيرات النفسية أو العكس، ثم إن التغيرات الاجتماعية قد تؤدي إلى الاثنين معا أو إلى إحداهما فالحياة دورات، دورة نشب فيها بعد أن كنا صغارا ضعفاء وأخرى نكبر فيها لنكون شبابا يافعين ثم نشيخ فنكون كبارا وكهولا لا حول لنا ولا قوة.

المهم أن يضل ما أوصى به الله وتعالى ونادى به العلماء نصب أعيننا، فلا أف ولا ضجر ولا نهر ولا قهر، معاملة بالحسنى والإحسان للوالدين والأجداد وخفض الذل من الرحمة لهم وإحاطتهم بالدفء الأسري والعائلي.

لمزيد من التفاصيل عليك بقراءة الكتاب....  

شاركنا بتعليقك