إسهامات

كثيرا ما يحدث تضارب عند الأمهات بين إشباع رغبة اللعب عند الأبناء أو الاهتمام فقط بالتعليم والمذاكرة، لكن ما رأيك إذا وجدت نظام يسمح لأبنائك بالتعلم أثناء اللعب؟

 اليوم سنتحدث عن أحد الأنظمة التعليمية العالمية الذي ينتهج تطوير قدرات الأطفال عن طريق أنشطة تجمع بين التفاعل مع البيئة والتعلم "المونتيسوري".

 مونتيسوري هو منهج تعليمي وضعته الطبيبة والمربية الإيطالية ماريا مونتيسوري، وهو يمارس في جميع أنحاء العالم، ويخدم الأطفال من عمر 3 إلى 18 سنة، بدأت مونتيسوري في وضع تطوير نظرياتها عام 1897، بحضور دورات في علم التربية وقراءة كل النظريات التربوية التي سبقتها خلال 200 عام، افتتحت أول فصولها الدراسية عام 1907، واعتمدت بشكل أساسي على مراقبة سلوك الأطفال وتجربة تفاعلهم مع الطبيعة.

 يهدف إلى مساعدة الأطفال على تطوير قدراتهم الإبداعية، القدرة على حل المشكلات، تنمية التفكير النقدي وقدرات إدارة الوقت..

من أهم ركائز منهج مونتيسوري:

- التركيز على حرية واستقلالية الطفل ضمن حدود.

- احترام النمو النفسي الطبيعي للطفل، بالإضافة إلى النمو التكنولوجي في المجتمع.

- الفصول تحتوي على أعمار مختلطة من عمر 3 إلى 9 سنوات.

- اختيار الطالب النشاطات التي يفضلها ضمن مجموعة من النشاطات المحددة.

الميول البشرية في منهج مونتيسوري:

 رأت الدكتورة مونتيسوري في نظريتها أن هناك مجموعة من الميول البشرية عادة ما تحدد السلوك القيادي للطفل في كل مرحلة، وأن على التعليم الاستجابة لتلك الميول وتسهيل عملية التعبير عنها، وعن أهم وأوضح تلك الميول التي حددتها الدكتورة:

- المحافظة على الذات.

- التفاعل مع البيئة.

- الاستكشاف.

- التواصل.

- العمل (تم تعريفه بأنه فعل نشاط هادف).

- النظام.

- الدقة.

- التكرار.

- التجريد.

- العقلية الرياضية.

اعتمدت طريقة مونتيسوري على مجموعة من الأنشطة الحرة داخل بيئة معدة لملائمة الخصائص البشرية الأساسية للأطفال في أعمار مختلفة، ووظيفة البيئة هنا هو السماح للطفل بالتطور مستقلاً وفقاً لتوجهاته النفسية الداخلية، وينبغي أن تظهر البيئة الخصائص التالية:

- البناء بما يتناسب مع الطفل وتعريفه (احتياجاتها).

- الجمال والانسجام

- نظافة البيئة.

- النظام .

- تنظيم وتسهل الحركة والنشاط.

- الحد من المواد المحيطة، لذلك يتم تضمين فقط المواد التي تدعم نمو الطفل.

-بتصرف-

المصدر: موقع سوبر ماما

شاركنا بتعليقك