إسهامات

مع نهاية الامتحانات في المدارس وبداية العطلة الصيفية، ومع توديع الكتب والأقلام والكراسات ولو لفترة وجيزة نبدأ جميعا بالتفكير في الإجازة الصيفية وكيف سنقضيها وأين ومع من؟ كل هذه التساؤلات تخطر ببالنا جميعا، وخاصة أبنائنا الطلبة الذين يحلمون بإجازة ممتعة وجميلة، ويتساءل معظم الآباء والأمهات عن الطرق الأمثل لإشغال الأبناء وملء أوقاتهم خلال العطلة الصيفية بما يفيدهم ويُسَليهم ويشحن طاقاتهم، بحيث يعودون لمدارسهم بعد انقضاء العطلة بمشاعر متجددة لبدء عام دراسي جديد، فالبعض من الأبناء يقضـون أوقاتهم بالنـوم أو الجلوس أمام التلفاز أو الحاسوب واللهو بالألعاب الإلكترونية، والتذمر من طول الوقت والملل وانعدام الشعور بالمتعة والتسلية، ونحن نتساءل في موضوعنا كيف نصل إلى عطـلة ممتعة، وكيف نستفيد من الإجازة الصيفية وملء أوقات الفراغ؟

أفكار مقترحة لقضاء عطلة صيفية مفيدة:

  • القراءة، والمطالعة، وقراءة القرآن: "الكتاب خير جليس" تحرص الأم على اختيار الكتب المنوّعة من قصص هادفة أو ألغاز أو مجلات خاصّة حسب اهتمامات صغيرها، مع اصطحابه لزيارة المكتبات العامة القريبة والاستفادة من كمّ الكتب الموجودة فيها. وبالطبع، تختلف الأوقات المناسبة للقراءة، ولكن بصورة عامّة، يفضّل القيام بها قبل النوم ما يبعث على الاسترخاء ويهيّئ إلى نوم هادئ. ويجدر استغلال وقت الإجازة لقراءة وتلاوة القرآن الكريم، ولو لمدّة قصيرة.
  • صِلة الرّحم، وزيارة الأهل والأصدقاء: تعتبر الإجازة الصيفية فرصة لصلة الأرحام وتبادل الزيارات مع الأقارب والجيران، مع الاتفاق على موعد أسبوعي يجمع الشمل، ما يمنح الطفل فرصة لتعزيز علاقاته بمحيطه.
  • المشاركة في الرحلات الترفيهية بصحبة الأهل والأصدقاء والأقارب، والتحضير لنشاطات ترفيهية في أثناء الرحلة.
  • التسجيل في الدورات التعليمية المختلفة، مثل: تعلم اللغات الأخرى، أو دورات تعليم الرسم، أو السباحة، وغيرها من الدورات التعليمية.
  • ممارسة الرياضة والاهتمام بلياقة الجسم.
  • ممارسة الهوايات المختلفة مثل الرسم، كرة القدم، الكتابة الإبداعية، المطالعة.. إلخ.
  • ممارسة الأعمال التطوعية، مثل: زيارة بيوت رعاية الأيتام، أو المستشفيات وتقديم الهدايا لهم.
  • مساعدة الأهل في الأعمال المنزلية، والصيانة إذا لزم ذلك.

أسباب ضياع الوقت في العطلة الصيفية:

من أهم أسباب عدم استغلال الوقت بشكل صحيح، وضياعه دون فائدة أثناء العطلة الصيفية:

  • عدم تحديد هدف معين لاستغلال الوقت في إنجازه أثناء العطلة الصيفية، فمن الممكن تحديد هدف بسيط من الأهداف سهلة الإنجاز، مثل: حفظ القرآن الكريم، أو أجزاء محددة منه، أو تعلم إحدى اللغات الأجنبية.
  • التخطيط بشكل خاطئ لطريقة تنفيذ الأهداف أو المشاريع التي حددها الطالب، مثلاً: عدم تحديد الوقت الكافي أو المناسب، أو عدم التقيّد بالوقت، وقضاء الوقت بشكل عشوائي.
  • وضع أكثر من هدف، ممّا يؤدّي إلى صعوبة الالتزام بتنفيذها والعجز عن تحقيقها، لذلك يُنصَح بوضع هدف وتنظيم الوقت لإنجازه، وعند الانتهاء من تنفيذه وإنجازه، يتمّ وضع الهدف الآخر، والبدء بتنفيذه، وهكذا.
  • عدم التزام الطالب بالخطة التي وضعها لتحقيق الأهداف، وضياع وقته في الأمور الترفيهية، وعدم الموازنة بين أوقات العمل والترفيه.

خطر أوقات الفراغ على الأبناء:

للفراغ أخطار عديدة على الأبناء نذكر منها:

  • خلق الشعور بالملل.
  • التسبب بالشعور الدائم بالكسل.
  • إضاعة الوقت في أمور بلا فائدة، وربما كانت السبب في وقوع المشكلات.
  • قضاء الساعات الطويلة في النوم.
  • قضاء أغلب الوقت في مشاهدة القنوات الفضائية من غير فائدة.
  • إضاعة الوقت في الجلوس لفترات طويلة على المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
  • التسكع والجلوس في الطرقات.

-بتصرف-

المصدر: موقع موضوع

شاركنا بتعليقك