إسهامات

تعد الأنشطة اللاصفية من أفضل الأساليب التربوية المتطورة التي تمنح الطالب فائدة وتنمي لديه مهارات ترفع من كفاءته وتحببه بالمادة العلمية التي يتلقاها من معلميه وتبعد الملل عن الدرس الذي يعتمد على التلقين والحفظ، حيث يسهم النشاط اللا صفي في تشجيع الطلاب وتحفيزهم للمشاركة في الأنشطة والمسابقات التي تنظم داخل و خارج أسوار مدارسهم، مثل : جمع العملات أو طوابع البريد أو عمل نماذج الطائرات أو التصوير الفوتوغرافي في جماعة التصوير وخروجهم مع جماعة الرحلات لتسجيل الزيارات للمتاحف أو الأماكن التاريخية ، إعداد  مجلات حائطية، جداريات

أهداف النشاط اللاصفي:

يتمثل الهدف الرئيسي للنشاطات اللاصفية بتلبية حاجات التلاميذ التي لا يتم إشباعها من خلال حصص التدريس المنهجية وبتعزيز ما يتم في هذا التدريس، كما يجمع المربّون على أهمية النشاط اللاصفي في رفـد العملية التربوية والكشف عن ميول التلاميذ وتنمية مهاراتهم وتفجير قدراتهم حتى أصبح هذا النشاط جزءًا مهما من المناهج الدراسية يخصص له ما يكفي من الوقت والإمكانات لتحقيق أهدافه التربوية والثقافية والعلمية والاجتماعية. وتهدف النشاطات اللاصفية بوجه عام إلى:

1. ربط الحياة المدرسية بالحياة الاجتماعية.

2. تنشئة التلاميذ على العمل التعاوني والروح الرياضية.

3. مساعدة التلاميذ على الانتفاع بوقت فراغهم فيما يفيدهم.

4. تعميق ما تمّت دراسته في الصف خلال الحصص الدراسية.

5. تنمية شعور وموقف إيجابيين لدى التلاميذ تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين.

6. علاج بعض الحالات النفسية التي يعانيها بعض التلاميذ مثل: الخجل والتردّد والانطواء على الذات.

7. تدريب التلاميذ على حب العمل واحترام العاملين وعلى التخطيط للعمل وتنظيمه وتحديد المسؤولية.

8. تنمية قدراتهم ومواهبهم الخاصة وإعدادهم لتطويرها وتوجيهها في الاتجاهات السليمة.

9. تهيئة مواقف تربوية محببة إلى نفس التلميذ، ويمكن من خلالها تزويده بالمعلومات والمهارات المراد استيعابها وتعلمها، تحقيقا لأهداف المنهج المدرسي المقرر.

10. تكامل دور البيت والمدرسة والمجتمع في التنشئة التربوية والتعليمية للتلميذ من حيث الأهداف.

11. العمل على تطوير قابلية التلميذ في مجموعة من الطرائق.

12. تنمية معان هامة في التلاميذ كالزعامة والقيادة والانتماء والتعاون والنظام والحب والتنافس الشريف.

13. اكتساب الميول المهنية: والميول تكتسب من خلال التفاعل مع البيئة ولا تورث

14. تنمية المعارف والميول والاتجاهات وأساليب التفكير السليم.

15. العمل على جعل المدرسة محببة للتلاميذ وجعلها أكثر جاذبية.

16. المساهمة في إعداد التلاميذ للحياة الاجتماعية من خلال بعض الزيارات والرحلات الميدانية.

-بتصرف-

المصادر:

          - موقع التربية والتعليم

          - موقع مجلة أوراق ثقافية

شاركنا بتعليقك