إسهامات

الألعاب التربوية والتدريبية هي أحد أهم وسائل نقل واستيعاب المعلومة، وغرس السلوك المطلوب، وتغيير الاتجاهات، والسبب في ذلك هو تميزها بعدة خصائص مقارنة بالوسائل الأخرى، والتي منها:

1. مخاطبتها لأكثر من حاسة لدى الانسان، ففي حين تعتمد المحاضرات التقليدية على حاسة السمع لنقل المعلومة ، فإن الالعاب التربوية تستخدم، بالإضافة للسمع: البصر، واللمس، وفي أحيان أخرى، الشم والتذوق، وكلما تم مخاطبة أكثر من حاسة خلال عملية التعلم، كلما كانت المعلومة، أو السلوك أكثر ثباتا وفهما لدى المشارك.

2. في حين أن المحاضرات التقليدية تصلح لنقل الجانب النظري من المعلومات، فإن الالعاب تصلح أيضا لغرس السلوكيات الإيجابية، وتغيير اتجاهات الفرد.

3. الألعاب عملية ممتعة للأفراد، تثير مرحهم، و تكسر الملل الذي يصاحب المحاضرات التقليدية عادة.

4. الألعاب مناسبة في تأكيد المعاني التربوية التي تم تلقيها سماعا.

5. الألعاب هي أقرب أسلوب تعلم يحاكي الواقع، فالسلوك الصادر من الفرد خلال اللعب يعكس السلوك الأكثر احتمالا بأن يقوم به الفرد في الواقع الميداني.

6. الألعاب أكثر الوسائل جذباً لانتباه الأفراد.

7. الألعاب أكثر وسائل التعلم التي يتفاعل من خلالها الأفراد فيما بينهم.

8. معظم الألعاب تعتمد على مواد رخيصة ممكن الحصول عليها، أو تصنيعها محليا.

9. الألعاب تقوي العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجموعة.

10. الألعاب تزيد وتُعَزِزُ ثقة الفرد بنفسه.

11. الألعاب تعكس جدية وتحضير المقدم واجتهاده في توصيل المعلومة وغرس السلوك المطلوب بشتى الوسائل.

12. الألعاب تُكسب المقدم حب المشاركين.

13. الألعاب تستثير انتباه ودافعية الفرد.

مقال مقتبس من كتاب الألعاب التربوية، مهارات إبداعية في التربية والتدريب ، للدكتور: عثمان الخضر

شاركنا بتعليقك