إسهامات

لا تتجاهل اليوميات:

لا يجب أن يتم تجاهل استخدام اليوميات، التي كانت ذات يوم اتجاها عصريا، فإن لها فوائد علمية، فاليوميات توفر لك:

  • سجلا لما تخطط لفعله ولما قمت بتحقيقه.
  • مصدرا للمعلومات والمرجعية.
  • طريقة للسيطرة باستمرار على أنشطتك وحياتك.
  • تذكرة لهؤلاء الذين يعانون من ضعف الذاكرة.

وهناك أشكال كثيرة من أنظمة كتابة اليوميات متاحة الآن بسهولة، بدءاً من دفتر اليوميات الصغيرة الذي يشتمل أساسا على سجل التواريخ، إلى المفكرة الإلكترونية التي تحمل باليد.

تَذَكّر أن ما تستخدمه لتدوين يومياتك ومواعيدك هو وسيلة لإدارة وقتك، ويجب ألا تترك هذه الوسيلة تحكم حياتك وتسيطر عليها، ولا تنس أنك لازلت بحاجة إلى مهارات لإدارة الوقت.

أهمية التخطيط:

  • لكي تحول أهدافك إلى واقع، يلزمك عنصر التخطيط.
  • استخدم فكرة  تحديد المهمة لتحديد الأهداف والأولويات الخاصة بالمهام والمشروعات.
  • قَسِّم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة تسهل إدارتها، كل في إطاره الزمني.
  • اعمل على تحويل هذه الأجزاء الصغيرة إلى اجراءات عن طريق وضع خطة.
  • استخدم التخطيط لتحديد ما يجب فعله، ومن سيقوم به، وتوقيت ذلك.
  • لا تبالغ في التخطيط فالأمور سوف تتغير.
  • رغم أن التخطيط هو في الغالب عملية ذهنية نقوم بها على طول الطريق، فلا تتجاهل أنظمة التخطيط الكثيرة المتاحة.
  • لا تنس أن الخطط يمكن أن تتغير دائما.

كيف تنظم نفسك:

كل إنسان لديه طريقته الخاصة في العمل، وما يحقق النجاح للبعض لا يحقق النجاح للبعض الآخر، وأيا كان ما تفعله:

  • يجب أن تكون واضحا بشأن المهمة التي تؤديها ولماذا تؤديها (هل يجب أن تؤديها في المقام الأول؟).
  • حاول أن تقسم عملك إلى مهام صغيرة يمكن إنجازها بسهولة، فذلك سوف يساعدك على أن تركز ذهنك ومجهوداتك.
  • ضع خطة أسبوعية أو يومية حتى تمنح نفسك:
  • وقتاً كافياً للمهام الكبيرة.
  • صورة كلية للأمور، في حالة إن أردت أن تغير ما تفعله (استجابة لتلك الأيام التي لا تحقق فيها شيئا).
  • كُن واقعياً، فأنت لن تنجز إلا قدرا محددا من المهام فقط كل يوم.
  • قُم بمراجعة خطتك على مدار اليوم.
  • إذا حاصرتك الضغوط، ففكر ما الذي يمكنك إسقاطه من المهام اليوم.

ضع مجهوداتك في إنجاز المهام الأساسية كل يوم، رَكِّز على الأنشطة المثمرة، وليست الملحة

المصدر: كتيب الجيب إدارة الوقت، إيان فلمنج، ص 22، 24، 26.

شاركنا بتعليقك