تقع تيسمسيلت في الهضاب العليا الغربيّة للجزائر، وتبعد بــ 225 كم عن العاصمة. تُعرف بحديقة "ثنية الحدّ" المسمَّاة بجنّة شجر الأرز، وهي أوَّل منطقة محميّة بالجزائر.
تصفح الإسهامات ...تقع تيسمسيلت في الهضاب العليا الغربيّة للجزائر، وتبعد بــ 225 كم عن العاصمة. تُعرف بحديقة "ثنية الحدّ" المسمَّاة بجنّة شجر الأرز، وهي أوَّل منطقة محميّة بالجزائر.
تعاقبت على ووطننا الجزائر عدَّة حضاراتٍ تنوَّعت في مقوِّماتها: الدِّين، اللُّغة، العرق، ... وتفاعلت لتشكِّل هُوِّيَّة الجزائر المتنوعة. وهذا ما يزيد ثراءً لرصيدِ بلادنا التُّراثي والتَّاريخي والحضاري.
تقع أدرار في الجنوب الغربي للجزائر، تبعدُ عن العاصمة بــ1500كم، وهي جزءٌ من منطقة "توات" التِّي عمَّرها الإنسان منذ 100سنة قبل الميلاد. من أهمِّ معالمهَا حظيرة "تمنطيط".
تقع الشلف على بعد 200 كلم غرب الجزائر العاصمة. أطلقَ عليها العربُ اسم "الأصنام" لِما رأوا من بناياتٍ رومانيَّةٍ وأعمدةٍ كبيرةٍ في المدينة، فقيل إنَّها بلادُ الأصنام.
عاصمة السُّهوب "الأغواط" تقع جنوبَ الجزائر، تتوسَّط الأطلس الصَّحراوي وتبعدُ عن العاصمة بـ 400كم، من أهمِّ معالمها الجغرافيَّة الفوَّهة النَّيزكيَّة "تالـمزان".
تتميَّزُ أمُّ البواقي بــتوفُّرها على معالم تاريخيَّةٍ وأراضي زراعيَّةٍ ومناطقَ صناعيَّةٍ. تقعُ على بعدِ 500كم جنوب شرق الجزائر العاصمة. وُلِدَ بإحدى حواضرها قاهرُ الجنرالات المجاهد الشَّهيدُ "العربي بن مهيدي".
تقعُ عاصمةُ الأوراس، باتنة على بعد 439كم شرق الجزائر العاصمة، وهي إحدى أهمِّ المُدن الشَّاويَّة. يوجد بها ما يربو عن 500 موقع أثري، ما يجعلُهَا ثاني أكبر المدن الأثريَّة بالجزائر.
بجاية عاصمة الحمَّاديِّين. مدينة ساحليَّة تبعدُ عن العاصمة بــ260كم شرقًا. تتميَّز بمرتفعاتهَا الشَّاهقة ومواقعها السِّياحيَّةِ الجذَّابةِ منها مرتفع "يمَّا غورايَا" الذِّي يقع على 672م فوق سطح البحر.
قصة عالم الرياضيات الشهير ليوناردو فيبوناتشي الذي علم أوروبا الأرقام العربية.
".. وعمل والد ليوناردو كرئيس للمركز التجاري البيزي في "بجاية" على الساحل الإفريقي الجزائري، ونحن لا نعرف شيئا عن اسم عائلته، وكل ما ذكره ليوناردو في كتبه هو اسم والده (Bonaccio) أي "الطيب"..
تقعُ "عروس الزِّيـــــبــــان" بسكرة على بعد 400كم جنوب شرق الجزائر العاصمة، تمرُّ عبرَهَا سلسلة الأطلس الصَّحراوِي وهذا ما يجعلُ مناخهَا متنوِّعًا بين صحراوي وشبه جاف.
تعتبر بشار البوابة الغربية للصَّحراء الجزائرية، تبعد حوالي 1000 كلم عن العاصمة. ومن أهمِّ معالمها الأثريَّة القصر القديم، ومدينة تاغيث. تُنظِّم وزارة الثَّقافة ببشار مهرجانًا سنويًّا لموسيقى ورقصِ الدِّيوان.
خامسِ أكبرِ مدنِ الجزائر، تقعُ بمحاذاةِ سهلِ متِّيجة وجبال الأطلس البُليدِي، على بُعدِ 50 كم من العاصمة. أطلقَ عليها مؤسِّسُهَا سيدي احمد بن يوسف الكبير اسم "البليدة لوريدة".
تقع البويرة على بعد 120 كم شرق الجزائر العاصمة، تشتهر بتضاريسها وطبيعتها الخلَّابة. يَتَوَغَّلُ الطَّريق العابر للأخضرية عبر المضائق والمرتفعات إلى أنْ يَبْلُغَ جبال جرجرة الشَّامخة.
تمنراست "تمنغست" عاصمة الهقار، مدينة سياحيَّة تقع جنوب الجزائر، تبعد عن العاصمة بـ 2000 كلم، يسكنها الطوارق، عُرفت بجبالها وفيها رسومات حجريَّة عُمُرُهَا آلاف السِّنين.
تقع تبسة على بعد 700 كلم شرق الجزائر العاصمة، تحتفظُ المدينة إلى اليوم بآثارٍ كثيرة شاهدة على التَّواجد الرُّوماني ولعلَّ أهمَّها كاتدرائية القدِّيسة "كرسبين".
تلمسان مدينة الفنِّ والتَّاريخ. تقع على بعد 520كم غرب الجزائر العاصمة، بين مزارع الكروم والزَّيتون. تتميز بقُراها الجبلية ذات الماضي الفكري والثَّقافي المجيد.
"عاصمة الرُّستميِّين" تيارت، مدينة داخليَّة تقعُ في منطقةِ الهضابِ العُليَا، على بعد280 كلم جنوبِ غربِ الجزائر العاصمة. وهي وِجهةٌ للسِّياحة الدِّينيَّة والثَّقافيَّة والطبيعيَّة والحمويَّة.
تيزي وزو "عاصمة جرجرة". مدينةٌ ساحليَّةٌ تبعد عن العاصمة بــ100كم شرقًا، مناظرها تجمعُ شموخَ الجبال بسِحرِ البحر. يختصُّ مجتمعُهَا القبائلي بنظامٍ عريقٍ يعودُ إلى عدَّة قرونٍ.
ولاية الجزائر "دْزَايرْ"؛ عاصمة الجمهورية الجزائرية، وأكبر مُدنها من حيث عدد السُّكان، تقع شمال وسط البلاد، تطلُّ على البحر الأبيض المتوسط، من أحيائها العريقة حي القصبة العتيق.
الجلفة موطن "أولاد نايل" كما تُدعى، هي مزيجٌ من التمدُّن والبداوةِ. تبعدُ الولاية عن العاصمة بـ300 كم، شتاؤُها باردٌ وصيفُهَا حارٌّ وجاف؛ يُلَطِّفُهُ الحزامُ الغابيُّ الأخضر المحيط بها.
تحتفل الجزائر باليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى 78 لـمجازر 08 ماي 1945م، حين قمعت فرنسا تظاهرات مطالِبة باستقلال الجزائر، ما خلّف 45 ألف قتيل.
جيجل "عاصمةُ الكورنيش"، مدينةٌ ساحليَّةٌ تبعد عن الجزائر العاصمة بـحوالي 326كم شرقًا. شيَّدها الفينيقيون فكانت مدينة تجاريَّةً بامتياز نظراً لموقعها الاستراتيجي وثرائها الطَّبيعي.
على بعد 300 كلم شرق العاصمة، تقع مدينة سطيف. إحدى أقدمِ مدنِ الجزائر، إذ أثبتتِ الاكتشافاتُ الأثريَّة تواجد حضاراتٍ تعودُ إلى الإنسان البدائيِّ بمنطقة "عين حنش".
تقع سعيدة على بعد 440كم جنوب غرب الجزائر العاصمة. تُعرف بمنابع مياهها المعدنيَّة العالية الجودة المنصوح بها لفوائدِهَا الصحيَّة. وكذا بحماماتها المعدنيَّة كــ"حمام عين سخونة" و"حمام ربي".
تقع سكيكدة على بعد 550كم شرق الجزائر العاصمة. زيادة على جمال شريطها السَّاحلي فإنها تتمتَّع بمقوِّماتٍ فلاحيَّة هائلة. وتُمثل أيضًا قطبا صناعيًّا كبيرا بمركبها الصِّناعي البيتروكيميائي.
تقع مدينة سيدي بلعباس بالغرب الجزائري، تبعد 440كم عن الجزائر العاصمة. لقبها نابوليون III باسم "Paris petit" بالنَّظر لعمرانهَا الشَّبيهِ إلى حدٍّ كبيرٍ لعمرانِ باريس.
تنتصبُ بأناقةٍ في قلب البحر الأبيض المتوسط. "هيبون"، "هيبو-ريجيوس"، "بونة" و"بون" ألقاب عديدة لمدينة جمعت بين روعة الطَّبيعة وعبق التَّاريخ. تقع على مسافة 579كم شرق الجزائر العاصمة.
قالمة مدينة تاريخيّة وفلاحيّة بامتياز. تقع على بعد 537 كم شرق الجزائر العاصمة، تشتهرُ بتضاريسِهَا وطبيعتِهَا الخلَّابة. فيها عدَّة معالمٍ أثريَّة سياحيَّة منها "غار جماعة".
قسنطينة أو "سيرتا" -عاصمة الممكلة النُّوميدية الموحدة- "مدينة الصَّخر العتيق"، تقع على بعد 400كم شرق الجزائر العاصمة، بلدُ العلم والحضارة. مما اشتهرت به -عربيا وعالميًّا- حرفة صناعةِ النُّحاس.
تقع عاصمة بايليك التِّيطري، المدية في الأطلس التَّلي على بعد 88كم جنوب الجزائر العاصمة. شَهِدَتْ عدَّة معارك إبَّان ثورة التَّحرير أهمها معركة "جبل موقورنو".
تقع مدينة مستغانم بالغرب الجزائري، تبعد 350كم عن الجزائر العاصمة. تشتهر بروعةِ شريطها السَّاحلي وجمال شواطئها، وتشتهر أيضًا بأكبرِ وأبشعِ جريمةٍ حربيَّةٍ، ارتكبتها فرنسا الاستعمارية.
تقع المسيلة "عاصمة الحضنة" على بعد 248 كم من الجزائر العاصمة. اتَّخذها الحمَّاديُّون عاصمةً لهم. تضمُّ أقرب واحةٍ للبحر الأبيض المتوسِّط يُطلق عليها اسم "مدينة السَّعادة".
تقع "معسكر" فوق أكثرِ سهول الغرب الجزائري خصوبةً، تبعدُ 361كم عن العاصمة. توجد بها أشهرُ شجرةٍ في الجزائر على الإطلاق، شجرة "الدَّردارة" التَّاريخية، في بلدية "غريس".
ورقلة "وارجلان" مدينةٌ عريقةٌ تقع على بعد 800كم جنوب شرق الجزائر العاصمة. بالإضافة لكونها خزاَّنًا كبيرًا للمحروقات فهي غنيَّةٌ بموارد طبيعيَّة وأثريَّة تجعلها من أهمِّ المدن الجزائرية.
الباهية، ثاني أكبرِ مدنِ الجزائر، مدينةٌ ساحليَّةٌ تقعُ على بُعدِ 410 كم غرب العاصمة. تُعتبرُ وهران حصيلة تعاقُبِ عدَّة حضاراتٍ: المرينيِّين، الإسبان فالعثمانيين ثم الحقبة الاستعمارية الفرنسيَّةُ.
تقع "البيض" 630كم جنوب غرب الجزائر العاصمة. تزخرُ بجمال طبيعيٍّ ساحرٍ وشواهدَ أثريَّةٍ تعود لما قبل التَّاريخ. كما تشتهر بموسم "الرَّكب" الذي يقام ربيعَ كلِّ سنةٍ.
إليزي مدينةٌ صحراويَّةٌ تقع في الجنوب الشَّرقي للبلاد، تبعد بـ1758كم عن الجزائر العاصمة. تشتهر بـ"حصن إليزي" "بولينياك" سابقًا. وهو بنايةٌ ضخمةٌ تصنَّف ضمن المباني العسكريَّة الدفاعيَّة.
".. لا أُطيع أبدا يهوديا، وإذا كان جزء من بلادكم قد وقع تحت يدي يهودي فقد انتهى الأمر وسأضع عنقي بسرور تحت السيف ليقطع رأسي. أما تحت يهودي فلن يكون ذلك أبدا".
محمد بن أحمد المقراني 1870م
برج بوعريريج منطقة زراعيَّة رعويَّة اُشتهِرتْ بحقولِ الحبوبِ. تبعدُ عن الجزائر العاصمة بــ215كم شرقًا. كانت مسرحًا لعدَّة مقاوماتٍ شعبيَّةٍ رافضةٍ للاستعمار، من أشهرها ثورة المقراني والحدَّاد.
نشأت بومرداس حديثًا محتضنةً المركز الجامعي المتخصِّص في المحروقات. على بعد 50كم شرق الجزائر العاصمة. تعتبر "البوابة السَّاحليَّة لبلاد القبايل" وقد بُنيت على جنبات آثار العديد من الحضارات القديمة.
الطَّارف "منجم الذَّهب الأحمر" مدينة ساحليَّة تقع على بعد 400كم شرق الجزائر العاصمة. تتميَّز بثراء مواردها البيئيَّة وأهمِّها المرجان الذي تُزيَّنُ به الحليُّ والجواهر.
تقع تندوف في أقصى الجنوب الغربيِّ للجزائر، تبعد عن العاصمة بــ1750كم، تتميَّز بثرائها الطَّبيعي: عرق ايقيدي، منجم غار جبيلات،.. وجذورها التَّاريخيَّة: دويرة أهل العبد، قلعة البرتغيز ..
تيسمسيلت ولاية داخلية، تقع غرب البلاد في منطقة الهضاب العليا، تبعد عن الجزائر العاصمة بــ 220 كلم. تغطي الغابات 20% من أراضيها.
واد سوف "مدينة الألف قبة وقبة"، تبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 650كم شرقًا وهي من الأقاليمِ الصَّحراويَّة الواقعة على الحوافِ الجنوبيَّة للكتلة الأوراسيَّة.
تقع خنشلة على بعد 587كم شرق الجزائر العاصمة. أهدت للتُّراث الإنسانيِّ "زربية بابار" ذات الجودة العاليةِ. وكانت موطن العديد من الشَّخصيات التَّاريخيَّة كالكاهنة "ديهيا" والملك "ماسنيسا".
تقع سوق أهراس بالشَّرق الجزائري، تبعد 615كم عن الجزائر العاصمة. وكلمة "هْراس" بالأمازيغية تعني الأسد، وسمِّيت كذلك نظرًا لتواجد الأسودِ في غاباتها إلى غاية العصر الحجري الحديث.
على بُعد 70 كم شرق العاصمة، يجتمع في تيبازة جمال زُرقة البحر الأبيض المتوسط وخضرة جبل "شنوة". اتَّخذتها روما قاعدةً استراتيجيَّة لغزو المماليك الموريتانيَّة القديمة.
تقع ميلة في الشَّمال الشَّرقي للجزائر، تبعد 375كم عن العاصمة. تُعَدُّ مدينة ميلة العتيقة واحدةً من المدن الألفيَّة النَّادرة الآهلة بالسُّكان إلى تاريخِ اليومِ.
عين الدّفلى مدينة داخليَّة تقع على بعد 150كم غرب الجزائر العاصمة. تتميَّز بأراضيها الفلاحيَّة الخصبة ومعالمها التَّاريخيَّة العريقة. فيها إحدى أقدمِ المدنِ الجزائريَّة "مدينة مليانة التَّاريخيَّة".
قال الله تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ ﴾
الروم: 42.
تقع النّعامة في الشَّمال الغربي للجزائر، تبعد 468كم عن العاصمة. تتميَّز بتنوُّعٍ جغرافيٍّ استثنائي لكونها أحد مداخل الصَّحراء الكبرى، وتُعتبرُ كذلك منطقةً تراثيَّةً وتاريخيَّة مهمَّةً.
".. دون هوية ودون وطن، هكذا عاشت إيزابيل إيبرهاردت، أو سي محمود السعدي كما كانت تفضِّل أن تتخفى، ولدت في جنيف عام 1877، وتعلمت اللغة العربية، وعاشت في الجزائر حيث اعتنقت الإسلام...
عين تموشنت ولاية ساحليَّةٌ تقع في الشَّمال الغربي للجزائر وتبعد عن العاصمة بـ470كم. تزخرُ بالعديد من الشَّواطئ منها شاطئ المحطة، وشاطئ رشقون... بالإضافة إلى معالم "سيقا" الأثريَّة.
ولاية غرداية، تقع وسط الجزائر على بعد 600 كلم جنوبَ العاصمة، مدينةٌ كانت ولاتزال وجهةً تستقطبُ آلاف الزُّوار من داخل الوطن وخارجه، لقيمتهَا التَّاريخيَّة ونظامِهَا الاجتماعي ونشاطِهَا الاقتصادي.
تحتلُّ غليزان موقعاً استراتيجيًّا في شمال غرب الجزائر، تبعد عن العاصمة بــ285كم وتتنوَّع تضاريسها بين جبال الظَّهرة والونشريس وسهول مينا، وتزخر بعدَّة مواقع تاريخيَّة: مازونة، قلعة سيدي راشد...
تقع مدينة تيميمون في منطقة "القورارة" بالجنوب الجزائري، تبعد عن العاصمة بـ853كم. يتميَّز إقليم "القورارة" بهندسةٍ معمارية واحاتيَّةٍ عريقة، ونظام ريٍّ بديع، وعاداتٍ شعبيَّةٍ فريدة.
قالو ناس بكري:
"لجديد حبو .. والقديم لا تفرط فيه"
يضرب هذا المثل عند نكران أحدهم للتراث أو التاريخ. أو في حال قلة الوفاء من أحدهم.
في أقصى الصَّحراء الجزائريَّة الكبرى وعلى بعد 2200كلم من العاصمة تقع "برج باجي مختار". بعد اجتياز "تنزروفت" تلك الصَّحراء الغامضة، وقُبَيْلَ الحدود الجزائرية-المالية تستقبلك مدينة "تيمياوين".
أولاد جلال مدينةٌ تقع في الجنوب الغربي وتبعدُ عن الجزائر العاصمة بـحوالي 450كم. يغلبُ على سكان مدينة "أولاد جلال" نشاطُ تربية المواشي نظراً لطبيعة المنطقة الرَّعويَّة.
تزخر الجزائرُ بمناظرَ طبيعيّةٍ خلّابة ومعالمَ أثريّة عديدة، وآثارِ حضارات تعاقبت عليها منذ قرون، وقد خلَّفت لوحة فنّيّة رائعة تشمل أزمنة متعدّدة في بقعة واحدة.
تقعُ "بني عبّاس" في الجنوب الغربيّ للجزائر، تبعُد عن العاصمة بحوالي 1200كم. تُعرفُ بالواحة البيضاء، تمَّ ترقيتها إلى ولاية سنة 2019 بعد أن كانت تابعةً لولاية بشّار.
"يناير سـﭭّـام لَمْرايرْ .. واش تَحْرث يا حارث في يناير .. ﭬْــلعْ اللّفت واحرث لَبْحاير" مثلٌ شعبي يتوارثه سكّان إن صالح في مناسبة "يناير" من كلّ سنة.
تقع عين ﭬــزّام في أقصى الجنوب الجزائريّ، على بعد 1930 كم عن العاصمة. كانت قبل 2019م تابعة لولاية تمنراست. تتكون من بلديّتين "ان قزام" و"تين زواتين".
رُسِّمت توقّرت كولاية سنة 2019م. تقع جنوب شرق الجزائر العاصمة وتبعد عنها حوالي 650كم، فهي تُعرفُ بواحات النّخيل، والبحيرات العجيبة والقصور.
عُيِّنت هضبة "الطّاسيلي ناجر" كحظيرة وطنيّة سنة 1972م قصد حماية التّراث الأثريّ للبلاد، وبعد اكتشاف رسومات جدارية حديثة تمّ توسيع الحظيرة لتُصبحَ بذلك إحدى أكبر الحظائر في العالم.
تتميَّز المغيّر بانتشار واحات النّخيل وسط الرّمال وعلى ضفاف البحيرات، وترتسم تضاريسها في انسجامٍ طبيعيّ بديع، إضافة إلى كونها أكثرَ المناطق انخفاضا في الجزائر بــ40م تحت سطح البحر.
تُعتبر المنيعة من أعرق المدن الواحاتيّة فقد أُنشِئت منذ أزيد مِنْ ألفِ عامٍ، وسُمِّيت بـ"توريرت" واحتفظت بهذا الاسم إلى غاية 1930م. وكانت تابعة لولاية غرداية إلى غاية 2019م.
في فيفري 1960م وبولاية أدرار.. قامت فرنسا بتفجير قنبلة مصنوعة من البلوتونيوم على بعد 50 كم من مدينة "حمّودية" بمنطقة "رﭬّـان"، شِدَّتها تفوق خمسة أضعاف قنبلة "هيروشيما" باليابان.
تُعتبرُ شلّالات "التراغنية" بضواحي تنس، الواقعة على بعد 55 كم شمال الشلف، إحدى الوجهات المفضَّلة لدى السُّيّاح الذين يجدون بها جمالا طبيعيّا خلاّبا واصطيافا من نوع آخر.
تُعتبَر جبال القعدة بــ "أفلو" التّابعة لولاية الأغواط المحْضَن الثَّاني للثّورة التّحريريّة بعد جبال الأوراس، فقد قال عنها أحدُ جنرالات فرنسا عندما اندلعت فيها شرارة الثّورة "من ديان بيان فو* إلى القعدة بأفلو".
*ديان بيان فو: منطقة مشهورة بمعاركها ضدّ الاستعمار الفرنسيّ في الفيتنام.
تتوفَّرُ ولاية أمّ البواقي على ثروة غابيّة معتبرة تقدّر مساحتها الإجماليّة بـحوالي 75 ألف هكتار، ومن أهمّها غابة "جبل سيدي رغيس" الواقعة على مشارف مقرّ الولاية وغابة "قصر الصبيحي" وغابة "عين شجرة".
تقع باتنة في قلب الأوراس، على بعد حوالي 400 كم جنوب شرق العاصمة. تتميّز بتضاريسها الوعرة، ولعلَّ أمتع وأجمل مناطقها تلك القرية المعلّقة على ضِفاف "واد لبيض" والمعروفة باسم "شرفات الغوفي".
استطاعت بجاية أن تكون لأكثر من أربعة قرون قبِلة للعلماء، وميدانًا للإبداع العلمي وساحةً لتبادل الأفكار والآراء. أطلَق عليها "النّاصر بن علناس الحمادي" اسم "مكّة الصّغيرة".
تقع بشّار في الجنوب الغربيّ من التّراب الوطنيّ، تبعد حوالي 980 كم عن العاصمة، وتُعدُّ بوابة الصّحراء باعتبارها همزة وصل بين الشّمال والجنوب في غرب البلاد.
تُعرف البليدة بكثرةِ مساجدها، بتعداد إجماليّ يفوق 250 مسجدا، منها 11 مسجدا وطنيّا، مسجدين أثريّين، و198 مسجدا محلّيا جامعًا، إضافة إلى العديد من المصلّيات.
تُغطِّي الحظيرة الوطنيّة لجرجرة جزءًا معتبراً من إقليم ولاية البويرة على مساحة تقدّر بــحوالي 8000 هكتار. تمثّل هذه الكتلة الجبليّة والغابيّة المميّزة ملاذا آمنا للرّاحة بعيدا عن ضغط المدن.
تقع تمنراست في أقصى جنوب الجزائر، على بعد حوالي 1920 كم من البحر الأبيض المتوسط. تُعتبر منطقة الأهـﭭّـار كنزا من الكنوز الطّبيعية والتّاريخية التي تزخر بها الجزائر.
تزخر مدينة تبسّة بمعالمَ أثريةٍ قيّمة، منها قوس النّصر كاركالا، معبد مينرف، البازيليكا، السّور البيزنطي إلى جانب مواقعَ كثيرةٍ. عَرفت هذه المدينة وجودَ الإنسان فيها منذ أزيدَ من 12 ألف سنة قبل الميلاد.
تُعتبر تلمسان "عاصمةُ الزّيانيّين" ثانيَ أكبر مدن الغرب الجزائريّ، وهي تبعد عن العاصمة بــ 520 كم. وتُعرف بمدينة الفنّ والتّاريخ، إذ أُحصيَ بها ما لا يقلّ عن 45 موقعا طبيعيّا وأثريا.
تُعتبر "تيهرت" العاصمة التّاريخية للدّولة الرّستمية، وهي إحدى أهمّ حصون دولة "الأمير عبد القادر بن محي الدين"، وتُوصف بــ"مهد الفروسية"، فقد عُرفت دوما بتربية الخيول.
تقع تيزي وزّو بمنطقة القبائل شرق الجزائر العاصمة، وتبعد عن العاصمة بحوالي 105كم. عاشت المدينة تاريخًا غنيًّا بالأحداث والشّخصيات ما جعلها من أهمّ المدن في البلاد.
على آثار المرفأ الفينيقيّ الذي أُسِّس في القرن السّابع ق.م تمّ إنشاء عاصمة الدّولة الجزائريّة. وقد خلّفت كلُّ الحضارات التي تعاقبت على أرضها -عبر العصور- بعضًا من آثارها.
تزخر ولاية الجلفة بالعديد من المحطّات الأثرية التِّي تعود لفترة ما قبل التّاريخ. وقد قام الباحثون بإحصاء 47 موقعا أثريا، فيها حوالي 1162 نقشا صخريّا، متعددَّ الأشكال والدّلالات.
تستقطب جيجل أعدادا غفيرة من السّيّاح كلّ سنة، إذ تُعتبر من أشهر المدن السّاحليّة في الجزائر، لِمَا تتمتّع به من كهوف عجيبة، وسلاسلَ جبليّة شاهقة، وشواطئَ مُبهِرة.
تُعدُّ سطيف من أهمّ مدن الشّرق الجزائريّ، تبعد عن العاصمة بمسافة 265 كم. تحيطُ بها جبال مغرس وبابور. بالإضافة لكون سطيف العاصمة الاقتصاديّة للبلاد فهي أيضا موطن "سكّان الجزائر الأوائل".
شلّالاتُ "تيفريت" بولاية سعيدة.. من أجملِ المناظر الطّبيعيّة الرّائعة في الجزائر، تُطِلّ على واحة مُختبِئة بين التّلال. يُميّزها الغطاء النّباتيّ الكثيف من أشجار التّيـن والبلّوط.
تُعدّ سكيكدة "روسيكادا" التي أسّسها الفينيقيون من كُبرى المدن السّاحلية بالوطن، فهي تُعتبر من أكبر مراكز النّشاط الاقتصاديّ لاحتضانها أكبرَ وأقوى مصفاة تكريرٍ للنّفط الخام في إفريقيا سنة 2022م.
تُعتبر سيدي بلعبّاس من أجمل مدن الشّمال الغربيّ للوطن، تبعد عن العاصمة بــ 441 كم. تُغطِّي الغابات مساحاتٍ كبيرةً من تراب الولاية وتُصنَّف من أولى الولايات المشجّرة.
تقع مدينة عنّابة في أقصى الشّمال الشّرقيّ للجزائر وتبعد عن العاصمة بحوالي 544 كلم. أسَّسها الفينيقيّون في القرن الــ 12 ق.م ثمّ حكمها الرّومان. ودخلت تحت الحكم الإسلاميّ في القرن 7م.
قَدَّمَت قالمة أكثرَ من 18ألف شهيد في مجازر 8 ماي 1945م، التي ارتكبها الاستعمار الفرنسيّ أثناء قمع المظاهرات الاحتفالية عند إعلان انتصار الحُلفاء في الحرب العالميّة الثانية.
قسنطينة مدينة "الجسور المعلّقة"، بُنيت على كتلة صخريّة من الكِلْس الصَّلب يشقُّها واد كبيرٌ وعميقٌ. أنجبت الكثيرَ من العلماء والمفكرّين.. أشهرهم عبد الحميد بن باديس ومالك بن نبيّ.
يقع دير "تيبحيرين" غرب مدينة المديّة، على ارتفاع 1119م عن سطح البحر، وسط طبيعة جبليَّة خلابة. شُيِّد سنة 1938م من طرف مجموعة رهبان مسيحيّين، قَدِموا إلى الجزائر بغرض التَّبشير.
تتميّز مدينة مستغانم على غرار كلِّ المدن السّاحلية بمنارة أثريَّة تعود إلى العهد العثمانيّ، تُستعملُ إلى يومنا هذا في توجيه البواخر ليلا نحو الموانئ، بواسطة مصدرٍ ضوئيٍّ.
أَدرجت اليونسكو قلعة بنّي حمّاد سنة 1980م في لائحة المواقع الأثريّة المهمّة، باعتبارها تتوفَّرُ على معلوماتٍ أكثرَ من مثيلاتها من المدن الإسلاميَّة.
تُعتبر معسكر من أهمِّ مدن الغرب الجزائريّ. تبعد عن العاصمة بمسافة 380 كم. من أهمِّ معالمها الموقع الأثريّ "إنسان تيغنّيف" الذي يعود إلى الفترة الآشولية؛ فترة ما قبل التّاريخ.
الشّيخ "أبو يعقوب الوارجلاني" عالمٌ جزائريٌّ أشار إلى وجود خطِّ الاستواء. برع في كثير من العلوم العقليّة؛ كالنّحو والصّرف والبلاغة والمنطق والحساب والهندسة وعلم الفلك.
"لاكوريدا" أو حلبة مصارعة الثّيران، هي الوحيدة على التُّراب الجزائريّ، وتوجد بمدينة وهران منذ سنة 1890م، بُنيت بطلب من الجالية الإسبانيّة المقيمة بالمدينة آنذاك.
إحدى الرّوائع الأطلسية، تقع في منطقة السّهوب والهضاب العليا جنوب غرب الجزائر، وتبعد عن العاصمة بـ522 كم. جذورها التّاريخية تجعلُها منطقة فضول واستكشاف.
تقع إليزي في أقصى الجنوب الشّرقيّ الجزائريّ. وتبعد عن العاصمة بـــ 1830 كم. تتميّز بمساحتها الشّاسعة، فهي تُمثّل أكثر من 12% من المساحة الإجماليّة للوطن.
يعتبرُ "برج المقراني" معلمًا أثريًّا مهمّا بولاية برج بوعريريج. سمّي بهذا الاسم نسبة إلى "امحمَّد المقراني" أحد قادة الثَّورات الشَّعبيّة الجزائريّة ضدّ الاحتلال الفرنسيّ في القرن 19 الميلادي.
تقع ولاية بومرداس في شمال الجزائر، تبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 46 كلم، وتتميّزُ بشواطئها وغاباتها مثل: زمّوري، قورصو، كاب جنّات.... وبمواقعها الأثريّة كقصبة "دلّس" العتيقة.
تقعُ الطّارف في أقصى الشّمال الشّرقيّ للجزائر، وتبعد بحوالي 600 كم عن العاصمة. تمتلكُ جميع مقوّمات الجذب السياحيّ. وقد خلَّف بها الاستعمار الفرنسيّ آثارا عنيفة عند محاولته خنق الثّورة التّحريريّة.
يقع "غار جبيلات" على بعد 130 كلم جنوب شرق مدينة تندوف، تمّ اكتشافه سنة 1952م. ويُعتبر المنجم من أكبرِ مناجم الحديد في العالم.
الوادي "مدينة الألف قبّة"، تتميّز بانتشار القُباب على السّطوح، وكذا انفرادِها بأغرب الواحات في العالم! واحات يزيدُ عمرها عن 100 سنة تجود نخيلها بالتّمور دون الحاجة لسقيها!
استطاعت الزّربية الأمازيغية "زربية بابار" أن تحتلَّ المركز الثّالث عالميّاً بعد الصّين وإيران في مسابقة أجمل الزّرابي التّقليدية، وهي تراث مادّي يساهم في الحفاظ على الهويّة الوطنيّة.
"خميسة" هي مدينة رومانيّة قديمة تقع شمال شرق الجزائر في ولاية سوق أهراس. تأسّست على يد الإمبراطور الرّوماني "تراجان" في عام 100 للميلاد، وأصبحت الآن موقعا أثريّا.
تقعُ مدينة تيبّازة غرب الجزائر العاصمة، تبعد عنها بــحوالي70 كلم، وتحتضن مجموعة من الآثار الرّومانيّة والفينيقيّة وأيضًا البيزنطيّة النّادرة، لذلك تمَّ إدراجها في قائمة التّراث العالميّ لليونسكو عام 1982م.
أُنشِئت ميلة حوالي 200 سنة ق.م، ويعودُ أصل اسمها القديم "ميلاف" إلى ينابيع المياه الطبيعيَّة الغزيرة الموجودة بها. تقع في منطقة فلاحيّة خصبة وتكتنز آثارا قديمة كثيرة.
تقع مدينة عين الدّفلى غرب الجزائر العاصمة، وتبعد عنها بحوالي 150 كم؛ من بلديّاتها "خميس مليانة" المعروفة بالنَّشاط الدِّينيّ الصُّوفيّ على يد الشِّيخ أبي العبّاس أحمد بن يوسف الرّاشدي المليانيّ.
تتمتّع ولاية النّعامة بتمازج بديعٍ بين الجبال والقصور القديمة وواحات النّخيل، وتضمُّ أوَّلَ متحفٍ جزائريٍّ مخصّص للدّيناصورات، ويقدِّم هذا المتحف لزائريه رحلةً عبر الزّمن.
تزخر ولاية عين تموشنت بمواقعَ طبيعيّة ومعالم أثريّة تُميّزها عن غيرها من الحواضر، من أهمِّها ضريح الملك "سيفاكس" الذي يقع بقرية "سيقا" ويُعتبر من أهمِّ المعالم الأثريَّة في شمال إفريقيا.
تضمّ غرداية عدداً من القصور التّاريخيّة المصنّفة ضمن التّراث العالميّ وكذا الواحات البديعة المنتجة رغم طابعها الصّحراويّ الجافِّ. تقع شمال صحراء الجزائر على بعد 600 كم عن العاصمة.
"مازونة" مدينة تاريخيَّة تقع في قلب جبال الظّهرة وهي إحدى أقدم البلديات التّابعة لولاية غليزان. كانت همزة وصل في الطّريق التّجاريّ الرّابط بين المحيط الأطلسيّ ومدينة تونس، مرورا بفاس وتلمسان، قسنطينة.
تقع "تيميمون" جنوب الجزائر وتبعد عن العاصمة بحوالي 1100كم، اشتهرت بتَظاهرة دينيّة وثقافيّة تُقام كلَّ سنة، احتفالاً بمرور أسبوع على ذكرى ميلاد الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.
"إندﭪ".. التَّسمية السّابقة لـمدينة "برج باجي مختار" وتعني "الطينية" وذلك لطبيعة تربتها الطِّينية. كانت ملتقى القوافل التِّجاريّة سابقًا، زيادة على كونها منطقة رعويَّة بامتياز، خاصة منطقة "تيمياوين".
تتميَّزُ ولاية "أولاد جلال" بطابعها الفلاحيِّ والرَّعويّ لاسيما الفلاحة الصَّحراوية كزراعة النّخيل المنتجة لتمور "دقلة نور" ذات الجودة العالية، وكذا إنتاج عديد الخضر والفواكه باستخدام التِّكنولوجيا.
الملحفَة الشَّاوية من الأَلبسةِ التقليديّة التي تزخرُ بها الجزائرُ عامّة ومدينةُ أمّ البواقي خصوصًا، يعودُ تاريخُها إلى الفترةِ الإغريقيّة الرومانيّة وهي تعكسُ خصوصياتِ المرأَة الشَّاوية الأوراسيّة.
هِي عاصمةٌ الجمهوريَّة الجزائريَّة، تقعُ في شمالِ وسطِ البلادِ وتتكوَّن من جُزئين: جزءٌ حديثٌ وجزءٌ قديم يَتمثَّل في القَصبة. وتعدُّ المركزَ الاقتصاديَّ والسياسيَّ الرئيسَ لِلبلاد.
قرية "لقصور" مِن القُرى العِتيقَة بولاية بُرج بُوعريريج أُسِّست قبل حَوالي 1000 سنة. وقد نَالَت اهتمام الكثيرِ من السّياح والباحثِين في التَّاريخ.
تمتَازُ عين تيموشنت بمقوِّمات سياحيَّة دينية وثقافيَّة وبشريطِها الساحليِّ الذي يبلغُ طولُه 120كلم، ما يجعلُها تحتلُّ المراتب الأُولى في استقطَاب الزُّوارِ والسيَّاح طيلةَ فصلِ الصَّيف.
"سفينة الصحراء" هكذا يصفُ سكانُ الصحراء الجملَ لمنافعه العديدة. ونظرا لانتشار هذه الثروة في المناطق الصحراوية أَوْلَتْ ولاية برج باجي مختار اهتماماً بالغاً بها.
يقع "غار جبيلات" على بعد 130 كلم جنوب شرق مدينة تندوف، تمّ اكتشافه سنة 1952م. ويُعتبر المنجم من أكبرِ مناجم الحديد في العالم.
تقعُ الطّارف في أقصى الشّمال الشّرقيّ للجزائر، وتبعد بحوالي 600 كم عن العاصمة. تمتلكُ جميع مقوّمات الجذب السياحيّ. وقد خلَّف بها الاستعمار الفرنسيّ آثارا عنيفة عند محاولته خنق الثّورة التّحريريّة.
تقع ولاية بومرداس في شمال الجزائر، تبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 46 كلم، وتتميّزُ بشواطئها وغاباتها مثل: زمّوري، قورصو، كاب جنّات.... وبمواقعها الأثريّة كقصبة "دلّس" العتيقة.
يعتبرُ "برج المقراني" معلمًا أثريًّا مهمّا بولاية برج بوعريريج. سمّي بهذا الاسم نسبة إلى "امحمَّد المقراني" أحد قادة الثَّورات الشَّعبيّة الجزائريّة ضدّ الاحتلال الفرنسيّ في القرن 19 الميلادي.
تقع إليزي في أقصى الجنوب الشّرقيّ الجزائريّ. وتبعد عن العاصمة بـــ 1830 كم. تتميّز بمساحتها الشّاسعة، فهي تُمثّل أكثر من 12% من المساحة الإجماليّة للوطن.
إحدى الرّوائع الأطلسية، تقع في منطقة السّهوب والهضاب العليا جنوب غرب الجزائر، وتبعد عن العاصمة بـ522 كم. جذورها التّاريخية تجعلُها منطقة فضول واستكشاف.
"لاكوريدا" أو حلبة مصارعة الثّيران، هي الوحيدة على التُّراب الجزائريّ، وتوجد بمدينة وهران منذ سنة 1890م، بُنيت بطلب من الجالية الإسبانيّة المقيمة بالمدينة آنذاك.
الشّيخ "أبو يعقوب الوارجلاني" عالمٌ جزائريٌّ أشار إلى وجود خطِّ الاستواء. برع في كثير من العلوم العقليّة؛ كالنّحو والصّرف والبلاغة والمنطق والحساب والهندسة وعلم الفلك.
تُعتبر معسكر من أهمِّ مدن الغرب الجزائريّ. تبعد عن العاصمة بمسافة 380 كم. من أهمِّ معالمها الموقع الأثريّ "إنسان تيغنّيف" الذي يعود إلى الفترة الآشولية؛ فترة ما قبل التّاريخ.
أَدرجت اليونسكو قلعة بنّي حمّاد سنة 1980م في لائحة المواقع الأثريّة المهمّة، باعتبارها تتوفَّرُ على معلوماتٍ أكثرَ من مثيلاتها من المدن الإسلاميَّة.
تتميّز مدينة مستغانم على غرار كلِّ المدن السّاحلية بمنارة أثريَّة تعود إلى العهد العثمانيّ، تُستعملُ إلى يومنا هذا في توجيه البواخر ليلا نحو الموانئ، بواسطة مصدرٍ ضوئيٍّ.
يقع دير "تيبحيرين" غرب مدينة المديّة، على ارتفاع 1119م عن سطح البحر، وسط طبيعة جبليَّة خلابة. شُيِّد سنة 1938م من طرف مجموعة رهبان مسيحيّين، قَدِموا إلى الجزائر بغرض التَّبشير.