التربية والتعليم

لكلّ منا هواية يقضي أوقات فراغه بالاستمتاع بها، فهل اكتشفنا هوايات أبنائنا؟ وهل توجد علاقة بين هوايات أبنائنا ونجاحهم الدراسي؟

تصفح الإسهامات ...

أرشيف المواضيع

  1. 2 جانفي 2018
  2. 10 جانفي 2018
  3. 14 جانفي 2018
  4. 22 جانفي 2018
  5. 28 جانفي 2018
  6. 3 فيفري 2018
  7. 11 فيفري 2018
  8. 21 فيفري 2018
  9. 27 فيفري 2018
  10. 7 مارس 2018
  11. 12 مارس 2018
  12. 21 مارس 2018
  13. 25 مارس 2018
  14. 31 مارس 2018
  15. 8 أفريل 2018
  16. 16 أفريل 2018
  17. 21 أفريل 2018
  18. 2 ماي 2018
  19. 8 ماي 2018
  20. 14 ماي 2018
  21. 21 ماي 2018
  22. 26 ماي 2018
  23. 3 جوان 2018
  24. 11 جوان 2018
  25. 19 جوان 2018
  26. 27 جوان 2018
  27. 3 جويلية 2018
  28. 9 جويلية 2018
  29. 15 جويلية 2018
  30. 21 جويلية 2018
  31. 29 جويلية 2018
  32. 6 أوت 2018
  33. 14 أوت 2018
  34. 19 أوت 2018
  35. 28 أوت 2018
  36. 3 سبتمبر 2018
  37. 12 سبتمبر 2018
  38. 18 سبتمبر 2018
  39. 23 سبتمبر 2018
  40. 1 أكتوبر 2018
  41. 9 أكتوبر 2018
  42. 17 أكتوبر 2018
  43. 23 أكتوبر 2018
  44. 29 أكتوبر 2018
  45. 7 نوفمبر 2018
  46. 12 نوفمبر 2018
  47. 18 نوفمبر 2018
  48. 28 نوفمبر 2018
  49. 4 ديسمبر 2018
  50. 12 ديسمبر 2018
  51. 18 ديسمبر 2018
  52. 26 ديسمبر 2018
  53. 1 جانفي 2019
  54. 9 جانفي 2019
  55. 13 جانفي 2019
  56. 21 جانفي 2019
  57. 27 جانفي 2019
  58. 2 فيفري 2019
  59. 10 فيفري 2019
  60. 20 فيفري 2019
  61. 26 فيفري 2019
  62. 6 مارس 2019
  63. 11 مارس 2019
  64. 20 مارس 2019
  65. 24 مارس 2019
  66. 30 مارس 2019
  67. 7 أفريل 2019
  68. 15 أفريل 2019
  69. 20 أفريل 2019
  70. 1 ماي 2019
  71. 7 ماي 2019
  72. 13 ماي 2019
  73. 20 ماي 2019
  74. 25 ماي 2019
  75. 2 جوان 2019
  76. 10 جوان 2019
  77. 18 جوان 2019
  78. 26 جوان 2019
  79. 2 جويلية 2019
  80. 8 جويلية 2019
  81. 20 جويلية 2019
  82. 28 جويلية 2019
  83. 5 أوت 2019
  84. 13 أوت 2019
  85. 18 أوت 2019
  86. 27 أوت 2019
  87. 2 سبتمبر 2019
  88. 11 سبتمبر 2019
  89. 17 سبتمبر 2019
  90. 22 سبتمبر 2019
  91. 30 سبتمبر 2019
  92. 8 أكتوبر 2019
  93. 16 أكتوبر 2019
  94. 22 أكتوبر 2019
  95. 28 أكتوبر 2019
  96. 6 نوفمبر 2019
  97. 11 نوفمبر 2019
  98. 17 نوفمبر 2019
  99. 27 نوفمبر 2019
  100. 3 ديسمبر 2019
  101. 11 ديسمبر 2019
  102. 17 ديسمبر 2019
  103. 25 ديسمبر 2019
  104. 31 ديسمبر 2019
  1. • من المسؤول الأول عن التربية السليمة ؟
    • ما هي النتائج المترتبة عن التعارض بين تربية الأب وتربية الأم ؟
    • ما هي القواعد الأساسية في تربية الأبناء ؟

  2. • ما هي الجوانب التي يجب على المربي أن يهتم بها في التربية ؟
    • كيف أُنمي الفراغ العاطفي لدى الطفل ؟

  3. • ما هي قواعد التعلم والتحضير للامتحان ؟
    • كيف استرجع المعلومات بسرعة ؟
    • لماذا ينتابني القلق والتوتر وسط الامتحان ؟

  4. • كيف يتعامل المخ مع المعلومة ؟
    • ما هي الأساليب الفعالة للمذاكرة والتحضير الجيّد للامتحان ؟
    • كيف أُنجز خريطة ذهنية ؟

  5. • ما هو التعامل الأنسب تربويا مع أبنائنا ؟
    • هل ممكن أن تكون التربية دون الثواب والعقاب ؟
    • من المسؤول عن الثواب والعقاب داخل الأسرة ؟

  6. • ماذا نقصد بالثواب أو التحفيز التربوي ؟
    • ما هي حدود الثواب والثناء ؟

  7. • ماذا نقصد بالعقاب ؟
    • ما الفرق بين العقاب السلبي والعقاب الإيجابي ؟
    • كيف أجعل من العقاب وسيلة للحد من السلوك السلبي ؟

  8. • كيف أجعل طفلي يشعر بخطأه ويتحمل مسؤوليته ؟
    • كيف نتعامل مع السلوك غير المرغوب فيه ؟

  9. • ما هو الامتحان ؟
    • ماذا تمثل نتيجة الامتحان ؟
    • كيف أجعل نتائج الامتحان وسيلة لتحسين مستوى التحصيل العلمي لدي ؟

  10. • كيف أكتشف موهبة ابني وميوله من خلال حواراته معي وأسئلته ؟
    • كيف نتعامل مع أسئلة الطفل المحرجة ؟

  11. • ما الفرق بين الوسيلة والغاية ؟
    • هل أصبحت الأجهزة الإلكترونية ضرورة عصرية ؟
    • ما هو متوسط عدد الساعات التي يسمح للطفل أن يقضيها مع الأجهزة الإلكترونية ؟

  12. • هل يمكن أن تكون الأجهزة الإلكترونية هدية لأطفالنا ؟
    • في رأيك كيف يمكن التخلص من إدمان الأجهزة الالكترونية ؟

  13. • هل للأجهزة الإلكترونية تأثير على حياتنا الصحية والنفسية والاجتماعية ؟
    • ما هي أسباب الإدمان على الأجهزة الالكترونية في الأسرة ؟
    • ما هي الحلول الممكنة للتخلص من هذا الإدمان ؟

  14. • ما قيمة العمل في الدين الإسلامي ؟
    • هل البطالة معصية ؟
    • كيف نغرس قيمة العمل عند أبنائنا ؟

  15. • متى أعمل ؟ وما هي متطلبات العمل ؟
    • لماذا أتثاقل عند ذهابي للعمل كأنني لا أَوَّدُ العمل ؟

  16. • لماذا نقصت المبادرات الجادّة من أجل الإجابة على إشكالات الواقع ؟
    • لماذا نقصت المبادرات في استلام مناصب المسؤولية ؟

  17. • ما الذي تُغيّره فينا المطالعة ؟
    • كيف تُساهم في ثقافة الإنسان وتطوره ؟
    • ما هي أهم الكتب التي يجب علي أن أقرئها ؟

  18. • ما هو تعريف النقد ؟
    • كيف نُنَمِي التفكير النقدي عندنا ؟
    • كيف تُقدم انتقاداً بناءً دون أن تجرح شخص ؟ وكيف تقبل نقد الآخرين لك دون ضيق ؟

  19. • ماذا نقصد بالحوار الأسري ؟
    • ما هي فوائده ؟
    • لماذا يصل الحوار أحيانا لنهاية مسدودة ؟

  20. • ما هي آداب الحوار ؟
    • كيف أتعلم فن الحوار الناجح ؟
    • كيف يتحقق الانسجام بين أفراد الأسرة والمجتمع ؟

  21. • في ما تتجلى مظاهر النظام ؟
    • ما هي فوائد النظام ؟ وما أهميته في حياتنا ؟
    • ما هي شروط بلوغ أهداف النظام ؟

  22. • ماذا نقصد بالقانون المنزلي ؟
    • بماذا تتميز الأسر المسلمة عن غيرها ؟

  23. • ما معنى الفضول ؟ ولماذا ينقص عندما يكبر الإنسان ؟
    • هل نحن نسعى إلى البحث عن إجابات لتساؤلات تُشغل خواطرنا في أمر ديننا ودنيانا ؟

  24. • كيف أستغل عطلتي الصيفية ؟
    • ما فائدة الإجازة نفسيا وجسميا ؟

  25. • بماذا تشعر عندما تكون في ورطة ولم تجد حولك من يساعدك ؟
    • كيف تشعر حين يَمُدُّ إليك إنسان يده ليساعدك ويرفع عنك همّك ؟
    • ما هو شعورك بعد مساعدتك للآخرين ؟

  26. • بماذا يشعر أحدنا حين يُشْكَر على عمل جيّد قام به، دون أن يتوقع ذلك ؟
    • ما هي ثمار الشكر ؟
    • هناك بعض الناس لا يستحقون الشكر، ما رأيك ؟

  27. • ما هو الوطن ؟
    • ما هي المواطنة التي نسمع الكثير يرددها ؟
    • ما هي واجباتي تجاه وطني ؟

  28. • ما هي حدود التواضع والحياء ؟
    • ماهي أسباب نقص الثقة في النفس لدى ابني ؟
    • كيف أبني الثقة في نفسي رغم ما لدي من إعاقة ؟

  29. • كي أعرف أن ابني واثق من نفسه ؟
    • ما هي أساليب تعزيز الثقة في النفس ؟

  30. • فيما تتمثل أهمية اللعب لدى الطفل الصغير ؟
    • كيف أختار الألعاب لولدي ؟
    • ما هي الألعاب المنصوح بها للطفل ؟ وما هي الألعاب التي يجب أن نتجنبها ؟

  31. • أين يستحسن أن يلعب أولادي ؟
    • ما هي الفوائد الخفية للعب الطفل مع والديه ؟

  32. • التلفاز هل كله أسود ؟ ما هي فوائده وايجابياته ؟
    • كم نملك نحن المسلمون من قناة ؟ وماذا ننتج إعلاميا ؟
    • لدي تلفاز، ماذا تنصحني بمشاهدته ؟

  33. • ما هي مخاطر وسموم التلفاز ؟
    • ماذا عن مسلسل توم وجيري ؟
    • كيف يؤثر التلفاز في عقل الطفل ؟

  34. • "إقرأ" لماذا نزل كأول أمر من السماء ؟
    • ما علاقة العلم بتطور الشعوب والدول ؟
    • كيف أعالج فشل ابني دراسيا ؟

  35. • لماذا لا يستجيب بعض الأولياء لمراسلات المدرسة لهم ؟
    • في ما يتجلى اهتمام الأولياء بدراسة أبنائهم ؟

  36. • ابني يهمل دراسته؛ ما الحل ؟
    • ماذا تشعر عند قيام ابنك بتسلم جائزة جزاء نشاطه أو دراسته ؟
    • ماذا تشعر عندما يخفق ابنك أو يرسب في امتحان ؟

  37. • ماذا يجب عليَّ أن أعرفه قبل أن أُسجل ابني في الدروس الخصوصية ؟
    • ما هي سلبيات الدروس الخصوصية ؟

  38. • ما هي الطريقة الحسنة من أجل مساعدة ابني دراسيا ؟
    • لماذا يكثر الطلب على الدروس الخصوصية ؟

  39. • ما هي المواد التي يمكن أن نبرمج فيها دروس تدعيمية ؟
    • كيف أجعل ابني يعتمد على نفسه، لا على الدروس الخصوصية ؟

  40. • ما أهمية المعلم في تعليم أبنائنا ؟ وما هو دوره ؟
    • ماهي الآداب اللازمة تجاه الأستاذ ؟

  41. • لماذا يجب على الطفل أن يكون له صديق ؟
    • كيف أكتشف الصديق المناسب لابني ؟
    • كيف أجعل ابني يؤثر في أقرانه ايجابيا ؟

  42. • ما هي الصداقة الحقيقية ؟ هل هي مجرد مشاعر ؟
    • ما هي مواصفات الصديق الصّدوق ؟ ومن هم شر الأصدقاء ؟

  43. • ما أهمية الشورى ؟
    • هل اتخاذ القدوة ضروري في حياة الفرد ؟
    • ما هي أهمية التواصل بين الأجيال ؟

  44. • هل يجوز بخل العلم، وعدم تقديمه ؟
    • ما هي في رأيك فوائد العطاء العلمي في المجتمع ؟

  45. • من هو صاحب وسام العالم الجزائري للسنة الماضية 2017 ؟
    • ما الهدف من تكريم أهل العطاء العلمي ؟

  46. • ما هي فوائد تعلم اللغات الأجنبية ؟
    • لماذا يُقْبِلُ بعض الطلاب والتجار ورجال الأعمال لتعلم اللغات الأجنبية ؟

  47. • لماذا يصعب على البعض تعلم اللغات الأجنبية رغم رغبتهم في تعلمها ؟
    • كيف أتعلم أي لغة دون مشقة ؟

  48. • ماذا نقصد بذوي الاحتياجات الخاصة ؟ وما دورنا تجاههم ؟
    • متى يكون اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ؟

  49. • كيف نحافظ على بيئتنا ونظافة محيطنا ؟
    • هل سبق وأن شاركت في حملات النظافة في محيطك ؟

  50. • هل ابني خجول أم هو خُلق الاحترام مُنطبع عليه ؟
    • كيف أكتشف أن ابني يحترم غيره أم لا ؟
    • ما هي ثمار الاحترام ؟

  51. • ما الفرق بين الاختلاف والخِلاف ؟
    • هل يمكن أن يكون الناس كلهم بنمط تفكير مُوَّحد ؟
    • كيف أُنشأ ابني يتقبل الاختلاف ويتعايش مع من يختلف معه ؟

  52. • هل يمكن ان يخطأ المرء ؟
    • متى يصبح الخطأ مذموما ؟
    • هل تُتقن فن الاعتذار ؟

  53. نحاول دوما تطوير أدائنا المهني، وتحسين كفاءاتنا من خلال بذل الجهد، وتوظيف خبراتنا السابقة، والحرص على تفادي أخطائنا.
    فهل نقوم بذلك في مشروع تربية أبنائنا؟

  54. أراد الطفل أن يحمل جرّة الماء إلى والده فسقطت منه وتكسّرت، فقام الأب من مكانه وأمطر ابنه بوابل من الشتائم ووصفه بأقبح الأسماء، فخسر الجرّة وخسر ابنه أيضا.

  55. إن أهمّ ما ينبغي على الوالدين الاهتمام به، غرس الثقة في نفوس أبنائهم، هذا سيساعدهم مستقبلا في التغلب على الكثير من المعيقات التي تواجههم. فكيف ذلك؟

  56. يُقبل أبناؤنا في بداياتهم على محاورتنا والرغبة في مجالستنا، فإن استثمرنا هذه الميزة فأصغينا لهم وبَنَيّْنَا جسرا متينا بيننا وبينهم، ضمنّا -بإذن الله- برّهم في المستقبل.

  57. قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-"لاعب ابنك سبعاً، وأدّبه سبعاً، وآخِه سبعاً، ثمّ ألق حبله على غاربه".

  58. إنّ المربّي الفطن هو الذي يسعى جاهدا لتنشئة أبنائه على تحمّل المسؤولية ليعتادوا ذلك مستقبلا ويعتمدوا على أنفسهم. فهل تكليفي لك بنيّ بمسؤوليات يتنافى وحبّي لك؟

  59. اجتهادنا نحن الآباء من أجل توفير الحاجات المادية لأسرنا يُنسينا حاجة أبنائنا للجلوس معهم والحديث إليهم. أحيانا يشعر بعض الأبناء باليتم لكثرة غياب أبيهمْ بِرغم وجوده!

  60. أبناؤنا في السنوات السبع الأولى يسمعون منا، وفي السنوات السبع الثانية يلاحظوننا، وبعدها يلتزمون بما لاحظوه فينا ويرفضون ما قلناهُ لهم ولم يروه فينا.

  61. نجد بعض الآباء مثلا ممّن تحصل على شهادة الطبّ، يريد أن يكون ابنه مثله تماما، ولو على حساب شخصيته وطموحاته وقدراته. فهل يحقّ له ذلك؟

  62. في الومضة السابقة حاولنا تبيان خطورة وضع أبنائنا في قوالب لم يُخلقوا لها، وفي هذه الومضة نقدم العلاج، كيف نتجنب القولبة ؟

  63. يردّد التلاميذ خلال الامتحانات عبارة:" من نقّل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه" عن أي حالة أخلاقية تعبّر هذه المقولة؟

  64. دائما أسمع هذه الآية وأقرأها لكن كيف أجسّدها يا ترى؟ قال الله تعالى ﴿يَآ أَيـُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...﴾ سورة التحريم، الآية: 06.

  65. عندما نذكر الحوار أحيانا يختلط مفهومه عندنا مع الجدال، غير أن هناك فرقا بينهما، فما هو هذا الفرق؟ ما تأثيره على تربية أبنائنا؟

  66. للأسف الشديد عادة في مجالس سمرنا الأسرية، جلّ وقتنا نستهلكه في الحديث عن المشكلات، الكلّ يشكو. هل تعجز عقولنا عن التفكير في الحلول كما تُبدع في المشكلات؟

  67. عادة عندما يوزّع المعلم أوراق الامتحان نجد أبنائنا التلاميذ يتهامسون، كلّ يريد أن يعرف علامة زميله، ومن تحصل على أعلى نقطة؟ أليس كذلك؟

  68. يحتاج الطفل في مراحله العمرية الأولى للقدوة، في مسيرته الدراسية، يُعتبر المعلم حجر الزاوية للطفل كونه مصدر معرفة وإلهام، فماهي مكانة المعلمين في قلوب أبنائنا؟

  69. لا ينكر أيّ معلمٍ أهمية المطالعة في بناء أفكار أبنائنا، فهي تفتح عقولهم وتوسّع مداركهم. والسؤال الذي يطرح نفسه كيف أحبّب القراءة لأبنائي؟

  70. قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَـيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبـُوهُمَا صَالِحًا ... وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبـِّكَ﴾ سورة الكهف، الآية: 82.

  71. رمضان مدرسة إيمانية عظيمة للصائمين الذين كلّفوا به، وهو أيضا مدرسة يجب أن يستفيد منها أطفالنا الصغار، فماذا يمكن أن نعلّم أبنائنا في رمضان؟

  72. تحصي الجزائر ما بين 15 و20 ألف طفل متشرد، حسب احصائيات الهيئة الوطنية لترقية الصحة. عدد مخيف..! فهل نستحضر نعمة أن يكون لنا سكن؟

  73. عندما نصطحب أبنائنا في رحلة أو زيارة لأحد الغابات الجميلة نلتمس نقص تفاعلهم مع جمال الطبيعة، الكلّ يجري ويستمتع بالتقاط الصّور دون تأمّل، فأين يكمن الخلل؟

  74. تشير إحصائيات رسمية أن ما معدّله 2,7 مليون خبزة يوميا لا تستهلك، ويكون مآلها إمّا مربو الدّواجن أو المزابل! اللهم إنا نسألك اللّطف.

  75. قال حبيبنا محمّد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: "للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربّه".
    ما هي فرحة الفطر التي وعدنا الله بها؟

  76. عندما لا يتّفق الوالدان على أسلوب تربوي واحد، فإن الابن سوف يضيع بينهما، في رأيكم كيف سينشأ الطفل في هذه الظروف؟

  77. تزيد حيرتنا نحن الآباء في كلّ إجازة لأبنائنا خاصة نهاية السنة الدراسية:
    ما هو البرنامج الذي نسطّره لهم؟ وهل نتركهم بين الأكل والنوم واللّعب والتلفاز؟

  78. إنّ الاهتمام الكبير والمتزايد بأضرار الألعاب الإلكترونية على الطّفل يدفعنا لمعرفة آثارها الصحية، والانفعالية، والثّقافية، والسلوكية، على أبنائنا، علّنا نفهم؟

  79. تصل بعض حالات الإدمان على الألعاب الإلكترونية حدّا جنونيا عند الأطفال والمراهقين، هنا يدرك الآباء خطورة الموقف، ويتساءلون ما العمل؟

  80. يجب أن نُشعر الأبناء أنّ لكل واحد منهم نقطة تميّزه، فلو سعينا من أجل اكتشاف جوانب تميّزهم سوف نصنع منهم عظماء، فما هو التميّز؟

  81. من القواعد التربوية المهمة معرفة الخصائص العمرية لأبنائنا، فلكلّ مرحلة عمرية ما يميّزها.
    فما هو مقدار الجهد الذي نبذله من أجل هذا؟

  82. حاولنا في الومضة السابقة توضيح أهميّة معرفة الخصائص العمرية من أجل تحسين أدائنا التربوي وفهم أبنائنا، ما هي الخطوات العمليّة بعد هذا الوعي؟

  83. يميل الطفل الأوسط للشعور بأنه غَير مُهتمّ بِه في أسرته، فلا هو بالأوّل المفضلّ ولا بالصغير المدلّل.
    هل نتحمّل نحن الآباء مسؤولية هذا الشعور عند طفلنا الأوسط؟

  84. الصورة التي نحملها عن أبنائنا تؤثر لا محالة في رؤيتنا لهم، فلو أُخْبرنا أن ابننا مبدع في مجال ما ونحن نراه غير ذلك، فأيّ الصورتين سنُرَجّح؟

  85. سئل حبيبنا محمد ﷺ: " مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صُحْبَتِي قَالَ : " أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُوك ".

  86. من الأمثلة الشعبية الجزائرية:" ألي فاتك أبليلة فاتك أبحيلة " آباؤنا يملكون الكثير من التجارب فهل نحن الأبناء نستفيد منها؟

  87. الدخول المدرسي بفنلندا عيدٌ وطني، الجميع يحتفي به، وزراء وإعلام ورجال أعمال ومجتمع مدني الكلّ يريد الاحتفال بالعلم وطلابه. سألت نفسي: كيف حالنا نحن؟

  88. عادة ما نجد الآباء في اليوم الدراسي الأول لأبنائهم حرصين على توفير أجمل الثياب وأجود الأدوات
    المدرسية، متغافلين عن نفسية ابنهم الذي يرفض ربما المكوث في المدرسة في ذاك اليوم فما العمل؟

  89. في بداية كل موسم دراسي تُدشّن في ربوعنا العديد من المدارس العامة أو الخاصة أو الحرّة ولله الحمد، فهل نستشعر قدر هذه النعمة العظيمة؟

  90. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه:" لا تقسروا أبنائكم على آدابكم فقد خلقو لزمان غير زمانكم" فما هو الأسلوب الأنسب لهذا الزمان؟

  91. هناك متغيران أساسيان بحياتنا يجعلان طبيعة ما تحتاجه الأجيال الجديدة مختلفا عما كانت تحتاجه الأجيال السابقة. فما هما هاذان المتغيران؟

  92. عادة ما ينصحنا المعلمون: "فهم السؤال نصف الجواب".
    فُطِرَ الطّفل على حبّ السؤال لرغبته في التّعلم يسأل باستمرار، كيف نتفاعل مع أسئلته؟

  93. نتذمر نحن الآباء من الشجار المتكرّر بين أبنائنا، أو سوء التفاهم بينهم، الذي يكون أحيانا لأشياء تافهة جدّا، فما سبب الخلاف بين أبنائنا؟

  94. من الطرق الإبداعية في علاج شجار الأبناء فكرة إلباسهم قميصا واحد عريضا كلما تشاجروا حتى يصلوا إلى مرحة الانسجام. هل توجد حلول علاجية أخرى؟

  95. أكرمنا الله ببلد جميل واسع ومتنوع الجغرافيا، شريط ساحلي وهضاب وسهول وصحراء، فالجزائر من الدول الفريدة في هذا التنوّع، فماذا يعرف أبناؤنا عن جغرافية بلدهم؟

  96. أحيانا نلاحظ بمساجدنا أحد أبنائنا يعبث مع زميله فنتجاهل الأمر متحجّجين بوجود قيّمٍ هو من يتولى توجيههم، هذا الوضع.. هل هو طبيعي أم حالة مرضية؟

  97. كم نحبّ أن يحترمنا أبناؤنا، بحسن أدبهم في الحديث معنا، وحسن انصاتهم لنا، ودوام توظيفهم لأحسن ألفاظ الشكر والثناء معنا. لكن كيف يكون ابني هكذا؟

  98. عندما يتشاجر أطفالنا يستعملون بعض الألفاظ الخطيرة مثل: ألبغل، أشطفغ أشنغغ،...ولا ننزعج كآباء. لنعتبر الأمر عادياً، فهل اعتقادنا هذا صحيح؟

  99. العقل الخرافي يسود الكثير من المجتمعات المتخلفة، فيقال مثلا: فلان نجح بامتياز بضربة حظ، فهو شخص محظوظ. كيف نعالج هذا الفكر العقيم؟

  100. تُجمِع نتائج الدراسات على أن تأثير نموذج التربية المرنة أكثر إيجابيّة وأفضل من نموذج الممارسة الصارمة. فماهي التربية المرنة؟

  101. ننزعج كثيرا عندما يبتلينا الله بمسؤول جاف المشاعر لا تعرف الابتسامة طريقا لوجهه، فيكون دوام العمل بحضوره مملّاً. هل نحن نتجنّب هذا الأمر في منزلنا؟

  102. يميل الأطفال في نهاية الطفولة المتأخرة (10-12 سنة) أن يكون لهم مكان خاص بالبيت، فهل قمنا بتوفيره لهم؟

  103. أهم رابط يجمعنا رابط المحبّة، فكلّ أدوارنا نحن الآباء غايتها زيادة قربنا وحبنا لأبنائنا، فما هي جسور المحبة التي يجب أن نوفّرها؟

  104. أحيانا تستوقفني المحبة وتسألني بخجل بالغ، كيف أصل إلى قلوب أحبّتي، خاصة زوجتي وأبنائي؟
    ماهي الخطوات التي تكون بمثابة سفير لمحبّتي؟

البحث في المواضيع

قائمة المواضيع | نتائج البحث

  1. يجب أن نُشعر الأبناء أنّ لكل واحد منهم نقطة تميّزه، فلو سعينا من أجل اكتشاف جوانب تميّزهم سوف نصنع منهم عظماء، فما هو التميّز؟

  2. تصل بعض حالات الإدمان على الألعاب الإلكترونية حدّا جنونيا عند الأطفال والمراهقين، هنا يدرك الآباء خطورة الموقف، ويتساءلون ما العمل؟

  3. إنّ الاهتمام الكبير والمتزايد بأضرار الألعاب الإلكترونية على الطّفل يدفعنا لمعرفة آثارها الصحية، والانفعالية، والثّقافية، والسلوكية، على أبنائنا، علّنا نفهم؟

  4. تزيد حيرتنا نحن الآباء في كلّ إجازة لأبنائنا خاصة نهاية السنة الدراسية:
    ما هو البرنامج الذي نسطّره لهم؟ وهل نتركهم بين الأكل والنوم واللّعب والتلفاز؟

  5. عندما لا يتّفق الوالدان على أسلوب تربوي واحد، فإن الابن سوف يضيع بينهما، في رأيكم كيف سينشأ الطفل في هذه الظروف؟

  6. قال حبيبنا محمّد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: "للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربّه".
    ما هي فرحة الفطر التي وعدنا الله بها؟

  7. تشير إحصائيات رسمية أن ما معدّله 2,7 مليون خبزة يوميا لا تستهلك، ويكون مآلها إمّا مربو الدّواجن أو المزابل! اللهم إنا نسألك اللّطف.

  8. عندما نصطحب أبنائنا في رحلة أو زيارة لأحد الغابات الجميلة نلتمس نقص تفاعلهم مع جمال الطبيعة، الكلّ يجري ويستمتع بالتقاط الصّور دون تأمّل، فأين يكمن الخلل؟

  9. تحصي الجزائر ما بين 15 و20 ألف طفل متشرد، حسب احصائيات الهيئة الوطنية لترقية الصحة. عدد مخيف..! فهل نستحضر نعمة أن يكون لنا سكن؟

  10. رمضان مدرسة إيمانية عظيمة للصائمين الذين كلّفوا به، وهو أيضا مدرسة يجب أن يستفيد منها أطفالنا الصغار، فماذا يمكن أن نعلّم أبنائنا في رمضان؟

  11. قال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَـيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبـُوهُمَا صَالِحًا ... وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبـِّكَ﴾ سورة الكهف، الآية: 82.

  12. لا ينكر أيّ معلمٍ أهمية المطالعة في بناء أفكار أبنائنا، فهي تفتح عقولهم وتوسّع مداركهم. والسؤال الذي يطرح نفسه كيف أحبّب القراءة لأبنائي؟

  13. يحتاج الطفل في مراحله العمرية الأولى للقدوة، في مسيرته الدراسية، يُعتبر المعلم حجر الزاوية للطفل كونه مصدر معرفة وإلهام، فماهي مكانة المعلمين في قلوب أبنائنا؟

  14. عادة عندما يوزّع المعلم أوراق الامتحان نجد أبنائنا التلاميذ يتهامسون، كلّ يريد أن يعرف علامة زميله، ومن تحصل على أعلى نقطة؟ أليس كذلك؟

  15. للأسف الشديد عادة في مجالس سمرنا الأسرية، جلّ وقتنا نستهلكه في الحديث عن المشكلات، الكلّ يشكو. هل تعجز عقولنا عن التفكير في الحلول كما تُبدع في المشكلات؟

  16. عندما نذكر الحوار أحيانا يختلط مفهومه عندنا مع الجدال، غير أن هناك فرقا بينهما، فما هو هذا الفرق؟ ما تأثيره على تربية أبنائنا؟

  17. دائما أسمع هذه الآية وأقرأها لكن كيف أجسّدها يا ترى؟ قال الله تعالى ﴿يَآ أَيـُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...﴾ سورة التحريم، الآية: 06.

  18. يردّد التلاميذ خلال الامتحانات عبارة:" من نقّل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه" عن أي حالة أخلاقية تعبّر هذه المقولة؟

  19. في الومضة السابقة حاولنا تبيان خطورة وضع أبنائنا في قوالب لم يُخلقوا لها، وفي هذه الومضة نقدم العلاج، كيف نتجنب القولبة ؟

  20. نجد بعض الآباء مثلا ممّن تحصل على شهادة الطبّ، يريد أن يكون ابنه مثله تماما، ولو على حساب شخصيته وطموحاته وقدراته. فهل يحقّ له ذلك؟

  21. أبناؤنا في السنوات السبع الأولى يسمعون منا، وفي السنوات السبع الثانية يلاحظوننا، وبعدها يلتزمون بما لاحظوه فينا ويرفضون ما قلناهُ لهم ولم يروه فينا.

  22. اجتهادنا نحن الآباء من أجل توفير الحاجات المادية لأسرنا يُنسينا حاجة أبنائنا للجلوس معهم والحديث إليهم. أحيانا يشعر بعض الأبناء باليتم لكثرة غياب أبيهمْ بِرغم وجوده!

  23. إنّ المربّي الفطن هو الذي يسعى جاهدا لتنشئة أبنائه على تحمّل المسؤولية ليعتادوا ذلك مستقبلا ويعتمدوا على أنفسهم. فهل تكليفي لك بنيّ بمسؤوليات يتنافى وحبّي لك؟

  24. قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-"لاعب ابنك سبعاً، وأدّبه سبعاً، وآخِه سبعاً، ثمّ ألق حبله على غاربه".