التربية والتعليم

بات لزامًا على كل مربٍّ التفكير في توفير طرق بديلة لجذب اهتمامات أولاده؛ بعيدا عن الشاشات وبأنواعها، حتى لا تتحول علاقتهم بها إلى إدمان!

تصفح الإسهامات ...

أرشيف المواضيع

  1. 3 ديسمبر 2019
  2. 11 ديسمبر 2019
  3. 17 ديسمبر 2019
  4. 25 ديسمبر 2019
  5. 31 ديسمبر 2019
  6. 5 جانفي 2020
  7. 13 جانفي 2020
  8. 21 جانفي 2020
  9. 29 جانفي 2020
  10. 1 فيفري 2020
  11. 9 فيفري 2020
  12. 17 فيفري 2020
  13. 25 فيفري 2020
  14. 4 مارس 2020
  15. 7 مارس 2020
  16. 15 مارس 2020
  17. 23 مارس 2020
  18. 31 مارس 2020
  19. 8 أفريل 2020
  20. 11 أفريل 2020
  21. 19 أفريل 2020
  22. 27 أفريل 2020
  23. 5 ماي 2020
  24. 13 ماي 2020
  25. 16 ماي 2020
  26. 24 ماي 2020
  27. 1 جوان 2020
  28. 9 جوان 2020
  29. 17 جوان 2020
  30. 20 جوان 2020
  31. 28 جوان 2020
  32. 4 جويلية 2020
  33. 14 جويلية 2020
  34. 22 جويلية 2020
  35. 25 جويلية 2020
  36. 2 أوت 2020
  37. 10 أوت 2020
  38. 18 أوت 2020
  39. 26 أوت 2020
  40. 29 أوت 2020
  41. 6 سبتمبر 2020
  42. 14 سبتمبر 2020
  43. 22 سبتمبر 2020
  44. 30 سبتمبر 2020
  45. 3 أكتوبر 2020
  46. 11 أكتوبر 2020
  47. 19 أكتوبر 2020
  48. 27 أكتوبر 2020
  49. 1 نوفمبر 2020
  50. 7 نوفمبر 2020
  51. 15 نوفمبر 2020
  52. 23 نوفمبر 2020
  53. 1 ديسمبر 2020
  54. 9 ديسمبر 2020
  55. 12 ديسمبر 2020
  56. 20 ديسمبر 2020
  57. 28 ديسمبر 2020
  58. 3 جانفي 2021
  59. 11 جانفي 2021
  60. 19 جانفي 2021
  61. 27 جانفي 2021
  62. 30 جانفي 2021
  63. 7 فيفري 2021
  64. 15 فيفري 2021
  65. 23 فيفري 2021
  66. 3 مارس 2021
  67. 6 مارس 2021
  68. 14 مارس 2021
  69. 22 مارس 2021
  70. 30 مارس 2021
  71. 7 أفريل 2021
  72. 10 أفريل 2021
  73. 18 أفريل 2021
  74. 26 أفريل 2021
  75. 4 ماي 2021
  76. 12 ماي 2021
  77. 15 ماي 2021
  78. 23 ماي 2021
  79. 31 ماي 2021
  80. 8 جوان 2021
  81. 16 جوان 2021
  82. 19 جوان 2021
  83. 27 جوان 2021
  84. 3 جويلية 2021
  85. 13 جويلية 2021
  86. 21 جويلية 2021
  87. 24 جويلية 2021
  88. 1 أوت 2021
  89. 9 أوت 2021
  90. 17 أوت 2021
  91. 25 أوت 2021
  92. 28 أوت 2021
  93. 5 سبتمبر 2021
  94. 13 سبتمبر 2021
  95. 21 سبتمبر 2021
  96. 29 سبتمبر 2021
  97. 2 أكتوبر 2021
  98. 10 أكتوبر 2021
  99. 18 أكتوبر 2021
  100. 26 أكتوبر 2021
  101. 30 أكتوبر 2021
  102. 6 نوفمبر 2021
  103. 14 نوفمبر 2021
  104. 22 نوفمبر 2021
  105. 30 نوفمبر 2021
  106. 8 ديسمبر 2021
  107. 11 ديسمبر 2021
  108. 19 ديسمبر 2021
  109. 27 ديسمبر 2021
  110. 3 جانفي 2022
  111. 9 جانفي 2022
  112. 17 جانفي 2022
  113. 25 جانفي 2022
  114. 2 فيفري 2022
  115. 5 فيفري 2022
  116. 13 فيفري 2022
  117. 21 فيفري 2022
  118. 1 مارس 2022
  119. 9 مارس 2022
  120. 12 مارس 2022
  121. 20 مارس 2022
  122. 28 مارس 2022
  123. 5 أفريل 2022
  124. 13 أفريل 2022
  125. 16 أفريل 2022
  126. 24 أفريل 2022
  127. 2 ماي 2022
  128. 10 ماي 2022
  129. 18 ماي 2022
  130. 21 ماي 2022
  131. 29 ماي 2022
  132. 6 جوان 2022
  133. 14 جوان 2022
  134. 22 جوان 2022
  135. 25 جوان 2022
  136. 3 جويلية 2022
  137. 9 جويلية 2022
  138. 19 جويلية 2022
  139. 27 جويلية 2022
  140. 30 جويلية 2022
  141. 7 أوت 2022
  142. 15 أوت 2022
  143. 23 أوت 2022
  144. 31 أوت 2022
  145. 3 سبتمبر 2022
  146. 11 سبتمبر 2022
  147. 19 سبتمبر 2022
  148. 27 سبتمبر 2022
  149. 5 أكتوبر 2022
  150. 8 أكتوبر 2022
  151. 16 أكتوبر 2022
  152. 24 أكتوبر 2022
  153. 1 نوفمبر 2022
  154. 5 نوفمبر 2022
  155. 12 نوفمبر 2022
  156. 20 نوفمبر 2022
  157. 28 نوفمبر 2022
  158. 6 ديسمبر 2022
  159. 14 ديسمبر 2022
  160. 17 ديسمبر 2022
  161. 25 ديسمبر 2022
  1. بات لزامًا على كل مربٍّ التفكير في توفير طرق بديلة لجذب اهتمامات أولاده؛ بعيدا عن الشاشات وبأنواعها، حتى لا تتحول علاقتهم بها إلى إدمان!

  2. تُجمِع نتائج الدراسات على أن تأثير نموذج التربية المرنة أكثر إيجابيّة وأفضل من نموذج الممارسة الصارمة. فماهي التربية المرنة؟

  3. ننزعج كثيرا عندما يبتلينا الله بمسؤول جاف المشاعر لا تعرف الابتسامة طريقا لوجهه، فيكون دوام العمل بحضوره مملّاً. هل نحن نتجنّب هذا الأمر في منزلنا؟

  4. يميل الأطفال في نهاية الطفولة المتأخرة (10-12 سنة) أن يكون لهم مكان خاص بالبيت، فهل قمنا بتوفيره لهم؟

  5. أهم رابط يجمعنا رابط المحبّة، فكلّ أدوارنا نحن الآباء غايتها زيادة قربنا وحبنا لأبنائنا، فما هي جسور المحبة التي يجب أن نوفّرها؟

  6. أحيانا تستوقفني المحبة وتسألني بخجل بالغ، كيف أصل إلى قلوب أحبّتي، خاصة زوجتي وأبنائي؟
    ماهي الخطوات التي تكون بمثابة سفير لمحبّتي؟

  7. كل المهتمين بالمجال التربوي يُجمع أن للأم دورا كبيرا في بناء جيل متميّز مبدع.
    كيف يمكن للأم القيام بهذا الدّور العظيم؟

  8. لكلِّ مؤسسة مجلس إدارة يتشاور فيه أعضاؤه لاختيار الأسلوب الأمثل، وإن حدث أن تفرَّد كل شخص فيه برأيه، فإنّ هذا يُعرِّض المؤسسةَ للفشل؛ فهل يصح هذا الأمر كذلك في مؤسسة الأسرة؟

  9. نتساءل أحيانا هل توفير أسباب الرفاهية المادية بأسرنا يمكن أن يحقق لنا السعادة؟ أم أن هناك أمور أخرى هي أهم وأعمق يجب توفيرها لنحقّق السعادة؟

  10. الحبّ من الحاجات الأساسية التي يجب أن نوفرها كي تكون بيئة الأسرة إيجابية.
    فما هو الحب؟ وكيف نعبر عنه؟ وما فائدة توفيره في أسرنا؟

  11. في حياتنا اليومية لكل صاحب تخصّص الحق في تقدير إنتاجه، فمثلا: النجار هو من يقدر سعر الطاولة التي أنجزها. فمن يقدّر حق الإنسان؟

  12. نحن ندرك أن الاحترام بين الزملاء في العمل مثلا يبني طيبة بينهم كل واحد يحترم خصوصية الآخر، فكيف سيكون الحال إن وفّرنا هذه الحاجة بأسرنا؟

  13. عندما يبدي أحد أبنائنا بعض السلوكات المزعجة نقوم نحن الآباء بمحاولة فهم سبب قيامه بذلك. فهل هذا يكفي؟ إن لم يكن كافيا فما هو المطلوب؟

  14. كل الدول والمجتمعات تسعى جاهدة من أجل تحقيق أمنها العسكري وتبذل في ذلك جهداً كبيراً وأموالا طائلة، فما هو الأمر الذي له من الأهمية بما يعادل أمن الدول بأسرنا؟

  15. نحن الآباء عند زيارتنا لمدارس أبنائنا عادة ما نحصرها للسؤال عن تحصيل أبنائنا الدّراسي أو بالأحرى عن نقاطهم، فهل يُعتبر هذا السّلوك صحيحا تربوياً؟

  16. من أبرز سمات الناجحين ضبط أهدافهم والسعي من أجل تحقيقها، فكيف يمكن لنا بناء هذه الصفة في أبنائنا منذ مراحلهم العمرية الأولى؟

  17. قد نتفاجأ من حقيقة أن الطفل يولد منظما بالفطرة، وأن ما يحدث من مشكلات في إدارة الوقت تعود للفوضى والعشوائية لدى الأسرة، كيف ذلك يا ترى؟

  18. عندما نلاحظ الكثير من السلوكات التي نقوم بها تجاه بيئتنا، ندرك أن علاقتنا بها ضعيفة جدا. فما هو السبيل لتصحيح هذه العلاقة؟

  19. إن حب الوالدين لأطفالهم يدفعهم للعناية بهم وحمايتهم من أي أذى، إلا أن البعض قد يرتكبون أخطاء باتباعهم أسلوب الحماية الزائدة، فكيف نعالج هذا المشكل؟

  20. معظمنا نمنع أطفالنا من اللعب بالتراب والطين خوفاً على صحتهم ونظافتهم، لكننا بتصرفنا هذا نحرمهم من منافع كثيرة، فماهي فوائد اللعب بالتراب؟

  21. تعلّق أبنائنا بلاعبي كرة القدم وتهافتهم على تقليدهم في أمور حياتهم، واهتمامهم بكل صغيرة وكبيرة تتعلق بحياتهم خلل تربويّ في قدوات أبنائنا، فما هو الحل؟

  22. جميعنا يشتكي من الأوساخ المتراكمة بشوارعنا، غياب عامل النظافة ليوم واحد من شأنه أن يحول شوارعنا لكومة من الأوساخ !. هل يوجد حل لهذا المشكل ؟؟

  23. علاقتنا نحن المسلمين بكلام الله عز وجل تحتاج إلى الكثير من التفكير كي نغتنم من نعم القرآن الكريم وكنوزه العظيمة، فهل من سبيل؟

  24. قال تعالى:" ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيـِّبـَةً كَشَجَرَةٍ طَيـِّبـَةٍ اَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَآءِ..."سورة إبراهيم الآيات 24 و25.
    ما هو التوجيه التربوي من خلال هذه الآية العظيمة؟

  25. في الآونة الأخيرة زاد تواجد المهاجرين الأفارقة "بأغلان" كلّ وأسبابه الخاصة، ويعتقد البعض أن التعامل مع هؤلاء الغرباء يخرج عن إطار الإحسان الإنساني، فهل هذا صحيح؟

  26. ذات يوم كان أب مع ابنه، فمر عليهم رجل وسأل أباه كم ثمن ابنك؟ غضب الأب ورد على السائل بعنف، فأجابه الرجل تمهل واقرأ ما كُتب على قميص ابنك.

  27. من بين الأمثلة الشائعة التي نستعملها "معزة ولو طارت" نطلق المثل على من يكابر ويصر على رأيه ولو كان مخطئا، لهذه المكابرة معنى آخر، فما هو؟

  28. تعليم الصلاة لأبنائنا من بين الواجبات التربوية العظيمة الملقاة على عاتق الآباء، فما هو السبيل للوصول بأبنائنا لفهم روح الصلاة وإقامتها؟

  29. 1. أشرنا في الومضة السّابقة للأمور التي يجب أخذها بعن الاعتبار ونحن نعلم أبنائنا الصلاة. في هذه الومضة نتساءل هل للصلاة دور اجتماعي وحضاري؟.
    2. عندما نلاحظ بعض السلوكات الخاطئة لأبنائنا المتعلقة بصلاتهم تجعلنا نتساءل أين الخلل؟ أولم نجتهد في تعليمهم آداب الصلاة؟ ألم نحاول أن نغرس حب الصلاة في قلوبهم؟

  30. الشّبكة العنكبوتية أو الأنترنت من أعظم الاختراعات الحديثة، فقد حولت العالم إلى قرية صغيرة وسهلت التواصل، ووفرت المعلومة. فكيف يستفيد أبناؤنا منها؟

  31. كلنا يحفظ حديث حبيبنا عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في المرأة التي دخلت النار في هرة حبستها، وهنا نتساءل هل سيحاسبنا الله حتى في تعاملنا مع الحيوان؟!

  32. تهدف عملية نمو الطفل بالأساس، إلى تحقيق الاستقلال والاعتماد على النّفس، مما يجعله قادرا على خوض غمار الحياة، فكيف تُبنى هذه الاستقلالية لدى أبنائنا؟

  33. من بين الملاحظات التي نسجلها مؤخرا بمجتمعنا هي الفردانية وضعف المشاركة الاجتماعية، فأصبح كل واحد منا همّه مشاغله الشخصية فقط. فكيف نعالج هذه الظاهرة؟

  34. أحيانا نحن الآباء نجد صعوبة في فهم سلوكات أبنائنا خاصة في مرحلة المراهقة، فنلاحظ أن ابننا قد تغيرت سلوكاته كثيرا، فما هو الأمر لذي أدى إلى هذا التّغَير؟

  35. أشرنا في الومضة السابقة إلى تعريف المراهقة وأهم الأمور التي تغير سلوك المراهق، وفي هذه الومضة سنعرِّف أهم الاشكالات التربوية التي تواجهنا معه؟

  36. بعدما أشرنا لتعريف المراهقة وأهم الاشكالات التي تواجه أبناءنا في هذه المرحلة، نتساءل في هذه الومضة ماهي أهم المقاربات لحل هذه الاشكالات مع المراهق؟

  37. اللعبة هي الأداة التي يستعين بها الطفل على لتحقيق المتعة، كما أنها تعدّ طريقه نحو المعرفة والاكتشاف، فماهي قواعد اختيار لعبة لابني؟

  38. أشرنا في الومضة السابقة إلى أهمية اللّعب في حياة الطفل، وقدّمنا أسسا لاختيار لعبة ابننا، فهل هناك خيار آخر أفضل من شراء لعبة؟ إن كان موجودا فما هو؟

  39. من إشكالاتنا التربوية نقص المعرفة بموضوع التربية الجنسية للأطفال، لذا نرى بعض التصرفات الخاطئة من قبل الوالدين، فما هو أهم ما يجب أن نعرفه في الموضوع؟

  40. أشرنا في الومضة السّابقة إلى أهمية التربية الجنسية للطفل منذ سنواته الأولى، نتساءل هنا ماهي أهم الاجراءات التي وجب علينا القيام بها؟

  41. من الممكن أن يختلط مفهوم الخجل والحياء عند عدد كبير من الناس؛ حيث يظنّ البعض أنّهما يحملان المعنى نفسه، فما هو الفرق الموجود بينهما؟

  42. نلاحظ زيادة اهتمامنا كمربين بمرحلة التعليم التحضيري، ويظهر هذا الاهتمام بزيادة الروضات التي تهتم بهذه المرحلة، فما الذي يجب أن نعرفه عن هذه المرحلة؟

  43. بعض السلوكات التي يقوم بها أبناؤنا في نهاية السّنة الدّراسة محيّرة جدا، الخروج من المدارس وتمزيق الكراريس ورميها في الشارع، لماذا يحدث هذا؟

  44. بعدما ناقشنا في الومضة السابقة أهمّ الاشكالات التي تُعاني منها المدرسة الحديثة، وسبب نفور أبنائنا منها، ما جعلنا نتساءل ما هي الحلول المتاحة بيدنا؟

  45. العديد من الزائرين لمزاب يعجبون بكثير من السمات التي يتميز بها الأفراد داخل هذا المجتمع، والبعض يتساءل: أين يكمن السر؟ وما هو الأمر الذي صنع الفارق؟

  46. أشرنا في الومضة السابقة للأهمية الحضارية للتعليم القرآني الحر بمزاب، في هذه الومضة نتساءل كيف يمكن لهذا التعليم الحفاظ على أصالته وذاتيته؟

  47. لدى الكثير من الوالدين وخاصّة الأمهات رغبة لمساعدة أبنائهم دراسيّا، غير أن هذه الرّغبة قد تصطدم بنقص فهمهم للمنهاج الدّراسي، فما هو الحلّ ؟

  48. من الأمثلة أو النّكت التي نردّدها باللّهجة المزابية:" كشّافة أُهُو دُورار" هي عبارة تحمل كثيرا من المعاني عن مدرسة عظيمة لصناعة الرجال، فما هي هذه المعاني؟

  49. أحوج ما نحتاجه في زمننا هذا القدوة الحسنة لأبنائنا، وإن أعظم أنموذج إنساني إيماني تربوي لأبنائنا هو حبيبنا محمَد ﷺ، فكيف نربط أبناءنا بحبّه؟

  50. قال حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: "حب الوطن من الإيمان"
    كيف نحب وطننا هذا الحب؟ وماهي أهمّ مظاهره؟

  51. يكون لدى الأطفال الكثير من المخاوف الطّبيعية، وتختلف هذه المخاوف باختلاف أعمارهم، وبما يتناسب ومدى إدراكهم للأمور، فكيف يجب التّعامل مع هذه المخاوف؟

  52. الكثير من أبنائنا يملون من حصص التاريخ ويشعرون أنها مجرد أحداث جافة وأحيانا مملة إذ تركز فقط على الحفظ (التواريخ، الخلاصات..). فما هو السبيل لتصحيح هذا المفهوم؟

  53. نعتقد نحن الآباء أن الأنشطة التي تبرمج لأبنائنا والتي تسمى بالأنشطة اللاصفية غير مهمة مقارنة بالمواد الدراسية، فهل هذا الاعتقاد صحيح؟

  54. للرياضة فوائد عدة للطفل، فهي لا تقتصر على الجانب الجسدي فقط بل تتعداهُ إلى جوانب أخرى في شخصيته، فماهي فوائد الرياضة التي يستفيد منها أبناؤنا؟

  55. من الأساليب التربوية غير المجدية المقارنة بين الأبناء، فمن شأن هذا الأسلوب أن يقتل تميز الطفل ويعيق فهم مجال تفوقه، فما هي الجوانب السلبية في هذا الأسلوب؟

  56. الغيرة مشكلة منتشرة بين الأبناء في بعض الأسر، تزداد بين الأبناء خاصة عند جود طفل جديد، فما هو التّصرف الأمثل لنا كآباء لهذا المشكل؟

  57. تُعتبر عصبية الطفل من أكثرِ المشاكل المُزعجةِ للأولياء، غير أنّ التعامل الحسن من شأنه علاج هذا المشكل، فما هي الطّرق الحسنة للتعامل مع هذا المشكل؟

  58. يشتكي بعض الآباء من كثرة حركة أطفالهم وينزعجون من هذا السلوك ويتساءلون: هل هذا الأمر طبيعي؟ أم أن ابنهم يحتاج إلى مراجعة مختص نفسي؟

  59. من العبارات التي نسمع عنها في مجال التّربية والتّعليم، المعلّم الرسالي، فمن هو؟ وما هي صفاته؟ وهل يوجد فرق بين الوظيفة والرسالة في عالم التربية والتعليم؟

  60. للأسرة دور كبير وفعّال في بناء منظومة القيّم لدى أبنائها، خاصة في مراحلهم العمرية الأولى الجوهرية في غرس القيّم. فكيف يبني ويطور الآباء هذه المنظومة؟

  61. طرحنا في الومضة السابقة تساؤلا وهو: كيف يبني ويطور الآباء منظومة قيّم خاصة بأبنائهم؟ سنحاول في هذه الومضة المواصلة في الإجابة عن هذا التساؤل المهم.

  62. تنزعج بعض الأمّهات كثيرًا من أبنائها عندما يعانون من مشكل سلسل البول أو التبول اللاإرادي، فهل هناك حلول من أجل مساعدة هؤلاء الأمّهات؟

  63. للأسرة دور فعّال في تكوين شخصية الطفل، كونها مؤسسة التنشئة الاجتماعية القاعدية، فهل للأسرة دور في بناء الحِسّ الجمالي عند الطفل؟ أم أن هذا دور المدرسة؟

  64. تشير بعض الدراسات إلى انخفاض رغبة الشباب المتزوج حديثًا في العيش في كنف الأسرة الممتدة، لعدّة اعتبارات، فهل حقا أصبح أنموذج الأسرة الممتدة غير مُجدّي تربويًا؟

  65. ننزعج كثيرا من عناد أبنائنا، وقيامهم بموجة من البكاء الشديد والغضب للحصول على أمر ما يريدونه؛ وهذا ما يجعلنا نتساءل: كيف يمكننا تعديل هذا السّلوك عند أبنائنا؟

  66. أثناء بحثنا عن بعض الوسائل التعليمية الممتعة لأبنائنا نجد ألعابًا ووسائل تعليم تُنسب إلى منهاج المنتسوري فنتساءل ما هو هذا المنهج؟ وما هي أسسه التربوية؟

  67. من الأمور التي أصبح يعاني منها مجتمعنا، زيادة الفردانية، وسيادة عقلية "اخطي راسي واضرب"! بعدما كنا مضرب المثل للتكافل الاجتماعي، فما هو السبيل لعلاج هذا المشكل؟

  68. يجد الكثير من الأولياء صعوبة في التعامل مع ابنهم الكثير الحركة، خاصة متابعته دراسيًا، ويتساءلون هل يمكن تعديل هذا السلوك؟ وهل يوجد علاجٌ ناجعٌ له؟

  69. الإبداع عند الأطفال أمر فطري يولدون به، ولكن يفقدونه بشكل تدريجي مع تقدّمهم في العمر. فما هو الإبداع؟ وكيف نحافظ على هذه الفطرة الطّيبة لدى أبنائنا؟

  70. في هذه السنة بعون الله أدرجنا ركن تجارب تربوية ناجحة، لتكون هذه الومضات منبرًا للمبدعين في حقل التّربية والتّعليم، مشروعنا اليوم "صالونات القراءة".

  71. يُصر أبناؤُنا أحيانًا على الحصول على بعض الأغذية التي ندرك -نحن الآباء- أنّها غير مفيدة لهم مثل الحلوى والشيبس، نتساءل هنا كيف نُربّي أبناءنا على نظام غذائي صحي ومتوازن؟

  72. نجد بعض الأبناء في حالة شرود وقضم أضافرهم، ويصل الحدُّ إلى أن يتسبّبوا في جرح أصابعهم دون أن ينتبهوا، فكيف نعالج هذا المشكل عند أبنائنا؟

  73. يشتكي الكثير من المربين والأساتذة حول تدني القيّم والأخلاق محليًا وعالميًا، لكن قلّ من قدّم حلولًا ومبادرات لاستدراك ما يمكن استدراكه؛ فما هي مقاربة منهاج مكارم؟

  74. يجتهد كل واحد منا أن يتواصى مع أسرته باتباع الحق، وبالصبر على ذلك، وتتعدد وتختلف الأفكار في ذلك بيننا، فهل لذلك أثر تربوي؟

  75. نجتهد -نحن الآباء- على أن يكون نمو أبنائنا متوازنًا جسميًا وعقليًا ومعرفيًّا ونفسيًّا، فهل لنا نفس الحرص من أجل أن نوفر لأبنائنا تغذيةً إيمانيةً روحيةً؟

  76. قيل:" لولا الشعور كان الناس كالدمى"
    الإنسان الذي لا يشعر ولا يُعبِّر عن مشاعره أقرب إلى الدمية، فكيف نبني الجانب الشعوري لدى أبنائنا؟

  77. نجد بعض العائلات تُعطي أهمية لاجتماعاتها، فتحاول تخصيص أوقات للمّ شمل كلّ العائلة كبيرهم وصغيرهم، فهل هذه الخطوة مهمّة؟ وأين تكمن أهميتها؟

  78. أحيانا عندما نتواصل مع أبنائنا أو أزواجنا، نشعر أنّ العملية مُرهقة، لأنّ كلّ طرف كان غير فعّال فيها، فما هي المهارات التي تزيد لتواصلنا فعالية ببيئتنا الأسرية؟

  79. نجد بعض الأبناء لهم رغبة شديد في الحديث فهم يتحدثون دون توقف، في ما يفيد وما لا يفيد، تشعر أنك أمام آلة كلام، هل يوجد علاج للطفل الثرثار؟

  80. كل أسرة لها أرشيف صور تذكارية تطّلع عليه من حين لآخر، لتذكر تلك اللّحظات الجميلة مع الأبناء خاصةً. فهل هناك سجلّ ذكريات غير الصّور التي يجب علينا تجميعها؟

  81. يحتار الكثير من الآباء أثناء شراء لعبة لابنهم، ويتساءلون: ما هي اللعبة المفيدة والمسلية التي يمكن أن أقدمها لابني؟ كيف يمكن للعبة ابني أن تُسْهِم في نمو ذكائه؟

  82. يحبُّ بعض الشباب الاستمتاع بقراءة الرواية لما يجدون فيها من متعة فنية وسرد مشوّق للأحداث، غير أن البعض يرى في قراءة الرواية عموما مضيعة للوقت، فما الضابط في هذا؟

  83. عند حضور المهرج أو بالأحرى المبهج إلى مدرسة أبنائنا نجدهم يردّدون عباراته والموضوع الذي عالجه، ويعبّرون عن سعادتهم لهذه الزيارة، كيف يمكن أن نستغل مثل هذا الأمر في غرس القيّم؟

  84. في بعض الأحيان تكون غفلتنا عن أبنائنا سببًا في ظهور بعض السلوكات الخاطئة، نُبرر غفلتنا أننا نريد أن نمنح مساحة أكبر من الحرية لأبنائنا، فهل هذا صحيح؟

  85. اللعب وسط يتعلّم فيه الطفل الكثير عن نفسه وعن الآخرين، بل وعن العالم من حوله، كما أنّه مصدر خصب لتوازن شخصيته، فكيف نوظف اللعب في تربية أبنائنا؟

  86. حديثنا اليوم عن مشروع: "حج مبرور وبرعم مسرور". في ركن " تجارب تربوية ناجحة "، لتكون هذه التجارب منبرًا للمبدعين في حقل التّربية والتّعليم.

  87. يجد الباحثون أحيانا صعوبة للوصول إلى بعض المراجع لقلّة مَن كتب فيها، مثلًا تراثنا التربوي بمزاب شحيح المراجع؛ فما الخلل يا ترى؟ وماذا يجب لاستدراك هذا النقص الفادح؟

  88. عند قراءتنا لمذكرات بعض النّاجحين، نجد أن إيمانهم بقدراتهم لم يتزحزح منذ الصّغر، وأيضا نجد أن آباءهم كانوا دوما نعم السّند لهم، فكيف نفعل مثل هذا مع أبنائنا؟

  89. من العبارات الشائعة في الأوساط التّربوية وصف تلميذ بالذّكي، فنقول أنّ ذكاءَهُ حادّ أو ذكاءَهُ مرتفع، فما هو الذّكاء؟ وما هي أحدث النّظريات التي تطرّقت للذّكاء؟

  90. أشرنا في الومضة السابقة إلى تعدد نظريات الذكاء وكون نظرية الذكاءات المتعددة أكثرها حداثة في الوقت الراهن، فما هي هذه النظرية؟ وما هي إسقاطاتها التربوية؟

  91. أشرنا في الومضة السابقة إلى نظرية الذكاءات المتعددة، وسنشير في هذه الومضة والتي تليها إلى أنواع الذكاءات واسقاطاتها التربوية حسب هذه النظرية.

  92. أشرنا في الومضة السابقة إلى أربع أنواع من أنواع الذكاء حسب نظرية الذكاءات المتعددة وسنشير اليوم إلى الأنواع الأربعة المتبقية.

  93. بعد الومضات التي تم الإشارة فيها إلى نظرية الذكاءات المتعددة وجب علينا تسجيل جملة من الملحوظات المنهجية التي يجب علينا آباءً ومربين الانتباه إليها.

  94. قال الله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبـِّكَ الذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الاِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبـُّكَ الاَكْرَمُ (3) الذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)﴾ كيف يكون لهذه الآية أثر في تعلّم أبنائنا؟

  95. نشتكي كثيرًا من ضعف رغبة أبنائنا في الدارسة، فبعض الأمهات تجد الأمر مرهقًا أن تُذكّر ابنها بواجباته كل يومٍ، وتجلس معه للمراجعة، فكيف نثير الدافعية للتعلّم في نفوس أبنائنا؟

  96. من أكثر الأمور التي يشتكي منها القائمون على مؤسساتنا التربوية، نقص اهتمام الأولياء وتواصلهم مع مدارس أبنائهم حتى حين الضرورة، فهل التواصل بين الأسرة والمدرسة يفيد أبناءنا؟

  97. هناك مقولة جميلة في عالم التربية وهي: "قل لي سأنسى، أرني ربّما أتذكّر، أشركني أتعلّم". ما هو مدلول هذه المقولة؟ وكيف يمكننا أن نستفيد منها؟

  98. من المعتقدات غير الصحيحة لبعض الأولياء الاقتصار على اكتشاف قدرات أبنائهم في التحصيل الدّراسي، إن كان هذا غير صحيح فما هو الصواب؟

  99. التفكير الناقد من أنماط التفكير التي يجب على الوالدين زرعها وتعزيزها في الطفل، فهو يُنمّي قدراته على الاستكشاف وحل المشكلات، لكن كيف نقوم بذلك؟

  100. قال حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: "إنّ الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يُتقنه" كيف نجسد مبدأ الإتقان أو الإحسان في تربية أبنائنا؟

  101. نحرص -نحن الآباء- على متابعة أبنائنا دراسيًا، فنذكّرهم بواجباتهم، ونوجّههم إلى وضع برنامج زمني واضح للمذاكرة، فهل هذا يكفي لإحياء عقول أبنائنا؟

  102. تَأَمُّلُ حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم بغار حراء وخُلوّته بنفسه، قبل أن ينزل عليه الوحي لحظة مهمّة وحاسمة في الإسلام، فهل تأملنا في تأمله صلى الله عليه وسلم؟

  103. أشرنا في الومضة السابقة إلى أهمية التعرّف على ذواتنا اقتداءً بحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فما هي الخطوات العملية للوصول إلى هذا الإنجاز المهم؟

  104. إن المربّي الناجح هو من يحاول أن يوفر لأبنائه بيئة إيجابية يجدون فيها السلوكات الصحيحة، فالطفل يتعلم بتقليد من يحتك به، فما هو مفهوم القدوة؟

  105. نتساءل -نحن الآباء والمربين- هل لا تزال القصة والحكاية لها تأثيرها وجاذبيتها عند أبنائنا؟ وهل يمكن تعديل سلوك أبنائنا من خلالها؟

  106. يمكننا من خلال السرد المشوق للقصة زرع الكثير من الأفكار والقيّم عند أبنائنا، ويمكننا اتخاذها أيضًا وسيلةً لتعديل بعض سلوكاتهم، فما هي الطريقة التي نحقق بها هذا الهدف؟

  107. فقدان الطفل ثقته بنفسه من الإشكالات التي قد تصيب شخصيته في الصغر، وتستمر معه حتى يكبر وهو ما سيؤثر سلبًا، فكيف نغرس الثقة في نفوس أبنائنا؟

  108. نجتهد في أن يكون بناء البيوت التي نسكنها متماسكًا متينًا لنشعر بالأمان داخلها، فهل نُطبق نفس هذا المبدأ في بناء نظامنا الأسري؟

  109. قال الله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ الشورى: 38، صدق الله العظيم.
    هل مبدأ الشورى في الإسلام، هو نظام سياسي للدولة، أم يتعدى إلى كل مجالات حياة المسلم؟

  110. أشرنا في الومضة السابقة إلى مبدأ الشورى في التربية وتأصيله القرآني، فبعدها نتساءل ماذا يمكن أن تستفيد أُسَرُنا من تطبيقها لهذا المبدأ القرآني؟

  111. هناك بعض التصرفات تكسر العلاقة بين الابن والمربي، وأخرى تبني جسور التواصل بين الطرفين، فما هي هذه التصرفات برأيكم؟

  112. هناك قوة لا يستهان بها في بناء العلاقات أو هدمها -لا قدر الله- وهو الخطاب السلمي، فكيف يمكن أن نطبقه بفعالية في أساليبنا التربوية؟

  113. هل يتصور وجود أسرة تسعى لتدمير الحياة النفسية لأطفالها؟ لكن كيف نفسّر التربية المتسلطة السائدة في بعض الأسر؟ وما تأثير هذا النمط في نشأة الطفل؟

  114. الرسالة التي تقدمها لابنك وأنت تحاول أن تصلح خطأه قد تكون معولا للهدم أو طوبة للبناء، فكيف للكلمة أن يكون لها كل هذا التأثير؟

  115. كثير منا عندما يرى أحدهم مخطئًا أو منحرفًا عن جادة الصواب؛ يتعاملون معه بعنف وضغط بل وتُفضح مساوئه، فكيف نتعامل مع المخطئ وفق المنهج القرآني؟

  116. عادة ما يتحمس الشباب في إطلاق مبادرة تعود عليهم بالنفع وعلى مجتمعهم؛ لكن قد تموت قبل نضجها، فما هي المقترحات العملية لإطلاقها؟

  117. قد تعتري أبناءنا الشباب بعض الحيرة في ما يخص مستقبلهم، وفي ما يتعلق بالتخصص وعلاقته بالقدرات واكتشاف الذات خاصة!. فما هو مشروع بوصلة الحياة؟

  118. يعتبر الجانب الوجداني والعاطفي هو المنطلق والأساس في تربية سوية وسليمة ومتوازنة، كيف لا والحب شعار هذه التربية، تُرى ما أثر التربية بالحب لدى الأبناء؟

  119. رأينا في الومضة السابقة معنى التربية بالحب وأهميتها وآثارها الإيجابية في الطفل، نتساءل ما أساليب التربية بالحب؟

  120. تطرقنا في الومضة السابقة إلى أربعة أساليب للتربية بالحب؛ وسنشير في هذه الومضة إلى الأساليب الأربعة المتبقية!

  121. رأينا في الومضات السابقة معنى التربية بالحب وأساليبها؛ فما القواعد الأساسية لهذه التربية من أجل تربية متوازنة تحقق الهدف المنشود من غير إفراط ولا تفريط؟

  122. اعتاد الناس الاهتمام بالإسعافات الأولية للطفل في مجال الصحة العامة، في المقابل قد يغفل الأولياء عن الإسعافات الأولية في مجال الصحة النفسية، فما المقصود بذلك؟

  123. مهما بدت أسباب انفصال الأزواج مبررة، يظل الأمر صدمة مؤلمة للأطفال حيث يرون فيه انهياراً لعالمهم وزعزعة ثقتهم، فكيف يمكن تقديم الإسعاف النفسي للطفل؟

  124. قال الله تعالى: ﴿..وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُواْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَّغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ النور: 22. كيف يمكن أن نطبق هذا المعلم القرآني في أسلوب تربيتنا؟

  125. قد يغضب الوالد من تصرف ابنه، في حين لم تكن للابن صورة واضحة لما يجب أن يكون عليه، فكيف عالج القرآن الكريم هذه المسألة التربوية؟

  126. يرفع الله تعالى من شأن المؤمنين في كثير من الآيات: ﴿يَآ أَيـُّهَا الذِينَ ءَامَنُواْ﴾؟ ويذكِّرهم بالميثاق والعهد الذي بينهم وبين خالقهم! فأين نحن من هذا في تربيتنا؟

  127. في منهجنا التربوي قد نبصر الناس بأمرٍ؛ لكن لا نوفر الأجواء المناسبة لتحقيقه، ترى كيف تعامل القرآن الكريم مع هذا الموضوع؟

  128. طفل متفوق دراسيا في جميع المواد لكنه مشاغب في القسم ويشوش على زملائه وهذا بشهادة الجميع، هل تعتبر هذه مشكلة؟، وكيف يمكن احتواء نشاط الطفل؟

  129. يشتكي بعض الآباء عن كون أبنائهم يهتمون بسفاسف الأمور ولا يعيشون معالي الأمور، ترى ما الأسباب وما هي طرق رفع الهمّة لدى الطفل؟

  130. خلال رحلة تربيتنا لأبنائنا قد نعفيهم من المشاركة في الأعمال المنزلية، ظنًّا منا أننا نخفف عنهم ونريحهم، ولكننا في الحقيقة نؤذيهم، فما المطلوب منا إذا؟

  131. يقال إن خطوة وراء خطوة ستقطع ميلا، فهل بالإمكان أن نُكسب الطفل سلوكا جديدا مهما بدا كبيرا؛ انطلاقا من هذه الإشارة التربوية؟

  132. قد تبدو الانطلاقة مضللة بعض الشيء إلا أنها صحيحة بالفعل! فهناك نظرية في التربية تسمى بنظرية التعلم بالمحاولة والخطأ، فكيف يمكن تطبيقها في التربية؟

  133. العطاء والمبادرة وجهان لعملة واحدة بمعنى أن تكون الأول في المقدمة مما يزيد من طاقتك ويشحذ همتك، فكيف يمكن غرس هاتين القيمتين في الطفل؟

  134. كيف نفسر وجود الأب صالحًا متدينًا مستقيمًا مصليًا خلوقًا ولكن أبناءَهُ عكسه في سلوكياتهم؟! فهل للعلاقة الإيجابية أو السلبية دور في ذلك؟

  135. إننا معاشر الآباء والأمهات كثيرا ما نقع فريسة اللحظة، ونقول بعدها "آه" لو فكرنا قليلا لما تصرفنا هكذا! ترى كيف نكسب مهارة التوقف؟

  136. الإنسان اجتماعي بطبعه، والرفقة مطلب نفسي وحاجة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، وفي مرحلة المراهقة خاصة. لكن قبل ذلك كيف نوجد بيئة صالحة لبناء هذه الرفقة؟

  137. من الأخطاء التربوية التي يقع فيها بعض الأولياء أنهم يتدخلون في اختيار الأصدقاء لأبنائهم المراهقين، فما التصرف الصحيح حيال ذلك؟

  138. نجد بعض الآباء يركز على السلوك السلبي لدى أبنائه، بينما يغفل عن تقييم الأفعال الجيدة وتقديرها لديهم، فكيف تعامل القرآن الكريم مع هذا الموضوع؟

  139. تعتبر الإشارة القرآنية ﴿الْقَوِيُّ الاَمِينُ﴾، أبرز الإشارات التربوية التي يجب على المربي أن يولي لها الاهتمام لتنشئة طفل يجمع بين صفتي القوة والأمانة، فكيف ذلك؟

  140. في حديث عن الرسول ﷺ قال: "الحياء شعبة من شعب الإيمان" نتساءل لماذا قال ﷺ الحياء ولم يقل الصدق مثلا؟ وكيف نقويه لدينا ولدى أبنائنا؟

  141. ما هو تأثير البيئة التنافسية الشديدة وحصر جهد الطفل في النقاط والأرقام على نفسيته وشخصيته ومهاراته الحياتية؟

  142. عندما يتعرض الطفل لضغط الإنجاز والتنافس قد يفقد تركيزه نحو المعنى وتكوين الصداقات والتعلّم من الخبرات، فكيف نحول التنافس إلى أمر إيجابي؟

  143. قصص يرويها الفرد لنفسه بنفسه عن نفسه، وهي نوع من التفكير الذاتي الوهمي الذي لا يحفل بقيود الواقع ولا بمنطق الأحداث، فما إيجابياته وما سلبياته؟

  144. صلة الرحم من العادات الاجتماعية الأصيلة التي حثّ عليها ديننا الكريم، لكن قد يتساءل بعض الأولياء عن كيفية غرس هذه القيمة في أطفالهم وهم في ديار الغربة؟

  145. يخلط الكثيرون بين القسوة والحزم في التربية، والفرق شاسع بينهما! فما خصائص كل منهما؟ وما هي نتائج كل من التربية بالقسوة أو التربية بالحزم؟

  146. رأينا في الومضة السابقة الفرق بين التربية بالحزم أو القسوة، وفي هذه الومضة نرى أهمية وضع القوانين في البيت وكيف يمكن أن نطبقها في تربيتنا الحازمة؟

  147. طفلي ينصب نفسه مسؤولا أمام الجميع، كما أنه يحاول دوما أن يكون مبادرا وسباقا، كيف أتعامل معه حتى لا يتحول إلى شخصية ديكتاتورية؟

  148. التربية وظيفة ممتعة لكنها تجلب في نفس الوقت القلق وربما الأرق، وربما حتى الصعوبة في التوازن بين مهمة التربية والاهتمام بالذات، فما النصائح المقترحة؟

  149. من معالم التربية في القرآن الكريم التربية بالرحمة، فما المقصود بها؟ وما هي متطلبات الرحمة التي يجب على المربّي الاتصاف بها؟

  150. رأينا في الومضة السابقة معنى التربية بالرحمة ومواصفات المربّي الرّحيم، فمتى يلجأ المربي إليها؟ وما هي آثارها التربوية والنفسية لدى الطفل ولدى المجتمع عموما؟

  151. يخوض الأولياء معارك شبه يومية مع أطفالهم لحثّهم على إنجاز واجباتهم المنزلية، وقد تتحول إلى أعباء تثقل كاهل الأسرة، فما النصائح المقدمة لتجاوز ذلك؟

  152. عن عمر بن سلمة قال َقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا غُلامُ! سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ". كيف نستفيد من حديث الرسول ﷺ؟

  153. هل تحلم أيها المربّي بتربية طفل قوي عقليًا وجسديًا؟ ويكون قادرًا على التغلب على المصاعب والفشل والخسارة! فما هو الجانب الأرجح؛ هل جانبه النفسي أم الجسدي؟

  154. هل تحلم أيها المربّي بتربية طفل قوي عقليًا وجسديًا؟ ويكون قادرًا على التغلب على المصاعب والفشل والخسارة! فما هو الجانب الأرجح؛ هل جانبه النفسي أم الجسدي؟

  155. في الومضتين السابقتين رأينا دور الأسرة في تنمية القوة النفسية لدى الطفل، ترى هل للمدرسة دور في تحقيق الصحة النفسية! وكيف ذلك؟

  156. يعتبر العقاب مدمِّرًا مثل الانتقام السلبي، تترك الطفل يعاني من سبب المشكلة التي وقع فيها، في الأخير قد لا يحل المشكلة، وقد يكررها مستقبلا، فما البديل؟

  157. كلنا يدرك مدى خطورة الإفراط في مشاهدة التلفاز للأطفال؛ وتأثيرها السلبي على الذاكرة جراء تدميرها للأنسجة والخلايا الدماغية، فما الأساليب الوقائية؟

  158. نتيجة لأخطاء تربوية تجعل الطفل لا يفرق الأساسية من الرفاهية، فتجعله غير قنوع بما يملك ويطلب الكثير بل ويكون ملحًا في ظل المغريات!

  159. لا شك أن الوصية في الدين والآخرة والتناصح بين الناس عبادة جليلة مهجورةٌ في حديثنا مع أبنائنا، فكيف يمكن إعادة دورها الحيوي والجوهري في حياتنا؟

  160. يطمح الأبناء دائماً بأن يمنحهم آباءهم المزيد من الحرية التي لا تقيّدهم أو تحدّ من تحقيق رغباتهم، فكيف يمكن الاعتدال في منح الحرية؟

  161. يرى بعض الآباء والأمهات -بسبب مشاعرهم الخيِّرة- أنه يلزم أن يجهدوا أنفسهم أكثر من اللازم خدمة لأولادهم، بل ويظنون أن ذلك مطلب ديني، فما حقيقة الأمر؟

البحث في المواضيع

قائمة المواضيع | نتائج البحث

  1. كلنا يدرك مدى خطورة الإفراط في مشاهدة التلفاز للأطفال؛ وتأثيرها السلبي على الذاكرة جراء تدميرها للأنسجة والخلايا الدماغية، فما الأساليب الوقائية؟

  2. يعتبر العقاب مدمِّرًا مثل الانتقام السلبي، تترك الطفل يعاني من سبب المشكلة التي وقع فيها، في الأخير قد لا يحل المشكلة، وقد يكررها مستقبلا، فما البديل؟

  3. في الومضتين السابقتين رأينا دور الأسرة في تنمية القوة النفسية لدى الطفل، ترى هل للمدرسة دور في تحقيق الصحة النفسية! وكيف ذلك؟

  4. هل تحلم أيها المربّي بتربية طفل قوي عقليًا وجسديًا؟ ويكون قادرًا على التغلب على المصاعب والفشل والخسارة! فما هو الجانب الأرجح؛ هل جانبه النفسي أم الجسدي؟

  5. هل تحلم أيها المربّي بتربية طفل قوي عقليًا وجسديًا؟ ويكون قادرًا على التغلب على المصاعب والفشل والخسارة! فما هو الجانب الأرجح؛ هل جانبه النفسي أم الجسدي؟

  6. عن عمر بن سلمة قال َقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا غُلامُ! سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ". كيف نستفيد من حديث الرسول ﷺ؟

  7. يخوض الأولياء معارك شبه يومية مع أطفالهم لحثّهم على إنجاز واجباتهم المنزلية، وقد تتحول إلى أعباء تثقل كاهل الأسرة، فما النصائح المقدمة لتجاوز ذلك؟

  8. رأينا في الومضة السابقة معنى التربية بالرحمة ومواصفات المربّي الرّحيم، فمتى يلجأ المربي إليها؟ وما هي آثارها التربوية والنفسية لدى الطفل ولدى المجتمع عموما؟

  9. من معالم التربية في القرآن الكريم التربية بالرحمة، فما المقصود بها؟ وما هي متطلبات الرحمة التي يجب على المربّي الاتصاف بها؟

  10. التربية وظيفة ممتعة لكنها تجلب في نفس الوقت القلق وربما الأرق، وربما حتى الصعوبة في التوازن بين مهمة التربية والاهتمام بالذات، فما النصائح المقترحة؟

  11. طفلي ينصب نفسه مسؤولا أمام الجميع، كما أنه يحاول دوما أن يكون مبادرا وسباقا، كيف أتعامل معه حتى لا يتحول إلى شخصية ديكتاتورية؟

  12. رأينا في الومضة السابقة الفرق بين التربية بالحزم أو القسوة، وفي هذه الومضة نرى أهمية وضع القوانين في البيت وكيف يمكن أن نطبقها في تربيتنا الحازمة؟

  13. يخلط الكثيرون بين القسوة والحزم في التربية، والفرق شاسع بينهما! فما خصائص كل منهما؟ وما هي نتائج كل من التربية بالقسوة أو التربية بالحزم؟

  14. صلة الرحم من العادات الاجتماعية الأصيلة التي حثّ عليها ديننا الكريم، لكن قد يتساءل بعض الأولياء عن كيفية غرس هذه القيمة في أطفالهم وهم في ديار الغربة؟

  15. قصص يرويها الفرد لنفسه بنفسه عن نفسه، وهي نوع من التفكير الذاتي الوهمي الذي لا يحفل بقيود الواقع ولا بمنطق الأحداث، فما إيجابياته وما سلبياته؟

  16. عندما يتعرض الطفل لضغط الإنجاز والتنافس قد يفقد تركيزه نحو المعنى وتكوين الصداقات والتعلّم من الخبرات، فكيف نحول التنافس إلى أمر إيجابي؟

  17. ما هو تأثير البيئة التنافسية الشديدة وحصر جهد الطفل في النقاط والأرقام على نفسيته وشخصيته ومهاراته الحياتية؟

  18. في حديث عن الرسول ﷺ قال: "الحياء شعبة من شعب الإيمان" نتساءل لماذا قال ﷺ الحياء ولم يقل الصدق مثلا؟ وكيف نقويه لدينا ولدى أبنائنا؟

  19. تعتبر الإشارة القرآنية ﴿الْقَوِيُّ الاَمِينُ﴾، أبرز الإشارات التربوية التي يجب على المربي أن يولي لها الاهتمام لتنشئة طفل يجمع بين صفتي القوة والأمانة، فكيف ذلك؟

  20. نجد بعض الآباء يركز على السلوك السلبي لدى أبنائه، بينما يغفل عن تقييم الأفعال الجيدة وتقديرها لديهم، فكيف تعامل القرآن الكريم مع هذا الموضوع؟

  21. من الأخطاء التربوية التي يقع فيها بعض الأولياء أنهم يتدخلون في اختيار الأصدقاء لأبنائهم المراهقين، فما التصرف الصحيح حيال ذلك؟

  22. الإنسان اجتماعي بطبعه، والرفقة مطلب نفسي وحاجة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، وفي مرحلة المراهقة خاصة. لكن قبل ذلك كيف نوجد بيئة صالحة لبناء هذه الرفقة؟