الحضارة والتراث

في الومضة السابقة رأينا قصيدة رائعة "لغريبا"، من خلالها نحافظ على لساننا وتاريخنا ونتعلم عدة مبادئ وقيم منها: قيمة العمل، خلق الصبر، ... إليكم ترجمة كلماتها ومعانيها:

تصفح الإسهامات ...

أرشيف المواضيع

  1. 29 نوفمبر 2019
  2. 6 ديسمبر 2019
  3. 13 ديسمبر 2019
  4. 20 ديسمبر 2019
  5. 27 ديسمبر 2019
  6. 3 جانفي 2020
  7. 10 جانفي 2020
  8. 17 جانفي 2020
  9. 24 جانفي 2020
  10. 31 جانفي 2020
  11. 7 فيفري 2020
  12. 14 فيفري 2020
  13. 21 فيفري 2020
  14. 28 فيفري 2020
  15. 6 مارس 2020
  16. 13 مارس 2020
  17. 20 مارس 2020
  18. 27 مارس 2020
  19. 3 أفريل 2020
  20. 10 أفريل 2020
  21. 17 أفريل 2020
  22. 24 أفريل 2020
  23. 1 ماي 2020
  24. 8 ماي 2020
  25. 15 ماي 2020
  26. 22 ماي 2020
  27. 29 ماي 2020
  28. 5 جوان 2020
  29. 12 جوان 2020
  30. 19 جوان 2020
  31. 26 جوان 2020
  32. 3 جويلية 2020
  33. 10 جويلية 2020
  34. 17 جويلية 2020
  35. 24 جويلية 2020
  36. 31 جويلية 2020
  37. 7 أوت 2020
  38. 14 أوت 2020
  39. 21 أوت 2020
  40. 28 أوت 2020
  41. 4 سبتمبر 2020
  42. 11 سبتمبر 2020
  43. 18 سبتمبر 2020
  44. 25 سبتمبر 2020
  45. 2 أكتوبر 2020
  46. 9 أكتوبر 2020
  47. 16 أكتوبر 2020
  48. 23 أكتوبر 2020
  49. 30 أكتوبر 2020
  50. 6 نوفمبر 2020
  51. 13 نوفمبر 2020
  52. 20 نوفمبر 2020
  53. 27 نوفمبر 2020
  54. 4 ديسمبر 2020
  55. 11 ديسمبر 2020
  56. 18 ديسمبر 2020
  57. 25 ديسمبر 2020
  58. 1 جانفي 2021
  59. 8 جانفي 2021
  60. 15 جانفي 2021
  61. 22 جانفي 2021
  62. 29 جانفي 2021
  63. 5 فيفري 2021
  64. 12 فيفري 2021
  65. 19 فيفري 2021
  66. 26 فيفري 2021
  67. 5 مارس 2021
  68. 12 مارس 2021
  69. 19 مارس 2021
  70. 26 مارس 2021
  71. 2 أفريل 2021
  72. 9 أفريل 2021
  73. 16 أفريل 2021
  74. 23 أفريل 2021
  75. 30 أفريل 2021
  76. 7 ماي 2021
  77. 14 ماي 2021
  78. 21 ماي 2021
  79. 28 ماي 2021
  80. 4 جوان 2021
  81. 11 جوان 2021
  82. 18 جوان 2021
  83. 25 جوان 2021
  84. 2 جويلية 2021
  85. 9 جويلية 2021
  86. 16 جويلية 2021
  87. 23 جويلية 2021
  88. 30 جويلية 2021
  89. 6 أوت 2021
  90. 13 أوت 2021
  91. 20 أوت 2021
  92. 27 أوت 2021
  93. 3 سبتمبر 2021
  94. 10 سبتمبر 2021
  95. 17 سبتمبر 2021
  96. 24 سبتمبر 2021
  97. 1 أكتوبر 2021
  98. 8 أكتوبر 2021
  99. 15 أكتوبر 2021
  100. 22 أكتوبر 2021
  101. 29 أكتوبر 2021
  102. 5 نوفمبر 2021
  103. 12 نوفمبر 2021
  104. 19 نوفمبر 2021
  105. 26 نوفمبر 2021
  106. 3 ديسمبر 2021
  107. 10 ديسمبر 2021
  108. 17 ديسمبر 2021
  109. 24 ديسمبر 2021
  110. 31 ديسمبر 2021
  111. 7 جانفي 2022
  112. 14 جانفي 2022
  113. 21 جانفي 2022
  114. 28 جانفي 2022
  115. 4 فيفري 2022
  116. 11 فيفري 2022
  117. 18 فيفري 2022
  118. 25 فيفري 2022
  119. 4 مارس 2022
  120. 11 مارس 2022
  121. 18 مارس 2022
  122. 25 مارس 2022
  123. 1 أفريل 2022
  124. 8 أفريل 2022
  125. 15 أفريل 2022
  126. 22 أفريل 2022
  127. 29 أفريل 2022
  128. 6 ماي 2022
  129. 13 ماي 2022
  130. 20 ماي 2022
  131. 27 ماي 2022
  132. 3 جوان 2022
  133. 10 جوان 2022
  134. 17 جوان 2022
  135. 24 جوان 2022
  136. 1 جويلية 2022
  137. 8 جويلية 2022
  138. 15 جويلية 2022
  139. 22 جويلية 2022
  140. 29 جويلية 2022
  141. 5 أوت 2022
  142. 12 أوت 2022
  143. 19 أوت 2022
  144. 26 أوت 2022
  145. 2 سبتمبر 2022
  146. 9 سبتمبر 2022
  147. 16 سبتمبر 2022
  148. 23 سبتمبر 2022
  149. 30 سبتمبر 2022
  150. 7 أكتوبر 2022
  151. 14 أكتوبر 2022
  152. 21 أكتوبر 2022
  153. 28 أكتوبر 2022
  154. 4 نوفمبر 2022
  155. 11 نوفمبر 2022
  156. 18 نوفمبر 2022
  157. 25 نوفمبر 2022
  158. 2 ديسمبر 2022
  159. 9 ديسمبر 2022
  160. 16 ديسمبر 2022
  161. 23 ديسمبر 2022
  162. 30 ديسمبر 2022
  1. في الومضة السابقة رأينا قصيدة رائعة "لغريبا"، من خلالها نحافظ على لساننا وتاريخنا ونتعلم عدة مبادئ وقيم منها: قيمة العمل، خلق الصبر، ... إليكم ترجمة كلماتها ومعانيها:

  2. في المنزل المزابي نجد أدواتٍ متنوّعة صَنَعَهَا أجدادُنا بِأيدِيهمْ.. وبِذَكاءٍ حَوّلُوا الموادَّ الأَوَّليَّة المَحلِّيَّة إلى أدواتٍ ساعدَتْهُم في أعمَالِهِم اليومِيَّة، دَعْنَا نتعرَّف على بَعْضِهَا.

  3. مَسيرَةٌ يقودُها الْعَزَّابَةُ وخَلفَهُم الناس، يُنادُون: "نَنْهَى أَهْلَ الْمُنْكَرْ"، الغرض الأسَاسيُّ منها: إِيصالُ الرِّسالَةِ لكلِّ مُرتَكِبٍ لِلمَنهِيَّاتِ في السِّرِّ أو العَلَنِ بِأَنَّ المُسلِمِين غَيْرُ رَاضِينَ بِخَطِيئَتِه.

  4. عندما اِسْتَقَرَّ الشيخ عمي سعيد في قَصْر تَغَرْدَايْت بِمْزاب سنة 1463م، أسَّس فيها مصلّى بسيطا..
    ماذا تعرف عنه؟ ولماذا صُنِّفَ كَتُرَاثٍ عالَمِيٍّ من طرف اليُونِسْكُو؟

  5. فِي تراثنا الثقافي رصيد زاخر من الحِكَمِ والأمثال، تَحمل قِيَمًا عظيمةً وَتَوْجِيهاتٍ في الحياةِ، حَاوِلُوا أنْ تَجْمَعُوا منها ما استطعتُم، وَتَطَّلِعُوا عَلَى مَعانيها. إِليْكم بعضَهَا.

  6. أحياناً تَنْهارُ البئر على مَن فيها من العمَّال، وهنا يُعْلَنُ في البلدة نفيرٌ عامٌّ لإِنقاذِهِمْ..
    ماذا تُمَثِّل البئر بالنسبة لِلْمزابِيِّين؟ ولِمَ كلّ هذه الـمُخاطرةِ مِن أَجلهَا؟

  7. لكل مجتمع تُراثٌ ورثه عن أَسْلَافِهِ، يحاول التشبّث به ويتأسّف له إذا زال بعضُه، لكن قد نستغربُ من تمسّك بعض الشعوب ببعض الموروثات، ونرى من الأصوب أن يتخلّوا عنها..

  8. تساءَلنا سابقا: ربّـما يحتاجُ تراثُنا إلى نظرة من غيرنا تراه من الخارج وتحكم عليه بعد تمحيص وتحليل بالعقل؛ إليكم نظرةُ بعضُ المفكّرين والباحثين إلى تُراثِنا.

  9. لا شكّ أنّ الأجداد الذين عمّروا طويلا، يحملون رصيدا هاما من المعارف والتجارب والخبرات التي ورثوها عن سابقيهم.. فهل من المعقول أن يحتفظوا بها لأنفسهم؟

  10. من المعلوم أن كل الدراسات تثبت وجود المزابيين ببلاد الشبكة منذ عصور قديمة، وقد أخذت المنطقةُ اسم "واد مزاب" نسبة إليهم.
    فمتى وكيف تشكلت القصور الحالية؟

  11. سطر أجدادنا نظامًا خاصًا لأجل استمرار مساجدنا وعمارتها وسعيا منهم لنشر فضيلة الصدقة الجارية وتربية النفس على صدقة السر ... فما هو هذا النظام يا ترى؟

  12. داخل كلّ قصور مزاب، نجد آبارا حفرها أجدادنا ليؤمّنوا موْرد الماء داخل الأسوار، وتكون هذه الآبار تابعة للمسجد، وللجميع الحقّ في استغلال مائها.

  13. الجو هادئ، الطقس يميل إلى الحرارة، اليوم تأتي جاراتنا وبعض القريبات إلى منزلنا، لِترى كلاّ منهن منهمكة في شغلها.. إنّه موعد إعداد "لْعَوْلَتْ".

  14. هناك علم قائم بذاته يسمّى "الطّبونيميا" (علم مُسمّيات المناطق). فمن الحكمة أن نبحث عن أصل مسمّيات أحيائنا وشوارعنا.. ومن الخطأ تأويلها دون تحكيم العِلم وإعمال العقل.

  15. نُرَدِدُ أسماء شوارعنا ونمر عليها كثيرا، فهل تساءلنا يوما عن سبب التسمية؟ وهل لشوارعنا الجديدة أسماء مرتبطة بمعلم أو حدث أم نكتفي بترقيمها؟

  16. الحليب من الماعز والتمر من النخلة.. من أهم ركائز الغذاء عند المزابيين، وقد أولى أجدادنا عناية خاصة بالماعز، حتّى أنّهم خصّصوا لها نظاما وعُرفًا..

  17. اللغة هِيَ وعاءُ أفكارِنا وذاكرةُ مُجتمعنا وهي جزءٌ من هويتنا، وحلقة وصل بيننا وبين أجدادنا. ما أحوجنا إلى تصحيح وتقويم الأخطاء عند الحديث بلغتنا المزابية.

  18. طلب بعض الغلاة شق طريق وسط مقبرة الإباضية بقسنطينة، فوافقت البلدية تحت إشراف "مورينو" شيخ البلدية الفرنساوي وعضو مجلس النواب بباريس.. فكيف كان ردّ المزابيين؟

  19. من سمات المزابيين الانفتاح على الآخر ومشاركة الناس في حياتهم اليومية ومعاشرتهم بالحسنى، والسعي للمساهمة في تنمية المدن التي يعيشون فيها وذلك في جميع أرجاء الوطن.

  20. في عام 1920 أسس بنو مزاب بتونس "مدرسة السلام" القرآنية الحرة، بإدارة الشيخ الشاذلي المرالي، مدير جريدة "المنير" التونسية، لتستقبل 58 تلميذا مزابيا... يسافرون لطلب العلم!!

  21. إبراهيم أبو اليقظان.. أبو إسحاق إبراهيم اطفيش.. الحاج صالح بابكر.. مفدي زكرياء.. رمضان حمود.. عبد الرحمن بكلي.. محمد دبوز.. مشائخ اغتربوا في سبيل طلب العلم!!

  22. في 1940م، التحق بقسم التصحيح في دار الكتب المصرية بالقاهرة، مصحّحا ومحقّقا، لـما شُهِد له من سعة علم وتـمكّن في اللغة العربية وعلومها... هل تتذكرونه؟

  23. يسهرون على حماية الحرمات ودفع المضار والأخطار الداخلية منها والخارجية، ويعملون في المقابر والطرقات.. كل هذا في سبيل إرضاء الله، لا يريدون جزاءً ولا شكورًا.

  24. وقفة رمضانية تعبّدية.. تُنبّهنا إلى مُضيّ ثلث شهر رمضان، وكانت بالنسبة لأجدادنا وقفة صحيّة أيضا لاسترجاع قواهم، بعد عشرة أيّام من الصّيام خاصّة مع قلّة المعيشة.

  25. نزل قط إلى وسط الدار من خلال الشباك (أنّج أدّاي) في فصل الصيف، المنزل خال من أهله إذ أنهم قد رحلوا إلى الواحة، والأبواب مغلقة... كيف المنفذ؟

  26. طيلة شهر رمضان المعظّم يُقرأُ القرآن في المساجد ويجتهد الناس في العبادات.. أمّا ليلة 27 فلها شأن خاص عند المسلمين، هل عندنا تقاليد مرتبطة بهذه المناسبة؟

  27. حدثٌ يشهده كل أهل البلدة كبارا وصغارا، تؤمُّهم قيادتهم الموحدة.. تلك الجموع الغفيرة من المزابيين باللباس الأبيض الموحّد تُذكّرنا بحجّاج بيت الله وهم يؤدّون المناسك.

  28. كثيرا ما تحدّثنا عن "ترسال ن-تمطوت"، والتي ترمز إلى المنسج "أزطّا"، من خلال الصورة المرفقة حاولوا التعرّف على العناصر الأخرى للمنسج حسب ترقيمها.

  29. يعتبر الرصيد اللغوي من التراث الثقافي الذي ورثناه عن أجدادنا، وهو يضمّ عددا هامّا من المفردات، منها أسماء مكونات المنسج.. هذه فرصتُنا لنُرسّخها في أذهاننا.

  30. أصرّ أجدادنا على تعمير منطقة مزاب، وإرساء حضارتهم بها، بعيدا عن مضايقات الإمبراطوريات، وقد تحمّلوا في سبيل ذلك ظروف العيش القاسية آنذاك في مزاب.

  31. امرأة اشتهرت بالنضج الفكري وسداد الرأي، كانت سندا لتمسيريدين، ومستشارة العزابة وكبار العشيرة. خدمت العلم والعلماء بتوفير الكتب.. إنّها: شيخة بنت إبراهيم بن بكير بهون..

  32. تصدى المزابيون كغيرهم من الجزائريين عبر التاريخ لكل غزو أجنبي حاول استعمار الجزائر وطمْسَ هويتها، فتركوا للأجيال سجلا حافلا بالملاحم والبطولات..

  33. تمكن العدوان الاسباني في حملة "شارلكان" من زعزعة أمن مدينة الجزائر، وكاد أن يسيطر عليها بفضل حيلته وخطّته، فهل سيصمد أمام حيلة المزابيين؟

  34. استطاعت جماعة بني مزاب في الجزائر أن تنال احترامَ وتقديرَ الحكَّامِ العثمانيين، بل ارتقوا من برانية إلى حلفاء، بفضل مساهمتهم الكبيرة في الدفاع عن المدينة ضد الأخطار التي كانت تستهدفها من الخارج والداخل..

  35. إنّ علاقة اللغة بالزمن موضوع له أهمية بالغة، ومؤَشّرٌ رئيسيٌّ عن مدَى ثرائها، تُرى هل تعرّفنا على الرّصيد الهامّ من المفردات التي تعبّر عن الزّمن في لغتنا "المزابية"؟!

  36. من التراث المعنوي الذي ورثناه عن أجدادنا "الحكم والأمثال" وهي أقوالٌ كَثُر تَداولُها وشَاعَ استعمالُها لكونها بليغة وتحوي معانيَ تجعلُ الـمتكلّمَ يُعبِّر عن فكرته باختصارٍ وبدقّة.

  37. من أروع مظاهر الاحتفال بالعيد عندنا ذلك المنظر البهيج للناس بلباسهم الأبيض الموحد وهم يزورون أقاربهم -الأحياء والأموات- للمعايدة والمغافرة. إنها فرصة لصلة الأرحام وتقوية روابط المجتمع.

  38. يضحي أجدادنا بسنوات في متابعة الفسائل للحصول على أصناف جديدة، رغم ما في ذلك من عناء وصبر ونتائج غير مضمونة.. تُرى لِـم كلّ هذه التضحيات؟

  39. ينتج نوى التمر آلافا من الأصناف العشوائية فينتقى أجودها ثمّ يحافظ عليها، ترى ما قيمة المجهود الذي قام به أجدادنا فأنتجوا لنا أصنافا جديدة؟

  40. يوجد بمزاب أكثر من مئة نوع من التمور. فهناك أصناف تنضج باكراً وأخرى موسمية وأخرى متأخرة. تتوالى في النضج طيلة ستة أشهر: من جويلية إلى ديسمبر.

  41. تحدّثنا في العديد من المرات عن "ترسال ن-ورجاز"، والتي ترمز إلى البئر "تيرست"، من خلال الصورة المُرفقة، حاولوا التعرّف على العناصر الأخرى للبئر حسب ترقيمها.

  42. جميل أن نرمم الآبار الموجودة في الواحات ونضع عليها كلّ مكوناتها، أو ننشئ في بعض أحيائنا نماذج لآبار بجميع عناصرها، فنساهم بذلك في حفظ ذاكرة مجتمعنا.

  43. شَهِد واد مزاب عدّة فتراتٍ ازدهر فيها العلم وانتعشت فيها الحركة العلمية، ومن المؤشرات الدّالة على ذلك: المخطوطات، تأليفُها.. نَسخُها.. اِستقدامُها من مناطق أخرى.. عَدَدُها... إلخ

  44. تعامل أجدادنا مع العلم عموما ومع المخطوط على الخصوص بإخلاص وبنية صادقة، فقد بذلوا في سبيل نيله مجهودات جبارة وأموالا طائلة..

  45. كان من بين مهام الرجال بمزاب غسل اللباس في البساتين؛ إلا أنَّ ابنةً عاشت مدَّةً لوحدها وأبوها مسافرٌ وبعيدٌ عنها. تحملت الأعباء وأرادت أن تغسل ملابسها.

  46. رافق طِفلٌ أبَاه إلى المسجد في ليلة الجمعة، فلاحظ رجالا يوزّعون التمر لعمّار المسجد، استلم نصيبه (سْلَمنِي)، وتساءل من أين يا ترى جاء هذا التمر؟

  47. الماء في يد والغذاء في يد الأخرى، خير من يَديْن مُثقلتيْن بالمال.. كم أذلَّ الجوعُ نفوسا ثريَّةً، وكم حفظ النفوسَ القويةَ اكْتِفَاؤُها..

  48. في هذه الأيام، تشهد واحاتنا حيوية ونشاطا كخلية نحلٍ، تتعالى فيها الأصوات بالمدائح والأهازيج في جوّ حماسي رائعٍ.. إنه موسم جني التمور.

  49. يُشدُّ الباب للجدار من الأعلى ومن الأسفل بـ "إِدَدْ" وهو الآن "أرَّزَّاتْ". ونقولُ "أَرجَالْ نْ تْوُورْت" يعنِي غلق الباب، تُرى ما هي أنواع الأقفال التي استعملها أجدادنا؟

  50. في جوان 1830م، نزلت القوات الفرنسية بسواحل الجزائر وتمكنت من الاستحواذ على "البرج التركي" في سيدي فرج، فهبَّ أجدادُنا للدفاع عن الوطن استجابة لنداء النصرة..!

  51. شهِد أجدادنا التخريب الذي مارسته فرنسا بوحشية في المدن الجزائرية التي احتلّتها.. فقد تم الاستيلاء على الأغواط.. وهي الآن تقترب أكثر نحو مزاب.. فكيف الحيلةُ والـمَخرج؟!!

  52. قال أوقستن برنار: "في سنة 1882م، باستيلائنا على مزاب قضينا على عش الثورة الدائم، والمستودع الذي كان يجد فيه الثوار ضدنا الأسلحة والعتاد والتموين."

  53. قال "هارت ماير" في تقريرٍ أرسله إلى القائد العام: "...وقد اضطُررنا إلى إلقاء القبض على الطالب سي امحمد طفيش... المذكور شخصيا في تعليمات الوالي العام...".

  54. بلغ عدد الآبار التي حفرها أجدادنا حوالي 3170 بئرا، هل كلّ هذه الآبار متشابهة ولها نفس الوظيفة أم أنّ هناك أنواع مختلفة؟

  55. استقر أجدادنا في منطقة عسر العيش فيها ولكن بقوة إرادتهم كابدوا فتخطوا كل العقبات، وهيؤوا للعيش سبله رغم قلة الوسائل وبساطتها.

  56. وِعاءٌ يُصنع بجِلد الماعز أو الإبلِ، يُستعمل لاستغلال المياه الجوفية، يكون مرنا، وبالرغم من صغره يسقي المساحات الشاسعة والبعيدة عبر السواقي الصغيرة، فما هو؟

  57. الحاج داود بن قاسم حواش 1904م-1990م نموذج لأولئك الرجال المضحين بإخلاص، شغل منصب نظارة الأوقاف الإباضية من 1945م إلى 1978م. هيّا نتعرف على بعضِ مواقفه..

  58. يُروَى أنّ العزابة يومًا أرادوا أن يضمّوا إلى الحلقةِ عُضواً جديداً، فرشّحوا لذلك شخصيْنِ وفق شروط الانضمام، غيرَ أنّهم احتارُوا أيّهما يختارون؟! فاستشاروا في ذلكَ امرأةً عالـمةً.

  59. مما يزيدنا ثقة في موروثنا الحضاري نظرةُ بعض المفكرين والباحثين إلى مزاب، فموقفهم موضوعي لا تشوبه عاطفة الانتماء. دعنا نطّلع على نموذج منها.

  60. "إِنْزَانْ" (الحِكَمُ) جُملٌ صغيرة ذات دلالة عميقة، تُـتداول بين الألسنة وعادة ما تكون جزءا من ثقافة كل مجتمع. اخترنا لكم مجموعة منها في موضوع التربية.

  61. يعود الفضل الكبير للمرأة في الحفاظ على مبادئ مجتمعنا وقيمه، وذلك بمجهوداتها الفردية (أم، جدة، معلمة..) والجماعية (الهيئات النسوية التي تمثل مرجعية المرأة المزابية).

  62. إنّ لأسماء الأماكن أهمية كبيرة في الحفاظ على ثقافة المجتمعات ووجودها، فعندنا في مزاب سمّيت الكثير من الأماكن بلغتنا الـمزابية، ولتلك الأسماء تاريخ مخلَّدٌ أو دلالات مقصودة.

  63. كان أجدادنا يحرصون على تطبيق مبادئ دين الله الحنيف في المعمار والبناء، فحصلوا على عمران منسجم ومتناغم من جميع الجوانب بما في ذلك الجانب الجمالي.

  64. سكن الأمازيغ مدينة وَارَجْلَانْ منذ أقدم العصور، وتركوا رسومات صخرية وكتابات حجرية بحرف التيفيناغ، وأنشؤوا بها حضارة ذاع صيتها في المشرق والمغرب؛ هيا نتعرف عليها.

  65. كانت له عدة أسفار ورحلات مكنته من الاطلاع على مختلف الثقافات والانفتاح عليها. أدرك قيمة الهوية الـمزابية، فسخَّر الـمال والجهد لخدمة اللسان الـمزابي.

  66. نتعرف في هذه الومضة على معاني بعض الكلمات التي تحوي جذر "زَرْ" والتي تتقارب في بنائها ودلالتها.

  67. بين آت مليشت وتغردايْت حيٌّ كثيرا ما نـمرُّ عبرهُ، يسمّى "حيّ الحاج مسعود"، تُرى من يكونُ هذا الرّجل، ولماذا سمّي الحيُّ باسمِهِ؟

  68. ذكرنا في قصاصةٍ سابقةٍ أن أجدادنا -رحمهم الله- خلّدوا تاريـخَ "الشيخ الحاج مسعود" وغيرِهِ من المشايخ بعدّة طرقٍ، منها مناسبة "زّيارتْ"، وتسمية مناسبات "لـمقابر" بأسمائهم.

  69. كان "داديك حمو والحاج" -مهندس نظام تقاسيم المياه- شيخَ تغردايت خلال القرن 11ه/17م، وكان معبده في "تَكْضِيتْ" حيث المحضرة المنسوبة له. في عهده أصاب قرى مزاب قحطٌ.

  70. "بِاسْمِ اللهِ يا اللهُ يَا رَحمَنْ، يا رحيمُ يا اللهُ ارحَمْنا، أَدَادِّيكْ حَمُّو وَالْحَاجْ، آيَهَا-يَهَا، آلَ-اَشَّا لْوَقْتُو أَنَّمْلَاقَا دَا، آمَانْ اِنَفْعَانْ اُولَسْضُورُّتَانْ، عَزَّابَه تَنَّاض فُونَاسَا تَغْرَاااسْ "

  71. عندنا في القرارة -كما في القصور الأخرى-، نقوم بحفل "تَامْزُورْتْ" عندمَا يُرزق أحدنا بمولوده الأول، ولهذه المناسبة دلالات وأبعاد اجتماعية وتربوية.

  72. مكتبة "السلف" بآت مليشت عمرها حوالي قرن ونصف، تعود نواتـها للشيخ عمر (جدُّ آت باعمارة)، وهي الآن مسمّاة باسم ابنيه الشيخ سليمان والأمين بكير باعمارة.

  73. رافق الابن أباه إلى المسجد، فلاحظ رجلا جالسا، يقدّم "لْـمَعْرُوفْ" لكلِّ من يأتي إليْهِ، اِستغْربَ الطّفلُ فسأل والدَه: "أبتِ! لـماذا يقصد الناسُ ذلك الرجلَ ليقدّم لهم التمر والخبز؟!"

  74. من أهم ما حوت مكتباتُ مزاب كتاب "وفاء الضمانة بأداء الأمانة" في علم الحديث لقطب الأئمة الشيخ اطفيش، ولهذا الكتاب قصّةٌ جميلة ومُلهمة، لنتعرف عليها.

  75. رأس الهرم عندنا هو المسجد، بما يحمله من معان سامية، فقد كان المسجد أول بناء شيده أجدادنا اقتداء بفعل رسولنا محمد ﷺ في المدينة المنورة.

  76. غدا لا توجد دراسة لكن مع ذلك سأذهب إلى المدرسة، غدا يوم مميز في البلدة، إنه أول أيام فصل الصيف "أَمَزْوَارْ نُ-انَفْدُو".

  77. يقضي أجدادنا فصل الشتاء في القصر حماية لأنفسهم من شدة البرد، ثم ينتقلون إلى الواحات لـمواصلة العمل في جنانهم والتمتع بفصل الصيف فيها. فما تفاصيل المناسبة؟

  78. رغّبتنـي جدّتي -رحمها الله- في صيام بضعة أيامٍ من شوال. في السحور أيقظتني بِحرصٍ. ساعتُنا الوحيدة لم تكُنْ تصدر ذلك الصوت "تك..تك..تك" لقد كانت معطّلة!!

  79. يَـحظى طالب العلم في مجتمعنا باحترام الناس وتقديرهم، وله مكانة خاصة بينهم، يتجلّى ذلك في تسابقهم لحمل بعض الأعباء عنه ليجد راحته في التفرّغ للعلم.

  80. إِيسُوفَارْ: هو جمع لـ "أَسْفَار" ومعناه "الدواء"، وهو اسمُ أحد التوابل التي نُحضّرها في الـمنزل، ويُعْطي نكهةً خاصّة لأطباقنا، ترى كيف يُحضَّر وما فوائده؟

  81. غرس أجدادنا النخيل في واد مزاب توسيعا لواحاتهم أو تجديدا لها، فاكتسبوا خبرات هامة ورَّثوها لأحفادهم. لعل هذه القصاصة تُسهِم في تبليغ تلك الأمانة للأجيال.

  82. يتقابل فريقان (مثنى مثنى) حول كومة من "إِجْدِي أَمَلَّالْ"، يضعون أربعة صفوف من الحفر بتصميم يشبه حامل البيض، صفَّان لكل فريق، بينهما خط. ما هي هذه اللعبة؟

  83. وُفّقَ أجدادُنا في تحقيق الشروطِ الضرورية لإنشاءِ حضارةٍ ولِاستمرارها، وأهمُّهَا "العدالة" ولتحقيق ذلك أسّسوا مرجعيةً تشرّع القوانين وهيئاتٍ تراقب تنفيذها، ومجالسَ للقضاء تحكم بما أنزل الله.

  84. قديما، واجه القائمون على القضاء في مزاب تحدّيات وعراقيل، وقد كانت عقوبةُ من يعْتدي عليهم النَّفي، وفي هذا حماية للسلطة القضائية، ترى هل هناك تحدّيات أخرى؟

  85. حرص أجدادنا على أمن البلدة فوضعوا اتفاقات وقوانين ردعية للحفاظ على النفس، عملا بهدي نبينا محمد ﷺ: "مَنْ أشارَ إلَى أخيهِ بِحَدِيدَةٍ، فَإنَّ المَلائِكةَ تَلْعنُهُ حتَّى يَنْزِع".

  86. هل اهتم المزابيون بعلوم الدنيا كالفلك والطب، أم اكتفوا بعلوم الدين فقط؟
    عالم وقاض وفلكي وشيخ، أربع ميزات اجتمعت في رجل، فمن هو يا ترى؟

  87. لنتعرفْ في هذه الومضة على مدى كفاح أجدادنا مع عنصر الماء وكم كلفهم من جهد ووقت، لندرك قيمة الآبار فنعتني بها، إذ المحافظة عليها من صميم الأمانة والحضارة.

  88. سعى أجدادنا لاستغلال الأرض قدر المستطاع، فزرعوا في الأراضي المرتفعة (المصاطب الزراعية)، وابتكروا لسقيها تقنية خاصة، بئر ليست كالآبار العادية، فيها جزء محفور وجزء مبني.

  89. شجرة اعتنى بها أجدادنا، تُقطف ثمارها في الصباح الباكر، تُغرس بجانب البئر، تكفيها رطوبةُ جدران البئر والقَطَرَاتُ المتساقطة من "الدلو"، وإذا سُقِيَت بكميات زائدة تتعفن ثمارها!!

  90. "إن المؤتمر جاء ليجمع كلمة الأمة الإسلامية، ويعمل لقضية الأمة لا ليفرق وحدتها، ويكفينا أننا جئنا لقضية هي الوقوف أمام عدو واحد، يسعى لتمزيق هذه الأمة..." -أبو إسحاق اطفيش؛ المؤتمر الإسلامي بالقدس-.

  91. لغتنا المزابية أصلها زناتية، وهي قريبة جداً من الشَّاوية والشَّلحية والنَّفوسية...، ولها قواميس مع لغاتٍ أخرى، وهي غنية بالتراكيب الـمتناسقة والأمثال والكنايات والشعر.

  92. في كلّ عيد نذهب لزيارة أقاربنا في القصر نضطرّ لركنِ السّيّارة بجانب الوادي ثمّ نصعدُ راجلين في أزقة القصر الضّيقة.. أتساءل دائما: لماذا صمّم أجدادنا الشوارع ضيقة؟!

  93. أَﭼـَنُّونْ" وعاء مفتوح من الأسفل مصنوع من "تِيزِيتْ" يشبه "ﭼـُونِي" و"تَاﭼـْنِينْتْ"، نُسبت إليه عادة من عاداتنا، وتسمى في بعض القصور "لـْمَحْݘُونْ"، فماذا تعرفون عنها؟

  94. يُحكى أن يتيما، عندما بلغ سن الرشد قدَّمت له أمه مبلغا من ميراثه، ليطلب من عمه -باعتباره وكيلا له- أن يزوِّجه، فرمى العمُّ المبلغ في بئر غابته !!

  95. ...هل يعقل أن تثق الأم في العم بعد كل ما فعل، فتدفعَ ابنها ليخاطر بتقديم كل المبلغ الذي جمعه لعمه؟! كيف تصرف العم يا ترى؟

  96. تَزَقَّا اُومُوشْ، ركنٌ نجدُهُ في منازل مزاب، نضع فيها مخزون الغذاء (لْعوْلتْ).
    نَنْسُبُها للقط لا لكونها مخصصة له، وإنما صممت لنحفظ ما بداخلها بعيدا عنه.

  97. شيد أجدادنا القصور على قمم الجبال وأمنوها بالمنشآت الدفاعية كالأبراج والمحارس والأبواب والمنازل المحصنة والسور الذي يعدُّ رسماً لحدود العمران داخل القصر.

  98. هكذا كانت نهاية أيامنا في الصبا مع أهلنا في المنزل، بالذِّكر والقَصص المعبرة والمربية؛ تُرى كيف ينام أبناؤنا اليوم ومن الذي "يَسْرَارَاتَنْ"؟!

  99. تطرقنا في القصاصة السابقة إلى قصة "بَابَا غَرْدَا". لنتعرفْ الآن على معانيها والعِبَر المستوحاة منها، لَعلَّنَا نعُودُ لاستعمالها أو ربما نعود لقصص النوم التراثية كلها.

  100. أَلَّاوَنْ عادةٌ تقوم بها نساءُ مزاب في العديد من المناسبات العائلية، إذ تُوحِّد القلوب وتبث روح الأمل والثقة بالله، فما تفاصيل هذه العادة؟

  101. نسمع من جداتنا في عدة مناسبات "أَلَّاوَنْ" وهي تدعو فيها بالخير والبركة وتُتْبعها بعبارة "نْشَالله" بين كل فأل وآخر. هل تتذكرون بعضا منها؟

  102. اليوم مناسبة "أَلَّايْ" يعود فيه المزابيون إلى القصر، بعد أن قضوا أشهر الصيف في الواحة. اختارت الأم أن تُلبِس ابنها عباءة تقليدية. سألها: ماذا تسمى هذه؟ ومتى نلبسها؟

  103. في سنة 1505م هاجم الإسبان سواحل شمال إفريقيا، فتمكنوا من احتلال معظم المدن الساحلية إلا جزيرة جربة التي فشلوا في السيطرة عليها رغم محاولاتهم المتكررة.

  104. عالم موسوعي ألف في الأدب والتاريخ حتى لُقِّب بمؤرخ المغرب الكبير. شهد له طلبته في معهد الحياة بالانضباط والحزم؛ فهل عرفتموه؟

  105. يُقالُ: الاغتراب لأجل طلب العلم جهادٌ، فماذا نقول عن المغامرة في سبيل طلب العلم؟ ! لنتعرف على قصة مغامرة الشيخ محمد دبوز، وتعلمه في جامعة القاهرة.

  106. لعبة قاسية، قد يتلقى لاعبوها ضرباتٍ، تُلعَب على أرض يابسة، يُقال إنّها ظهرت قبل لعبة "الهوكي الأمريكية"، إذ وجه الشبه بينهما كبير، فهل تعرفتم عليها؟

  107. تمثل الحكاية الشعبية شطرا هاما من التراث الثقافي، من خلالها يغرس الـمُربُّون القيمَ والأفكار في أذهان الناشئة، كما تُسهِم في الحفاظ على ذاكرة المجتمع.

  108. شكّلت الجِنانُ مركز اهتمام الرّجل ومجال إبداعه، وشكل المنسجُ مركز اهتمام المرأة ومجال إبداعها، ففرشَتْ منزلَها بيدِها، وأنتجت اللّباسَ لَها ولأهلِها، وممّا أبدعت فيه "تْنَاشْرَا" و"أَكْطِيفْ".

  109. النّسيج عندَ المرأة المزابية عملٌ ومجالٌ للإبداع، ففيه من القيمة الجمالية قسط ومن القيمة الـمنفعية القسط الأوفر، تعرّفنا سابقاً على "تْنَاشْرَا" و"أَكْطِيفْ"، هل يتجسّد ذلك فيهما؟

  110. عرف واد مزاب شخصيات نسوية كان لها الفضل في بناء الحضارة، منها السيدة الكريمة والمرأة الجسور "دودو حنّه بنت داود" ، ولدت بآت بنور سنة 1318ه/1899م.

  111. يقول نبي الرحمة ﷺ "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

  112. تعتبر الفترة الشتوية من أهم فترات الموسم الفلاحي. اتخذها أجدادنا منطلقا لنشاطهم الفلاحي المليء بالكد والمثابرة. لنتعرف على بعض الأعمال الزراعية التي تكون عند دخول الموسم الفلاحي.

  113. يقول الأستاذ محمد الهادي الحسني بعد زيارته لمزاب وحضوره لمهرجان "الوفاء" أفريل 2009م الذي أقيم تأبينًا للشيخ عدون بمعهد الحياة "القرارة".

  114. يعتبر التمر والحليب الوجبة الأساسية عند المزابيين قديما، فلذلك اهتموا بمصدريهما النخيل والماعز. وسنوا قوانين وعرفا لضمان الحفاظ عليهما، لنتعرف على بعض التنظيمات التي تخص تربية الماعز.

  115. اهتم الفرد المزابي بتربية الماعز وتطوير سلالتها وتنقيتها؛ حتى أصبحت أفضل سلالة جزائرية للماعز تسمى "طْغَاتْ ؤُ وَغْلَانْ". نسبها الباحثون إليهم لشدة اهتمامهم بها.

  116. بنيت وصممت منازل مزاب؛ لأجل راحة المرأة وسكينتها، وهذا عملا وتجسيدا لما جاء في الشريعة الإسلامية من مكوث المرأة في منزلها وعدم خروجها إلا لضرورة معينة.

  117. يقول أحد الباحثين في التاريخ: "لا يذكر التاريخ أن قومًا حفروا كمًّا هائلا من الآبار في منطقة صحراوية مثل المزابيين. لقد حطموا الرقم القياسي في حفر الآبار".

  118. يروي أحد الشيوخ، موقفًا تربويًا حدث مع والدته، ينم عن رسوخ العقيدة، والخوف من الحساب والحذر من عقاب الآخرة، لِنرَ تفاصيل القصة ولنجسد عمليًا العبرة منها.

  119. في الومضة السابقة: قدم الشيخ للفتى جريد النخل كأجرة، في تلك الظروف كان جريد النخل مصدرًا هامًّا للطبخ ويكلف الأسرة الكثير..، ما هي ردة فعله؟، وكيف استقبلته أمه؟!

  120. لعملية تأبير النخيل "أَجَّالْ" بعدٌ روحيٌ عندنا، إذ إن الذي يــُـــــؤبِّر "يَتَّاجَلْ" يقدم خدمة جليلة للمجتمع، فنجاح هذه العملية يحقق وفرة وجودة غلّة التمر.

  121. من القيم التي تربينا عليها قيمة الاستئذان عند الصعود إلى مكان مرتفع كالسطح أو النخلة. ترى ما هي جذور هذه العادة؟ وهل لازالت قائمة إلى يومنا هذا؟

  122. تعتبر المقبرة في مزاب فضاءً اجتماعيًا حيًّا، لا يرقد فيها الموتى فحسب، بل يلتقي فيها الأحياء أيضا في تفاعل اجتماعي وتكافل عجيب.

  123. أحصى الباحث « هوﭬـي» ما يقرب الـ 25 قصرًا مندثرًا في سهل واد مزاب سكنته قبائل بنو مصعب البربرية. سنحاول أن نبيّن بعضها في هذه الخريطة.

  124. روي عن الرسول ﷺ أنه قال: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ في السُّحُورِ بَركَةً".
    إن المتسحر إذا نوى بسحوره امتثال أمر النبي ﷺ كان سحوره عبادة.

  125. ينصح المختصون النفسانيون بمخاطبة الصغار بكلمات سهلة النطق، وهذا لمساعدته على النمو اللغوي والاجتماعي.
    جمع الباحثون أزيد من 120 كلمة مزابية يخاطب بها الصغار...

  126. الشيخ العلامة امحمد بن يوسف اطفيش عالم موسوعي أحدث نهضة فكرية في واد مزاب بل حتى في العالم الإسلامي، تسابق الناس في تشجيعه ومنح الهِبات له خدمة للعلم وأهله.

  127. "وقد اتفق العزابة على توليته شيخًا لمسجد غرداية فأبى كل الإباء وتوسلوا بالشيخ اطفيش فألزمه أن يقبل ذلك، فقبل وهو يبكي وأنا حاضر هناك وذلك في عام 1327ه". الشيخ أبو اليقظان

  128. ثمرة كانت متوفرة كثيرًا بواد مزاب، قيل عنها قديمًا: نترقبها طوال السنة، فإن نضجت منحت لنا أسبوعين للقطف فقط!! فما هي؟؟

  129. في بداية فصل الصيف، نزور واحاتنا يوميًا لنجمع البلح "تِيغِيوِينْ" المتساقط على الأرض بعد أن قام والدنا بتعديل العراجين. نتساءل دومًا ما الحكمة من عملية "أفراق"؟

  130. في مزاب، كل بيت يمتلك معزة واحدة على الأقل، ولقد خصّ أجدادنا لها نظاما بديعا، يرعاها رجل يدعى "أَحَرَّاقْ"، وكل المجتمع يسانده ويعينه.

  131. طائر يعيش بيننا في مزاب، لم يجرأ أحد أن يصطاده رغم ما آتاه الله من جمالٍ وزينةٍ، نردد عبارة حينما نراه يحلق أمام أعيننا. ما اسم الطائر؟ وما هي العبارة؟

  132. استعمل أجدادنا وسائل بسيطة لحفر الآبار في كل مراحله، بداية من نقطة الحفر وصولا إلى الخزان المائي، لنخمن ما الآليات التي استعملوها لاختيار مكان الحفر.

  133. صمد أجدادنا أمام طبيعة المنطقة القاسية وتحدّوا مشقة حفر أرضها وكافحوا لأجل توفير الماء لحاجياتهم الأساسية، صادفوا أحيانا طبقات ترابية وأخرى صخرية.

  134. تطرقنا في ومضة سابقة إلى تضحيات أجدادنا لأجل الـحـُصول على الماء، ولهذه التضحية عدة مظاهر، منها التعرض لخطر انهيار التربة أثناء حفر البئر.

  135. "لَعْمَارِي" لعبة كثيرا ما كانت الفتيات يلعبنها قديما، مكافأة لهن على مساعدتهن في أشغال المنزل. رياضة لأجسامهن وترفيه لأنفسهن. إليكم قواعد اللعبة.

  136. أصدرت سلطات الاستعمار الفرنسي في ديسمبر 1918م أمرًا بتجنيد 238 شابًا من منطقة غرداية، ترى كيف كانت ردّة فعل المزابيين تجاه هذا القرار؟؟

  137. ظلت فرنسا طوال 29 سنة تجند المزابيين بالقوة، فمنهم من اضطُرَّ، وكثير فروا. واستمرت الاحتجاجات ضد التجنيد وبذلوا في ذلك كل ما يلزم، وكانت النتيجة: الإعفاء من التجنيد سنة 1947م.

  138. قديمًا لا يمكن لسائح أجنبي أن يفرق بين أجناس الشعب الجزائري وأعراقه انطلاقًا من مظهرها، لوحدة اللباس وحشمته وحسن مظهره.

  139. لا أحد ينكر فضل أجدادنا وتضحيتهم في سبيل توفير عنصر الماء، لقد حفروا الآلاف من الآبار في أرض صحراوية قاحلة. ترى ما هي مسؤوليتنا تجاه هذا الإرث الحضاري؟

  140. بعدما تطرقنا في ومضة سابقة إلى العوامل الطبيعة التي تهدد البئر وكيفية تداركها، نتطرق في هذه الومضة إلى العوامل البشرية، وكيف نتصرف مع هذه العوامل؟!

  141. يغترب المزابي قديمًا ليعمل ويكدّ لسنين لأجل اكتساب القوت الحلال لأهله الذين يعيشون في بيئة صحراوية قاسية. فيضحي بشبابه وبحياته متحديًا أهوال السفر ومخاطره.

  142. لعبة جماعية تميّزت بالحيوية والمرح، يلعبها ثلاثة لاعبين فصاعدًا. تستعمل فيها الحواس بكثرة. إنها لعبة "نق نق تادرغالت". هيا نتعرف على قواعد اللعبة.

  143. يعد اللباس من أهم جوانب التراث وثقافة الشعوب، إذ يتميز كل مجتمع بثوبه التقليدي الذي يحوي في ثناياه رموزا عميقة لمعتقدات الأمة وتصوراتها..

  144. سنقص بعض الأحداث التي جرت في إحدى الآبار التي حفرها أجدادنا. حموده يحفر إحدى الآبار في الواحة مع الحاج بكير ..

  145. بعد تلك المدة من حفر البئر ووصول حموده إلى الطبقة الصعبة والقاسية، ترى هل سئم من العمل وعدم وصوله إلى الماء، وهل ضجر من سؤال الحاج بكير؟

  146. نتعرف في هذه الومضة على معاني بعض الكلمات التي تتقارب في البناء والدلالة والتي تحوي جذر "دل" الذي يعني الغطاء والستر.

  147. توجد في مزاب شجرة تُقطف ثمارها بعد الفراغ من جني التمور، تُغرس غالبًا بجانب النخيل وتكون بمثابة جدار للغابة، ما هي هذه الشجرة وما أنواعها؟

  148. حظيت العنزة باهتمام كبير في مجتمعنا المزابي، حتى قيل عنها وفيها عدة أمثال في سياقات مختلفة، وأنشئت على لسانها قصص ذات معان بليغة.

  149. امرأة شهد لها الشيخ أبو اليقظان -رحمه الله- بقوله: "ماما حنا بنت الحاج بكير فذة من فذات غرداية في العلم والصلاح والتقوى والورع". لنتعرف على هذه الشخصية.

  150. تعتبر معركة "آت مليشت" من أكبر المعارك في الجنوب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي. استشهد فيها المجاهد الكبير أحمد طالبي رحمه الله. ما هي تفاصيل الحادثة؟

  151. في أوائل أكتوبر 1961م استطاع المجاهد طالبي أحمد ورفقاؤه الهروبَ من قبضة المستعمر والاختباءَ في قصر آت مليشت، فحاصر الجنود الفرنسيون القصر. ماذا بعد الحصار؟

  152. ".. لولا المزابيون الذين يمدونني بالمال لما استطعت أن أمكث في باريس أكثر من أربعة أشهر، لكنني بفضلهم مكثت عاما وأربعة أشهر" الشيخ عبد العزيز الثعالبي.

  153. ".. كان يمد حزب الدستور كلما احتاج إلى المال، وكان التونسيون يثقون به ثقة كاملة وقد أنفق أمواله الطائلة على الحزب وتشاغل عن تجارته، لاستغراقه في الجهاد السياسي فمات فقيرا" الشيخ أبي اسحاق اطفيش

  154. سافر الشيخ أبو إسحاق اطفيش إلى تونس ضمن البعثة العلمية المزابية سنة 1917م، وما لبث أن استهوته السياسة، فأصبح عضوا بارزا في الحزب الحر الدستوري التونسي.

  155. جاهد المزابيون في تحرير الجزائر، وناضلوا من أجل حرية شعبها وترابها، لكنهم لم يعلنوا إسهاماتهم ولم يؤرخوها، وإنما شهد بها المجاهدون. لنطلع على إحدى هذه الشهادات...

  156. تتسم القصة والحكاية الشعبية بالخيال وجذب اهتمام المستمع؛ كما تحتوي على القيم والآداب.
    من قصص تراثنا القصة الموالية التي تحث على الشجاعة والمضي قدما في العمل.

  157. تزخر ذاكرة المرأة المزابية بأناشيد وأهازيج تروِّح بها عن نفسها حين مزاولة مهامها المنزلية، تحوي تلك الأناشيد قيمًا أخلاقية واجتماعية ومبادئ أصيلة؛ من بينها أنشودة "لغريبا".

  158. اللغة جزء من هويتنا، فهي وعاء أفكارنا وذاكرة مجتمعنا، وحلقة وصل بيننا وبين أجدادنا وأحفادنا، لنحاول أن نستبدل في حديثنا الكلمات الدخيلة على لساننا بالكلمات الأصلية.

  159. هي من بين الأمثال المزابية التي نتداولها في أوساطنا، سنروي لكم قصتها:
    يحكى أن امرأة ذهبت إلى المقبرة لتترحم على أمها وتزور أقاربها وبينما هي كذلك..

  160. رأينا في ومضة سابقة، قصة المرأة التي وعدت القطة الحامل بالتكفل بها ومساعدتها أثناء الوضع. ترى هل أوفت بوعدها؟ وماذا حدث بعد ذلك؟

  161. لقد اعتمد أجدادنا رحمهم اللّه على النخلة ومكوناتها في عدة جوانب وَأَولَوْا لها أهمية بالغة، لنتعرف في هذه الومضة على استعمالات أجزاء النخلة ومنتوجها.

  162. من عاداتنا الأصيلة عند الانتهاء من عمل أو وليمة ينادى "تْوَاتْرَا تَلَّااا" فينصت الجميع رافعين أكفهم مؤَمِّنين. إليكم نموذجًا من أحد الأدعية باللسان المزابي.

البحث في المواضيع

قائمة المواضيع | نتائج البحث

  1. تزخر ذاكرة المرأة المزابية بأناشيد وأهازيج تروِّح بها عن نفسها حين مزاولة مهامها المنزلية، تحوي تلك الأناشيد قيمًا أخلاقية واجتماعية ومبادئ أصيلة؛ من بينها أنشودة "لغريبا".

  2. تتسم القصة والحكاية الشعبية بالخيال وجذب اهتمام المستمع؛ كما تحتوي على القيم والآداب.
    من قصص تراثنا القصة الموالية التي تحث على الشجاعة والمضي قدما في العمل.

  3. جاهد المزابيون في تحرير الجزائر، وناضلوا من أجل حرية شعبها وترابها، لكنهم لم يعلنوا إسهاماتهم ولم يؤرخوها، وإنما شهد بها المجاهدون. لنطلع على إحدى هذه الشهادات...

  4. سافر الشيخ أبو إسحاق اطفيش إلى تونس ضمن البعثة العلمية المزابية سنة 1917م، وما لبث أن استهوته السياسة، فأصبح عضوا بارزا في الحزب الحر الدستوري التونسي.

  5. ".. كان يمد حزب الدستور كلما احتاج إلى المال، وكان التونسيون يثقون به ثقة كاملة وقد أنفق أمواله الطائلة على الحزب وتشاغل عن تجارته، لاستغراقه في الجهاد السياسي فمات فقيرا" الشيخ أبي اسحاق اطفيش

  6. ".. لولا المزابيون الذين يمدونني بالمال لما استطعت أن أمكث في باريس أكثر من أربعة أشهر، لكنني بفضلهم مكثت عاما وأربعة أشهر" الشيخ عبد العزيز الثعالبي.

  7. في أوائل أكتوبر 1961م استطاع المجاهد طالبي أحمد ورفقاؤه الهروبَ من قبضة المستعمر والاختباءَ في قصر آت مليشت، فحاصر الجنود الفرنسيون القصر. ماذا بعد الحصار؟

  8. تعتبر معركة "آت مليشت" من أكبر المعارك في الجنوب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي. استشهد فيها المجاهد الكبير أحمد طالبي رحمه الله. ما هي تفاصيل الحادثة؟

  9. امرأة شهد لها الشيخ أبو اليقظان -رحمه الله- بقوله: "ماما حنا بنت الحاج بكير فذة من فذات غرداية في العلم والصلاح والتقوى والورع". لنتعرف على هذه الشخصية.

  10. حظيت العنزة باهتمام كبير في مجتمعنا المزابي، حتى قيل عنها وفيها عدة أمثال في سياقات مختلفة، وأنشئت على لسانها قصص ذات معان بليغة.

  11. توجد في مزاب شجرة تُقطف ثمارها بعد الفراغ من جني التمور، تُغرس غالبًا بجانب النخيل وتكون بمثابة جدار للغابة، ما هي هذه الشجرة وما أنواعها؟

  12. نتعرف في هذه الومضة على معاني بعض الكلمات التي تتقارب في البناء والدلالة والتي تحوي جذر "دل" الذي يعني الغطاء والستر.

  13. بعد تلك المدة من حفر البئر ووصول حموده إلى الطبقة الصعبة والقاسية، ترى هل سئم من العمل وعدم وصوله إلى الماء، وهل ضجر من سؤال الحاج بكير؟

  14. سنقص بعض الأحداث التي جرت في إحدى الآبار التي حفرها أجدادنا. حموده يحفر إحدى الآبار في الواحة مع الحاج بكير ..

  15. يعد اللباس من أهم جوانب التراث وثقافة الشعوب، إذ يتميز كل مجتمع بثوبه التقليدي الذي يحوي في ثناياه رموزا عميقة لمعتقدات الأمة وتصوراتها..

  16. لعبة جماعية تميّزت بالحيوية والمرح، يلعبها ثلاثة لاعبين فصاعدًا. تستعمل فيها الحواس بكثرة. إنها لعبة "نق نق تادرغالت". هيا نتعرف على قواعد اللعبة.

  17. يغترب المزابي قديمًا ليعمل ويكدّ لسنين لأجل اكتساب القوت الحلال لأهله الذين يعيشون في بيئة صحراوية قاسية. فيضحي بشبابه وبحياته متحديًا أهوال السفر ومخاطره.

  18. بعدما تطرقنا في ومضة سابقة إلى العوامل الطبيعة التي تهدد البئر وكيفية تداركها، نتطرق في هذه الومضة إلى العوامل البشرية، وكيف نتصرف مع هذه العوامل؟!

  19. لا أحد ينكر فضل أجدادنا وتضحيتهم في سبيل توفير عنصر الماء، لقد حفروا الآلاف من الآبار في أرض صحراوية قاحلة. ترى ما هي مسؤوليتنا تجاه هذا الإرث الحضاري؟

  20. قديمًا لا يمكن لسائح أجنبي أن يفرق بين أجناس الشعب الجزائري وأعراقه انطلاقًا من مظهرها، لوحدة اللباس وحشمته وحسن مظهره.

  21. ظلت فرنسا طوال 29 سنة تجند المزابيين بالقوة، فمنهم من اضطُرَّ، وكثير فروا. واستمرت الاحتجاجات ضد التجنيد وبذلوا في ذلك كل ما يلزم، وكانت النتيجة: الإعفاء من التجنيد سنة 1947م.

  22. أصدرت سلطات الاستعمار الفرنسي في ديسمبر 1918م أمرًا بتجنيد 238 شابًا من منطقة غرداية، ترى كيف كانت ردّة فعل المزابيين تجاه هذ