العقيدة الإسلامية

﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾.

تصفح الإسهامات ...

أرشيف المواضيع

  1. 1 ديسمبر 2019
  2. 7 ديسمبر 2019
  3. 18 ديسمبر 2019
  4. 23 ديسمبر 2019
  5. 29 ديسمبر 2019
  6. 8 جانفي 2020
  7. 18 جانفي 2020
  8. 26 جانفي 2020
  9. 2 فيفري 2020
  10. 8 فيفري 2020
  11. 22 فيفري 2020
  12. 1 مارس 2020
  13. 10 مارس 2020
  14. 18 مارس 2020
  15. 28 مارس 2020
  16. 5 أفريل 2020
  17. 14 أفريل 2020
  18. 22 أفريل 2020
  19. 2 ماي 2020
  20. 10 ماي 2020
  21. 19 ماي 2020
  22. 27 ماي 2020
  23. 6 جوان 2020
  24. 14 جوان 2020
  25. 23 جوان 2020
  26. 1 جويلية 2020
  27. 11 جويلية 2020
  28. 19 جويلية 2020
  29. 26 جويلية 2020
  30. 5 أوت 2020
  31. 8 أوت 2020
  32. 16 أوت 2020
  33. 22 أوت 2020
  34. 31 أوت 2020
  35. 9 سبتمبر 2020
  36. 16 سبتمبر 2020
  37. 19 سبتمبر 2020
  38. 27 سبتمبر 2020
  39. 6 أكتوبر 2020
  40. 12 أكتوبر 2020
  41. 24 أكتوبر 2020
  42. 4 نوفمبر 2020
  43. 11 نوفمبر 2020
  44. 14 نوفمبر 2020
  45. 25 نوفمبر 2020
  46. 2 ديسمبر 2020
  47. 8 ديسمبر 2020
  48. 14 ديسمبر 2020
  49. 22 ديسمبر 2020
  50. 30 ديسمبر 2020
  51. 6 جانفي 2021
  52. 16 جانفي 2021
  53. 24 جانفي 2021
  54. 31 جانفي 2021
  55. 6 فيفري 2021
  56. 20 فيفري 2021
  57. 28 فيفري 2021
  58. 9 مارس 2021
  59. 17 مارس 2021
  60. 27 مارس 2021
  61. 4 أفريل 2021
  62. 13 أفريل 2021
  63. 21 أفريل 2021
  64. 1 ماي 2021
  65. 9 ماي 2021
  66. 18 ماي 2021
  67. 26 ماي 2021
  68. 5 جوان 2021
  69. 13 جوان 2021
  70. 22 جوان 2021
  71. 30 جوان 2021
  72. 10 جويلية 2021
  73. 18 جويلية 2021
  74. 25 جويلية 2021
  75. 4 أوت 2021
  76. 7 أوت 2021
  77. 15 أوت 2021
  78. 21 أوت 2021
  79. 30 أوت 2021
  80. 8 سبتمبر 2021
  81. 15 سبتمبر 2021
  82. 18 سبتمبر 2021
  83. 26 سبتمبر 2021
  84. 5 أكتوبر 2021
  85. 11 أكتوبر 2021
  86. 23 أكتوبر 2021
  87. 3 نوفمبر 2021
  88. 10 نوفمبر 2021
  89. 13 نوفمبر 2021
  90. 24 نوفمبر 2021
  91. 1 ديسمبر 2021
  92. 7 ديسمبر 2021
  93. 13 ديسمبر 2021
  94. 21 ديسمبر 2021
  95. 29 ديسمبر 2021
  96. 1 جانفي 2022
  97. 12 جانفي 2022
  98. 22 جانفي 2022
  99. 30 جانفي 2022
  100. 6 فيفري 2022
  101. 12 فيفري 2022
  102. 26 فيفري 2022
  103. 6 مارس 2022
  104. 15 مارس 2022
  105. 23 مارس 2022
  106. 2 أفريل 2022
  107. 10 أفريل 2022
  108. 19 أفريل 2022
  109. 27 أفريل 2022
  110. 7 ماي 2022
  111. 15 ماي 2022
  112. 24 ماي 2022
  113. 1 جوان 2022
  114. 11 جوان 2022
  115. 19 جوان 2022
  116. 28 جوان 2022
  117. 6 جويلية 2022
  118. 16 جويلية 2022
  119. 24 جويلية 2022
  120. 31 جويلية 2022
  121. 10 أوت 2022
  122. 13 أوت 2022
  123. 21 أوت 2022
  124. 27 أوت 2022
  125. 5 سبتمبر 2022
  126. 14 سبتمبر 2022
  127. 21 سبتمبر 2022
  128. 24 سبتمبر 2022
  129. 2 أكتوبر 2022
  130. 11 أكتوبر 2022
  131. 17 أكتوبر 2022
  132. 29 أكتوبر 2022
  133. 9 نوفمبر 2022
  134. 16 نوفمبر 2022
  135. 19 نوفمبر 2022
  136. 30 نوفمبر 2022
  137. 7 ديسمبر 2022
  138. 13 ديسمبر 2022
  139. 19 ديسمبر 2022
  140. 27 ديسمبر 2022
  1. ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾.

  2. لن ترى الأحكام الشّرعية في منامك، ولن تدركها كلّها بتفكيرك، وليس دائما ممّا تجد عليه الناس من حولك، فكيف السّبيل إليها؟

  3. قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.. إذا كُنتَ لا تَعلَمْ فَاسْأَل من يَعلَم لِتَتَعَلَّمَ وتَتَخَلَّصَ مِنَ الجهْل... فلا عذر لجاهل.

  4. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ¤ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾.

  5. بعضنا حريص على الاستقامة والابتعاد عن مواطن السّوء، لكنّه ودون اهتمام نجد كثيرا مِن أصدقائه وأهله في السّوء والظلم منغمسُون !!

  6. الاختلاف طبيعةٌ بشريةٌ، ومِنَ المستحيل التّخلص منه نِهَائِيًّا، إذْ المطلوب عقلاً وشرعاً هو مَعرِفَة كيفية التَّعامُل معه. فما مدى شَرعِيَّة الاختلافات التي نراها هُنَا وهُنَاك؟

  7. ما هي الآثار التي تتركها العقيدة في حياة المسلم، سواء في علاقته بينه وبين ربه سبحانه وتعالى، أم بينه وبين العباد؟

  8. لاشك أن المتأمِّلَ في المجتمع المزابي يلحظ استقامةَ أفراده، وينبهر بأنظمته الاجتماعية، والعمرانية... فمَا سِرّ تلكم الاستقامة والتَّميّز؟

  9. ما هو السَّبب في كون بعض الناس يُعَدُّون مسلمين وينطقون بالشهادتين ومع ذلك تجدهم يعصون الله سبحانه وتعالى دون حَرَج؟

  10. كَرّم الله الإنسان بالعقل الذي جعله مناطًا للتكليف. ووهب كُلَّ مكلَّفٍ عقلا خاصًّا به ليتحمَّل مسؤولية قراراته ومصيره بمفرده.

  11. ﴿لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ كان هلاك أهل النار بإهمالهم للسَّمعِ والعَقْل، فكيْف كان ذلك؟

  12. ما السِّر في أنَّ الإنسان إذا أراد أن يدخل الإسلام طولب بأن يَقُول: "أشهد أن لا إله إلا الله.."؟

  13. لماذا أصرّ مشركو قريش على عدم النّطق بالشهادة؟ يبدو أنهم أدركوا فيها شيئا غير ما يراه أغلب المتلفظين بها اليوم!!

  14. لو وَفّيناَ بعهد الله فَعملناَ بِكلّ ما فَرض، وانتهينا عَمّا نهى عنه، وبقلوب محبة وراضية، فإن ربنا تعالى وعدنا في الدنيا بما يلي ...

  15. إضافة إلى التكريمات الدنيوية للمُوفِّي بعهد توحيد الله تعالى، لا شك أنه ينتظره في الآخرة تكريمٌ أكبر، فما هو؟

  16. كُلّ ما نراهُ أمامنَا يُعبّرُ بلُغةٍ مفهومةٍ لـمَن لهُ عقلٌ سليمٌ بأنّهُ لم يُوجِد نفسهُ بنفسِه؛ وأنّ هنالكَ قُوّةٌ أوجدَتهُ...فَكيفَ ذلك؟

  17. الكثيرُ منّا يُؤمنُ بأنّ الله يُخاطبُهُ من خلالِ القُرآن الكريم، ولكن هل عرفَ المتحدّثَ إليه حقًّا؟ وهَل يستحضرُ ذلك؟

  18. جميعُنا محتاجٌ إلى الله ولا يستطيعُ الاستغناءَ عن نعمائِه، غيرَ أنّ القليل منّا من يجتهدُ في معرفةِ ذلكم المنعِم حقّ المعرفةِ.

  19. يعيشُ النّاسُ -في عالمِ المادّةِ- اليومَ مخاوفَ كثيرة: اِقتصاديّةً وأمنيّةً وسياسيّةً... يُحلّلون ويتوقّعُون ويترقّبُون! لكن.. هل يذكُرُون ربّهم المنعم الوهّاب؟

  20. يتّفقُ العُبّادُ من كُلِّ ديانةٍ بأنّ معبُودَهُم صاحبُ قداسةٍ مُطلقةٍ؛ لكنّ واقعَهم يشهدُ على تناقُضاتٍ حينَ لا يُنزّهُونه حقًّا.

  21. عالمُ البشر منذُ القدمِ مليءٌ بتساؤلاتٍ تدُورُ حولَ: لماذا يُعاني هؤلاءِ؟ متى يأتي الفرجُ؟ وكيفَ يبقى الجبابرةُ متسلطينَ؟

  22. كم تغنّى المسلمونَ بحُبِّ الله! وكم نطقتِ ألسُنهم بتعظيمها له! ولكن بالمقابل كم تفنن بعضهم بعصيانه! فهل حُبُّ الله يكون باللّسانِ فقط؟ وكيفَ يتحقّقُ؟

  23. مخالفة أمر الله عزّ وجلّ ليست كمخالفة أمر أي أحد؛ فهي معصية لمِاَلِكِ المُلْكِ، العزيز الجبار، المنعم الوهاب... فما خطورتها؟

  24. أيها المخلوق الضعيف اعلم أن أول من يجني وبال معصيتك لخالقك العظيم هي نفسك.. فما هي هذه الآثار وما خطورتها؟

  25. يستصعبها الشيطان لكنها سهلة.. تستعظمها النفس لكنها يسيرة.. ومع ذلك فهي واجبة على كلّ عاص لأمر الله ﴿سَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبـِّكُمْ﴾.

  26. كلّما عصى الله عزّ وجلّ قال بلسانه أستغفر الله 10 مرات... ثم يعود للمعصية فيقول مثل ذلك، وهكذا... فهل يُعتبر تائب؟

  27. أساس التوبة هو الرجوع الصادق إلى الله تعالى وتتحقق: بالندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة، والاستغفار، ثم ماذا بعد ذلك؟

  28. أورد الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم قصة آدم -عليه السلام- مع المعصية والتوبة لعدة مرات؛ تُرى ما الذي فَعلَه ليستحقَّ كل هذا الاهتمام؟

  29. مِن عَمَل الشَّيطان اللَّعين في إضلال الناس ضلالا بعيدا قطعُ حبل الرجاء في المغفرة عن الذين وقعوا في الآثام والموبقات.

  30. يعصي الله وهو يُمنِّي نفسه بأنه سيأتي وقت لا محالة ليتوب بصدق من ذنوبه جميعا، هل تعلم ماذا حدث له؟

  31. يقول الله سبحانه وتعالى ﴿وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبـِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالاَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾
    ما هي صفات المتقين الواردة في القرآن؟

  32. يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الاَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾، هل تعلمون ما هي صفات المنافقين لتتجنبوها؟

  33. هل يُحاسِب الله الناس يوم القيامة حسبما وَضَع من قوانين للنّجَاة، أم على حسب ما تَوَهّموا أو تَلقَّوا مِن قناعات؟

  34. أصحيح ما يَعتقِدُه بعضُ الناس من أنهم سيدخلون الجنّة ولو ماتوا مصرِّين على معاصيهم.. ما لم تثقل سيئاتُهم على حسناتهم؟

  35. هل يُسَاغُ لنا أن نترك التوبة ونتّكل على ما نُسِب إلى الرسول ﷺ بأنه سيشفع للمسلم ولو مات مُصرًّا على معاصيه؟

  36. ما المقصود بكون رحمة الله تعالى واسعة؟ وهل سعتها تنال جميع البشر أم جعل الله لها ضوابط مع تلك السعة؟

  37. هل يصح ما يُقال بأنّ العاصي الموحد يُعذّب قدر ذنوبه، ثم يخرج من النار ليخلد في نعيم الجنة؟

  38. يتمنى كثير من الناس أن يدخلوا الجنة بمشيئة الله وبدون عمل، لكن إطلاق المشيئة دون ضوابط قد تدخل المتقين النار أيضاً !!

  39. مصير قادم وأجل محتوم، يستوى فيه الصحيح والمريض، والقوي والضعيف، والغني والفقير، والمتقي والعاصي، الملك والمملوك...
    فَماذا أعددنا له؟!

  40. هل يعقل أن تنتهي الحياة الدنيا بما فيها من كدّ وعناء للصّالحين، وظلم وطغيان من الفاسقين بالموت دون بعث ولا حساب؟!

  41. قوانين الله مُحْكَمَةٌ، في مُعطَيات واضحة، وفيها حُجّة على كُلِّ عاصٍ مُصِرٍّ، لا يسَعُه في الأخير إلا أن يقول: ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾.

  42. وصف الله نعيم الجنة بأوصاف لا يملك من تأمَّلها إلا أن يذوب شَوقًا إليها ويسعى ويكدّ لِنَيل أعلى المراتب فيها.

  43. الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك.. وباب الاختيار مفتوح، والرسوب في ذلك الامتحان قاسٍ جدًّا.

  44. ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا...﴾ عداوة الشيطان قانون غيبيّ حقيقي صارم نتيجته الهلاك الأخروي؟ لكن كيف نتجنب هذه النتيجة؟

  45. قال تعالى:﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾
    منطلق الوقاية مِن كيدِ الشيطان الرجيم هو عداوته لنا، لكن كيف يتمُّ ذلك؟

  46. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ♦ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ كيف نمتثل أمر الله تعالى الوارد في هذه الآية؟

  47. ﴿يَآ أَيـُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبـِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُومِنِينَ﴾، فهل أدركنا قيمة هذا الإكرام؟

  48. ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
    كيف كانت استجابة الناس لهذا البلاغ العظيم؟

  49. ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾
    ما هو هجران القرآن الكريم، وما تجلياته؟

  50. هدف وجود الإنسان هو الخضوع المطلق لحكم الله عزّ وجلّ.
    لكن هل بيَّن الله تعالى حُكم كل حركة وسكنة في هذه الحياة؟

  51. أتعلم أن الإنسان سيحاسب على كل حرام ارتكبه ولو جهل حُكمه، وعلى كل واجب فرط فيه ولو جهل بوجوبه؟

  52. يعيشُ النّاسُ اليومَ حالةَ الـْخوفِ مِن الْمُستقبَلِ؛ اقْتِصادِياً وَأَمنِياً، وَنَسُوا أنَّ الكَونَ بِيَدِ ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾.

  53. اللهُ سبْحانَهُ هوَ الإِلَهُ الأوْحدُ الْمتَفَرِّدُ بالْعبُودِيةِ لَهُ؛ لِذَا كانَ تَنْزِيهُهُ عَن كُلِّ نَقْصٍ وَعجْزٍ وَشبَهٍ بِغيرِهِ، أسَاسُ إِيـمَانِنَا بِهِ.

  54. يَتَساءَلُ البَشَرُ مُنذُ الْقِدَمِ لـمَّا يَروْنَ قَهْرَ الْمَظلُومِ، وَتتَالِي انتَصَارِ الظَّالِم، واغْتصَابِ حُقُوق البَرَاءةِ: لِمَاذَا يُعَانِي هؤُلاءِ؟ وأَيْن اللهُ عزَّ وجلَّ؟

  55. جَـميعُنا يَسْبَحُ فِي بَحرٍ مِن النِّعَمِ ظاهرةً وباطِنةً، فَهلاَّ تعرَّفنا عَلَى وَاهبِهَا لَنَا، واتَّـخذْنا منْهَا سبيلاً للوُصُولِ إلَيْهِ، وإِدْرَاك عَظَمتِه؟

  56. أَمَرَنَا اللهُ بِالْمُسَارَعَةِ إِليْهَا، وَيسَّرَهَا لنَا، وَأَحَبَّ مَن يَأْتِيهَا، لَكِنَّ الشَّيْطَان بِالْمِرْصادِ لِمَن يَسْلُكُ سَبِيلَهَا ﴿سَارِعُواْ إِلىَ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبـِّكُمْ﴾.

  57. كَم ادَّعَى الكثِيرُ مِن الْمُسلِمينَ مَحبَّةَ اللهِ تَعَالى، وَأَنَّهَا تَتقَّدم كلَّ مَحبَّة، وأنَّهَا فِي الْمقَامِ الأوَّلِ، فَمَا عَلاَماتُ صِدقِ ذَلكَ؟

  58. لَمَّا عَصَى آدَمُ ربَّهُ عزّ وجل بالذَوْقِ من الشَّجَرةِ لَمْ يسْتصْغَر المعصِيةَ، بل بَادَرَ إلى التَّوبةِ النصوح؛ لإِدْراكِهِ خُطورَةَ معصية الخالق...

  59. الْـجزَاءُ مِن جِنْسِ العَمَلِ، إنْ خيْراً فخيرٌ، وإنْ شرّاً فشَرٌّ، فمَا جزَاءُ مَنْ يعْصِي خَالِقَه ورَازِقَهُ ومَوْلاهُ؟ ومَا آثَارُ الْمَعصيَةِ؟

  60. التَّوبةُ أمرٌ سهْلٌ ويسير، فهَلْ يَكفِي الاسْتغفارُ دُبُرَ كُلِّ صلَاةٍ لِتَحقِيقِهَا؟ أَمْ أَنَّ هُنَاكَ ضوابط أخْرَى لاَبُدَّ منْهَا؟ وَمَا هِيَ؟

  61. تَقُومُ التَّوبَةُ علَى أَرْبعةِ أَركَانٍ: النَّدمِ، والإقلاعِ، والعزْمِ علَى عدمِ العودةِ، والاستغْفَارِ، فَهلْ هَذَا يَكْفِي؟ أَم أنَّ هنَاكَ أُمُوراً أُخْرَى؟

  62. أَوْردَ اللهُ عزّ وجل فِي القُرآنِ الْكرِيـمِ قِصَّة آدمَ -عليه السلام- وقصَّةَ إِبْلِيسٍ مَعَ الْمعصيَةِ والتَّوبَةِ؛ الأَوّلُ للاقْتَدَاءِ بِهِ، والثَّانِي للاعْتِبَارِ مِنْهُ.

  63. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾
    لَا تَنفَعُ الذِّكْرَى إِلَّا أَصحَابَ السَّمِعِ والتَّعَقُّلِ.

  64. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ كل العبادات أمرنا بها، إلا الذكر فبالإكثار منه، لماذا؟

  65. ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ طَريقُ الْهِدايَةِ والإحْسَانِ، فَمَا حقِيقَتُه؟ ومَا أَنوَاعُهُ؟

  66. يتقرّب الموحِّد إلى ربّه بصُنوف مِن القُربات راجيا بها رضوانه، أَيَضرّ خلط شيء معها من المعاصي بدون توبة منها؟

  67. يقول الله عزّ وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ التَّقوَى أَساسُ قَبُولِ الأَعمَالِ، والفَوزِ بالجنَّةِ، فَمَا صِفَات الْمُتَّقِين الوَارِدةُ فِي القُرآنِ؟

  68. بيّن الله تعالى في كتابه أنّه لا يحب الظالمين، وأنّ لهم العذاب الأليم، فهل سيقبل فيهم شفاعة أحد يوم القيامة؟

  69. رحمة الله وسعت كل شيء، فهل ستسع الجميع؟ أم لها ضوابط على من أراد تفيؤ ظِلالها الإتيان بها؟

  70. قال رسول الله ﷺ: "لا يدخل الجنة نمام"، فهل لهذا النَّمام مطمع في الخروج من النار إذا عُذِّب بقدر ذنوبه؟

  71. ﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ فهل سيغفر لفرعون طغيانَه؟! ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ فهل سيقذف في النار أحدًا مِن أصفيائه؟!

  72. لكل محكمة إجراءات وقوانين تحكمها طلبا لتحقيق العدالة، ورد المظالم والحقوق، فماذا عن المحكمة الإلهية يوم القيامة؟

  73. مَن دَخل الجنةَ فقد فاز فوزا عظيما، إنها: ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾، فما الذي ينتظر أهلها من النعيم الأبدي؟

  74. دارٌ الجوع فيها لا يزول بالطّعام، والعطش فيها لا يزول بالشراب، الموت خير من الحياة فيها.. وما هم بمخرجين منها؟

  75. لو شاء الله أن يرسل لكل إنسان مَلَكاً في أي لحظة يريدها ليُبَيّن له ما يحتاج إليه من الأحكام الشرعية...لَفَعلَ!!

  76. أُمرنا بطاعة الرسول ﷺ، لكن بيْنَنَا وبيْنَه أكثرُ من أربعةَ عشرَ قرنًا!!
    فكيف يتحقّق العُلماء من صِحَّة ما وَصَلنا عنه؟

  77. تراه مستقيما لكن حوله أناس منحرفون ولا يحرك ساكنا لتغييرهم بحجة ﴿لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اَهْتَدَيْـتُمُ﴾، فهل استقامته صحيحة؟

  78. قال تعالى:﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾
    مَا هِيَ أَصْنَافُ النَّاس فِي اسْتجَابَتِهم لِـهَذَا البَلاغِ ( النِّدَاءْ أَوْ هَذِهِ الدَّعْوَةِ )؟ وَإِلَى أَيِّ صنْفٍ عَلَينَا أنْ نَنْتَمِيَ لنَنْجُوَ؟

  79. مما يجب أن يخضع لعبودية الله سبحانه وتعالى عواطف الإنسان ومشاعره، ومنها الحب والبغض، فما هو ميزان العدل في المحبة والبغض؟

  80. بيّن الله تعالى أنّ أهل الجنة السُّعداء كانوا في الدنيا يشفقون من عذابه، ويرجون رحمته.. فكيف نوازن بين الخوف والرجاء؟

  81. يأتي بجبال من أعمال البر مع الله ومع العباد... وفي الأخير لا يجد شيئا عند الله، فما السبب يا ترى؟

  82. ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ إنها شكوى الرسول ﷺ يوم القيامة، فما حدُّ هذا الهجران؟ وما مظاهره؟

  83. قال عزّ وجلّ: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حَيَاةُ الْمُسلِمِ كُلُّهَا للهِ، فَكيْفَ يَكُون تَطْبيقُ ذَلِك وَاقِعًا؟

  84. لَوْ كَانَ الجَهلُ عُذراً لَاتُّخِذَ مَطِيَّةً لارْتكَابِ الحرَامِ، وُهِجرَ العِلمُ، وَلَكِن هَيهَات، فَلَيسَ فِي الجَنَّة جَاهلٌ، فَمَا العَملُ إذاً؟

  85. يُضْربُ الْمَثَلُ بِالْمُجتَمعِ الْمِزَابِي فِي اسْتقَامَةِ أَفْرادِهِ وانضِبَاطِهِم، وَقُوَّةِ أنْظِمَتِهِ الاجتِمَاعِيةِ وَالعُمرانِيةِ والاقْتِصَادِيةِ وَغَيرِهَا، تُرَى مَا سِرُّ تِلكُم الاسْتِقامَة، وَالتَّمَيُّزِ؟

  86. مَا السِّرُّ فِي استهانة كثيرٍ من المسلمين بمعصية الله تعالى، وَالتَّعَدِّي عَلَى حُدُودِهِ، والتَّهَاونِ بِطَاعَاتِه؛ رُغْم نُطْقهِمْ بِالشَّهَادَتينِ، وادِّعَائِهم الإِسْلامِ؟

  87. مِن حَبَائِلِ الشَّيْطَانِ أَن يَغُرَّ الإِنسَانَ بِالْمَعَاصِي، فَإِن سَقَطَ وَأرَادَ الإِنَابَةَ، يَأَّسَهُ مِن رَحمَة اللهِ، وَقَطَع عَنْهُ الرجَاءَ فِي التَّوبَةِ.

  88. كَم مَنَّى الإِنسَانُ نَفسَهُ بالتَّوبَة غَدًا أَو فِي الْمُنَاسبَةِ الفُلَانيةِ، بَعد أَن يشْفِي غَلِيلَهُ في مَلَذَّاتِه أوَّلاً، وَلَكِن هَل سَيَتُوبُ؟

  89. مِن رَحْمَةِ اللهِ بنَا أَن فَصَّلَ لَنَا خُطَّةَ عَدُوِّنَا إبليس، عدُوِّ إِهلَاكِنَا الأَوَّلْ، بأُسْلُوبٍ وَاضِحٍ وَبَسيطٍ لِنَحتَرِزَ مِنْهُ، فَمَا هِي هَذِهِ الخُطَّةُ؟

  90. ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا...﴾ إِنَّهَا عَدَاوةُ الشَّيطَانِ الأَزَلِيةِ للإِنسَانِ، لَا تَتَغَيَّرُ ولَا تَتحَوَّلُ حتَى تُوِردَهُ النَّارَ، فَكيْفَ النَّجَاةُ؟

  91. لَو تَأمَّلنَا فِي بِيئَة كثِيرٍ مِن الْمُجتَمَعاتِ الإسلامية وغيرها سَنرَى الكَثِيرَ مِن الْمَظاهِرِ الْمُخالِفةِ للفِطْرةِ السَّلِيمةِ والدِّينِ الصَّحِيحِ، فَمَا السَّبَبُ؟

  92. كيف سيحاسب الله عزّ وجل خلقَه يوم القيامة؟ وما المعايير التي وضعها الله سبحانه لتصنيف الناس إلى شقيٍّ وسعيد.

  93. تجدُه يكدح في الحياة بكل اهتمام مُهملا علاقته مع الله، والتَّزوُّد لدار الآخرة، إلى أن يباغتهُ الموت فهل مِن مُعتبِر؟

  94. ﴿...إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ أَاِعترَاف المشركين بالله خالقا رازقا؛ قد أتوا بالمطلوب مع إنكارهم للتوحيد؟

  95. عِنْدَمَا يُوَفِّي الْمُسلِمُ بِكلِّ مُقتَضَيَاتِ مِيثَاقِ التَّوْحيدِ الذِي وَقَّعَهُ بيْنَهُ وَبيْنَ خَالِقِهِ، فمَا هِيَ الثَّمَرَاتِ التِي يَجْنِيهَا فِي الدُّنيَا؟

  96. عِنْدَمَا يُوَفّي الْمُسلِمُ بِـمقْتضَيَاتِ مِيثَاقِ التَّوحِيدِ الذِي قَطَعَهُ لخَالِقِه، فمَا هِي الثَّمَراتُ التِي سَيَجنِيهَا فِي الآخِرَةِ، زِيَادَةً عَلى ثَمَرَاتِ الدُّنْيَا؟

  97. الله رحيم بجميع العباد بما أنعم عليهم، لكنه يحبُّ فقط أولئك الذين ساروا على نهجه؛ المتقين، المحسنين، التوابين، المتوكلين، المتطهِّرين...

  98. تُطلِعنا وسائل الإعلام يوميا على ما يهدد البشرية من مخاطر كونية وبيئية وصحية؛ لكن القرآن ينبّهنا لما هو أخطر من ذلك.

  99. يعيش المسلم معركة حامية الوطيس ضد عدوه اللدود، فما الذي يجب عليه من أسباب يتّخذها ليفوز في هذه المعركة المصيرية والأبدية؟

  100. إنَّ أخطر معركة يخوضها الإنسان هي معركته ضدَّ ذلك المخلوق الضعيف الذي هزم الأغلبية ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا !!﴾

  101. خصص القرآن الكريم سورة كاملة باسم النبي يوسف -عليه السلام-، ونقل إلينا أهم مراحل حياته، فما العبر المستفادة منها يا ترى؟

  102. اليوم الآخر غَيب، والإيمان به إلى جانب الإيمان بالله من صميم عقيدة المسلم، فما آثار هذا الإيمان على حياة المسلم؟

  103. قد يستدرج الشيطان الإنسانَ ليعصي الله -سبحانه وتعالى- مستخفًا بتلك المعصية مستهينًا، قال تعالى: ﴿وَتَحْسِبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾.

  104. ما أصعب لحظات يأتي المرء فيها ربَّه يوم القيامة فلا يجد شيئا مما قدم بعد عناء وبذل جهود كبيرة!!

  105. تخيّل أنك واقف بين يدي الله تعالى وأنت من الأشقياء -لا قدّر الله-، أتُعذر بعدم اتباعك للحق بسبب من أَضلّوكَ؟

  106. من أبرز صفات الأشقياء -باعترافهم وهم يعذَّبون- تعطيل العقل ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.

  107. ما لنا نرى أمّة الإسلام من أتعس الأمم؛ تخلف، واختلافات، وبعد عن الدين، واتباع للشهوات.. وبين أيديهم نور وكتاب مبين!!!

  108. يقول الرسول ﷺ: "لَوْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا"، فماذا يعني التوكل؟

  109. من ضاق صدره بما يَلْحظ في العالم من الظلم المستشري فليتذكر قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ..﴾.

  110. يقول الله -عزّ وجل- على لسانهم: ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾، فمن هؤلاء الذين يتحدثون هنا، ولمن يوجهون كلامهم؟

  111. كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ
    قاطع اللذات والآمال، لا مفر منه، أنحن له مستعدون؟

  112. الهداية نوعان؛ عامة لجميع الناس، وخاصة لا يستحقّها إلا الخواص، فما هاتان الهدايتان، وكيف السبيل للظّفر بهداية الخواص؟

  113. ﴿...وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ إنه عهد العبودية المأخوذ علينا وعلى بني إسرائيل. فأين نحن منه؟

  114. في دُنيَا الناس قد نُعدَم العدالة، وقد نشعر بالإجحاف في الأحكام، فماذا عن مَحكَمة العدل الإلهية في اليوم الآخر؟

  115. اليوم الآخر هو يوم العدل المطلق، ويوم عرض الأعمال وإنصاف المظلوم وعقاب الظالم، فهل أعددت لهذا اليوم عدتّه؟

  116. هل من ضرر إن بقي الموحّد مصرّا على شيء من المعاصي إن كانت له قربات كثيرة يتقرب بها إلى ربّه؟

  117. المجاهدة في سبيل الله فريضة شرعيّة أمر الله بها:﴿وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ فما حقيقة المجاهدة؟ ومَا أَنوَاعُها؟

  118. الموت أجل كلّ حي، وهو أول خطوة يخطوها الإنسان في الدار الآخرة، فكيف سيتوفَّى الله البَرَّ وكيف سيتوفَّى الفاجِرَ؟

  119. عجبًا لمن وجد بَابَا مُشْرَعا إن وَلجه نجا من خَطر مُحَقَّق، لكن بقي متردِّدًا حتى عَمَّه الهلاك!!

  120. هل يستقيم أمر الدين برجل ملتزم في نفسه، لا يعنيه من استقامة الناس شيء؟ حجته قول الله تعالى: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾.

  121. قد نبتاع فاكهة شهيّة جميلة في مظهرها، حتى إذا فتحناها وجدناها نتنة غير صالحة، فبماذا يذكّرنا هذا؟

  122. قال الله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾، فمن هم أصحاب الجنة الذين ينالون هذا الفوز العظيم؟

  123. قد يعاقِب الأب ابنَه المنحرف رجاء تقويمه وطلبًا لاستقامته وعَودَته، وقد يكون مِثلُ ذلك بين الله وعبده!!

  124. جُبِل الإنسان على الاختلاف لتباين الرؤى والأمزجة، لكن هل يُعَدُّ كُلّ اختلاف مقبولًا أم هنالك من الاختلافات ما هو مذموم؟

  125. قال تعالى: ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾. وقديما قيل:
    أفسدت بالمنّ ما أسديت من حسنٍ ليس الكريم إذا أسدى بمنّان

  126. ما بال كثير من المسلمين استهانوا بمعصية الله وتعدّوا حدوده، وقد أقرّوا بالخضوع لله بتلفّظِهم بجملة التوحيد؟

  127. سيقول المتقون بعد دخولهم الجنة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾.

  128. إنّ أقرب طريق لمعرفة الله هو التفكّر في مخلوقاته، فكلّ آية في الآفاق أو الأنفس علامة وشاهد على صفاته العَليّة.

  129. عندما تسوء العلاقة بين اثنين يجب أن نعالج القلوب أَوَّلًا ، فقد يكون السّبب حَسدًا أو غيرة أو كِبرا وغرورا.

  130. أحكام الله تعالى التي تعبَّدنا بها ليست كلها تُدرَك بالعقل، وهذا يستلزم منا السؤال عنها والرجوع إلى أهل الاستنباط والفقه.

  131. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ... فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ﴾.

  132. هَل يفلح قَوم وَلَّو تدبير أمورهم نفوسَهم وهواهُم دون تقيِّدٍ بشرعٍ ولا وحي؟

  133. يتّخذ الإنسان وسائل يهرع إليها عند الحاجة، فتنفعه أحيانا ولا تنفعه أحياناً أخرى.. فهل هنالك ملجأ مضمونُ النَّفع في جميع الأحوال؟

  134. حقّق سلفنا الصالح من لَدُن الصحابة -رضي الله عنهم- انتصارات تبدو غير عادية؛ لخروجها عن مسار العادة أحيانا فما السرّ في ذلك؟

  135. ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

  136. قال رسول الله ﷺ: "تَرَى المُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى".

  137. ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾، التوبة: 128.

  138. إنّ من عدالة الأقدار الإلهية أن يعيش المريض بالأنا في عذاب وضيق وتوتّر، ويحيا السعادة من يعيش حياة البساطة والإيثار وهضم النفس..

  139. بتزكية نفوسنا نرتقي بها ونتحرر من نزواتها، وبتدنيسها وإهمالها نبقى في الحضيض أسارى شهواتها.. ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾.

  140. خلق الله سبحانه طريق الخير وبَيَّن جزاءَه وثوابَه، وطريق الزَّيغ وبين مصيره وعقوبته، وقد علم قَبلاً اختيار كلٍّ مِنّا فهل علمه يؤثر في اختيارنا؟

البحث في المواضيع

قائمة المواضيع | نتائج البحث

  1. ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

  2. حقّق سلفنا الصالح من لَدُن الصحابة -رضي الله عنهم- انتصارات تبدو غير عادية؛ لخروجها عن مسار العادة أحيانا فما السرّ في ذلك؟

  3. يتّخذ الإنسان وسائل يهرع إليها عند الحاجة، فتنفعه أحيانا ولا تنفعه أحياناً أخرى.. فهل هنالك ملجأ مضمونُ النَّفع في جميع الأحوال؟

  4. هَل يفلح قَوم وَلَّو تدبير أمورهم نفوسَهم وهواهُم دون تقيِّدٍ بشرعٍ ولا وحي؟

  5. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ... فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ﴾.

  6. أحكام الله تعالى التي تعبَّدنا بها ليست كلها تُدرَك بالعقل، وهذا يستلزم منا السؤال عنها والرجوع إلى أهل الاستنباط والفقه.

  7. عندما تسوء العلاقة بين اثنين يجب أن نعالج القلوب أَوَّلًا ، فقد يكون السّبب حَسدًا أو غيرة أو كِبرا وغرورا.

  8. إنّ أقرب طريق لمعرفة الله هو التفكّر في مخلوقاته، فكلّ آية في الآفاق أو الأنفس علامة وشاهد على صفاته العَليّة.

  9. سيقول المتقون بعد دخولهم الجنة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾.

  10. ما بال كثير من المسلمين استهانوا بمعصية الله وتعدّوا حدوده، وقد أقرّوا بالخضوع لله بتلفّظِهم بجملة التوحيد؟

  11. قال تعالى: ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾. وقديما قيل:
    أفسدت بالمنّ ما أسديت من حسنٍ ليس الكريم إذا أسدى بمنّان

  12. جُبِل الإنسان على الاختلاف لتباين الرؤى والأمزجة، لكن هل يُعَدُّ كُلّ اختلاف مقبولًا أم هنالك من الاختلافات ما هو مذموم؟

  13. قد يعاقِب الأب ابنَه المنحرف رجاء تقويمه وطلبًا لاستقامته وعَودَته، وقد يكون مِثلُ ذلك بين الله وعبده!!

  14. قال الله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾، فمن هم أصحاب الجنة الذين ينالون هذا الفوز العظيم؟

  15. قد نبتاع فاكهة شهيّة جميلة في مظهرها، حتى إذا فتحناها وجدناها نتنة غير صالحة، فبماذا يذكّرنا هذا؟

  16. هل يستقيم أمر الدين برجل ملتزم في نفسه، لا يعنيه من استقامة الناس شيء؟ حجته قول الله تعالى: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾.

  17. عجبًا لمن وجد بَابَا مُشْرَعا إن وَلجه نجا من خَطر مُحَقَّق، لكن بقي متردِّدًا حتى عَمَّه الهلاك!!

  18. الموت أجل كلّ حي، وهو أول خطوة يخطوها الإنسان في الدار الآخرة، فكيف سيتوفَّى الله البَرَّ وكيف سيتوفَّى الفاجِرَ؟

  19. المجاهدة في سبيل الله فريضة شرعيّة أمر الله بها:﴿وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ فما حقيقة المجاهدة؟ ومَا أَنوَاعُها؟

  20. هل من ضرر إن بقي الموحّد مصرّا على شيء من المعاصي إن كانت له قربات كثيرة يتقرب بها إلى ربّه؟

  21. اليوم الآخر هو يوم العدل المطلق، ويوم عرض الأعمال وإنصاف المظلوم وعقاب الظالم، فهل أعددت لهذا اليوم عدتّه؟

  22. في دُنيَا الناس قد نُعدَم العدالة، وقد نشعر بالإجحاف في الأحكام، فماذا عن مَحكَمة العدل الإلهية في اليوم الآخر؟

  23. ﴿...وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ إنه عهد العبودية المأخوذ علينا وعلى بني إسرائيل. فأين نحن منه؟

  24. الهداية نوعان؛ عامة لجميع الناس، وخاصة لا يستحقّها إلا الخواص، فما هاتان الهدايتان، وكيف السبيل للظّفر بهداية الخواص؟