الفكر وفقه الحياة

في ظل تهاوي الفلسفات البشرية المتناقضة، والتي كفر بها أصحابها قبل غيرهم، لم يبق للعالم كحلّ إلا البديل الإسلامي النظيف.

تصفح الإسهامات ...

أرشيف المواضيع

  1. 14 أوت 2019
  2. 19 أوت 2019
  3. 28 أوت 2019
  4. 3 سبتمبر 2019
  5. 9 سبتمبر 2019
  6. 15 سبتمبر 2019
  7. 21 سبتمبر 2019
  8. 29 سبتمبر 2019
  9. 9 أكتوبر 2019
  10. 15 أكتوبر 2019
  11. 23 أكتوبر 2019
  12. 29 أكتوبر 2019
  13. 4 نوفمبر 2019
  14. 10 نوفمبر 2019
  15. 16 نوفمبر 2019
  16. 24 نوفمبر 2019
  17. 30 نوفمبر 2019
  18. 10 ديسمبر 2019
  19. 14 ديسمبر 2019
  20. 24 ديسمبر 2019
  21. 4 جانفي 2020
  22. 12 جانفي 2020
  23. 20 جانفي 2020
  24. 28 جانفي 2020
  25. 12 فيفري 2020
  26. 16 فيفري 2020
  27. 24 فيفري 2020
  28. 3 مارس 2020
  29. 8 مارس 2020
  30. 21 مارس 2020
  31. 29 مارس 2020
  32. 7 أفريل 2020
  33. 15 أفريل 2020
  34. 26 أفريل 2020
  35. 4 ماي 2020
  36. 12 ماي 2020
  37. 23 ماي 2020
  38. 31 ماي 2020
  39. 8 جوان 2020
  40. 16 جوان 2020
  41. 27 جوان 2020
  42. 5 جويلية 2020
  43. 13 جويلية 2020
  44. 21 جويلية 2020
  45. 29 جويلية 2020
  46. 3 أوت 2020
  47. 12 أوت 2020
  48. 17 أوت 2020
  49. 25 أوت 2020
  50. 1 سبتمبر 2020
  51. 5 سبتمبر 2020
  52. 13 سبتمبر 2020
  53. 23 سبتمبر 2020
  54. 29 سبتمبر 2020
  55. 5 أكتوبر 2020
  56. 10 أكتوبر 2020
  57. 18 أكتوبر 2020
  58. 26 أكتوبر 2020
  59. 31 أكتوبر 2020
  60. 8 نوفمبر 2020
  61. 17 نوفمبر 2020
  62. 21 نوفمبر 2020
  63. 29 نوفمبر 2020
  64. 7 ديسمبر 2020
  65. 16 ديسمبر 2020
  66. 26 ديسمبر 2020
  67. 2 جانفي 2021
  68. 12 جانفي 2021
  69. 18 جانفي 2021
  70. 26 جانفي 2021
  71. 10 فيفري 2021
  72. 14 فيفري 2021
  73. 22 فيفري 2021
  74. 2 مارس 2021
  75. 7 مارس 2021
  76. 20 مارس 2021
  77. 28 مارس 2021
  78. 6 أفريل 2021
  79. 14 أفريل 2021
  80. 25 أفريل 2021
  81. 3 ماي 2021
  82. 11 ماي 2021
  83. 22 ماي 2021
  84. 30 ماي 2021
  85. 7 جوان 2021
  86. 15 جوان 2021
  87. 26 جوان 2021
  88. 4 جويلية 2021
  89. 12 جويلية 2021
  90. 20 جويلية 2021
  91. 28 جويلية 2021
  92. 2 أوت 2021
  93. 10 أوت 2021
  94. 16 أوت 2021
  95. 24 أوت 2021
  96. 31 أوت 2021
  97. 4 سبتمبر 2021
  98. 12 سبتمبر 2021
  99. 22 سبتمبر 2021
  100. 28 سبتمبر 2021
  101. 4 أكتوبر 2021
  102. 9 أكتوبر 2021
  103. 17 أكتوبر 2021
  104. 25 أكتوبر 2021
  105. 31 أكتوبر 2021
  106. 7 نوفمبر 2021
  107. 16 نوفمبر 2021
  108. 20 نوفمبر 2021
  109. 28 نوفمبر 2021
  110. 6 ديسمبر 2021
  111. 15 ديسمبر 2021
  112. 25 ديسمبر 2021
  113. 4 جانفي 2022
  114. 8 جانفي 2022
  115. 18 جانفي 2022
  116. 24 جانفي 2022
  117. 1 فيفري 2022
  118. 16 فيفري 2022
  119. 20 فيفري 2022
  120. 28 فيفري 2022
  121. 8 مارس 2022
  122. 13 مارس 2022
  123. 26 مارس 2022
  124. 3 أفريل 2022
  125. 12 أفريل 2022
  126. 20 أفريل 2022
  127. 1 ماي 2022
  128. 9 ماي 2022
  129. 17 ماي 2022
  130. 28 ماي 2022
  131. 5 جوان 2022
  132. 13 جوان 2022
  133. 21 جوان 2022
  134. 2 جويلية 2022
  135. 10 جويلية 2022
  136. 18 جويلية 2022
  137. 26 جويلية 2022
  138. 3 أوت 2022
  139. 8 أوت 2022
  140. 16 أوت 2022
  141. 22 أوت 2022
  142. 30 أوت 2022
  143. 6 سبتمبر 2022
  144. 10 سبتمبر 2022
  145. 18 سبتمبر 2022
  146. 28 سبتمبر 2022
  147. 4 أكتوبر 2022
  148. 10 أكتوبر 2022
  149. 15 أكتوبر 2022
  150. 23 أكتوبر 2022
  151. 31 أكتوبر 2022
  152. 6 نوفمبر 2022
  153. 13 نوفمبر 2022
  154. 22 نوفمبر 2022
  155. 26 نوفمبر 2022
  156. 4 ديسمبر 2022
  157. 12 ديسمبر 2022
  158. 21 ديسمبر 2022
  159. 31 ديسمبر 2022
  1. في ظل تهاوي الفلسفات البشرية المتناقضة، والتي كفر بها أصحابها قبل غيرهم، لم يبق للعالم كحلّ إلا البديل الإسلامي النظيف.

  2. تتعثّر الكثير من المؤسّسات التّربويّة أو الثّقافيّة أو الاقتصادية... بتعثُّر بعض أفرادها، أو لأسباب تنظيميّة، فكيف نتجنّب هذه التعثُّرات؟

  3. يقول مالك بن نبي: "يقال إنّ المجتمع الإسلامي يعيش طِبْقًا لمبادئ القرآن، ومع ذلك فمن الأصوب أن نقول إنّه يتكلّم طبقًا لمبادئ القرآن".

  4. "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاء خَيْرًا" هي مِن آخِرِ وَصَايَا الرسول ﷺ للمسلمين في حَجَّة الوَدَاعِ، وهِي رسالةٌ إنسانيةٌ إلى شَرِيكةِ الرجل في خِلافة الله عزّ وجلّ في الأرض.

  5. يأكل لحومَ البشر وهم ميِّتُون، ويتلذّذ بها، وقد يكون هذا الميّت أخاه أو جارهُ... أو شخصا قد أحسن إليه... هل تدري من هو هذا الإنسان الوحشي؟

  6. من صفات الأمم المتحَضّرة أن تكون لها آداب مميَّزة وعادات حسنة تضبط علاقاتها، توخيا لحسن العِشرة، ودرءا للفساد الأخلاقي، فماذا عن الإسلام في هذا؟

  7. الطريق مِن الحُقوق العامّة للنّاس، فلا يحقّ لأحد احتكار هذا الحقّ أو التعدّي فيه، فلنحذر مِن مظاهر التعدّي والظلم فيه.

  8. قال رسول الله ﷺ: (مَا خَلَا رَجُلٌ بِامْرَأة إلّا كَانَ الشَّيْطَانُ ثَالِثَهُمَا)، فما معنى الخُلْوَة وما عواقبها؟ وكيف نَتجنّبها؟

  9. كان سلطة رابعة إلى جانب السّلطة التّشريعيّة والتّنفِيذيّة والقضائيّة، واليومَ أصبح هو السّلطة الأولى بلا منازع. إنّه الإعلام!

  10. يستخدمها الملايِين حول العالم حتّى أصبحت جزءا مِن حياتِهم اليومية، ووسيلة أساسية للتّواصل بينهم. إنّها شبكات التّواصل الاجتماعي، فماذا تعرفون عن مخاطرها؟

  11. رحمة الصّغير والضعيف، واحترام الكبير وتوقيره، أخلاق سامية وسجايا عظيمة، على المؤمن أن يتحلى ويتصف بها، فهي من مبادئ الإسلام الأساسية، وأخلاقه الكريمة.

  12. "يجب أن نعترف أنّ العلوم الطبيعيّة والفلكية والفلسفية والرياضيّات التي شاعت في أوربا، هي بشكل عام من بركات التعاليم القرآنية..." المستشرق البريطاني دينورت.

  13. الإحسَانُ صِبغَةٌ إنسَانِيَّةٌ يدعُو إليها دِينُنَا الحنِيف: الإحسَانُ إلى الله سبحانه وتعالى، الإحْسَان في الاجْتِمَاع، في الافْتِرَاق، بل في كلّ شَيء...

  14. جعل الله سبحانه وتعالى الإنسان خليفة في الأرض، رغم أنّه يُفسِدُ فيها ويَسفِكُ الدِّماء، فما الذي مَيَّز الإنسان حتى استحَقَّ هذه الخلافة دون غَيرِه مِن المخلُوقات؟

  15. هل نحن نَعِي هدفنا وغايتنا في هذا الوجود؟ وهل نحن نَعِي ما يجري حولنا في المجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والإعلامي...؟

  16. تأمّلَ عُلماء بمختلِف تخصّصاتهم الكون في مظاهرَ معيّنة، فاكتشفوا دقّة حركة الشمس والقمر والأجرام والكواكب، واهتَدَوا إلى قُدرة الإله الواحد.

  17. قال رسول الله ﷺ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ)، فماذا عن واقعنا؟

  18. يُروى قديما أن شابا خرج مسافرا لطلب الرّزق، وفي الطّريق شاهد غرابا ضعيفا يأتي إليه غراب قوي ويُطْعِمه، فقرّرَ العودة مادام الرّزق مضموناً لكل نفسٍ...

  19. خَلَد أحدنا إلى نَوْم عميقٍ بالمنزل، لكنّه أفاق وجد نفسه على كرسيّ قطار سريع، هل هذا الأمر عادي بالنسبة إلينا؟
    لو كنت أنتَ صِفْ حَالَتَك وشعُورَك.

  20. أوّل ما نزل من الوحي على رسولنا عليه السلام ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إيذانا بأنّ الرِّسالة الخَاتَمة هي رسالةُ علمٍ وقِراءةٍ.
    فماذا نقرأ؟ ولماذا نقرأ؟

  21. كاد أن يجزع بفرط الحزن على فقدان ابنه...، ثم يتَعمَّق الجرح بحرمانه من ابنه الآخر... فقال ونفسه واثقة بالله: ﴿ولاَ تَايْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ...﴾.

  22. هل يمكن أن تعوّض الطفرة الإلكترونية، وما أتت به من وسائل تواصل حديثة.. الحوارَ العائلي وجلسات السمر التقليدية؟!!

  23. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ...﴾ الحجرات: 13.

  24. سفينة الحياة لا تقبل أن يركبها من هو غير مدرك لوجهتها، ولخطة سيرها، ولم يفهم ذهنيات رُبَّانها، ولا الوسائل المستعملة فيها...

  25. شئنا أم أبينَا نحنُ جميعًا نسمعُ أخبارَ الماضي... غيرَ أنّه ليس لدينا جميعا نفس الوعيِ التّاريخِي، ولسنا نستثمره جيدا!

  26. يقولونَ: الإسلامُ أهانَ المرأةَ، وضيّقَ من صلاحياتها، ورهنها في عملِ البيتِ وخدمةِ الزّوج... لكن لننظُر في حياةِ هذهِ المرأةِ المثاليّة..

  27. ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا..﴾ من صاحِب هذا الوصف؟!! ومن يرضى أن يقوم بهذا العمل البشع؟؟

  28. التآلف والوحدة نعمة لا تقدّر بثمن: ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾.

  29. حفر آباؤنا آبارًا في كل قصر لتأمين الماء وقت الشدة وربّما امتد الحفر لأجيال.. ولم يكن الجيل الأول يترقّب الوصول إلى الماء!

  30. مِن آخِرِ وَصَايَا الرّسول ﷺ للمسلمين في حَجَّة الوَدَاعِ "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاء خَيْرًا". ماذا نستلهمُ من هداياتِ هذا الحديثِ؟

  31. من المسلّماتِ أَنَّ جميعَ الكائناتِ تقومُ حياتُها على الماءِ، وأنّ هذهِ الثّروةَ عظيمة الأهميّة... لكن.. هل نحنُ نقدّرُها حقّ قدرها؟

  32. قال ﷺ: "لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثِ مَسَاجِدَ: إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى"، أتشتاق للصّلاة في الأقصى؟

  33. في الصّالة مجسم صغير مثمن الأضلاع بقبة ذهبية، تتخيل الطفلة نفسها صغيرة فتدخل القبة...، الأطفال ما أوسع خيالهم، فلنزرع الأقصى فيهم.

  34. العلمُ كلمةٌ عظيمةُ القدرِ، لكنّها في واقِع بعض الناس فقَدت حقيقةَ التّقدير، لذلكَ أبَى المجتمعُ الجزائريُّ إلاَّ أن يُخصّصَ لهُ عيدًا لإحياءِ ذكراهُ.

  35. ﴿يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، فما علاقة التقوى بالصيام؟

  36. في هذا الشّهر الفضِيل فضاءٌ واسعٌ مِن الرَّحَمَات، وفُرصٌ هائِلة لزيادَة الحَسَنات.. فكيف أغتنم منه كثيرا مع الحفاظ على الواجبات؟

  37. تَحتاج النّفس -وهي تُواجِه شؤون الحياة- إلى وَقْفَة تتّصل فيها بخالقها، وتَستلهِم منه طاقةً روحية دافعة... وهذا ما يتحقق بالاعتكاف.

  38. قال أحد الشعراء الفساق:
    رمضان ولّى هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاق
    وللأسف هذا حال الكثيرين مع المعصية.

  39. ما السبب في عدم استمرار كثير من المشاريع بعد انطلاقها وتحقيق نتائج مرضية، ثمّ بمرور الوقت تصبح في خبر كان؟

  40. كيفَ تحيَا المجتمعاتُ؟ وكيفَ ينبعثُ فيها الأملُ بعدَ تعاقُبِ الأزمات؟... لنَعرِف ذلك؛ دَعنَا نتأمّل نهضةَ مزابَ على يدِ الشّيخِ عمّي سعيد.

  41. الرُّقيُّ الذي بلغهُ اليابانُ اليومَ في أقلّ من 75 سنة قد تحقّقَ -حسبَ رُؤيةِ الخبراء- بمبدإِ الإخلاصِ والتّفاني... تعالَ نرى.

  42. لو تساءلنا عن مكان صنع أي آلة لأُرشِدنا إلى مصنعها.. لكن أين يُصنع الرجال؟ يُصنعون في المسجد لو أعيد إليه دوره..

  43. أديبٌ مجاهدٌ مناضلٌ، صديقٌ لكُلِّ جزائريّ، عنوانُ فخرِهم بنشيدِهِ الوطنيّ، ناصرَ الأمازيغيّة ولم يُفرِّط شيئًا في العربيّة... إنّهُ مفدي!

  44. تتطوّرُ وسائلُ الإعلامِ يومًا بعدَ يومٍ، ولكن هلْ بالمقابل وعيُنا تجاهَ الإعلامِ يتحسّنُ ويواكبُ تطوّراتِه؟... لنرى!

  45. ظهر حديثا فَصُنِّف من ضمن السلطات المؤثرة في الشعوب.. لكنه سرعان ما فَاقَها كلها فأصبح سيّدها في التأثير سلبا وإيجابا!

  46. شيخ ضعيف رزق بولد صالح، وما إن بلغ عمرًا يُرجى نفعَه وخدمتَه حتى أُمر بذبحه بيده، أتدري كيف كانت ردة فعلهما؟!

  47. يقُول الشّاعر: وشرُّ العالمينَ ذوو خمولٍ.... إذَا فاخرتَهُم ذكرُوا الجُدودَا
    اسأل نفسك: ماذَا قدّمتَ لأمتك وللإسلامِ وللإنسانية؟ وكم قدّمتَ؟ وكيفَ؟

  48. تضطربُ العديدُ من المجتمعاتِ وتتأخّرُ عن الرّكبِ بسببِ ضعفِها عن احتواءِ شبابِها واستثمارِهم لصناعة نهضتها.. تعال معنا لنُعالجِ هذه القضيّة؟

  49. تعدّ هجرة الرسول ﷺ من مكة إلى المدينة نقلة نوعية لدين الإسلام، فما العبر المستخلصة من مناسبة بداية السنة الهجرية؟

  50. لماذا قُرن بين الشورى وإقامة الصلاة في قوله: ﴿وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾؟ فهل تصل الشورى لدرجة إقامة الصلاة عند الله؟!

  51. لو وقفتَ على طريقٍ تستجوبُ المارّةَ: اُذكُر 5 عُلماءَ من بلدتِكَ مع ذكرِ تاريخِ ميلادِهم ووفاتِهم؛ كم ستتصوّرُ نسبةَ الإجابةِ؟

  52. لا تُركَّز على الباب المغلق، هناك عشرات الأبواب مفتوحة فَحاول دخولها، وعشرات الفرص في انتظارك فَحاول اغتنامها واستثمارها.

  53. هل تعلم أن هناك مادة تدخل في تركيب كل عمل في هذه الحياة، وقد تكون جزءا من علاج مشكلات كثيرة؟

  54. خزان بسعة 1000 لتر مليء بالماء، يتسرب منه قطرات معدودة كل دقيقة..، إن تركناه مدة فهل يبقى فيه شيء؟

  55. شهادات غير المسلمين عن الإسلام مما يستأنس به على قوة هذا الدين في خدمة الحضارة الإنسانية، فأين نحن من هذه الشهادات؟!

  56. أخطر شيء على الإنسان أن يتوهم ربحه في ما فيه خسارته... وهذا عين ما يحدث مع شبكات التواصل الاجتماعي.

  57. حفظ حرمات الناس وعدم الاطلاع عليها مبدأ شرعي إسلامي كما هو أدب يتميز به أصحاب الأمم المتحضرة، فأين نحن منها؟

  58. عن النّبيّ ﷺ "لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ" ما معنى الخُلوة، وما حكمها، وما مخاطرها؟

  59. ما من مسلم إلا ويدّعي حبّ النبي ﷺ ويُكِنّ له احْتِراما كبيرا، لكن هل يكفي الاقتصار على الحب العاطفي فقط؟

  60. مليُون ونصف المليون من الشهداء، أزيد من قرنٍ تحتَ الذّلّ، تعذيبٌ وإفسادٌ وتخريبٌ ونهبٌ، طمسٌ للهُويّةِ الإسلاميّة والعربيّة... فهل ننسى؟!

  61. الفكرة الحقّة تثمر بإذن ربّها، فمن الشّهامة إعداد جيل رائد لمستقبل زاهر، فـ"نور الدّين زنكي" أعد جيلا للتّحرير كلّل بالنّصر...

  62. نعيشُ لحظاتِ أمنٍ ورخاءٍ جميلة، نُحيي فيها تقاليدَنا وأنظمتَنا الدّينيّة والعُرفيّة؛ لا يُملي علينا أحدٌ رأيَهُ ولا يفرضُ سُلطتهُ... ولكن!

  63. ورث عن أجداده منزلا عزيزا عليه، فسكنه مدة لكنه صار متصدعا، ومرافقه لا تناسبه، .. فهل يهدمه ويعيد بناءه أم يكتفي بترميمه؟

  64. العبوديّة البدنية تُفقِد الإنسانَ التحكّم في بدنه، أما العبودية الفكرية فتَحرِم الإنسان من أعزّ ما يملك.. إنها نعمة العقل.

  65. ما أكثرَ الجدَلَ حولَ رعايةِ حقُوقِ الإنسانِ، وتوفيرِ حياةٍ كريمةٍ لهُ؛ وبالأخصِّ عندَ المسلمين، فهيّا نرى موقفَ الإسلامِ هُنا؟

  66. روي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قَالَ: "مَلْعُونٌ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طَرِيقِهِمْ.."، إلى أي مدى نستحضر هذا الحديث الخطير..

  67. ماذا يوجد أناس يعيشون ظروفا صعبة ومع ذلك هم في سعادة غامرة؟!! إنه التفاؤل والثقة بالله ولو في أحلك الظروف!

  68. المال.. عنصر ضروري في الحياة، بِحُسن استعماله تعمر الدنيا وتصلح الأخرى، وبإساءة استعماله تُخرَّب الداران.. فاختر العَمَار أو الخراب!!

  69. شاءت حكمة الله تعالى أن يجعلنا شعوبا وقبائل، وعليه فإن التنوُّع ليس قضية اختيارية، بل هي قدريَّة يجب الإيمان بها.

  70. خلق الله عز وجل البشر مختلفين بطبعهم: جسميا وفكريا، ومع هذا أيسوغ لهم الاختلاف في كل شيء؟ وكيف يتعاملون مع ذلك؟

  71. تدخّلت التّكنولوجيا في كلّ نواحي حياتنا حتّى الشّخصية والاجتماعية، فما أثرُ اقتحامها لـهذا الجانب الشّخصي؟ -شبكات التّواصل الاجتماعي نـموذجا-

  72. قَالَ عزّ وجل: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ التَّبَيُّن مِمَّا أَمَرنَا اللهُ بِهِ، وَاعْتَبَر مُفتَقِدَه فَاسِقاً، فكيف يتمّ التبيّن عَمَلِيّا؟

  73. قَال ﷺ: "فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ"، ترى ما هي الحقوق التي شرعها الإسلام للطّريق؟ وهل نحن نؤدّيها؟

  74. المرأة هي نصف المجتمع، والنّصف الآخر يَتربّى في حجرها، كيف أخذت المرأة هذا الدّور الرّيادي في المجتمع؟ وكيف نفعِّله؟

  75. كانت خُطط الاحتلالِ الفرنسيّ في إبقاءِ سُلطتِها على الجزائر عديدة؛ منها قضيّةُ فصلِ الصّحراء، ما خبرُها وما علاقتُها بالشّيخ بيّوض؟

  76. ستحل علينا قريبا ذكرى معجزة خاصة بالرسول ﷺ تشريفا وتسلية له عن ظروف مؤلمة، هي رحلة مليئة بالعظات، من مكة إلى القدس... فهل عرفتموها؟

  77. بالأمس مر على الأمة الجزائرية عيد النَّصر، لم يكن مفروشا بالورود، بل كان مسارا مخضَّبًا بدماء ملايين الشُّهداء طيلة 132 عاما من الاستعمار الفرنسي الغاشم.

  78. هل تعلم أنّ تحت المسجد الأقصى المبارك أنفاقا وحفريات كثيرة تهدّد بسقوطه عاجلا أو آجلا، وبأيّ سبب طبيعي كالزلازل.

  79. مِن مَقَاصِد الشَّرعِ السَّامِيَة الْحِفَاظُ عَلى الصِّحَّة، وَاعْتبَارُها أَعْظَم نِعمَة بَعد نِعمَة الإِيمَانِ، فَمَا هِي هَذهِ الصِّحَّة؟ وكَيْف نحَافِظ عَلَيْها؟

  80. بعد غدٍ إن شاء الله سيحتفل الجزائريون بالعيد الوطني السنوي للعلم، فما الذي جعله يستحق كل هذا الاحتفاء؟

  81. لقد رفع الإسلام من مكانة العمل -مهما كان نوعه-، وشَرّف صاحبه، ولمكانته في بناء الوطن خصص له عيد سيحل قريبا علينا، فما هي أهمّية العمل؟ وما آثاره على صاحبه وعلى المجتمع؟

  82. رمضان موسم حصاد، من اغتنمه ظفر، ومن فرط فيه خاب وخسر.. فالبدار البدار فما هي إلا أيام معدودة تروح وتندثر..

  83. هل نحن مُدرِكون لأبعاد شَرْع ربنا، وهل حقّقنا الغاية من تشريعات ديننا؟ وهل عندنا الاستعداد الكامل لاغتنام فرصة رمضان الثمينة؟

  84. تكثر الأشغال على الإنسان مما يصل به إلى حالة من التعب وفقدان السيطرة أحيانا، أَفي ديننا فُسحة تعيد للإنسان توازنَه؟

  85. إن آفة التّبغ من أكبر الأخطار الصحيَّة العمومية التي شهدها العالم على مرّ التاريخ.. أكثر من 8 ملايين وفاة سنويا...

  86. عند طرق أبواب الصيف يتهيأ الكلّ للدّخول في إجازة سنوية طويلة، فهل شبابنا يُعدّون أنفسهم جيدا لاستغلالها بأفضل ما يمكن؟

  87. "الرّحم شُجنة من الرّحمن"، من وصلها وَصَلُه الله، ومن قطعها قطعه، فما أهمية صلة الرّحم وما آثارها على الفرد والمجتمع؟

  88. نُحبُّ تقليدَ هذَا وذاك؛ في فكرِهِ وسُلوكِهِ ولباسِهِ.. هل هذا أمرٌ معقُولٌ؟ هل تُفكّرُ أن تنالَ استقلالَكَ وتعيشَ حُرًّا بعقلِك؟

  89. حبّ الوطن فطرة مغروسة في الأعماق، لا نستطيع عنها فكاكا، والكلّ يَتغنّى به، ولكن ما حقيقة هذا الحبّ؟ وما مستلزماته؟

  90. تنفق القنوات الإعلامية أموالا ضخمة من أجل البث، بينما تعجز عن رفع مستوى الإيرادات لسدِّ التكاليف، فمن يدفع لها الفرق؟

  91. الأعياد تـمثّل هويّة أصحابها، فهي تخلّد عظماءهم ومآثرهم، فما العبر والدّروس المستفادة من قصّة إبراهيم -عليه السلام- وابنه في عيد الأضحى؟

  92. ما من عظيم إلّا وقد مرّ بمحطّات كثيرة من الفشل، لكن تجاوزها، وكانت وقودا لنجاحه، فما السّرّ في ذلك؟

  93. كثيرا ما نتذمّر أو نشكو من طباع الآخرين وأخلاقهم، لكن جميل طرح هذا السؤال: هل يرتاح غيري إلى طباعي وأخلاقي؟

  94. لطالما عظّم المسلمون الهجرة النبوية.. لكن هل تمت الاستفادة من هذا الحدث الفريد واقعا، وما السبيل لجعله يتجاوز الزمان والمكان؟

  95. "إن العالم لا يمكن أن يصل إلى السعادة إلا على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها الشباب المسلم" أبو الحسن الندوي.

  96. من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة! فهل بناء الهياكل كاف أم لابد من اتباعها ببناء العقول؟

  97. الشَّبَابُ وَقُودُ الأُمَّةِ، وَسِرُّ نَهْضَتِهَا، بِعُلُوِّ هِمَّتِهِ وَرُقِيِّ تَفْكِيرِهِ، تَعْلُو الأُمَّةُ وَتَرقَى، وَبِدُنُوِّهِ تَسْقُطُ وَتَسْفُلُ، فَكَيْفَ نَرقَى بِتَفْكِيرِهِ لِتَرْقَى أُمَّته؟

  98. يقال بأن صلاح المجتمع المزابي ودوامه كان بسبب العقيدة السليمة والعمل الاجتماعي.. فهل هذا واقع متحقّق أم مجرّد ادّعاء؟

  99. العمل أمر مُقدَّس وشريف، وعليه يُجازَى العامل بالخير على ماقدم، وبه تقوم المجتمعات وتنطلق، لكن ما مُنطلق العمل؟ وكيف ينشأ؟

  100. الوحدة على الحق قوة لا تقهر، والتنازع ضعف وهوان مهما كان:
    تأبَى العِصِيُّ إذا اجْتمعْنَ تكسُّرًا وإذا افْتَرَقْنَ تكسَّرت أفْرادَا

  101. ليس بإمكان الإنسان أن يغيّر كُلّ ما يزعجه، لكن بإمكانه تحسين مَشاعره وحالته النفسيّة بتغيير نظرته لما يزعجه.

  102. العِفّة، خُلُق إيـماني رفيع يحفظ الإيمان لصاحبه، ويقيمه على الصّراط المستقيم، فما مفهومه؟ وما مظاهره؟ وما أثره على الفرد والمجتمع؟

  103. الثِّقة بَين النّاس، كنز يُكتسَب بأخلاق بسيطة، لكن عند فَقده لا تكفي كنوز الدُّنيا لاسترجاعه، فكيف نكسبه؟ وكيف نحافظ عليه؟

  104. يأخذ الاحتفال بذكرى مولد الرسول ﷺ مظاهر عدة، وقد يتجاوز بعضها إلى مخالفة هديه ﷺ! فكيف ينبغي أن نحتفل بمولده؟

  105. الفضيلة وسط بين رذيلتين، وخير الأمور الوسط، تُرى ما مفهوم الوسط والوسطية؟ وأين تتجلّى الوسطية؟ وما أهميّتها في حياة المسلم؟

  106. لم يمر يوم منذ احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830 إلى يوم الاستقلال سنة 1962 من دون صور الوحشية والتعذيب والنهب.

  107. كثيرون يتصورون أن الحضارة الغربية حضارة مثالية، وأنها النموذج الذي يقتدى، لكنهم يغفلون عن الإخفاقات الذريعة التي يعاني منها الغرب.

  108. إنَّ الأسرة هي المؤسَّسة العريقة التي لا تزال تنقل القِيَم والمبادئ إلى الأجيال، لكنَّ رياح الماديَّة والعلمانية الغربية قضت عليها في بعض المجتمعات.

  109. أنقصت الدُّول العظمى من الإنفاق على الجيوش لغزو البلدان، لأنها وجدت طريقا فعَّالا وأقل تكلفة وهو القوَّة النَّاعمة.

  110. ظهر في أوائل ثمانينيات القرن الماضي مرض نشر الرُّعب في العالم، يحصد آلاف الأرواح سنويا دون أن يوجد له علاج، له مناسبة ستحل على العالم قريبا، فما هو؟

  111. سنشهد في 10 ديسمبر الموالي يوما عالميا لحقوق الانسان، وسيضِجّ العالم بما يُعرَف بالدفاع عن حقوق الإنسان، فهل حفظ الإسلام هذه الحقوق؟ وكيف ذلك؟

  112. قبل سنتين وفي مثل هذا الشهر، قَهَر اللهُ العَالَم كُلّه، وَأَظْهر لَه جَبَرُوتَهُ بِأَحْقَرِ مخْلُوقَاتِهِ، وَأَصغَر جُنُودهِ، وكَأَنِّي بِهِ يُوَجِّهُ إِلينا رَسَائِلَ بَلِيغَة تُرَى مَا فَحوَاهَا؟

  113. أيّ إنسان قد تمرّ عليه أوقات صعبة وأزمات، والكيّس من أحسن الاستعداد لها، فما مفهوم الأزمة؟ وكيف يكون الاستعداد لها؟

  114. ليس بالإمكان تغيير ما كان، ولكن بإمكان الإنسان أن ينظر لما حوله بنظرة إيجابية. فما الذي يعينه على ذلك؟

  115. مَن مِنّا يُخطّط لمستقبله ويضع أهدافاً واضحة، ويكتب في مفكرته ما يريد أداءه، وما سيركز عليه مستقبلا وما سيتجنبه مؤقّتا؟

  116. العقل هو الجوهر الذي يميِّز الإنسان عن سائر الكائنات، إلا أن شركات عالمية تستهدفه بالتخدير لأغراض ربحية، فهل مِن يَقظة؟

  117. مجاهد ليبي إباضي دَوَّخ الإيطاليين، سياسي، مستظهر للقرآن، درس عند القطب اطفيش، لديه شهادات من: الأكاديمية الفرنسية، جامع الأزهر، والزيتونة.

  118. أدى الضخّ الذكي للدراما التركية إلى الانبهار بالثقافة التركية لباسا وأطعمة... فأضحَى المنبهِرون سوقا رائجة للمنتوج التركي فهلاّ وَعينا ذلك؟

  119. أدّى الاستعمال العشوائي لموارد الأرض بسبب الحضارة والمدنيّة إلى تغيرات بيئية لا تبشّر بخير، فما هي، وما مسؤولياتنا تجاهها؟

  120. أصبح الإعلام عصًا سحريّة تتحكم بالعقول، فهو قوة ناعمة تحوِّل الشعوب لنصرة ما كانت تحارب أو لمحاربة ما كانت تُناصر.

  121. تميّز آباؤنا المزابيون اقتصاديا بشهادة الغير، فما سرّ تميّزهم، وهل أسباب ذلك التميز في متناول الخَلَف ليحققوا ما حقّقه السلف؟

  122. وراء كل رجل عظيم امرأة، فهي نموذج العفة والتضحية التي ينبغي أن تكون لدى كل امرأة، فكيف تم لها ذلك؟

  123. انتصر أسلافنا على الاستعمار المستبدّ بتضحياتهم ودمائهم الزكية، فكان النصر الذي ننعم به، فهل كنا عند حسن ظنهم وتطلعاتهم؟

  124. العلم مُسخَّر لخدمة المعتني به والآخذ بسننه؛ فإن سُخِّر للخير نفع وإن سُخِّر للشر أضرّ، والغالب هو الممسك بناصيته.

  125. رمضان زمن التغيير بامتياز، لقد غيّر مجرى التاريخ بنزول القرآن فيه؛ فهلّا اتخذناه محطّة لتغيير جذريّ لأنفسنا نحو الأحسن؟
    فتح مكة، والتي بعدها بدأ الناس في الدخول في دين الله أفواجا.

  126. نجاحُنا دنيا وأخرى يكمُن في قوله عزّ وجل: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.

  127. من الاضطرابات التي عانت البشرية منها في تاريخها الطويل، الإخلال بمعادلة التوازن بين الروح والجسد فما تفسير ذلك؟

  128. لقد شجّع الإسلام على أعمال التطوّع قصد نفع الغير، فما تعريفها؟ وما آثارها على صاحبها وعلى المجتمع؟

  129. ازداد تأثير الألعاب الإلكترونية على الناشئة بسبب تطورها التقني، وأصبحت تحاكي العالم الحقيقي بالتأثير البصري والصوتي، فما أضرارها على لاعبيها؟

  130. إن العمل الخيري ضرورة شرعية وفطرية، فبه تستقيم الحياة؛ لكن قد تعتريه مُعرقِلات كأمراض القلوب، فما هي وكيف تؤثّر عليه؟

  131. اجتمعت المرابطتان المقدسيتان خديجة وهنادي لأجل الأقصى، وتعاهدتا على الدفاع عنه، فكانتا شوكة في حلق المحتل الصهيوني.

  132. كان المزابيون قديما يشدّون الرّحال إلى المساجد الثلاثة في حجهم لبيت الله، ويقصدون المسجد الأقصى للعبادة، ويملكون أوقافا في القدس.

  133. المجتمع المزابي الإباضي مجتمع يتميَّز بالكثير من الخصائص، ما جعل أنظار الباحثين من مختلف الدول والتخصصات تتوجه نحوه بالدراسة والتحليل.

  134. قال رسول الله ﷺ: "لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه"!! أيستوجب هذا الشعور البسيط نفي الإيمان؟

  135. الترويح عن النفس والفرح مشروع في ديننا؛ فلهذا شرعت الأعياد؛ فالعيد موسم لإظهار الفرحة والحبور، وهو وقفة للتذكّر والاعتبار.

  136. إن أعظم الثورات والتغييرات عبر التاريخ قامت على سواعد الشباب، وهل كان أصحاب رسول الله ﷺ إلا شباباً؟

  137. ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ قِوامَة حفظ ورعاية وإنفاق، وتحمل مسؤولية.

  138. فَتَح عَينيه فقابلته شاشات رأى فيها بَريقا؛ تقدُّما، انضِباطا، نظافة، أخلاقا، فُرص عمَل، سياحة.. أخيرا وجدتُ قُدوَتي ومَصدر إلهامي وثِقتي!!

  139. لن يُقضى على الفُرقة بمساجَلات تزيد حِقدًا وصلابة، ولا بقوة تقمع الظاهر دون الباطن، فهل من سبيل لتوفير جوٍّ للتعايش؟

  140. كثيرا ما ربط الناس السعادة بتحقيق أمنية فلما تحقّقت لم يجدوا السعادة عندها، فواصلوا المشوار الْمُضني في البحث عن السعادة!!

  141. عُرّفت العولمة بأنها: كل المستجدات والتطورات التي تسعى إلى دمج سكان العالم في مجتمع عالمي واحد، فما تأثيرها على المجتمعات؟

  142. الشباب أمل الأمّة، إنهم غدُها المشرق متى كانوا لذلك أهلًا.
    إن الشباب إذا سما بطموحه جعل النجوم مواطئ الأقدام

  143. لقد كثرت الأصوات الداعية إلى تمكين المرأة من حقوقها غربًا وشرقًا، فما هي هذه الحقوق؟ وما نظرة الإسلام إليها؟

  144. الهجرة سبيل النجاح؛ فعلى مريده هجرة أسباب الفشل، ونقاط الضعف، وأرض المهانة، ودائرة الراحة، إلى حيث الجدّ والعمل والأمل والنجاح.

  145. وقعت مخالفات أخلاقية ممن يُعدّون مُتديّنين، وبالمقابل وُجِد أناس متخلّقون من غير المتدينين؛ فما العلاقة بين الدين وحُسن الخُلُق؟

  146. أُجري استطلاع عن الانتحار لمعرفة واقع الشباب الأمريكي، والنتيجة: 73% فكَّروا في الانتحار، منهم نسبة معتبرة حاولوا الانتحار لاستسلامهم لليأس..

  147. نحتفي بمولده ﷺ؛ للتدليل على محبّته؛ لكن ... هل هذا كافٍ أم لابد أن يولد ﷺ في أعمالنا وسلوكنا، وكيف؟

  148. إن أهم ما يميّز الإنسان عن غيره؛ الحرية، فعلى أساسها يكلّف ويتحمل مسؤولية أعماله، فما مفهومها بين الشريعة والثقافة الغربية؟

  149. اختار طريق الحقّ فكلّفه اختياره أن يتعرض للمراقبة، والمضايقة، والنفي، والسجن، والاعتقال، والمطاردة، وهَدْمِ بيتِه.. ومع ذلك ألَّف وأنجَز وأبدَع.

  150. كل الكون في تغير مستمر ودائم؛ نحو الأحسن أو الأسوأ، وفق سنن وقوانين إلهية، فما هي سنن التغيير الاجتماعي؟

  151. قدّمت الثورة الجزائرية نموذجا عالميا فريدا للتضحية بالأرواح والأموال في سبيل استقلال البلاد، بعد استعمار وحشي غاشم، لكن ماذا بعد؟

  152. ينسِب البعض المرض النفسيّ لضعف الإيمان أو الشخصية، أو مسّ الجن، فيكتم معاناته ويزداد مرضا.. ولضبط الأمور لابد من العلم؟

  153. لولا جَمال هذا الدين الذي ازدانت به الحياة؛ فأحالت القَفرَ خضرة، والباطل حقّا، والقبح حسنا؛ لاستحالت الحياة.

  154. لا يتكلم إلا عن عقيدة، ولا يكتب إلا عن إيمان، ولا يجادل إلا في سبيل الإسلام... أظهرت الأيام أنه مجاهد...

  155. ظهر هذا الفيروس نهاية سبعينات القرن الماضي، وقد حصد الملايين من الأرواح ولا يزال، لتبقى البشرية عاجزة أمامه، فما هو؟

  156. إن حب المال والسعي لاكتسابه غريزة إنسانية، لكن من طبيعة الإسلام تهذيب الغرائز؛ لتعود بالنفع على صاحبها وغيره؛ فكيف ذلك؟

  157. هل يُعقَل أن يتباهى أناس (عُقلاء) غير فقراء بسروال أجنبي مُقطّع ومشوّه ببقع، والذي يلبسه في الأصل المتسوّلون وذوو الحاجة؟!!

  158. استصغر حَجر صغير دوره في تماسك السدّ، فانسل من بين الحجارة الكبيرة، فوقعت الكارثة وغرقت المدينة؛ لذلك لا تستصغر دورك.

  159. النجاح 20 % مهارة، و80 % تخطيط إستراتيجي، فمهم جدا أن تعرف كيف تقرأ؛ لكن الأهم ما الذي تخطط لقراءته؟

البحث في المواضيع

قائمة المواضيع | نتائج البحث

  1. لن يُقضى على الفُرقة بمساجَلات تزيد حِقدًا وصلابة، ولا بقوة تقمع الظاهر دون الباطن، فهل من سبيل لتوفير جوٍّ للتعايش؟

  2. فَتَح عَينيه فقابلته شاشات رأى فيها بَريقا؛ تقدُّما، انضِباطا، نظافة، أخلاقا، فُرص عمَل، سياحة.. أخيرا وجدتُ قُدوَتي ومَصدر إلهامي وثِقتي!!

  3. ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ قِوامَة حفظ ورعاية وإنفاق، وتحمل مسؤولية.

  4. إن أعظم الثورات والتغييرات عبر التاريخ قامت على سواعد الشباب، وهل كان أصحاب رسول الله ﷺ إلا شباباً؟

  5. الترويح عن النفس والفرح مشروع في ديننا؛ فلهذا شرعت الأعياد؛ فالعيد موسم لإظهار الفرحة والحبور، وهو وقفة للتذكّر والاعتبار.

  6. قال رسول الله ﷺ: "لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه"!! أيستوجب هذا الشعور البسيط نفي الإيمان؟

  7. المجتمع المزابي الإباضي مجتمع يتميَّز بالكثير من الخصائص، ما جعل أنظار الباحثين من مختلف الدول والتخصصات تتوجه نحوه بالدراسة والتحليل.

  8. كان المزابيون قديما يشدّون الرّحال إلى المساجد الثلاثة في حجهم لبيت الله، ويقصدون المسجد الأقصى للعبادة، ويملكون أوقافا في القدس.

  9. اجتمعت المرابطتان المقدسيتان خديجة وهنادي لأجل الأقصى، وتعاهدتا على الدفاع عنه، فكانتا شوكة في حلق المحتل الصهيوني.

  10. إن العمل الخيري ضرورة شرعية وفطرية، فبه تستقيم الحياة؛ لكن قد تعتريه مُعرقِلات كأمراض القلوب، فما هي وكيف تؤثّر عليه؟

  11. ازداد تأثير الألعاب الإلكترونية على الناشئة بسبب تطورها التقني، وأصبحت تحاكي العالم الحقيقي بالتأثير البصري والصوتي، فما أضرارها على لاعبيها؟

  12. لقد شجّع الإسلام على أعمال التطوّع قصد نفع الغير، فما تعريفها؟ وما آثارها على صاحبها وعلى المجتمع؟

  13. من الاضطرابات التي عانت البشرية منها في تاريخها الطويل، الإخلال بمعادلة التوازن بين الروح والجسد فما تفسير ذلك؟

  14. نجاحُنا دنيا وأخرى يكمُن في قوله عزّ وجل: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.

  15. رمضان زمن التغيير بامتياز، لقد غيّر مجرى التاريخ بنزول القرآن فيه؛ فهلّا اتخذناه محطّة لتغيير جذريّ لأنفسنا نحو الأحسن؟
    فتح مكة، والتي بعدها بدأ الناس في الدخول في دين الله أفواجا.

  16. العلم مُسخَّر لخدمة المعتني به والآخذ بسننه؛ فإن سُخِّر للخير نفع وإن سُخِّر للشر أضرّ، والغالب هو الممسك بناصيته.

  17. انتصر أسلافنا على الاستعمار المستبدّ بتضحياتهم ودمائهم الزكية، فكان النصر الذي ننعم به، فهل كنا عند حسن ظنهم وتطلعاتهم؟

  18. وراء كل رجل عظيم امرأة، فهي نموذج العفة والتضحية التي ينبغي أن تكون لدى كل امرأة، فكيف تم لها ذلك؟

  19. تميّز آباؤنا المزابيون اقتصاديا بشهادة الغير، فما سرّ تميّزهم، وهل أسباب ذلك التميز في متناول الخَلَف ليحققوا ما حقّقه السلف؟

  20. أصبح الإعلام عصًا سحريّة تتحكم بالعقول، فهو قوة ناعمة تحوِّل الشعوب لنصرة ما كانت تحارب أو لمحاربة ما كانت تُناصر.

  21. أدّى الاستعمال العشوائي لموارد الأرض بسبب الحضارة والمدنيّة إلى تغيرات بيئية لا تبشّر بخير، فما هي، وما مسؤولياتنا تجاهها؟

  22. أدى الضخّ الذكي للدراما التركية إلى الانبهار بالثقافة التركية لباسا وأطعمة... فأضحَى المنبهِرون سوقا رائجة للمنتوج التركي فهلاّ وَعينا ذلك؟

  23. مجاهد ليبي إباضي دَوَّخ الإيطاليين، سياسي، مستظهر للقرآن، درس عند القطب اطفيش، لديه شهادات من: الأكاديمية الفرنسية، جامع الأزهر، والزيتونة.

  24. العقل هو الجوهر الذي يميِّز الإنسان عن سائر الكائنات، إلا أن شركات عالمية تستهدفه بالتخدير لأغراض ربحية، فهل مِن يَقظة؟