التِّكنُولُوجيَا لَا تَتوقَّفُ عَن الإِبداعِ وَالابتِكَارِ، بَل أَحيَانًا تَقترحُ حُلُولًا مَجنُونَةً، مِنهَا استِعمَالُ الطَّابعَة ثُلاثيَّة الأَبعَاد لإعدَادِ الوَجبَاتِ، مِثلَ الكَعكِ، البِّيتزَا، ...