الْمُشْتَرَيَاتُ الْيَوْمِيَّةُ مِنَ الْخُضْرَوَاتِ تُعْتَبَرُ مِنَ الضَّرُورِيَّاتِ، بَيْنَمَا شِرَاءُ لَحْمِ الْخَرُوفِ يُعْتَبَرُ مِنَ الْكَمَالِيَّاتِ.. فَهْمُ الْفُروقِ بَيْنَ الْكَمَالِيَّاتِ وَالضَّرُورِيَّاتِ مُهِمٌّ جِدًّا فِي إِدَارَةِ الْمَالِ بِحِكْمَةٍ وَعَقْلَانِيَّةٍ.
تصفح الإسهامات ...الْمُشْتَرَيَاتُ الْيَوْمِيَّةُ مِنَ الْخُضْرَوَاتِ تُعْتَبَرُ مِنَ الضَّرُورِيَّاتِ، بَيْنَمَا شِرَاءُ لَحْمِ الْخَرُوفِ يُعْتَبَرُ مِنَ الْكَمَالِيَّاتِ.. فَهْمُ الْفُروقِ بَيْنَ الْكَمَالِيَّاتِ وَالضَّرُورِيَّاتِ مُهِمٌّ جِدًّا فِي إِدَارَةِ الْمَالِ بِحِكْمَةٍ وَعَقْلَانِيَّةٍ.
يمكن لتعلُّم الحرف اليدوية أنْ يساعد الإنسان في إيجاد مدخولٍ إضافيٍّ له، فكما يقال "حرفةٌ في اليد أمانٌ من الفقرِ".
موظَّف في شركةY.B.D.A ! هو العرض الوحيدُ الذي وجدته بعد بـحثي عن العمل لكنِّي رفضته، فهذه الشَّركة ناشئة لا يعرفُها الكثير والأُجرة التي عرضوها زهيدة.
"كان الاقتصاد القديم يدور حول اكتساب الأشخاص مهارة واحدة مدى الحياة ، والاقتصاد الجديد يدور حول التعلم مدى الحياة" جون دوير.
«فَرِّقْ مَالَكَ .. وَاجْمَعْ عَيَالَكَ»
لا تضع كل أموالك في مكان واحد (الاستثمار - الادخار - تنويع المداخيل .. واحرص على أن تجمع عائلتك وتلم شملها.
لا تشترِ ما لا تحتاجه ولو أعجبكَ سعره، فإذا اشتريت ما لا تحتاجه ستضطر يوماً لبيع ما تحتاجهُ.
قال رسول الله ﷺ: "رحم الله رجلاً سمحًا إذا باعَ وإذا اشترى، وإذا اقتضى".
دعا النبي ﷺ بالرحمة لمن تحلى بالتسهيل والتنازل وعدم الشدة والتصلب. سواء كان بائعا أو مشتريا أو طالبًا لقضاء الديون.
المكسَّي بلباس الناس عريان -مثل شعبي-.
من يمتطي جمل جاره لا يصل إلى دياره -مثل عربي-.
عيسى أخٌ لم تلده أمِّي، جمعتنا صداقة طيبة منذ الطفولة، وفقنا الله لإطلاق مشروعٍ تجاري ساهَمَ فيه عيسى بالثُّلُثِ.
مرَّت السَّنوات وتجارتنا تزدهر، .. فجأةً خطف الموتُ شريكي.
يسعى الإنسان في يومه جاهداً لكسب المال ليعيش بكرامة، لكن إنْ لم تكن له خطة واضحة ومدروسة يُسيِّر بها مداخيله ومصاريفه فسيتقلَّب بين الفقر والدُّيون.
"اشتر اليوم وادفع غدًا" هكذا تُروِّج الإعلانات الدِّعائية إلى الوقوع في فخِّ المديونية وصناعة مجتمعٍ مستهلكٍ، وهذا ما أدَّى إلى سقوط الكثير من الأُسر في مأزق ديونٍ لا تنتهي.
الدنيا متقلبة والأزمات قد تحدث في أية لحظة ..
لذلك من الخطإ أن تصرف كلّ ما لديك من مال بحجة "عِش حياتك" ، لأنّه قد يأتي يوم لا تجد فيه ما تصرفه على نفسك.
دعانا زميلنا في العمل إلى مأدبة في منزله الجديد، وفي طريقي إليه كنت أتساءل مع نفسي: كيف اشترى منزلًا وهو يقبض نفس راتبي؟
حسب تقرير لــ "الـجزيرة نت"، فإنّ الموضة السّريعة تساهم في إِتلاف البيئة، وفي كلِّ ثانية يتمّ حرقُ أو دفنُ ما يعادل عربةَ نقلٍ مملوءةٍ بالثّياب.
"إذا كنت تعيش في دوامة من الديون فاعلم أنَّ السَّبب ليس هو قلة السيولة بل ضعف التحكم في الذات" عمر بكلي خبير استراتيجي ومالي.
الهَوَس في تحضير مختلف أطباق الطعام في رمضان سلوك سيء لا يقبله الشرع ولا العقل، فأغلبه يُرمى في النّفايات للأسف .. لذا يجب على المجتمع محاربته.
مع تزايد ثقافة الاستهلاك عند الأفراد، يجب على الإنسان أن يتعلّم الاقتصاد.. وعليه أن يدّخر شيئا من ماله لوقت الحاجة.
«الأغنياء يدَّخرون أكثر من الأشخاص العاديين.. وأنا لا أقصد أنهم يدَّخرون أكثر لأن لديهم مالاً أكثر يدَّخرونه. بل أقصد أنهم يدَّخرون أكثر بشكل عام، لأنهم موجّهون عقلياً نحو الادخار...
تخرَّج عمر من كلّيّة الهندسة الميكانيكيّة.. فلم يجد عملًا، لكنَّه لم يستسلم للبطالة. خرج يجوب الورشات والمحلَّات يـبـحث عن عمل مَهما كان نوعه ...
بالموازاة مع مشوارك الدراسي والجامعي عليك أن تتعلّم حرفة وتتقنها، فستُفيدك حتما في حياتك كأن تزيد بها مداخيلك، أو تصبح مهنتك - عندما لا تجد عملا في
تخصصك -.
سألني زوجي: هل ستُدرسين بعد إنجاب طفلنا؟ التربية تأخذ منك الكثير، قلت بثقة: نعم يمكنني التوفيق بسهولة بين مسؤولية البيت والعمل، أجاب بقلق: سيفتقدك ابننا...
أشار معهد التّمويل الدّولي إلى أنَّ ديون الأسر في العالم بلغت 44 تريليون دولار، وإنّ ارتفاع أسعار الفائدة قد يصعِّب على العائلات تسديد تلك الدُّيون.
%40 من مستعملي خدمات "اشتر الآن وادفع لاحقا" تخلّفوا عن تسديد قسط واحد - على الأقل - لشركات التقسيط. -حسب دراسة أمريكية -
هاجرتُ إلى بلدٍ أجنبي، ومن الأمور التي حرصت أن أسأل جاري عنها، هو وقت رمي النِّفايات، فأنا أريد تركَ انطباع حسن حولي!
كثيرا ما نُشاهد في شبكات التَّواصل الاجتماعي وفيديوهات اليوتيوب قصصا عن الأغنياء ونجاحهم، وكتبًا عن تحقيق الثَّروة وعقلية المليونير، فهل هي فعلًا مفيدة أم لها مفعول عكسيّ؟
هناك مهن ووظائفُ ينتفع بها الإنسان ويستفيد منها المجتمع، لكن بالمقابل هناك وظائف أخرى لا تُحقق أي منفعة في المجتمع، فما رأيك فيها؟
كي تُحقَّق الرّاحة النفسية في الجانب المالي حاول أن تجعل مصاريفك أقل من مداخيلك حتى تبتعد عن مخاطر الاقتراض، وبذلك ستُوفّر بعض المال للاستثمار في المستقبل.
أكّدت وزيرة البيئة أنّ الجزائريّين يستخدمون سنوياًّ ما بين 6 إلى 7 مليارِ كيس بلاستيكيّ، أي بمعدّل 900 كيسٍ لكلّ عائلة جزائريّة. وهو ما يعادل 900 مليار سنتيم سنويّا.
عمر وسعيد أخوان شقيقان بلغا سنّ الزّواج، اقترح أبوهما الفقير من سعيد أن يطلُب من مُستخدِمه الثّريّ المساعدة وتسبيق بعض المبالغ من أجرته لترميم بيتهم القديم..
مع ارتفاع تكلفة المعيشة في الوقت الراهن وتزايد مسؤوليات الفرد وأهدافه.. يتطلع الكثيرون إلى توفير دخل إضافي يتجاوزون به الأزمات ويكسبون منه مالاً إضافياً للادّخار.
قد تبدو بعض الأخطاء المالية بالنسبة لبعض الناس أخطاء بسيطة، لكنها قد تُهلك مستقبلهم المالي، وتسبب لهم ضائقة اقتصادية ترافقهم مدى الحياة.
أكَّد المديرُ العام لمجمُّع سونلغاز "مراد لعجال" أنَّ ديونَ زبائن مؤسَّسةِ سونلغاز بلَغَت أكثرَ من 161 مليار دينار سنة 2022 نتيجةَ عدمِ دفعِ المستهلكين لفَواتيرِهم.
تقوم الشركات الاقتصادية في إعلاناتها دوما باللعب على الأوتار العاطفية للمستهلكين دون شعور، فتجدهم يشترون الأغراض التي لا يحتاجونها، ثم يشتكون من قلة المال وكثرة الصرف.
باتَت تكاليفُ الأعراسِ تسيلُ العرقَ الباردَ للكثير من الشَّباب في عصرنا الحَالي، نتيجةَ المصاريف البَاهِضة، لذلكَ وجَب التَّخطيطُ بحزم لميزانيَّة الأسرةِ بدءًا من مصاريفِ الزَّواج.
إذا أردت أن توفر مدخرات تنفعك في الأزمات أو لتستثمرها مستقبلا .. يجب عليك أن تتجنب المصاريف غير الضرورية ولو كانت صغيرة ..
تكثر العروض في المحلات، فنختار أحدها انطلاقًا من قناعَةٍ معيَّنة وهدف محدد.
سنُقدِّم لكم مجموعة عروض حاولوا أن تختاروا العرض المناسب لكل حالة مع إقناع أفراد العائلة.
وراء كل مشروع ناجح خطة محكمة لتجسيده على أرض الواقع؛ حيث توضع الأهداف التي يرجى تحقيقها، ويدرس كل ما يمكن أن يزيد من فرص نجاح المشروع.
تتضارب الأمثال الشعبية المتعلقة بالمال كثيرا ! فبين المقولة: «اصرف ما في الجيب ياتيك ما في الغيب والمقولة «ادخر قرشك الأبيض ليومك الأسود» تناقض كبير... فما رأيك ؟
عادة ما يجد الإنسان نفسه أمام خيارين أو أكثر عندما يريد شراء الاحتياجات المنزلية أو الشخصية، فهل يعير اهتماما للسعر؟ أم لجودة المنتوج ؟ أم ...؟
التخطيط لميزانية الأسرة أمر واجب الإدارة حياة أسرية متوازنة ، خاصة في ظل اتساع دائرة الاحتياجات والزيادة المستمرة في أسعار السلع والخدمات مقابل عدم ارتفاع المداخيل.
المسؤولية المالية من المفاهيم الأساسية التي تتطور مع الإنسان خلال مراحل حياته ليصبح إنسانا عاقلا مسؤولا محاسباً على قراراته المالية.
من عادة بعض الأسر كل سنة شراء أغراض منزلية، بدعوى استقبال رمضان بأبهى حلة تقديرا لمكانته وإعلاءً لشأنه، فهل يقبل شرعنا أن نستقبل شهر العبادة بذنب الإسراف؟
التَّبرعُ والعطاءُ أنواعُه كثيرةٌ ومتعددَّة فمنها: التَّبرع بالوَقتِ والرَّأي والنَّفس ومنهُ التَّبرع بالمالِ الذي يَعودُ بالعَديدِ منَ الفَوائدِ عَلى صَاحبِه ومُحيطِه.
بعيدا عن شراء الكماليات وصرف المال في الملذات الزائدة، يعتبر التوازن في تسيير المال بترشيد النفقات السبيل الأنجح لتخطّي الظروف العصيبة بسلام.
إنّ كُلَّ إِنسانٍ يَأتيهِ رِزقُهُ كَما قَدّرَ الله ُلهُ، وَالحصولُ عَلى المالِ لَيسَ بِالأمرِ اليَسيرِ، غَيرَ أَنّ الأَهمّيةَ تَكمُنُ في إِمكانيّةِ المُحَافظَةِ عَليهِ وَإنفاقهِ بِحكمةٍ وَتدبيرٍ.
قال الله تعالى: "وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ"
يتصور الكثير أن مفهوم الإنفاق مرتبط أساسا بتقديم المساعدة المادية، لكن المصطلح أوسع من ذلك فهو يشمل: المساهمة بالنفس والرأي والعلم والوقت و...
ثَقَافَةُ الاِدِّخَارِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ جَمْعٍ لِلنُّقُودِ، بَلْ تُسَاهِمُ فِي بِنَاءِ شَخْصِيَّةٍ مَسْؤُولَةٍ وَقَادِرَةٍ عَلَى تَحْقِيقِ أَحْلَامِهَا وَالْوُصُولِ إِلَى أَهْدَافِهَا.
تُصرف أموال طائلة في شراء أغراض من محلات فاخرة، هل يعتبر ذلك بحثا عن الجودة أم فقط للتباهي؟
تُوجدُ مَصانعُ وَشركاتٌ جَزائريّةٌ تَنشطُ فِي مَجالِ إِعادةِ تَدويرِ النّفاياتِ الْمنزليّةِ وَغيرِهَا. تَتعاوَنُ هَذهِ الشّركاتِ مَعَ مُؤسّساتٍ لجمعِ النّفاياتِ، ثُمّ تَقومُ بِفرزهَا وَمُعالجتِهَا لِإِعَادةِ اسْتِخدَامِهَا.
"إِنِّي نَقَلْتُ الْحَدِيدَ وَحَمَلْتُ الصَّخْرَ فَلَمْ أَرَ أَثْقَلَ مِنَ الدَّيْنِ" عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
الاِقْتِرَاضُ مِنْ أَجْلِ شِرَاءِ الْكَمَالِيَّاتِ يُثْقِلُ كَاهِلَكَ، يُعَطِّلُ أَحْلَامَكَ، وَيَسْرِقُ مِنْكَ طُعْمَ الْحُرِّيَّةِ.
فِي زَمنٍ تَحكُمُهُ الإِعلَانَاتُ وَتُغرِيهِ الْعُروضُ، أَصبحَ مِنَ السّهلِ أَن نَشتَرِيَ مَا لَا نَحتاجُ، فَمَا أَثرُ هَذَا عَلَى الوَضعِ الْمَادّيِّ عَلى سُلوكِ الْأَفرادِ وَالْمُجتَمعاتِ؟
تُصرف أموال طائلة في شراء أغراض من محلات فاخرة، هل يعتبر ذلك بحثا عن الجودة أم فقط للتباهي؟
ثَقَافَةُ الاِدِّخَارِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ جَمْعٍ لِلنُّقُودِ، بَلْ تُسَاهِمُ فِي بِنَاءِ شَخْصِيَّةٍ مَسْؤُولَةٍ وَقَادِرَةٍ عَلَى تَحْقِيقِ أَحْلَامِهَا وَالْوُصُولِ إِلَى أَهْدَافِهَا.
قال الله تعالى: "وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ"
يتصور الكثير أن مفهوم الإنفاق مرتبط أساسا بتقديم المساعدة المادية، لكن المصطلح أوسع من ذلك فهو يشمل: المساهمة بالنفس والرأي والعلم والوقت و...
إنّ كُلَّ إِنسانٍ يَأتيهِ رِزقُهُ كَما قَدّرَ الله ُلهُ، وَالحصولُ عَلى المالِ لَيسَ بِالأمرِ اليَسيرِ، غَيرَ أَنّ الأَهمّيةَ تَكمُنُ في إِمكانيّةِ المُحَافظَةِ عَليهِ وَإنفاقهِ بِحكمةٍ وَتدبيرٍ.
بعيدا عن شراء الكماليات وصرف المال في الملذات الزائدة، يعتبر التوازن في تسيير المال بترشيد النفقات السبيل الأنجح لتخطّي الظروف العصيبة بسلام.
التَّبرعُ والعطاءُ أنواعُه كثيرةٌ ومتعددَّة فمنها: التَّبرع بالوَقتِ والرَّأي والنَّفس ومنهُ التَّبرع بالمالِ الذي يَعودُ بالعَديدِ منَ الفَوائدِ عَلى صَاحبِه ومُحيطِه.
من عادة بعض الأسر كل سنة شراء أغراض منزلية، بدعوى استقبال رمضان بأبهى حلة تقديرا لمكانته وإعلاءً لشأنه، فهل يقبل شرعنا أن نستقبل شهر العبادة بذنب الإسراف؟
المسؤولية المالية من المفاهيم الأساسية التي تتطور مع الإنسان خلال مراحل حياته ليصبح إنسانا عاقلا مسؤولا محاسباً على قراراته المالية.
التخطيط لميزانية الأسرة أمر واجب الإدارة حياة أسرية متوازنة ، خاصة في ظل اتساع دائرة الاحتياجات والزيادة المستمرة في أسعار السلع والخدمات مقابل عدم ارتفاع المداخيل.
عادة ما يجد الإنسان نفسه أمام خيارين أو أكثر عندما يريد شراء الاحتياجات المنزلية أو الشخصية، فهل يعير اهتماما للسعر؟ أم لجودة المنتوج ؟ أم ...؟
تتضارب الأمثال الشعبية المتعلقة بالمال كثيرا ! فبين المقولة: «اصرف ما في الجيب ياتيك ما في الغيب والمقولة «ادخر قرشك الأبيض ليومك الأسود» تناقض كبير... فما رأيك ؟
وراء كل مشروع ناجح خطة محكمة لتجسيده على أرض الواقع؛ حيث توضع الأهداف التي يرجى تحقيقها، ويدرس كل ما يمكن أن يزيد من فرص نجاح المشروع.
تكثر العروض في المحلات، فنختار أحدها انطلاقًا من قناعَةٍ معيَّنة وهدف محدد.
سنُقدِّم لكم مجموعة عروض حاولوا أن تختاروا العرض المناسب لكل حالة مع إقناع أفراد العائلة.
إذا أردت أن توفر مدخرات تنفعك في الأزمات أو لتستثمرها مستقبلا .. يجب عليك أن تتجنب المصاريف غير الضرورية ولو كانت صغيرة ..
باتَت تكاليفُ الأعراسِ تسيلُ العرقَ الباردَ للكثير من الشَّباب في عصرنا الحَالي، نتيجةَ المصاريف البَاهِضة، لذلكَ وجَب التَّخطيطُ بحزم لميزانيَّة الأسرةِ بدءًا من مصاريفِ الزَّواج.
تقوم الشركات الاقتصادية في إعلاناتها دوما باللعب على الأوتار العاطفية للمستهلكين دون شعور، فتجدهم يشترون الأغراض التي لا يحتاجونها، ثم يشتكون من قلة المال وكثرة الصرف.
أكَّد المديرُ العام لمجمُّع سونلغاز "مراد لعجال" أنَّ ديونَ زبائن مؤسَّسةِ سونلغاز بلَغَت أكثرَ من 161 مليار دينار سنة 2022 نتيجةَ عدمِ دفعِ المستهلكين لفَواتيرِهم.
قد تبدو بعض الأخطاء المالية بالنسبة لبعض الناس أخطاء بسيطة، لكنها قد تُهلك مستقبلهم المالي، وتسبب لهم ضائقة اقتصادية ترافقهم مدى الحياة.
مع ارتفاع تكلفة المعيشة في الوقت الراهن وتزايد مسؤوليات الفرد وأهدافه.. يتطلع الكثيرون إلى توفير دخل إضافي يتجاوزون به الأزمات ويكسبون منه مالاً إضافياً للادّخار.
عمر وسعيد أخوان شقيقان بلغا سنّ الزّواج، اقترح أبوهما الفقير من سعيد أن يطلُب من مُستخدِمه الثّريّ المساعدة وتسبيق بعض المبالغ من أجرته لترميم بيتهم القديم..
أكّدت وزيرة البيئة أنّ الجزائريّين يستخدمون سنوياًّ ما بين 6 إلى 7 مليارِ كيس بلاستيكيّ، أي بمعدّل 900 كيسٍ لكلّ عائلة جزائريّة. وهو ما يعادل 900 مليار سنتيم سنويّا.
كي تُحقَّق الرّاحة النفسية في الجانب المالي حاول أن تجعل مصاريفك أقل من مداخيلك حتى تبتعد عن مخاطر الاقتراض، وبذلك ستُوفّر بعض المال للاستثمار في المستقبل.
هناك مهن ووظائفُ ينتفع بها الإنسان ويستفيد منها المجتمع، لكن بالمقابل هناك وظائف أخرى لا تُحقق أي منفعة في المجتمع، فما رأيك فيها؟