الإنسانُ اجْتِماعِي بِطَبْعِه، يعيشُ مع غَيرِهِ في مُجتمَعَات وتَجمُّعَات، فتَنْشَأُ بينهُم عَلاقَاتٌ، ويشتَرِكُون في قَضَايَا يَختَلِفُون في مُعَالجتِها، فَمَا السَّبِيل إلى حَلِّ تِلك الاخْتِلافات؟...