تَمّ تَطويرُ الذَّكاءُ الاصطِنَاعيّ كَثيرًا في الجَانبِ الاقتِصَاديّ، بحَيثُ تَعتمِدُ عَليهِ الكَثيرُ مِنَ الشَّركَاتِ وَالأَفرادُ لِتحسِينِ المردُوديَّة، وَفهمِ تَقلّبَاتِ السُّوقِ، وَتوقُّع مُؤشّرَا...