كَانَتِ الجَدَّةُ تَقْضِي مُعْظَمَ وَقْتِهَا جَالِسَةً بالقُرْبِ مِن النَّافِذَةِ شَارِدَةً لِسَاعَاتٍ. فِي أَحَدِ الأَيَّامِ سَأَلَهَا حَفِيدُهَا أَمِير: مَا بَالُكِ يَا جَدَّتِي؟ مَا سِرُّ شُرُودِكِ...