لقد خلقَ الله الإنسانَ وعَلِم ضُعفَه، فَفتحَ له بابَ التَّوبة والرجوعَ إليه بعدَ الخطأ والزَّلل رحمةً به، فمَا حقيقةُ التَّوبة؟ وما شروطُها لتَصحَّ وتُقبَل؟...