هكذا كانت نهاية أيامنا في الصبا مع أهلنا في المنزل، بالذِّكر والقَصص المعبرة والمربية؛ تُرى كيف ينام أبناؤنا اليوم ومن الذي "يَسْرَارَاتَنْ"؟!...