عادت بشرى من المدرسة وقد اشتاقت لأمها، دخلت إلى المنزل مبتسمة كعادتها وهي تقول: «السلام عليكم، أمي ...» سكتت وانتابها خوف وارتباك .. ليست الأم ماريا من فتحت لها الباب......