التراث الوطني الجزائري

مِنْ أَشْهَرِ الْقِلَاعِ وَالْأَبْرَاجِ فِي الْجَزَائِرِ، قَلْعَةُ "سَانْتَا كْرُوزْ" بِمَدِينَةِ وَهْرَانَ، التِي يَرَاهَا الْقَادِمُونَ إِلَيْهَا مِنَ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَالْجَوِّ.

تصفح الإسهامات ...

أرشيف المواضيع

  1. 4 أوت 2023
  2. 11 أوت 2023
  3. 18 أوت 2023
  4. 25 أوت 2023
  5. 30 أوت 2023
  6. 1 سبتمبر 2023
  7. 8 سبتمبر 2023
  8. 15 سبتمبر 2023
  9. 22 سبتمبر 2023
  10. 29 سبتمبر 2023
  11. 6 أكتوبر 2023
  12. 13 أكتوبر 2023
  13. 20 أكتوبر 2023
  14. 27 أكتوبر 2023
  15. 3 نوفمبر 2023
  16. 10 نوفمبر 2023
  17. 12 نوفمبر 2023
  18. 17 نوفمبر 2023
  19. 18 نوفمبر 2023
  20. 24 نوفمبر 2023
  21. 1 ديسمبر 2023
  22. 8 ديسمبر 2023
  23. 15 ديسمبر 2023
  24. 16 ديسمبر 2023
  25. 22 ديسمبر 2023
  26. 29 ديسمبر 2023
  27. 3 جانفي 2024
  28. 5 جانفي 2024
  29. 13 جانفي 2024
  30. 19 جانفي 2024
  31. 26 جانفي 2024
  32. 2 فيفري 2024
  33. 9 فيفري 2024
  34. 16 فيفري 2024
  35. 23 فيفري 2024
  36. 1 مارس 2024
  37. 8 مارس 2024
  38. 15 مارس 2024
  39. 22 مارس 2024
  40. 29 مارس 2024
  41. 2 أفريل 2024
  42. 5 أفريل 2024
  43. 8 أفريل 2024
  44. 12 أفريل 2024
  45. 19 أفريل 2024
  46. 26 أفريل 2024
  47. 3 ماي 2024
  48. 10 ماي 2024
  49. 17 ماي 2024
  50. 24 ماي 2024
  51. 31 ماي 2024
  52. 7 جوان 2024
  53. 14 جوان 2024
  54. 18 جوان 2024
  55. 21 جوان 2024
  56. 28 جوان 2024
  57. 4 جويلية 2024
  58. 12 جويلية 2024
  59. 15 جويلية 2024
  60. 19 جويلية 2024
  61. 26 جويلية 2024
  62. 2 أوت 2024
  63. 9 أوت 2024
  64. 16 أوت 2024
  65. 23 أوت 2024
  66. 30 أوت 2024
  67. 6 سبتمبر 2024
  68. 13 سبتمبر 2024
  69. 17 سبتمبر 2024
  70. 20 سبتمبر 2024
  71. 27 سبتمبر 2024
  72. 4 أكتوبر 2024
  73. 11 أكتوبر 2024
  74. 18 أكتوبر 2024
  75. 25 أكتوبر 2024
  76. 31 أكتوبر 2024
  77. 3 نوفمبر 2024
  78. 8 نوفمبر 2024
  79. 15 نوفمبر 2024
  80. 22 نوفمبر 2024
  81. 29 نوفمبر 2024
  82. 6 ديسمبر 2024
  83. 13 ديسمبر 2024
  84. 20 ديسمبر 2024
  85. 27 ديسمبر 2024
  86. 3 جانفي 2025
  87. 10 جانفي 2025
  88. 17 جانفي 2025
  89. 24 جانفي 2025
  90. 31 جانفي 2025
  91. 7 فيفري 2025
  92. 14 فيفري 2025
  93. 21 فيفري 2025
  94. 28 فيفري 2025
  95. 7 مارس 2025
  96. 14 مارس 2025
  97. 21 مارس 2025
  98. 28 مارس 2025
  99. 4 أفريل 2025
  100. 11 أفريل 2025
  101. 18 أفريل 2025
  102. 25 أفريل 2025
  103. 2 ماي 2025
  104. 9 ماي 2025
  105. 16 ماي 2025
  106. 23 ماي 2025
  107. 30 ماي 2025
  108. 7 جوان 2025
  109. 13 جوان 2025
  110. 20 جوان 2025
  111. 28 جوان 2025
  112. 4 جويلية 2025
  113. 11 جويلية 2025
  114. 18 جويلية 2025
  115. 25 جويلية 2025
  116. 1 أوت 2025
  117. 8 أوت 2025
  118. 15 أوت 2025
  119. 22 أوت 2025
  120. 29 أوت 2025
  121. 5 سبتمبر 2025
  122. 12 سبتمبر 2025
  123. 19 سبتمبر 2025
  124. 26 سبتمبر 2025
  125. 3 أكتوبر 2025
  126. 10 أكتوبر 2025
  127. 17 أكتوبر 2025
  128. 24 أكتوبر 2025
  129. 31 أكتوبر 2025
  130. 7 نوفمبر 2025
  131. 14 نوفمبر 2025
  132. 21 نوفمبر 2025
  133. 28 نوفمبر 2025
  134. 5 ديسمبر 2025
  135. 12 ديسمبر 2025
  136. 19 ديسمبر 2025
  137. 26 ديسمبر 2025
  138. 2 جانفي 2026
  139. 9 جانفي 2026
  140. 23 جانفي 2026
  141. 30 جانفي 2026
  142. 6 فيفري 2026
  143. 7 فيفري 2026
  144. 13 فيفري 2026
  145. 20 فيفري 2026
  146. 27 فيفري 2026
  147. 6 مارس 2026
  148. 13 مارس 2026
  149. 27 مارس 2026
  150. 3 أفريل 2026
  151. 10 أفريل 2026
  152. 17 أفريل 2026
  153. 24 أفريل 2026
  154. 8 ماي 2026
  155. 15 ماي 2026
  156. 22 ماي 2026
  157. 12 جوان 2026
  158. 19 جوان 2026
  159. 3 جويلية 2026
  160. 10 جويلية 2026
  161. 17 جويلية 2026
  162. 24 جويلية 2026
  163. 31 جويلية 2026
  164. 7 أوت 2026
  1. مِنْ أَشْهَرِ الْقِلَاعِ وَالْأَبْرَاجِ فِي الْجَزَائِرِ، قَلْعَةُ "سَانْتَا كْرُوزْ" بِمَدِينَةِ وَهْرَانَ، التِي يَرَاهَا الْقَادِمُونَ إِلَيْهَا مِنَ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَالْجَوِّ.

  2. ورقلة "وارجلان" مدينةٌ عريقةٌ تقع على بعد 800كم جنوب شرق الجزائر العاصمة. بالإضافة لكونها خزاَّنًا كبيرًا للمحروقات فهي غنيَّةٌ بموارد طبيعيَّة وأثريَّة تجعلها من أهمِّ المدن الجزائرية.

  3. الباهية، ثاني أكبرِ مدنِ الجزائر، مدينةٌ ساحليَّةٌ تقعُ على بُعدِ 410 كم غرب العاصمة. تُعتبرُ وهران حصيلة تعاقُبِ عدَّة حضاراتٍ: المرينيِّين، الإسبان فالعثمانيين ثم الحقبة الاستعمارية الفرنسيَّةُ.

  4. تقع "البيض" 630كم جنوب غرب الجزائر العاصمة. تزخرُ بجمال طبيعيٍّ ساحرٍ وشواهدَ أثريَّةٍ تعود لما قبل التَّاريخ. كما تشتهر بموسم "الرَّكب" الذي يقام ربيعَ كلِّ سنةٍ.

  5. إليزي مدينةٌ صحراويَّةٌ تقع في الجنوب الشَّرقي للبلاد، تبعد بـ1758كم عن الجزائر العاصمة. تشتهر بـ"حصن إليزي" "بولينياك" سابقًا. وهو بنايةٌ ضخمةٌ تصنَّف ضمن المباني العسكريَّة الدفاعيَّة.

  6. ".. لا أُطيع أبدا يهوديا، وإذا كان جزء من بلادكم قد وقع تحت يدي يهودي فقد انتهى الأمر وسأضع عنقي بسرور تحت السيف ليقطع رأسي. أما تحت يهودي فلن يكون ذلك أبدا".
    محمد بن أحمد المقراني 1870م

  7. برج بوعريريج منطقة زراعيَّة رعويَّة اُشتهِرتْ بحقولِ الحبوبِ. تبعدُ عن الجزائر العاصمة بــ215كم شرقًا. كانت مسرحًا لعدَّة مقاوماتٍ شعبيَّةٍ رافضةٍ للاستعمار، من أشهرها ثورة المقراني والحدَّاد.

  8. نشأت بومرداس حديثًا محتضنةً المركز الجامعي المتخصِّص في المحروقات. على بعد 50كم شرق الجزائر العاصمة. تعتبر "البوابة السَّاحليَّة لبلاد القبايل" وقد بُنيت على جنبات آثار العديد من الحضارات القديمة.

  9. الطَّارف "منجم الذَّهب الأحمر" مدينة ساحليَّة تقع على بعد 400كم شرق الجزائر العاصمة. تتميَّز بثراء مواردها البيئيَّة وأهمِّها المرجان الذي تُزيَّنُ به الحليُّ والجواهر.

  10. تقع تندوف في أقصى الجنوب الغربيِّ للجزائر، تبعد عن العاصمة بــ1750كم، تتميَّز بثرائها الطَّبيعي: عرق ايقيدي، منجم غار جبيلات،.. وجذورها التَّاريخيَّة: دويرة أهل العبد، قلعة البرتغيز ..

  11. تيسمسيلت ولاية داخلية، تقع غرب البلاد في منطقة الهضاب العليا، تبعد عن الجزائر العاصمة بــ 220 كلم. تغطي الغابات 20% من أراضيها.

  12. واد سوف "مدينة الألف قبة وقبة"، تبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 650كم شرقًا وهي من الأقاليمِ الصَّحراويَّة الواقعة على الحوافِ الجنوبيَّة للكتلة الأوراسيَّة.

  13. تقع خنشلة على بعد 587كم شرق الجزائر العاصمة. أهدت للتُّراث الإنسانيِّ "زربية بابار" ذات الجودة العاليةِ. وكانت موطن العديد من الشَّخصيات التَّاريخيَّة كالكاهنة "ديهيا" والملك "ماسنيسا".

  14. تقع سوق أهراس بالشَّرق الجزائري، تبعد 615كم عن الجزائر العاصمة. وكلمة "هْراس" بالأمازيغية تعني الأسد، وسمِّيت كذلك نظرًا لتواجد الأسودِ في غاباتها إلى غاية العصر الحجري الحديث.

  15. على بُعد 70 كم شرق العاصمة، يجتمع في تيبازة جمال زُرقة البحر الأبيض المتوسط وخضرة جبل "شنوة". اتَّخذتها روما قاعدةً استراتيجيَّة لغزو المماليك الموريتانيَّة القديمة.

  16. تقع ميلة في الشَّمال الشَّرقي للجزائر، تبعد 375كم عن العاصمة. تُعَدُّ مدينة ميلة العتيقة واحدةً من المدن الألفيَّة النَّادرة الآهلة بالسُّكان إلى تاريخِ اليومِ.

  17. عين الدّفلى مدينة داخليَّة تقع على بعد 150كم غرب الجزائر العاصمة. تتميَّز بأراضيها الفلاحيَّة الخصبة ومعالمها التَّاريخيَّة العريقة. فيها إحدى أقدمِ المدنِ الجزائريَّة "مدينة مليانة التَّاريخيَّة".

  18. قال الله تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ ﴾
    الروم: 42.

  19. تقع النّعامة في الشَّمال الغربي للجزائر، تبعد 468كم عن العاصمة. تتميَّز بتنوُّعٍ جغرافيٍّ استثنائي لكونها أحد مداخل الصَّحراء الكبرى، وتُعتبرُ كذلك منطقةً تراثيَّةً وتاريخيَّة مهمَّةً.

  20. ".. دون هوية ودون وطن، هكذا عاشت إيزابيل إيبرهاردت، أو سي محمود السعدي كما كانت تفضِّل أن تتخفى، ولدت في جنيف عام 1877، وتعلمت اللغة العربية، وعاشت في الجزائر حيث اعتنقت الإسلام...

  21. عين تموشنت ولاية ساحليَّةٌ تقع في الشَّمال الغربي للجزائر وتبعد عن العاصمة بـ470كم. تزخرُ بالعديد من الشَّواطئ منها شاطئ المحطة، وشاطئ رشقون... بالإضافة إلى معالم "سيقا" الأثريَّة.

  22. ولاية غرداية، تقع وسط الجزائر على بعد 600 كلم جنوبَ العاصمة، مدينةٌ كانت ولاتزال وجهةً تستقطبُ آلاف الزُّوار من داخل الوطن وخارجه، لقيمتهَا التَّاريخيَّة ونظامِهَا الاجتماعي ونشاطِهَا الاقتصادي.

  23. تحتلُّ غليزان‎ موقعاً استراتيجيًّا في شمال غرب الجزائر، تبعد عن العاصمة بــ285كم وتتنوَّع تضاريسها بين جبال الظَّهرة والونشريس وسهول مينا، وتزخر بعدَّة مواقع تاريخيَّة: مازونة، قلعة سيدي راشد...

  24. تقع مدينة تيميمون في منطقة "القورارة" بالجنوب الجزائري، تبعد عن العاصمة بـ853كم. يتميَّز إقليم "القورارة" بهندسةٍ معمارية واحاتيَّةٍ عريقة، ونظام ريٍّ بديع، وعاداتٍ شعبيَّةٍ فريدة.

  25. قالو ناس بكري:
    "لجديد حبو .. والقديم لا تفرط فيه"
    يضرب هذا المثل عند نكران أحدهم للتراث أو التاريخ. أو في حال قلة الوفاء من أحدهم.

  26. في أقصى الصَّحراء الجزائريَّة الكبرى وعلى بعد 2200كلم من العاصمة تقع "برج باجي مختار". بعد اجتياز "تنزروفت" تلك الصَّحراء الغامضة، وقُبَيْلَ الحدود الجزائرية-المالية تستقبلك مدينة "تيمياوين".

  27. أولاد جلال مدينةٌ تقع في الجنوب الغربي وتبعدُ عن الجزائر العاصمة بـحوالي 450كم. يغلبُ على سكان مدينة "أولاد جلال" نشاطُ تربية المواشي نظراً لطبيعة المنطقة الرَّعويَّة.

  28. تزخر الجزائرُ بمناظرَ طبيعيّةٍ خلّابة ومعالمَ أثريّة عديدة، وآثارِ حضارات تعاقبت عليها منذ قرون، وقد خلَّفت لوحة فنّيّة رائعة تشمل أزمنة متعدّدة في بقعة واحدة.

  29. تقعُ "بني عبّاس" في الجنوب الغربيّ للجزائر، تبعُد عن العاصمة بحوالي 1200كم. تُعرفُ بالواحة البيضاء، تمَّ ترقيتها إلى ولاية سنة 2019 بعد أن كانت تابعةً لولاية بشّار.

  30. "يناير سـﭭّـام لَمْرايرْ .. واش تَحْرث يا حارث في يناير .. ﭬْــلعْ اللّفت واحرث لَبْحاير" مثلٌ شعبي يتوارثه سكّان إن صالح في مناسبة "يناير" من كلّ سنة.

  31. تقع عين ﭬــزّام في أقصى الجنوب الجزائريّ، على بعد 1930 كم عن العاصمة. كانت قبل 2019م تابعة لولاية تمنراست. تتكون من بلديّتين "ان قزام" و"تين زواتين".

  32. رُسِّمت توقّرت كولاية سنة 2019م. تقع جنوب شرق الجزائر العاصمة وتبعد عنها حوالي 650كم، فهي تُعرفُ بواحات النّخيل، والبحيرات العجيبة والقصور.

  33. عُيِّنت هضبة "الطّاسيلي ناجر" كحظيرة وطنيّة سنة 1972م قصد حماية التّراث الأثريّ للبلاد، وبعد اكتشاف رسومات جدارية حديثة تمّ توسيع الحظيرة لتُصبحَ بذلك إحدى أكبر الحظائر في العالم.

  34. تتميَّز المغيّر بانتشار واحات النّخيل وسط الرّمال وعلى ضفاف البحيرات، وترتسم تضاريسها في انسجامٍ طبيعيّ بديع، إضافة إلى كونها أكثرَ المناطق انخفاضا في الجزائر بــ40م تحت سطح البحر.

  35. تُعتبر المنيعة من أعرق المدن الواحاتيّة فقد أُنشِئت منذ أزيد مِنْ ألفِ عامٍ، وسُمِّيت بـ"توريرت" واحتفظت بهذا الاسم إلى غاية 1930م. وكانت تابعة لولاية غرداية إلى غاية 2019م.

  36. في فيفري 1960م وبولاية أدرار.. قامت فرنسا بتفجير قنبلة مصنوعة من البلوتونيوم على بعد 50 كم من مدينة "حمّودية" بمنطقة "رﭬّـان"، شِدَّتها تفوق خمسة أضعاف قنبلة "هيروشيما" باليابان.

  37. تُعتبرُ شلّالات "التراغنية" بضواحي تنس، الواقعة على بعد 55 كم شمال الشلف، إحدى الوجهات المفضَّلة لدى السُّيّاح الذين يجدون بها جمالا طبيعيّا خلاّبا واصطيافا من نوع آخر.

  38. تُعتبَر جبال القعدة بــ "أفلو" التّابعة لولاية الأغواط المحْضَن الثَّاني للثّورة التّحريريّة بعد جبال الأوراس، فقد قال عنها أحدُ جنرالات فرنسا عندما اندلعت فيها شرارة الثّورة "من ديان بيان فو* إلى القعدة بأفلو".
    *ديان بيان فو: منطقة مشهورة بمعاركها ضدّ الاستعمار الفرنسيّ في الفيتنام.

  39. تتوفَّرُ ولاية أمّ البواقي على ثروة غابيّة معتبرة تقدّر مساحتها الإجماليّة بـحوالي 75 ألف هكتار، ومن أهمّها غابة "جبل سيدي رغيس" الواقعة على مشارف مقرّ الولاية وغابة "قصر الصبيحي" وغابة "عين شجرة".

  40. تقع باتنة في قلب الأوراس، على بعد حوالي 400 كم جنوب شرق العاصمة. تتميّز بتضاريسها الوعرة، ولعلَّ أمتع وأجمل مناطقها تلك القرية المعلّقة على ضِفاف "واد لبيض" والمعروفة باسم "شرفات الغوفي".

  41. استطاعت بجاية أن تكون لأكثر من أربعة قرون قبِلة للعلماء، وميدانًا للإبداع العلمي وساحةً لتبادل الأفكار والآراء. أطلَق عليها "النّاصر بن علناس الحمادي" اسم "مكّة الصّغيرة".

  42. التراث المتنوع لولاية بسكرة

  43. تقع بشّار في الجنوب الغربيّ من التّراب الوطنيّ، تبعد حوالي 980 كم عن العاصمة، وتُعدُّ بوابة الصّحراء باعتبارها همزة وصل بين الشّمال والجنوب في غرب البلاد.

  44. تُعرف البليدة بكثرةِ مساجدها، بتعداد إجماليّ يفوق 250 مسجدا، منها 11 مسجدا وطنيّا، مسجدين أثريّين، و198 مسجدا محلّيا جامعًا، إضافة إلى العديد من المصلّيات.

  45. تُغطِّي الحظيرة الوطنيّة لجرجرة جزءًا معتبراً من إقليم ولاية البويرة على مساحة تقدّر بــحوالي 8000 هكتار. تمثّل هذه الكتلة الجبليّة والغابيّة المميّزة ملاذا آمنا للرّاحة بعيدا عن ضغط المدن.

  46. تقع تمنراست في أقصى جنوب الجزائر، على بعد حوالي 1920 كم من البحر الأبيض المتوسط. تُعتبر منطقة الأهـﭭّـار كنزا من الكنوز الطّبيعية والتّاريخية التي تزخر بها الجزائر.

  47. تزخر مدينة تبسّة بمعالمَ أثريةٍ قيّمة، منها قوس النّصر كاركالا، معبد مينرف، البازيليكا، السّور البيزنطي إلى جانب مواقعَ كثيرةٍ. عَرفت هذه المدينة وجودَ الإنسان فيها منذ أزيدَ من 12 ألف سنة قبل الميلاد.

  48. تُعتبر تلمسان "عاصمةُ الزّيانيّين" ثانيَ أكبر مدن الغرب الجزائريّ، وهي تبعد عن العاصمة بــ 520 كم. وتُعرف بمدينة الفنّ والتّاريخ، إذ أُحصيَ بها ما لا يقلّ عن 45 موقعا طبيعيّا وأثريا.

  49. تُعتبر "تيهرت" العاصمة التّاريخية للدّولة الرّستمية، وهي إحدى أهمّ حصون دولة "الأمير عبد القادر بن محي الدين"، وتُوصف بــ"مهد الفروسية"، فقد عُرفت دوما بتربية الخيول.

  50. تقع تيزي وزّو بمنطقة القبائل شرق الجزائر العاصمة، وتبعد عن العاصمة بحوالي 105كم. عاشت المدينة تاريخًا غنيًّا بالأحداث والشّخصيات ما جعلها من أهمّ المدن في البلاد.

  51. على آثار المرفأ الفينيقيّ الذي أُسِّس في القرن السّابع ق.م تمّ إنشاء عاصمة الدّولة الجزائريّة. وقد خلّفت كلُّ الحضارات التي تعاقبت على أرضها -عبر العصور- بعضًا من آثارها.

  52. تزخر ولاية الجلفة بالعديد من المحطّات الأثرية التِّي تعود لفترة ما قبل التّاريخ. وقد قام الباحثون بإحصاء 47 موقعا أثريا، فيها حوالي 1162 نقشا صخريّا، متعددَّ الأشكال والدّلالات.

  53. تستقطب جيجل أعدادا غفيرة من السّيّاح كلّ سنة، إذ تُعتبر من أشهر المدن السّاحليّة في الجزائر، لِمَا تتمتّع به من كهوف عجيبة، وسلاسلَ جبليّة شاهقة، وشواطئَ مُبهِرة.

  54. تُعدُّ سطيف من أهمّ مدن الشّرق الجزائريّ، تبعد عن العاصمة بمسافة 265 كم. تحيطُ بها جبال مغرس وبابور. بالإضافة لكون سطيف العاصمة الاقتصاديّة للبلاد فهي أيضا موطن "سكّان الجزائر الأوائل".

  55. شلّالاتُ "تيفريت" بولاية سعيدة.. من أجملِ المناظر الطّبيعيّة الرّائعة في الجزائر، تُطِلّ على واحة مُختبِئة بين التّلال. يُميّزها الغطاء النّباتيّ الكثيف من أشجار التّيـن والبلّوط.

  56. تُعدّ سكيكدة "روسيكادا" التي أسّسها الفينيقيون من كُبرى المدن السّاحلية بالوطن، فهي تُعتبر من أكبر مراكز النّشاط الاقتصاديّ لاحتضانها أكبرَ وأقوى مصفاة تكريرٍ للنّفط الخام في إفريقيا سنة 2022م.

  57. تُعتبر سيدي بلعبّاس من أجمل مدن الشّمال الغربيّ للوطن، تبعد عن العاصمة بــ 441 كم. تُغطِّي الغابات مساحاتٍ كبيرةً من تراب الولاية وتُصنَّف من أولى الولايات المشجّرة.

  58. تقع مدينة عنّابة في أقصى الشّمال الشّرقيّ للجزائر وتبعد عن العاصمة بحوالي 544 كلم. أسَّسها الفينيقيّون في القرن الــ 12 ق.م ثمّ حكمها الرّومان. ودخلت تحت الحكم الإسلاميّ في القرن 7م.

  59. قَدَّمَت قالمة أكثرَ من 18ألف شهيد في مجازر 8 ماي 1945م، التي ارتكبها الاستعمار الفرنسيّ أثناء قمع المظاهرات الاحتفالية عند إعلان انتصار الحُلفاء في الحرب العالميّة الثانية.

  60. قسنطينة مدينة "الجسور المعلّقة"، بُنيت على كتلة صخريّة من الكِلْس الصَّلب يشقُّها واد كبيرٌ وعميقٌ. أنجبت الكثيرَ من العلماء والمفكرّين.. أشهرهم عبد الحميد بن باديس ومالك بن نبيّ.

  61. يقع دير "تيبحيرين" غرب مدينة المديّة، على ارتفاع 1119م عن سطح البحر، وسط طبيعة جبليَّة خلابة. شُيِّد سنة 1938م من طرف مجموعة رهبان مسيحيّين، قَدِموا إلى الجزائر بغرض التَّبشير.

  62. تتميّز مدينة مستغانم على غرار كلِّ المدن السّاحلية بمنارة أثريَّة تعود إلى العهد العثمانيّ، تُستعملُ إلى يومنا هذا في توجيه البواخر ليلا نحو الموانئ، بواسطة مصدرٍ ضوئيٍّ.

  63. أَدرجت اليونسكو قلعة بنّي حمّاد سنة 1980م في لائحة المواقع الأثريّة المهمّة، باعتبارها تتوفَّرُ على معلوماتٍ أكثرَ من مثيلاتها من المدن الإسلاميَّة.

  64. تُعتبر معسكر من أهمِّ مدن الغرب الجزائريّ. تبعد عن العاصمة بمسافة 380 كم. من أهمِّ معالمها الموقع الأثريّ "إنسان تيغنّيف" الذي يعود إلى الفترة الآشولية؛ فترة ما قبل التّاريخ.

  65. الشّيخ "أبو يعقوب الوارجلاني" عالمٌ جزائريٌّ أشار إلى وجود خطِّ الاستواء. برع في كثير من العلوم العقليّة؛ كالنّحو والصّرف والبلاغة والمنطق والحساب والهندسة وعلم الفلك.

  66. "لاكوريدا" أو حلبة مصارعة الثّيران، هي الوحيدة على التُّراب الجزائريّ، وتوجد بمدينة وهران منذ سنة 1890م، بُنيت بطلب من الجالية الإسبانيّة المقيمة بالمدينة آنذاك.

  67. إحدى الرّوائع الأطلسية، تقع في منطقة السّهوب والهضاب العليا جنوب غرب الجزائر، وتبعد عن العاصمة بـ522 كم. جذورها التّاريخية تجعلُها منطقة فضول واستكشاف.

  68. تقع إليزي في أقصى الجنوب الشّرقيّ الجزائريّ. وتبعد عن العاصمة بـــ 1830 كم. تتميّز بمساحتها الشّاسعة، فهي تُمثّل أكثر من 12% من المساحة الإجماليّة للوطن.

  69. يعتبرُ "برج المقراني" معلمًا أثريًّا مهمّا بولاية برج بوعريريج. سمّي بهذا الاسم نسبة إلى "امحمَّد المقراني" أحد قادة الثَّورات الشَّعبيّة الجزائريّة ضدّ الاحتلال الفرنسيّ في القرن 19 الميلادي.

  70. تقع ولاية بومرداس في شمال الجزائر، تبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 46 كلم، وتتميّزُ بشواطئها وغاباتها مثل: زمّوري، قورصو، كاب جنّات.... وبمواقعها الأثريّة كقصبة "دلّس" العتيقة.

  71. تقعُ الطّارف في أقصى الشّمال الشّرقيّ للجزائر، وتبعد بحوالي 600 كم عن العاصمة. تمتلكُ جميع مقوّمات الجذب السياحيّ. وقد خلَّف بها الاستعمار الفرنسيّ آثارا عنيفة عند محاولته خنق الثّورة التّحريريّة.

  72. يقع "غار جبيلات" على بعد 130 كلم جنوب شرق مدينة تندوف، تمّ اكتشافه سنة 1952م.‏ ويُعتبر المنجم من أكبرِ مناجم الحديد في العالم.

  73. تقع تيسمسيلت في الهضاب العليا الغربيّة للجزائر، وتبعد بــ 225 كم عن العاصمة. تُعرف بحديقة "ثنية الحدّ" المسمَّاة بجنّة شجر الأرز، وهي أوَّل منطقة محميّة بالجزائر.

  74. الوادي "مدينة الألف قبّة"، تتميّز بانتشار القُباب على السّطوح، وكذا انفرادِها بأغرب الواحات في العالم! واحات يزيدُ عمرها عن 100 سنة تجود نخيلها بالتّمور دون الحاجة لسقيها!

  75. استطاعت الزّربية الأمازيغية "زربية بابار" أن تحتلَّ المركز الثّالث عالميّاً بعد الصّين وإيران في مسابقة أجمل الزّرابي التّقليدية، وهي تراث مادّي يساهم في الحفاظ على الهويّة الوطنيّة.

  76. "خميسة" هي مدينة رومانيّة قديمة تقع شمال شرق الجزائر في ولاية سوق أهراس. تأسّست على يد الإمبراطور الرّوماني "تراجان" في عام 100 للميلاد، وأصبحت الآن موقعا أثريّا.

  77. تقعُ مدينة تيبّازة غرب الجزائر العاصمة، تبعد عنها بــحوالي70 كلم، وتحتضن مجموعة من الآثار الرّومانيّة والفينيقيّة وأيضًا البيزنطيّة النّادرة، لذلك تمَّ إدراجها في قائمة التّراث العالميّ لليونسكو عام 1982م.

  78. أُنشِئت ميلة حوالي 200 سنة ق.م، ويعودُ أصل اسمها القديم "ميلاف" إلى ينابيع المياه الطبيعيَّة الغزيرة الموجودة بها. تقع في منطقة فلاحيّة خصبة وتكتنز آثارا قديمة كثيرة.

  79. تقع مدينة عين الدّفلى غرب الجزائر العاصمة، وتبعد عنها بحوالي 150 كم؛ من بلديّاتها "خميس مليانة" المعروفة بالنَّشاط الدِّينيّ الصُّوفيّ على يد الشِّيخ أبي العبّاس أحمد بن يوسف الرّاشدي المليانيّ.

  80. تتمتّع ولاية النّعامة بتمازج بديعٍ بين الجبال والقصور القديمة وواحات النّخيل، وتضمُّ أوَّلَ متحفٍ جزائريٍّ مخصّص للدّيناصورات، ويقدِّم هذا المتحف لزائريه رحلةً عبر الزّمن.

  81. تزخر ولاية عين تموشنت بمواقعَ طبيعيّة ومعالم أثريّة تُميّزها عن غيرها من الحواضر، من أهمِّها ضريح الملك "سيفاكس" الذي يقع بقرية "سيقا" ويُعتبر من أهمِّ المعالم الأثريَّة في شمال إفريقيا.

  82. تضمّ غرداية عدداً من القصور التّاريخيّة المصنّفة ضمن التّراث العالميّ وكذا الواحات البديعة المنتجة رغم طابعها الصّحراويّ الجافِّ. تقع شمال صحراء الجزائر على بعد 600 كم عن العاصمة.

  83. "مازونة" مدينة تاريخيَّة تقع في قلب جبال الظّهرة وهي إحدى أقدم البلديات التّابعة لولاية غليزان. كانت همزة وصل في الطّريق التّجاريّ الرّابط بين المحيط الأطلسيّ ومدينة تونس، مرورا بفاس وتلمسان، قسنطينة.

  84. تقع "تيميمون" جنوب الجزائر وتبعد عن العاصمة بحوالي 1100كم، اشتهرت بتَظاهرة دينيّة وثقافيّة تُقام كلَّ سنة، احتفالاً بمرور أسبوع على ذكرى ميلاد الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.

  85. "إندﭪ".. التَّسمية السّابقة لـمدينة "برج باجي مختار" وتعني "الطينية" وذلك لطبيعة تربتها الطِّينية. كانت ملتقى القوافل التِّجاريّة سابقًا، زيادة على كونها منطقة رعويَّة بامتياز، خاصة منطقة "تيمياوين".

  86. تتميَّزُ ولاية "أولاد جلال" بطابعها الفلاحيِّ والرَّعويّ لاسيما الفلاحة الصَّحراوية كزراعة النّخيل المنتجة لتمور "دقلة نور" ذات الجودة العالية، وكذا إنتاج عديد الخضر والفواكه باستخدام التِّكنولوجيا.

  87. الطَّماطم من المنتُوجات الفلاحيَّة التي تشتهرُ بها ولاية أدرار مما جعلَ السلطات المحليَّة والوطنيَّة تنظم عيدًا خاصًا بهذه المناسبةِ سـمِّيَ بعيد الطماطم.

  88. قصبةُ "تنس" العَتيقة من أعرَقِ القصَبات التَّاريخية في الجزائر، تَستمِدُّ تسمِيتَها من الكَلمة البربرِيَّة والتي تَعني المفتاح، وهيَ من أروعِ وأجملِ المناطِقِ التي تَزخرُ بها مدينةُ الشلف.

  89. "عام الخَلية" هكذَا يسمَّى لدى سُكان مدينةِ الأغواط بعد ارتكَاب الاستعمَار الفرنسيّ لأبشعِ الجرائمِ ضدَّهم، وعامُ الخلية يعنِي سنةُ إفراغِ الأغواطِ من ساكنتها.

  90. الملحفَة الشَّاوية من الأَلبسةِ التقليديّة التي تزخرُ بها الجزائرُ عامّة ومدينةُ أمّ البواقي خصوصًا، يعودُ تاريخُها إلى الفترةِ الإغريقيّة الرومانيّة وهي تعكسُ خصوصياتِ المرأَة الشَّاوية الأوراسيّة.

  91. تتميز باتنة "قلب الأوراس" بجمالها الطبيعي حيث تكسوها الثلوج شتاء، وبمناظرها الساحرة في فصل الربيع. للولاية تاريخ حافل بالإنجازات كما تضم معالم أثرية أغلبها تعود للعهد الروماني.

  92. مؤتمرُ الصُّومام من المحطَّات الهامة والمصيريَّة بالنَّسبة للثَّورة الجزائريّة، عُقِد في قَرية "إيفري" الموجُودة في بَلدية "أوزلاقن". سميَّ بمؤتمر الصُّومام نسبةً إلى مكانِ انعقادِه بسفحِ جبَالِ وادي الصُّومام.

  93. ولاية بسكرة الملقبة بعروس الزيبان، تشتهر بعمق تاريخها وأماكنها السياحية العديدة وإنتاج التمور، كما تزخر بالعديد من خزائن المخطوطات الخاصة والعامة.

  94. الصِّناعةُ الفخاريَّة في ولاية بشار من أشهرِ الصّناعاتِ التقليديَّة التي لَازمت الإنسانَ منذُ القِدَم، وتعتبرُ مصدرًا ملهما للبَاحثين في مجالِ التُّراث.

  95. مطبعةُ "موقان" من أَقدمِ المباني الأَثريَّة في ولايَة البليدَة، تقعُ في ساحَة أول نُوفمبر بقلبِ المدِينة. يمثِّل ذلكَ المبنىَ الوجهَ الثَّقافي والأدبي للمدينَة.

  96. قَدَّمت مدينةُ البويرة الكثيرَ من رجالِها شهداءَ في سبيلِ حريَّة وطننَا الجزائر، من بينِهم "سِي لخضَر" الذِي نُسبَت إليه بلديّة الأخضريَّة لدورِه البارِزِ في قيَّادة مجموعاتٍ المجاهدين بالمنطِقةِ.

  97. تتمتع ولاية تمنراست بعمقٍ تاريخيّ أصيلٍ وفَّر لها إمكاناتٍ ثقافيةً وسياحيةً متنوعةً، أشهرها جبال الأهقار، بالإضافة إلى احتوائها على تربةٍ غنيةٍ بالذهب واليورانيوم.

  98. بئر العَاتر مدينةٌ قديمة تقعُ جنوب شرق ولاية تبسة. انتشَرت فيهَا عدَّة حضارات منذُ العصرِ الحجري القَديم منهَا الحضَارة العَاتريَّة.

  99. لؤلؤةُ المغربِ الكبيرِ ومن أقدَمِ مُدنِ الغَرب الجزائري.. "مدينةُ تلمسان". كانت تُعرف بـــ "بُوماريَا" في العهد الرُّوماني ويعنِي ذلك البَساتينَ أو الحدَائق السَّاحرة.

  100. تَزخرُ ولايَة تيارت بمقَوِّماتٍ سياحيَّة جدُّ معتبرة والمتمثِّلة في المواقِعِ الطبيعيَّة، كالسُّدود والوديَان والغابَات، والمواقِعِ الأثريَّة الضَّاربة في القِدَم منذُ ما قبل الميلاد.

  101. تتميَّزُ تيزِي وزو بموقعٍ استراتيجِـيٍّ هام، وتشتَهرُ بتضارِيسهَا الجبَليَّة الوَعِرَة وبواجِهتهَا البحريَّة الممتدَّة على طول 80 كلم. تَعاقَبت عليهَا عدَّةُ حَضاراتٍ أبرزُهَا الفِينيقيَّة والرُومانِيَّة والبِيزنطيَّة..

  102. هِي عاصمةٌ الجمهوريَّة الجزائريَّة، تقعُ في شمالِ وسطِ البلادِ وتتكوَّن من جُزئين: جزءٌ حديثٌ وجزءٌ قديم يَتمثَّل في القَصبة. وتعدُّ المركزَ الاقتصاديَّ والسياسيَّ الرئيسَ لِلبلاد.

  103. تَمتلكُ الجلفةُ تراثًا زاخرًا و تُعدُّ مركزًا اقتصاديًّا هامًا بفضلِ موقعِهَا الاستراتيجيِّ، فهي تُعدُّ نقطةَ عبورٍ لعدَّة حضاراتٍ تركَت فيها أثرًا بارزًا عبر التَّاريخ من أهمِّها قبائل "أولاد نَايل".

  104. تَتوفَّر وِلَايَةُ جيجل على معالمَ تاريخيَّة وسياحيَّة وأثريَّــة هامة، فلِكلّ شــبرٍ من هذه الوِلايَة السَّاحــرة قصَّــة، ولكلِّ معلمٍ حكايةٌ.

  105. تتميَّز عروسُ الهضَاب العليَا بحركيَّة اقتصاديَّة قوية وموروثٍ تاريخيٍّ وثقافي متنوِّع، ومما تَشتَهرُ به المنطِقةُ "عيد الربيع" أو "شاو الربيع" كَما يُطلقُ عليه محليًّا.

  106. تتميّزُ سعيدة بمزيجٍ جغرافيٍّ تتنوعُ فيه الجبالُ والغابَاتُ ذات الجمال الأخَّاذ والشَّلالات الـمـَـائيَّة الدافقة والمغارات التي تحكِي عن قِدَم المنطِقة.

  107. سكيكدة من أجملِ المدن السيَّاحيَّة التي تُطلُّ على البحر المتوسط، وتشتَهرُ بشواطئِها السَّاحرة وآثَارِهَا التَّاريخيَّة، ومن أهمِّ ما تتميَّز به هي المنطقةُ الرَّطبة "صنهَاجة قرباز".

  108. مدينةُ عنابة مدينةٌ صناعيَّةٌ وسياحيَّةٌ متميزةٌ، من أهم مَعالمهَا السِّياحيَّة منطقَةُ سرايدي أو مُنتزَهُ سرايدي.

  109. تُخفِي ولايَة قالمة كنوزًا تَعودُ إلى عُصورٍ وحضارَاتٍ غَابرة تَشهدُ على مَاضي هَذه المنطِقة العَريقَة، فَهي تُعدُّ قطبًا من أَقطابِ السيَّاحة في بِلادِنا، أهمُّها المسرحُ الرُّوماني.

  110. قسنطينة.. مدينةُ الجسورِ المعلَّقة. شهدَت أرضُها العديدَ من الحضارَات التي أكسبتْهَا ثراءً ثقافيًا متنوعًا كالمالُوف في الموسِيقى والكَراكو في اللّباسِ وفي المبانِي كالمساجِد القَديمةِ.

  111. البُحيرةُ المعلقة "بحيرة الضاية"؛ هي محميَّة تابعةٌ للحظيرَة الوطنيَّة للشريعة، من أَروعِ الأماكِن الطبيعيّة في الجزائر، تُعتبر قِـــبلةً للسيَّاحة الدَّاخلية ووجهة لعُشَّاق الطبِيعة.

  112. جنَّة العارف إحدَى تحف مدينَة مستغانَم، وهي عبارةٌ عن مجموعَة من الحدَائق التي أُنشِئت من أجلِ المساهمَة في الحفاظِ على التَّنوع البيئي.

  113. "بشيلقة" كلمَةٌ يونانية مشتقَّة من بازيليكا BASILIC وهي مصطَلَح كان يستعمِلُه الإغريقيُّون بمعنىَ صالَة الملِك أو العَرش حسَب ما جَاء في بعضِ المعاجِم.

  114. الجامعُ الكبير في وِلاية معَسكر من أهمّ المعالمِ الدينيَّة التي تعُود إلى الفترةِ العثمانيّة إذ تمَّ فيه المزج بينَ الطِّراز المحليّ والطِّراز العثمَاني.

  115. يُعدّ المتحفُ الصَّحراوي بولاية ورقلة من المتَاحِف التي سَاهمت في حِفظ التُّراث الثَّقافي للجزائر.

  116. شَهدَت وَهران معارِكَ شَرسَة وَمُواجهات حاسمة ضدَّ الاحتلالِ الفَرنسي تـمـيَّزت بالشَّجاعة والصُّمود، ومن أَحدِ أهمِّ هَاته المعَارك معركةُ سيدِي غَالم أو الغَوالم سنة 1956م.

  117. جَبلُ "كسال" بالبيض مِن الجبَال التي تَتميَّز بمسَالِكها الوَعرَة وبغطَائها النَّباتي فضلًا عن احتوائِها على منابعَ للمياهِ وهو يضُمُّ مخابئَ استخدمَها المجاهدُون مقراتٍ لهم.

  118. تعرف ولاية إليزي بحقول الغاز في عين أميناس كما تزخر بقدرات سياحية كبيرة نتيجة تعدد مناظرها الطبيعية كالكثبان الرملية وحضيرة الطاسيلي ومحطات ما قبل التاريخ.

  119. قرية "لقصور" مِن القُرى العِتيقَة بولاية بُرج بُوعريريج أُسِّست قبل حَوالي 1000 سنة. وقد نَالَت اهتمام الكثيرِ من السّياح والباحثِين في التَّاريخ.

  120. تزخر بومرداس بمعالم تاريخية هامة وشواطئ ساحرة كدلس وراس جنات وزموري. وقد ذكرها العديد من الرحالة كالادريسي في القرن 12م، والرحالة الانجليزي المشهور "توماس- شي" في القرن 18م.

  121. تحتوي الطارف على العديد من المواقع السياحية كالحمامات والمنابع والغابات، وتتميز بشواطئها الواسعة التي يتوافد إليها السياح، إضافة إلى المعالم التاريخية كقصر لالة فاطمة بالعيون.

  122. تزخَرُ ولاية تِندُوف بـمعَالم تاريخيَّة تـُمثِّل تراثَ المنطِقة الذي يُعبِّر عن تَنوّع ثقافيٍّ وبُعد تاريخي من خلال العِمارَة التُّرابية، من أهمِّها دويريّة أهل العبد.

  123. تزخرُ ولايةُ وادي سوف بتراثٍ عريقٍ يشهدُ عَلى قدمٍ وأصالَة المنطقةِ، من ضِمنِ معالمِهَا مسجدُ سيدي سَالم، شُيِّد في سنة 1830م عَلى يدِ الشَّيخِ سيدي سَالم.

  124. يصنَّفُ تفَّاحُ بوحمَامَة بولايَة خنشلَة ضمنَ أجودِ أنواعِ التُّفاح في العَالم، و تُعدُّ هاته المنطقة الجبليَّة من أهمِّ مناطقِ إنتاجِ التفاح في الجزائر.

  125. إحدَى أكبرِ المعارِك التي عَرفتهَا ثَورةُ التَّحرير الجَزائريَّة؛ معركةُ سوق أهراس الكُبرى، من حيثُ عددُ الجنودِ، والأسلِحةِ والعتَاد الذِي استخدَمهُ الاستعمارُ الفرنسيُّ ضدَّ المجاهِدين.

  126. عرفَت منطقةُ تيبازة تَعاقُب عدَّة حضاراتٍ، دلَّت على ذَلك الآثارُ التَّاريخيَّـة والثَّقافيـة الموجُودة فيها مِثل: الضَّريحُ الملكي الموريطَاني (قبر الرُّوميَّة)، بقايَا المسرَح الرُّوماني..، وجبَل "شنوة".

  127. يُعدُّ السِّجنُ الأحمرُ بمدينَةِ فرجِيوَة شاهدًا على بشَاعةِ المستعمِر الفَرنسي وسِياسَة التَّعذِيب الـمُمنهَجةِ التي مَارَسهَا ضُبَّاطُها ضدَّ الثُّوار الجزائريين لاستجوَابهِم وقمعِهم.

  128. النعامة بَوابةُ الصَّحراء وجوهرةُ الجنوبِ الغربي لما تَزخرُ به من معالمَ أثريَّة وبيئيَّة. تتوفَّر على مَحميَّاتٍ طبيعيَّة رائعة وتضمُّ حوالي 21 منطقةً رطبةً.

  129. تمتَازُ عين تيموشنت بمقوِّمات سياحيَّة دينية وثقافيَّة وبشريطِها الساحليِّ الذي يبلغُ طولُه 120كلم، ما يجعلُها تحتلُّ المراتب الأُولى في استقطَاب الزُّوارِ والسيَّاح طيلةَ فصلِ الصَّيف.

  130. حلقةُ العزَّابة هيئةٌ دينيَّة اجتماعيَّة يرجِع إليها الفضلُ في بقاءِ المذهب الإِباضيّ وتماسُك المجتمعِ المزابــيِّ إلى يومِنا هذَا.

  131. تحوي ولاية تيميمون العديد من القصور الصحراوية التقليدية تحيط بها واحات من النخيل غاية في الجمال، من أهم قصورها "قصر الذراع" الذي يعد قصرا فريدا من نوعه.

  132. "سفينة الصحراء" هكذا يصفُ سكانُ الصحراء الجملَ لمنافعه العديدة. ونظرا لانتشار هذه الثروة في المناطق الصحراوية أَوْلَتْ ولاية برج باجي مختار اهتماماً بالغاً بها.

  133. بني عباس، مدينة تقع في الجنوب الغربي للجزائر، تعرف باسم «الواحة البيضاء». تعد المنطقة واحدة من أفضل مناطق الجذب السياحي في الصحراء الجزائرية.

  134. منطقة توات من أهم المناطق في الجزائر التي تتوفر على عدة قصور مبنيَّة بشكل يُوحي بأن المنطقة كانت تشهد حروباً دائمةً ؛ من بينها «قصبة باجودا» بولاية عين صالح.

  135. تحوي ولاية عين قزام العديد من المناطق السياحية والرسومات والنقوش الحجرية التي تعود إلى ما قبل التاريخ. ومن أهم ما اشتهرت به المنطقة تجارة المقايضة.

  136. عَلى ضفَافِ حوض "وَادي رِيغ" رَسمَت تقرت لسِنينَ طويلة فسيفسَاء جميلة، انبهرَ بها الكثيُر من زوَّارها وأُلهمُوا بها جَعلتهُم يذكُرُونَها في كِتابَاتهِم. من أهمِّ تُراثها المادِّي "معلم سيتروين".

  137. منطقَةُ "جانت" مشهورةٌ بآثارِهَا التَّاريخية ومناظِرها الصَّحراوِية الخلَّابة، تتميّزُ المنطقَةُ بمناسبَةٍ سنويَّة شهِيرة يَقصدُها السُّيَّاح من داخلِ الوطنِ وخارِجهِ تُعرف بعيدِ "السْبِيبَه".

  138. قَصرُ "تمرنة القديمة" يَقعُ في بلديَّة سيدِي عمران ولايةِ المغير، ويُعدُّ تحفةً معماريَّةً مغاربية صحراويَّة بربريَّة تم تَشيِيدُه حوالي 1498م.

  139. جسر سيدي راشد قسنطينة

  140. الحمّامات المعدنيّة تعتبر مستشفيات طبيعيّة توفّر للإنسان الاستجمام والعلاج من الأمراض، ممّا جعلها وجهة سياحيّة للنّاس ومن بين هذه الحمّامات حمّام الشّارف بالجلفة.

  141. حمام الدباغ قالمة

  142. البُحيْرة السّوداء لُؤْلُؤَةٌ طبيعيّة تقع بغابة أكْفادو في منطقة القبائل، تُعَدُّ وِجْهَة سياحيّةً بامتياز. وهي من بين أجمل المناطق الرَّطبة التي تَزْخر بها الجزائر.

  143. هَلِ الْتَقَى الْبَشَرُ الأَوَائِلُ فِي "سِيفَار" مَعَ الفَضَائِيِّينَ فِي الْجَزَائِرِ؟ أَمْ أنَّهَا كَانَتْ مَدِينَةً يَسْكُنُهَا الْجِنُّ؟

  144. مَنْطِقَةُ "سِيفَار" تُعْتَبَرُ أَكْبَرَ مَتْحَفٍ أَثَرِيٍّ مَفْتُوحٍ فِي العَالَمِ، فَهِيَ تَمْتَدُّ عَلَى مَسَاحَةٍ تُقَارِبُ 90 ألفَ كلم²، وَتَحْتَوِي عَلَى مِئَاتِ الْكُهُوفِ، رُسِمَ عَلَى جُدْرَانِهَا آلَافُ النُّقُوشِ...

  145. يُعرَف بالجامِع القَديم عِند أَهالي قَرية تَدشِيرت بولَاية بُرج بوعريريج، يُعدُّ هَذا الجَامعُ مـَــنـــارةً لـِـنـشــرِ العِلم والــدِّيـن الحـَـنـيـف، وَيرجِع تَاريخ تَأسِيسِه إلى القرن 16م وِفقًا للرِّواياتِ الشَّفويّة.

  146. زاوية بومعالي المدية

  147. يُعْتَبَرُ قَصْرُ وَرَقْلَة، مُنْذُ سَنَةِ 1996م مِنْ بَيْنِ 12 قَصْرًا الْمُصَنَّفَةِ كَتُرَاثٍ ثَقَافِيٍّ وَطَنِيٍّ، فَمَاذَا تَعْرِفُ عَنْ هَذَا الْقَصْرِ؟.

  148. من الموروثات الثّقافيّة والحضاريّة في الجزائر المدنُ العتيقةُ "القصور"، فهي تعبّر عن حِقَب زمنيّة قديمة أصبحت اليوم محطّاتٍ سياحيّة هامّة، ومن بين هذه القصور قصر زلواز بمدينة جانت.

  149. يقول ابنُ خلدون: "وشرَعْتُ في تأليف هذا الكتاب وأنا مُقيم بها... الذي اهتديــت إليه في تلك الخُلــوة، …"
    عن أي خُلْوة يتحدّث ابنُ خلدون؟ وما اسم الكتاب الذي ألَّفَه؟

  150. فَوْقَ هَضَبَةٍ صَخْرِيَّةٍ فِي وَادِي مْزَاب بِوِلَايَةِ غَرْدَايَة بِالصَّحْرَاءِ الْجَزَائِرِيَّةِ، تُوجَدُ وَاحِدَةٌ مِنْ أَجْمَلِ مَنَاطِقِ الْجَزَائِرِ التِي ظَفِرَتْ بِالْمَرْكَزِ الْأَوَّلِ فِي جَائِزَةِ الطَّاقَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِسَنَةِ 2023م بِالنُّرْوِيج.

  151. تَمَّ تَصْنِيفُ مَحَطَّةُ النُّقُوشِ الصَّخْرِيَّةِ الْوَاقِعَةِ بِجَنُوبِ بَلَدِيَّةِ تَاغِيتْ فِي جَنُوبِ بَشَّارَ ضِمْنَ سِجِلِّ التُّرَاثِ الثَّقَافِيِّ الْمَادِّيِّ الْوَطَنِيِّ، فَمَا تَارِيخُ هَذِهِ النُّقُوشِ الصَّخْرِيَّةِ وَعَلَى مَاذَا تَدُلُّ؟

  152. جبال الغور بولاية البيّض: من المعالم الجيولوجيّة والتّاريخيّة التي تَزْخَرُ بها الصّحراء الجزائريّة وهي وِجهة للسّيّاح من داخلِ الوطن وخارجِه.

  153. يُعْتَبَرُ "قَصْرُ كُورْدَان" مِنْ أَهَمِّ الْمَعَالِمِ بِوِلَايَةِ الْأَغْوَاطِ، يَتَوَاجَدُ بِمَهْدِ الزَّاوِيَّةِ التِّيجَانِيَّةِ فِي بَلَدِيَّةِ عِين مَاضِي. كَانَ مَرْكَزًا إِدَارِيًّا وَعَسْكَرِيًا فِي الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ، مُشَابِهًا لِلْقُصُورِ الصَّحْرَاوِيَّةِ.

  154. مَدِينَةُ القُلِّ بِوِلَايَةِ سكيكدة، مدينة ذات طابع سياحيّ متميّز، وهي معروفة بجبالها المكسوّة بالغابات التي تُطلّ على شواطئ خلّابة.

  155. اِرْتكبَ الاِسْتعمارُ الفَرَنسيُّ مَجازرَ قَمعيّةٍ خِلالَ احْتِلالِهِ لِلْجزائرِ، ومِنْ بَينِ أَبشعِ تِلكَ الْجَرائمِ: مَجزرةُ 08 ماي 1945م فِي كُلٍّ مِنْ قَالمة وَخَرّاطة وَسْطِيف.

  156. شجرة الأرْچـان من أنْدَر الأشْجار في العالم، ولها يومٌ عالَميٌّ للاحتفال بها، ويُسْتَخرَج من ثمارها زيتٌ ثمينٌ يطلق عليه "الذّهبُ السّائل"، كما تُعدّ هذه الشّجرة موردَ رزْق للعديد من العائلات.

  157. هَلْ تَعْلَمُ أَيْنَ تَقَعُ دَارُ قِيَادَةِ دَوْلَةِ الأمِيرِ عَبْدِ الْقَادِرِ حَيْثُ كَانُ يَحيِكُ فيهَا الخُطَطَ وَيُنَاقِشُ شُؤُونَ الْحُكْمِ وَيَتَتَبَّعُ تَحَرُّكَاتِ الْعَدُوِّ؟

  158. كَمْ مِنَ الْمُخْرِجِينَ وَالْمُمَثِّلِينَ وَقَفُوا أَمَامَ هَذَا الْمَعْلَمِ السِّيَاحِيِّ؟

  159. مغارة "مكابي" معلمٌ طبيعيٌ وأثريٌ، تُعدُّ من المغارات العجيبة التي اكتشفها العلماء، وتقع وسطَ جبال جرجرة بولاية تيزي وزّو شمال الجزائر، وما يُلفِت الانتباه وجودُ "مومياء" بداخلها.

  160. من أكبر السّدود في إفريقيا، يزوّدُ عدّة ولاياتٍ بالمياه، ويقع في شمال بلدية القْرارم قوقة بولاية ميلة.

  161. نِظَامُ الفُقَّارَةِ فِي أَدْرَارَ.. تِقْنِيَّةٌ إِبْدَاعِيَّةٌ مُبْهِرَةٌ فِي اسْتِغْلَالِ الْإِنْسَانِ لِلْمَاءِ وِفْقَ نَمَطٍ دَقِيقٍ وَمُذْهِلٍ، يَضْمَنُ اسْتِمْرَارَ الْحَيَاةِ فِي بَيْئَةٍ صَحْرَاوِيَّةٍ قَاحِلَةٍ.

  162. وادي جَنْجَنْ.. أَحَدُ أَجْمَلِ الأَنْهَارِ فِي الجَزَائِرِ، وَقَدْ تَمَّ إِنْشَاءُ سَدٍّ فِيهِ يُسَمَّى بِسَدِّ "إِرَاقَن" لِأَنَّ هَذِهِ المنْطِقَةَ تُعْتَبَرُ الأُولَى فِي الْجَزَائِرِ مِنْ حَيْثُ كَمِّيَّة تَسَاقُطِ الأَمْطَارِ.

  163. تَقَعُ مَدِينَةُ سُورُ الْغِزْلَانِ فِي مَدِينَةِ البوِيرَة التِي تَحْتَضِنُ الْكَثِيرَ مِنَ الْأَمَاكِنِ الْأَثَرِيَّةِ؛ مِنْ بَيْنِهَا سُورٌ يُدْعَى بِـ: سُورُ الْغِزْلَانِ، فَمَا تَارِيخُ هَذَا السُّورِ؟

  164. هَذِهِ الْمَدِينَةُ الْأَثَرِيَّةُ هِيَ مَوْطِنُ أَحَدِ الآبَاءِ الأَرْبَعَةِ لِلْكَنِيسَةِ، وَمَنْشَأُ أَوَّلِ جَامِعَةٍ فِي التَّارِيخِ، وَقَدْ كُتِبَتْ فِيهَا أَوَّلُ رِوَايَةٍ فِي تَارِيخِ الْبَشَرِيَّةِ.

البحث في المواضيع

قائمة المواضيع | نتائج البحث

  1. إحدى الرّوائع الأطلسية، تقع في منطقة السّهوب والهضاب العليا جنوب غرب الجزائر، وتبعد عن العاصمة بـ522 كم. جذورها التّاريخية تجعلُها منطقة فضول واستكشاف.

  2. "لاكوريدا" أو حلبة مصارعة الثّيران، هي الوحيدة على التُّراب الجزائريّ، وتوجد بمدينة وهران منذ سنة 1890م، بُنيت بطلب من الجالية الإسبانيّة المقيمة بالمدينة آنذاك.

  3. الشّيخ "أبو يعقوب الوارجلاني" عالمٌ جزائريٌّ أشار إلى وجود خطِّ الاستواء. برع في كثير من العلوم العقليّة؛ كالنّحو والصّرف والبلاغة والمنطق والحساب والهندسة وعلم الفلك.

  4. تُعتبر معسكر من أهمِّ مدن الغرب الجزائريّ. تبعد عن العاصمة بمسافة 380 كم. من أهمِّ معالمها الموقع الأثريّ "إنسان تيغنّيف" الذي يعود إلى الفترة الآشولية؛ فترة ما قبل التّاريخ.

  5. أَدرجت اليونسكو قلعة بنّي حمّاد سنة 1980م في لائحة المواقع الأثريّة المهمّة، باعتبارها تتوفَّرُ على معلوماتٍ أكثرَ من مثيلاتها من المدن الإسلاميَّة.

  6. تتميّز مدينة مستغانم على غرار كلِّ المدن السّاحلية بمنارة أثريَّة تعود إلى العهد العثمانيّ، تُستعملُ إلى يومنا هذا في توجيه البواخر ليلا نحو الموانئ، بواسطة مصدرٍ ضوئيٍّ.

  7. يقع دير "تيبحيرين" غرب مدينة المديّة، على ارتفاع 1119م عن سطح البحر، وسط طبيعة جبليَّة خلابة. شُيِّد سنة 1938م من طرف مجموعة رهبان مسيحيّين، قَدِموا إلى الجزائر بغرض التَّبشير.

  8. قسنطينة مدينة "الجسور المعلّقة"، بُنيت على كتلة صخريّة من الكِلْس الصَّلب يشقُّها واد كبيرٌ وعميقٌ. أنجبت الكثيرَ من العلماء والمفكرّين.. أشهرهم عبد الحميد بن باديس ومالك بن نبيّ.

  9. قَدَّمَت قالمة أكثرَ من 18ألف شهيد في مجازر 8 ماي 1945م، التي ارتكبها الاستعمار الفرنسيّ أثناء قمع المظاهرات الاحتفالية عند إعلان انتصار الحُلفاء في الحرب العالميّة الثانية.

  10. تقع مدينة عنّابة في أقصى الشّمال الشّرقيّ للجزائر وتبعد عن العاصمة بحوالي 544 كلم. أسَّسها الفينيقيّون في القرن الــ 12 ق.م ثمّ حكمها الرّومان. ودخلت تحت الحكم الإسلاميّ في القرن 7م.

  11. تُعتبر سيدي بلعبّاس من أجمل مدن الشّمال الغربيّ للوطن، تبعد عن العاصمة بــ 441 كم. تُغطِّي الغابات مساحاتٍ كبيرةً من تراب الولاية وتُصنَّف من أولى الولايات المشجّرة.

  12. تُعدّ سكيكدة "روسيكادا" التي أسّسها الفينيقيون من كُبرى المدن السّاحلية بالوطن، فهي تُعتبر من أكبر مراكز النّشاط الاقتصاديّ لاحتضانها أكبرَ وأقوى مصفاة تكريرٍ للنّفط الخام في إفريقيا سنة 2022م.

  13. شلّالاتُ "تيفريت" بولاية سعيدة.. من أجملِ المناظر الطّبيعيّة الرّائعة في الجزائر، تُطِلّ على واحة مُختبِئة بين التّلال. يُميّزها الغطاء النّباتيّ الكثيف من أشجار التّيـن والبلّوط.

  14. تُعدُّ سطيف من أهمّ مدن الشّرق الجزائريّ، تبعد عن العاصمة بمسافة 265 كم. تحيطُ بها جبال مغرس وبابور. بالإضافة لكون سطيف العاصمة الاقتصاديّة للبلاد فهي أيضا موطن "سكّان الجزائر الأوائل".

  15. تستقطب جيجل أعدادا غفيرة من السّيّاح كلّ سنة، إذ تُعتبر من أشهر المدن السّاحليّة في الجزائر، لِمَا تتمتّع به من كهوف عجيبة، وسلاسلَ جبليّة شاهقة، وشواطئَ مُبهِرة.

  16. تزخر ولاية الجلفة بالعديد من المحطّات الأثرية التِّي تعود لفترة ما قبل التّاريخ. وقد قام الباحثون بإحصاء 47 موقعا أثريا، فيها حوالي 1162 نقشا صخريّا، متعددَّ الأشكال والدّلالات.

  17. على آثار المرفأ الفينيقيّ الذي أُسِّس في القرن السّابع ق.م تمّ إنشاء عاصمة الدّولة الجزائريّة. وقد خلّفت كلُّ الحضارات التي تعاقبت على أرضها -عبر العصور- بعضًا من آثارها.

  18. تقع تيزي وزّو بمنطقة القبائل شرق الجزائر العاصمة، وتبعد عن العاصمة بحوالي 105كم. عاشت المدينة تاريخًا غنيًّا بالأحداث والشّخصيات ما جعلها من أهمّ المدن في البلاد.

  19. تُعتبر "تيهرت" العاصمة التّاريخية للدّولة الرّستمية، وهي إحدى أهمّ حصون دولة "الأمير عبد القادر بن محي الدين"، وتُوصف بــ"مهد الفروسية"، فقد عُرفت دوما بتربية الخيول.

  20. تُعتبر تلمسان "عاصمةُ الزّيانيّين" ثانيَ أكبر مدن الغرب الجزائريّ، وهي تبعد عن العاصمة بــ 520 كم. وتُعرف بمدينة الفنّ والتّاريخ، إذ أُحصيَ بها ما لا يقلّ عن 45 موقعا طبيعيّا وأثريا.

  21. تزخر مدينة تبسّة بمعالمَ أثريةٍ قيّمة، منها قوس النّصر كاركالا، معبد مينرف، البازيليكا، السّور البيزنطي إلى جانب مواقعَ كثيرةٍ. عَرفت هذه المدينة وجودَ الإنسان فيها منذ أزيدَ من 12 ألف سنة قبل الميلاد.

  22. تقع تمنراست في أقصى جنوب الجزائر، على بعد حوالي 1920 كم من البحر الأبيض المتوسط. تُعتبر منطقة الأهـﭭّـار كنزا من الكنوز الطّبيعية والتّاريخية التي تزخر بها الجزائر.

  23. تُغطِّي الحظيرة الوطنيّة لجرجرة جزءًا معتبراً من إقليم ولاية البويرة على مساحة تقدّر بــحوالي 8000 هكتار. تمثّل هذه الكتلة الجبليّة والغابيّة المميّزة ملاذا آمنا للرّاحة بعيدا عن ضغط المدن.

  24. تُعرف البليدة بكثرةِ مساجدها، بتعداد إجماليّ يفوق 250 مسجدا، منها 11 مسجدا وطنيّا، مسجدين أثريّين، و198 مسجدا محلّيا جامعًا، إضافة إلى العديد من المصلّيات.