رَحلَ عمادُ وزوجتُهُ إلى منزلهما الجديد.. الحيُّ يَبدُو جَميلا، لا شكَّ أنَّ سكانَّه "لاَبَاسْ بِهم" كَما عبّرت الزوجةُ نبيلة. في الأيام الأولى زارَا جيرانَهُما للتعرُّف عليهم.......