أحيانا نلاحظ بمساجدنا أحد أبنائنا يعبث مع زميله فنتجاهل الأمر متحجّجين بوجود قيّمٍ هو من يتولى توجيههم، هذا الوضع.. هل هو طبيعي أم حالة مرضية؟...