أنا إبراهيم.. كُـنتُ سَأسهر مع أصدقائي خارج البيت احتفالاً بنهاية السنة الدراسيةِ، فطَلبتُ ذلك من وَالدَتي، وكان جوابها قاطعا بـ "لا"، رَفَضَت طلبي وتوسُّلاتي دون سببٍ وجيهٍ. ...