طرَق بابَ البيت عائدا من العمل مُتعبًا، لم تكن تنتظره على الباب مبتسمةً كعادتها، فقد كانت في حالة نفسيِّة صعبة وبحاجة لمن يفهمها.. قابلت تذمُّره بالسُّكوت قلقةً متوتِّرةً....