إسهامات

جَرِّب، وجبة فطور متوازنة، لحظة استرخاء، أو ساعات عمل أكثر كفاءة ... اكتشف بعض الخيارات الممكنة واختر كيفية استثمار الوقت الإضافي الذي قررت أن تمنحه لنفسك.

ساعة من اليقظة في الصباح الباكر كافية للاستمتاع بالعديد من الفوائد الصحية والمزاجية والعملية، فيما يلي أربعة أسباب وجيهة للمحاولة غدًا:

الاستيقاظ المبكر لممارسة الرياضة

تبدأ يومك بجلسة التأمل في غرفة المعيشة، أو الركض في الحديقة المجاورة، أو ممارسة التمارين الرياضية في ملعب الحي في الصباح الباكر يجعل يومك مفعما بالنشاط، لأن التمارين الرياضية تحفز المزاج الجيد وتعزز الطاقة مع تقليل التوتر، وإذا أُجلت وتركت للمساء بعد العمل، فيمكن للتعب أو أي حدث غير متوقع أن يلغي حصة الرياضة المبرمجة، ومن خلال البدء بها بمجرد الاستيقاظ، ستكون متأكداً من الحرص عليها والاستفادة منها أكثر.

ساعة تبكير واحدة كافية لتناول وجبة فطور أفضل

عندما تتأخر في الاستيقاظ، يصبح أي شيء مُعلب موجودة في الثلاجة، أو المخبأة في زاوية من زوايا الدرج، مغريا، لكن اتباع نظام غذائي يعتمد على المنتجات الصناعية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر يمكن أن يضر بالصحة على المدى البعيد، لهذا لن يأخذ إعداد وجبة فطور صحية، الوقت الطويل، فقط ساعة واحدة قبل موعدك اليومي، وجعل وجبتك صحية ومتوازنة هذا من شأنه أن يسد جوعك ويقلل من رغبتك الشديدة للأكل أثناء الدوام، الأمر الذي يؤثر على أدائك.

الاستيقاظ في وقت مبكر أمر جيد لمزاجك

الأشخاص الذين يستيقظون في وقت مبكر يستفيدون من مزاج أفضل من أولئك الذين يستيقظون متأخرين. تخصيص ساعة إضافية في الصباح الباكر، له الأثر الكبير في احترام الساعات الخاصة بك، قد تستفيد من هذه الساعة الهادئة الإضافية لتحضير قائمة بأهدافك لهذا اليوم، أو لتدوين أفكارك في دفتر ملاحظات، لتحضير نفسك بشكل أفضل لبقية اليوم، يمكن لبضع دقائق من التأمل أن تسهم في تخفيف القلق، وتحسن المهارات المعرفية والعاطفية، يرتبط كل هذا مع صحة أفضل.

العمل في الصباح الباكر يحسن الإنتاجية

تلك الدقائق الأولى الهادئة في عملك، ستكون أكثر تركيزًا وإنتاجية فيها، ولن تزعجك الرسائل والمحادثات والمكالمات الهاتفية اليومية، ومن خلال ترك العمل مبكرا، يمكنك تجنب حركة المرور في ساعات الذروة، ومشاكل توقف السيارات في المدينة.

-بتصرف-

المصدر: Sante magazine موقع

شاركنا بتعليقك