إسهامات

الدلو:

وعاء لجلب الماء من قاع البئر سعته من 70 لتر إلى 120 لتر، يصنع من جلد الإبل، لكن قد نجد "ادلو" بجلد الماعز في هذه الحالة يغلف بجلد الكبش حفاظا عليه من التلف والاحتكاك بحجارة البئر، أي الأحسن أن نخسر جلد الكبش بدل أن نخسر جلد الماعز.

طريقة صنعه:

تكون بنضح "أسوفي" الجلد في خليط من العَفْص (أعشاب) والكَشْكَارْ وذلك لمدة 40 يوما مع دبغه ليكون لينا وخشنا، وهذا ما يسمح للدلو أن يكون في قوة ولين يقبل الانقباض والانفتاح. ثم يقدم للمحترفين ليصمموه على طريقتين:

الأولى: يربط في عدة عقد ويكون مفتوحا يُنزل إلى البئر ليستوعب أكبر قدر ممكن من الماء، أي يكون مثل شكل الصحن ويربط في جانبه بعدة عقد، ويستعمل هذا النوع حينما يحيط الجفاف بالبلدة أو حينما توشك البئر على الجفاف فيستعمل لجمع أكبر قدر ممكن من الماء المتبقي في البئر. ويسمى في هذه الحالة بـ: "جا".

الثانية: يكون مربوطا على شكل دائري، (مثل الدَّلْــو الحالي) وأسفله تخاط "تَشْرُومْتْ" لتسكب الماء في "أسفي"، حيث في وسط البئر تغلق برفعها للأعلى بفضل الحبل الذي يشدها "تيسرمغت"، وتفتح حينما يصل "دلو" أعلى البئر حينها يترك الفلاح الحبل الذي يشدها "تيسرمغت"،  فتتدفق المياه التي بداخل "ادلو" إلى "أسفي" عبر "تشرومت". وقد تتعرض "تَشْرُومْتْ" للتلف أحيانا بسبب قوة الماء المتدفق منها.

يشد "دلو" ويربط بحبلين:

الأول: يربط بأعلى الدلو يجمع "تِغُقَّاضِينْ" ويسمى "إِشَّرْ" لأنه يسمح للدلو بالامتلاء "أَشَارِي".

الثاني: يربط بـ "تَشْرُومْتْ" ويسمى "تِسَرْمَغْتْ" لأنه يسمح للدلو بسكب الماء من خلاله "أَرْمَاغْ".

حين الإنزال الأمريكي على الشمال المتوسط أحضر الجنود كمبات وألبسة من "الكواتشو" فأصبح الدلو يصنع منها.

-بتصرف-

المصدر: لقاء مع الأستاذ الباحث باحمد بن محمد سوفغالم.

شاركنا بتعليقك