إسهامات

عن البحث:

جاء هذا البحث ليؤكد على أن التربية الحديثة هي التي تجعل الطفل هو المحور الحقيقي والفعّال للعملية التربوية انطلاقاً من قابلياته واهتماماته ومقوماته الشخصية خلافاً لما كانت عليه التربية التقليدية التي تجعل مركز الثقل خارج الطفل، ولما كانت للطفولة غايتها الخاصة بها وجب أن يتاح في هذا التحقيق السعادة الوحيدة التي يستطيع الشعور بها، فالتربية التقليدية تُكرِه الطفل على تبنّي غايات آبائه ومعلميه وتلجأ معه إلى العقاب وإلى شتى الأساليب التي تؤمّن تحقيق غايات المدرسة.

                                             رجاءً، إذا لم يتم تحميل البحث اضغط هنا: 

 

شاركنا بتعليقك