أحدثت نظرية الذكاءات المتعددة تغيير جذري في أسلوب التعليم التقليدي، فقد غيرت هذه النظرية نظرة المعلم للطالب الضعيف، فضلاً عن ضرورة استخدم المعلم أسلوب مناسب لكي يتعامل مع كل طالب وفقا لقدرته الذهنية، وبالتالي من المهم على كل مربي معرفة أنواع هذه الذكاءات ومحاولة استثمار كل ذكاء في الشخصية المناسبة؛ وتتمثل هذه الأنواع:
1. الذكاء اللغوي: والذي يمكن من يمتلكه من الإبداع في الكتابة والحديث والخطابة، الذكي لغويا سيكون أكثر قدرة على تعلم اللغات واستخدام اللغة في الوصول لأهداف معينة، ومن سمات الذكي لغويا:
ويمكن استغلال هذا الذكاء في: كتابة القصص والروايات وإنشاء القصائد والشعر، ويكون وجوده مهما وجدا مؤثرا في جلسات القدح الذهني، وأبرز المهن في هذا المجال: القاضي والخطيب السياسي والشعراء والمعلمين..
2. الذكاء المنطقي - الرياضي: الذي يتضمن القدرة على حل مشكلات منطقية أو معادلات رياضية، الذي يكون منطقيا – رياضيًا أقدر من غيره على التعامل مع المعضلات العلمية وفهمها، ومن سمات الذكي رياضيا ومنطقيا:
ويمكن استثمار هذا النوع من الذكاء في: برمجة الكمبيوتر والتي تتميز بالربط بين الأرقام والدلالات مثل تحليل الميزانيات والبيانات، وأبرز المهن في المجال التي تعتمد على البناء الفكري والتخيل والإبداع: مثل المهندس والميكانيكي والكهربائي، أو عالم محلل سياسي أو مدرس رياضيات أو في مجالات الكشف والبحث المستمر في عالم الفلك مثلا..
3. الذكاء الجسدي - الحركي: الخاص بإمكانية استعمال الجسم لحل مشكلات معينة، الرياضيون المتميزون هم من أمثلة هذا النوع، ومن سماتهم البارزة أنهم:
ويمكن استثمار الذكاء الحركي في المهن التالية: العمل كممثل أو نجار أعامل مصنع أو رياضي أو مدرب ألعاب رياضية ويليق به العمل في المهن الإنسانية كطبيب أو عامل إنقاذ أو مزارع.
يتبع....
-بتصرف-
المصادر:
- كتاب: الذكاءات المتعددة واكتشاف العباقرة، ياسر بهاء الدين، 2017م، دار عالم الثقافة، القاهرة. ص 41 – 64.
شاركنا بتعليقك