4. الذكاء العاطفي أو الاجتماعي: الذي يخص العلاقة مع الآخرين، من يمتلك هذا النوع ستكون له القدرة على فهم نوايا ودوافع ورغبات الآخرين مما يمكنه من التعاون مع غيره، ومن أبرز سماته:
ويمكن استثمار الذكاء الاجتماعي في: قيادة الجماعات أو العمل كمستشار.
5. الذكاء الإيقاعي: يُعرّف الذكاء الإيقاعي بأنه القدرة على تلحين وتذوق الصوت، ويعتبر من أوائل أنواع الذكاء ظهورا لدى الإنسان، وأصحاب هذا النوع من الذكاء لديهم القدرة على تحويل النصوص والعبارات إلى ترنيمات وإيقاعات.
ويمكن استثمار هذا الذكاء في: الأعمال التي تعتمد على هندسة الصوت أو خبير في المؤثرات الصوتية أو مدير فرقة إنشاديه أو مقرئ للقرآن الكريم أو معلم التجويد.
6. الذكاء الشخصي- الداخلي: الذي يمكن الشخص من فهم قدراته هو ويمكنه من تقدير أفكاره ومشاعره وبالتالي يستطيع تنظيم حياته بشكل ناجح، كما أن من سمات الشخص الذكي الذاتي أنه:
ويمكن استثمار هذا الذكاء في المجالات التي تعتمد على: العمل كمخرج أو ممثل أو باحث أو قائد، كاتب أو شاعر أو معالج نفسي أو معلم في علم النفس..
7. الذكاء الطبيعي: من سمات الشخص كونه مبدع في الأعمال التي تعتمد على زيارة حدائق الحيوان والمتاحف والسفر في المحميات الطبيعية أو أن يكون لديه رعاية بالحيوان، كما أنه يهتم بالمشكلات البيئية كما أنه يستمتع بدارسة الطبيعة والنباتات والحيوانات.
ويمكن استثمار هذا النوع من الذكاء في: باحث في منظمة بيئية أو رعاية الحيوان أو مقدم نشرة جوية..
في الأخير:
إن تطبيق نظرية الذكاءات المتعددة على الواقع يحتاج إلى مناهج حديثة تركز على التنوع في مصادر التعلم، والمرونة، ومساعدة المعلم على إظهار قدرات وميول الطلاب ونقاط القوة والضعف.
-بتصرف-
المصادر:
- كتاب: الذكاءات المتعددة واكتشاف العباقرة، ياسر بهاء الدين، 2017م، دار عالم الثقافة، القاهرة. ص 41 – 64.
شاركنا بتعليقك