معنى جبر الخاطر
الخاطر هو الفكر والذهن والنفس وحضور الخاطر، يعني حضور الذهن، وطيب الخاطر وطيب النفس. والخاطر: هو الميل والمودة والوداد والرغبة ويقال تأخذ بخاطره، أي هدأ ثأرته وجبر الخاطر، سلَّاه وفرَّج الغم عنه، وطيَّب قلبه بما يسره وما يُبعد الهم عنه، وأخذَ على خاطره منه، أي العتب عليه. وجبر الخاطر من الأخلاق الإسلامية التي تدلُّ على سمو النفس وسلامة الصدر وكلمة الجبر مأخوذة من اسم الله الجبار، الذي يجبر انكسار القلوب، ويُلجأ بهذا الاسم للدعاء به لجبر كسر القلب وتفريج ما أهمَّ العبد من أمور الدنيا. فالله الجبار هو الذي يطمئن القلب ويريح النفس، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- ملازماً لصفة جبر الخاطر، حيث كان يمشي بين الناس لقضاء حاجاتهم وإدخال السرور لقلوبهم.
أهمية جبر الخواطر
يعد جابر الخاطر من الصفات المستحبة والحميدة التي حرص عليها الإسلام، وكان الرسول -عليه الصلاة والسلام-من أكثر الناس حرصاً على جبر الخواطر، ويعتبر جبر الخاطر من الأمور التي تعين الناس على الصبر والتحمل، والتي لها أثر عظيم، وتظهر الأهمية الجليلة فيما يأتي:
-بتصرف-
المصدر: موقع موضوع.
شاركنا بتعليقك