إسهامات

عن الكتاب:

إن مما لا يخفى أن العالم كله قد تعوَّد عبر تاريخه الطويل أن يُربّي صغاره في بيئات مغلقة حيث ينطلق المربّي في تربيته معتمداً على ما يسود في بيئته من قيّم وعادات وتقاليد، ومؤسساً على النماذج الحيّة في أسرته وجيرانه وأقربائه... إن الطفل حين يسمع كلمة من أبويه عن أهمية الصلاة تقفز إلى ذهنه صورة أبيه وهو ذاهب إلى المسجد، وصورة معلمه و هو يرتب صفوف الصلاة في المدرسة وهكذا... بيئات مغلقة مكتفية بعقائدها ومفاهيمها وعاداتها ونماذجها أيضاً. اليوم تَغيَّر كل هذا حيث إن جنون التقنية، وسعار التطوير فيها لم يتركا لنا أي شيء نبني عليه، أو نتمسك به، فقد صرنا فعلاً نربي في فضاء مفتوح على كل العالم، وكل ما فيه من فضائل ورذائل، وخير وشر...

                                            رجاءً، إذا لم يتم تحميل الكتاب اضغط هنا: 

 

شاركنا بتعليقك