إسهامات

من دوافع السكن في الواحة:

  • ربح الوقود لأن عملية نقل الحطب دائما من الواحة إلى القصر فيه الكثير من التعب وكما أن ماء الآبار الموجودة في القصر غير صالحة للشرب، هذا مريح لربِّ العائلة من عملية نقل الماء والحطب.
  • للسكن في الواحة من بداية فصل الربيع إلى فصل الريف، مكانة ممتازة في الحياة الاجتماعية لسكان قصر القرارة، فكثير من رجال الأعمال يرون في هدوءها والرجوع إلى بساطة العيش والراحة من صخب وضجيج القصر أثر كبير على صحتهم وراحتهم النفسية.
  • تأمين غلال الواحة من سرقات اللصوص، وخاصة التمر الذي هو الاعتماد الأساسي في معيشته.

حركة السكان من القصر إلى الواحة (أَعْمَارْ):

ينتقل أغلب سكان قصر القرارة إلى الواحة، وعادة ما يتم الانتقال جماعيا في أيام متقاربة لأغلب الأسر في غاية فصل الربيع وبداية فصل الصيف، الذي هو مؤشر لزيادة درجات الحرارة المرتفعة، مما يفضلون استغلال الواحة لجوها اللطيف، ويحتفل السكان بهذا الانتقال بتحضير عصيدة (تَازَمِّيتْ)، تقدم عادة للضيف الزائر في بيت الواحة، كما تُهدى للأطفال أكياس من المكسرات والحلويات، أما العودة من الواحة إلى القصر، فيكون غالبا في بداية الخريف بعد نهاية جني التمور، ويلبس الأطفال ملابس من الصوف، دليلا على بداية فصل الشتاء.

-بتصرف-

المصدر: كتاب معالم الحضارة في واحة القرارة. إبراهيم بن محمد ويرو الحاج يحي، ص140-142

شاركنا بتعليقك