نحضر السميد الرقيق والماء وقليل من الملح نخلطهم مع بعض حتى نتحصل على عجينة جارية ونفرغ تدريجيا بالغراف الكبير في مقلاة لتمسك العجينة نفسها لا نتركها تأخذ اللون الذهبي الواحدة تلوى الأخرى عندما ننزعها من المقلاة وهي ساخنة. نرحيها في الرحاية التقليدية قبل أن تبرد حتى نتحصل على الكمية اللازمة، نضعه يفور في كسكاس في كل مرة نقلبه ونرشه بالماء وندهنه بقليل من الزيت فقط لكي لا يلتصق ببعضه نحاول جعله رطب غير ملتصق عندما نقلبه في المرة الثالثة والأخيرة نضيف له دهان الصحراء وقليل من السكر والكمون وكأننا نحضر طبق الرفيس.
ومن جهة أخرى نكون قد حضرنا مرق الشخشوخا والمتمثل في:
قطعة من لحم الغنم -طبعا قدر المستطاع- وما تيسر من خضر الموسم اليقطين "كابويا" وبطاطا واللفت "خردل" وكورجات والبصل والطماطم بنوعيه -لا نكثر- وبالطبع التمر لأنها الأساس في هذه الأكلة ملح، فلفل اكحل، راس الحانوت و3 مغارف كبيرة زيت المائدة.
نقطع الخضر إلى قطع متوسطة وكذلك بالنسبة للبصل يقطع على شكل دوائر متوسطة الحجم نضع الكل داخل القدرة مع إضافة التوابل.
نحضر التمر -من الأفضل نوعية تسمى " تمجوهرت "- ننزع ما بها من شوائب والنواة ونغسلها ثم نفرغ عليها ماء مغلي لتنقع وتتفتت التمر نتحصل على سائل لزج من التمر نصفيه في مصفاة خاصة ونمرق به الخضار المحضرة سابقا ونتركه يطهو على نار متوسطة. عندما تستوي المرق لدينا نضيف له الفلفل الحار الأخضر الأحمر تضفي عليه نكهة طيبة ونضع "رفيس ن شخشوخا"في طبق تقليدي "تزيوا" نسقيه بالمرق المحضر بالتمر مع قدح من الحليب أو الرايب.
وطبق شخشوخا من الأطباق التقليدية المعروفة منذ القدم ويحضر عند التقاء العائلة الصغيرة والكبيرة ويحضر في ليلة 27 من رمضان تشجيعا وتحفيزا للأطفال ما دون سن البلوغ لصوم ذلك اليوم .
-بتصرف-
المصدر: موقع آت مزاب
شاركنا بتعليقك