موضوع ورشة بحثية بمعهد المناهج
في توليفة بديعة بين الفكر والفقه والحياة، ولقاء حميمي عفوي تارة وجدّي تارة أخرى، حول طاولة مستديرة اجتمع ثلّة من الأساتذة في محاورات تهفو إلى ارتواء المعنى، حول بحث الوصل بين الفقه والفكر تدندن، وعلى مدار السؤال والمساءلة تقوم، وعن مكمن الداء وأصل الخلل تروم.
نقطة الانطلاق فيها كانت برسالة أرسلها الدكتور طه كوزي لجمع من الأستاذة، فجاءت الردود بعدها منهمرة محترقة، تنم عن همٍّ يسكن الضّمائر وعن همة تتحدّى الممكن، تحمل حرقة لواقع مرير يقرع الرؤوس وتضيق به النفوس في كل لحظة سؤال عن التخلف الذي يرزحُ إنساننا اليوم تحته.
مداخلات الأساتذة والدكاترة:
" بين الأحكام التكوينية والأحكام التشريعية " - د. محمد باباعمي.
" البعد المقاصدي للفقه وعلاقته بالتكامل الوجودي للإنسان " - البروفيسور فؤاد بن عبيد.
" التَّكاليف الشَّرعيَّة بين الحدِّ الأصوليّ والمقصد الرِّسالي " - أ.د مصطفى باجو.
" الأحكام التكليفية المغيّبة في الشقة بين العقيدة و الشريعة " - د. مصطفى وينتن.
" أثر المذهبية والخلافات الفقهية في استصدار الأحكام التشريعية " - مداخلة د. باحمد ارفيس.
" الاجتهاد الجماعي وأثره في تطوير الفقه " - د. محمد مدور.
" بين الأحكام التكليفية والتكوينية " - مداخلة د. طه كوزي.
" بين التوصيف القرآني والاصطلاح الأصولي المشكل والمخرج " - أ. العيد إمام.
" أقسام الحكم الشرعي وعلاقتها بأفعال الإنسان " - أ. إبراهيم قريشي.
" الشريعة والفقه بين العلم والهوى " - د. بوبلال مبارك.
للمزيد حول الورشة، طالع هذا المقال: إشكالية الصلة بين الفقه والفكر، موضوع ورشة بحثية بمعهد المناهج.
شاركنا بتعليقك