يعتبر السعف ورق شجرة النخلة وتختلف شكلها وتصفيف الخوص حسب اختلاف أنواعها. ولفظة "تُوفَّا" في اللسان المزابي اشتق من "تٍيفَاوْتْ" و"تْفَاوْتْ" إذ تستعمل السعفة قديما كمصدر للوقود ولإشعال النار "تْفَاوْتْ". ويمكن أن نوجز هنا أهم ما تحتويه السعفة وما هي الاستعمالات التي تستعمل فيها قديما:
1. السعفة "تُوفَّا" تستعمل لتزريب البساتين ولإيقاد النار إذ تعتبر سريعة الاحتراق. كما تستعمل للتشهير بالأعراس.
2. الكرب "تِيفَزْغَلْتْ" يصنع منها "تَسِيسَفْتْ" محكة تستعمل في المنسج. كما تصنع منها لعبة "تَاحْجُورْتْ" وتستعمل أيضا كوقود للنار تتميز بحفاظها على الحرارة والجمر.
3. النصل من السعفة "تَاغْدَا" تصلح للمنسج ولتزريب البساتين وللتسقيف من فوق الخشب. وتستعمل أيضا لمنع التصاق غطاء "اَلْعَادَتْ" في "رْفِيسْ" الذي يقدمه أهل العروس للزوج في اليوم الثاني للعيد. كما تستعمل لجني التين من الأشجار العالية.
4. الشوك "تَادْرَا" يمسك بها كفن الميت ولتجهيز العروس، وتعتبر قباضة (مَسَّاكْ) القدماء. يصفف فيها الأولاد الفول في عيد "أَبْيَانُو".
5. الخوص "تِيزِيتْ" يسقف بها فوق الخشب والنصل. ويصنع منها:
-بتصرف-
المصدر: كتاب ألفاظ النخلة بالعربية والميزابية، سليمان بن سعيد بكاي، ص18.
شاركنا بتعليقك