إسهامات

طرق تشخيص اختلال الهرمونات:

فحص الرقبة: يمكنك القيام به في المنزل أمام المرآة، حيث تقوم بإرجاع رأسك للوراء، وتبتلع شربة من الماء، وأثناء عملية البلع قم بفحص رقبتك باللمس، بحثاً عن أي انتفاخات أو نتوءات، وكرّر العملية أكثر من مرة وإذا لاحظت أي تغيّر اذهب إلى الطبيب.

إجراء اختبار لعينة من الدم لنسبه الهرمون المنظم للغدة: عندما يشك الطبيب في إصابتك بهذا المرض، يطلب إجراء تحليل الهرمون المنظم للغدة (TSH) وفي حالة زيادة الهرمون فهذا دليل على انخفاض إفراز الغدة، وفي حالة نقص نسبة الهرمون فهذا دليل على حالة زيادة إفراز الغدة.

ما هي مضاعفات اختلال هرمون الغدة الدرقية؟

في حالة نقص إفراز هرمون الغدة، يزيد معدل الكوليسترول في الدم، ويجعلك أكثر عرضة لحدوث جلطة أو أزمة قلبية وفي بعض الحالات الخطيرة قد يؤدى النقص الشديد في هرمون الغدة إلى فقد الوعي، أو إلى انخفاض شديد في درجة حرارة الجسم يهدد الحياة.

في حالة زيادة إفراز هرمون الغدة قد تحدث مشاكل بالقلب، وهشاشة في العظام.

وإذا تركت أي حالة بدون علاج قد تحدث مضاعفات خطيرة.

يحدث تضخم للغدة الدرقية لأحد الأسباب الآتية:

نقص اليود: فاليود ضروري جداً لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ويعمل نقصه على حدوث تضخم الغدة الدرقية، والذي يعاني منه معظم الأشخاص الذين يعيشون في المرتفعات بسبب نقص اليود. يمكن أن يحدث نقص اليود لدى الأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي به الكثير من الأطعمة التي تثبط هرمون الغدة الدرقية، مثل الكرنب والقرنبيط.

مرض جريفز: عندما تنتج الغدة الدرقية الكثير من الهرمون يمكن أن يحدث لها تضخم، ويحدث فرط في نشاطها، وفي مرض جريفز، فإن الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي تهاجم الغدة الدرقية بالخطأ، مما يؤدي إلى زيادة في إنتاج هرمون الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى التضخم.

اضطراب المناعة الذاتية: يمكن أن يسبب خمول الغدة أيضاً تضخمها، وفي مرض "اضطراب المناعة الذاتية"، يحدث قصور في أداء الغدة الدرقية في إنتاج هرمونها، مما يؤدي إلى حدوث التضخم.

عقيدات الغدة الدرقية: في هذه الحالة، تتكون الكثير من الكتل الصلبة، والممتلئة بالسوائل، تسمى العقيدات، وتتطور في كلا جانبي الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى حدوث التضخم.

سرطان الغدة الدرقية: يعتبر سرطان الغـدة الدرقيـة من الأسباب الأقل شيوعاً في تضخمها، ولكنه يؤدي إلى حدوثه، ويمكن تحديد ما إذا كانت العقيدات الموجودة بالغدة سرطانية أم لا، عن طريق تحليل جزء صغير جداً منها.

الحمل: قد يحدث تضخم الغدة الـدرقية بسبب الحمل، حيث أن الغدة الدرقية في فترة الحمل تنتج الهرمون بنسبة كبيرة.

التهاب الغدة الدرقية: التهاب الغدة الدرقية هو حالة مرضية، تسبب حدوث التهاب وتورم في الغدة الدرقية، ولكن في الأغلب استخدام الأدوية التي تعالج التهاب الغدة الدرقية، سيقلل من حجم هذا التضخم.

الغدة الدرقية والحمل:

يزيد هرمون الحمل إلى حده الأقصى في الشهر الثالث من الحمل، و هذا الهرمون له تأثير محفز بسيط على الغدة الدرقية، مما يسبب بعض أعراض نشاط الغدة الدرقية، كما أن هرمون الحمل مسئول جزئياً عن الغثيان خلال الثلث الأول من الحمل.

وفي حالات الحمل المتعدد (توأم أو أكثر)، يكون مستوى هرمون الحمل أعلى والأعراض تكون أكثر وضوحاً، وهناك نسبة 10 إلى 20 بالمائة من النساء الحوامل، تزيد هرمونات الغدة خلال هذه الفترة، بدون ظهور أعراض ولا تحتاج لأي علاج.

تأثير فرط نشاط الغدة الدرقية أثناء الحمل:

  • الإجهاض.
  • الولادة المبكرة.
  • نقص وزن الطفل عند الولادة.
  • ولادة جنين متوفى.
  • مضاعفات الحمل كـتسمم الحمل وفشل القلب.

علاج الغدة الدرقية:

أولاً: علاج خمول الغدة الدرقية

يعتمد علاج خمول الغدة على الاستخدام اليومي لهرمون الغدة الدرقية الصناعي (ليفوثيروكسين)، هذا الدواء يؤخذ عن طريق الفم ويعيد مستوى هرمون الغدة إلى الوضع الطبيعي، ويعالج أعراض خمولها أيضاً.

إن هذا العلاج قد يكون مدى الحياة، ولكن قد يحتاج المريض إلى تغيير حجم الجرعة لذلك يجب استشارة الطبيب والمتابعة معه.

ثانياً: علاج الغدة الدرقية النشطة

توجد عدة علاجات لفرط نشاط الغدة في إفراز هرموناتها، ومن هذه العلاجات:

1. اليود المشع: يتم استخدام اليود المشع عن طريق الفم، فيتم امتصاصه من قبل الغدة لُيبطئ من عملها في إفراز الهرمونات، ليعود المعدل لوضعه الطبيعي في مدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وقد ثبت أنه آمن تماماً، ولكنه قد يسبب هدوء شديد في عمل الغدة الدرقية النشطة، مما يضطر المريض لتناوله مدى الحياة لتعويض النقص في هرمون الغدة الدرقية.

2. الأدوية المضادة للغدة الدرقية: هذه الأدوية تقلل تدريجياً من أعراض الغـدة الدرقية النشطة عن طريق منعها من إفراز كميات زائدة من الهرمون، وهي تشمل التابازول، وعادة ما تبدأ الأعراض في التحسن بعد تناولها في خلال 12 أسبوعاً، وقد يكون عدد قليل من الناس لديهم حساسية ضد هذه الأدوية، لذا يجب استشارة الطبيب لعمل اختبار حساسية قبل تناوله.

وهذه العلاجات والأدوية تكون طبعا بعد زيارة الطبيب واستشارته بعد ملاحظة الأعراض السالف ذكرها لأن الطبيب هو من يقرر العلاج المناسب للحالة ويصف لها العلاج المناسب، والعلاجات العشوائية في المنزل أو اقتناء الأدوية بعشوائية من الصيدلي قد يزيد الأمر سوءًا مما يؤدي بك إلى العملية الجراحية وعلاجات كنت بغنى عنها في بداية ظهور الأعراض.

-بتصرف-

المصدر: موقع كل يوم معلومة طبية

شاركنا بتعليقك