إسهامات

المشكل من جانبه الفيزيولوجي: هو أحد اضطرابات النمو العصبية ينتج عن نقص في كمية الموصلات الكيميائية (الدوبامين، النورأدرينالين) في قشرة الجزء الأمامي (الفص الجبهي) التي تسهل للخلايا تنفيذ عملها والتواصل بين أطراف الدماغ.

الأعراض الظاهرية لفرط الحركة: تحرك الطفل بشكل مستمر في جميع الأوقات، بما فيها المواقف التي لا يصح فيها القيام بذلك، أو يتململ بعصبية أو ينقر، أو يثرثر بلا توقف.

علاج فرط الحركة وتشتت الانتباه نفسيا:

إضافة العلاج النفسي إلى الأدوية يساهم كثيرًا في تحسين الأعراض ومساعدة المريض على مواجهة مشكلات الحياة اليومية، والعلاج الدوائي فعَّال في السيطرة على أعراض الاضطراب الرئيسة؛ لكن استخدامه وحده لا يغني عن العلاج السلوكي والتربوي المكملين له.

العلاج السلوكي التربوي

يعتمد هذا العلاج على تعديل سلوكيات الطفل عن طريق أساليب واستراتيجيات يستخدمها الأهل لاستبدال سلوكياته السلبية بالإيجابية وتدريبه على اكتساب مهارات جديدة، حيث يساعده على تنظيم مهامه وإكمال أعماله المدرسية أو العمل حتى في الظروف الصعبة، كما يساعد هذا العلاج المريض على مراقبة سلوكه الشخصي بمكافئة نفسه باستمرار عند التصرف بالطريقة السليمة، مثل السيطرة على الغضب أو التفكير قبل التصرف.

كما ينبغي على الوالدين والمعلمين أيضًا أن يكون لهم ردود أفعال إيجابية أو سلبية على تصرفات الطفل لتعزيز السلوك السليم والحدِّ من السلوك الخاطئ إلى جانب دورهم في تعليمه بعض السلوكيات الاجتماعية التي تساعده على ممارسة حياته بشكل أفضل.

-بتصرف-

المصدر: موقع وزارة الصحة السعودية

شاركنا بتعليقك