مقالات
يصادف يوم 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة وهو يوم عالمي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ العام 1992 لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، يهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يدعو هذا اليوم إلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
كما لا يفوتنا أن نلتفت لمن يعاني من ذوي الاحتياجات الخاصة (وهم الأفراد المصابون بأحد أنواع الإعاقة أو فقدان إحدى الحواس الخمسة) فهم يتعرضون إلى الكثير من الضغوطات بفعل المجتمع والبيئة المحيطة، وطبيعة الأشخاص الذين يتعاملون معهم على أنهم عنصر مختلف وغير مرغوب، وخاصة بسبب صعوبة التعامل التواصل معهم، وفي هذا المقال سنتطرق إلى طرق التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة التي يجب أن نتبعها لنحسن التعامل معهم، ومراعاة لمشاعرهم.
أهم طرق التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة:
هناك طرق كثيرة يجب الأخذ بها لدى تعاملنا مع الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنها:
- تشجيع أفراد العائلة الآخرين (الأصحاء) على المشاركة في أنشطة مختلفة تجمعهم مع أصحاب هذه المشكلة.
- يجب اتقان فن التعامل معهم والتواصل الودي دون تهميش أو إقصاء.
- التركيز بالحديث على سؤالهم عن أحوالهم وأخبارهم وانجازاتهم.
- إذا كان الشخص أبكم يجب أن نمنحه الوقت الكافي ليرتب أفكاره و يتحدث براحة تامة دون مقاطعة.
- اذا كان الشخص فاقداً لبصره، فيجب التحدث معه من مسافة قريبة منه، والتربيت على كتفه أو رأسه أو لمسه.
- مساعدة الشخص (من ذوي الاحتياجات الخاصة) على إيجاد هواية خاصة به، أو شيء يحب عمله في أوقات الفراغ وتنميته، فهذا يشعره بالاهتمام وبوجود أشخاص يحبونه ويهتمون لأمره.
- عدم التحديق بالشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل مستمر وإشعاره بأنه مختلف بطريقة سلبية، بحيث يولد هذا شعوراً محبطاً لدى الشخص.
- تعليم وتدريب الشخص على التواصل مع الآخرين، والابتعاد عن الانعزال والانطواء، والإقبال على الحياة.
- اذا كان الشخص يعاني من مشاكل في السمع فيجب التحدث معه ببطء.
- يجب الابتسام لمن يعاني من هذه الحالة دون أن نشعره بأنه عبء أو بأن إمضاء الوقت معه أمر ممل.
- مساعدة الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة على إيجاد مهارات جديدة واكتساب وتعلم معلومات جديدة تشعره بحب الحياة والإقبال عليها، وبكونه فرد مهم من المجتمع وليس مهمشاً.
- مراجعة الطبيب المختص والمشرف على حالة الشخص بشكل مستمر، لرصد تطورات الحالة وأوجه التحسن والتقدم في التغلب على المشكلة.
- بالإضافة إلى الحرص على أخذ الأدوية الموصى بها بمواعيدها وكمياتها المحددة.
- اذا كان المصاب من ذوي الاحتياجات الخاصة مصاب بقدميه (مقعد)، فيجب التحدث معه بوضعية الجلوس، بحيث يصبح المتكلم على مستوى المقعد.
- اختيار مواضيع إيجابية للتحدث مع الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعيداً عن التذمر والسلبية واليأس.
وأخيرا لا ينبغي أبدا التقليل من قدر وقيمة الشخص ذوي الاحتياجات الخاصة، بل يجب تقديم الدعم وحثهم على تنمية مهاراتهم وقدراتهم، حتى يصبحوا أحد مصادر تنمية المجتمع، فالشخص ذوي الاحتياج الخاص يستطيع تحقيق الإنجاز والتفوق في مختلف المجالات إذا تم توظيفه بصورة مناسبة.
_بتصرف_
المصدر: موقع وزي وزي
شاركنا بتعليقك