إسهامات

عن الكتاب:

هل تطرق الباب طَرقًا خفيفًا قبل أن تدخل إلى المنزل؟ هل تستأذن قبل الدخول إلى غرفة والديك؟ هل تستأذن من الآخرين في استعمال حاجياتهم أو أدواتهم وخصوصياتهم؟ هل تستأذن من مرؤوسيك في العمل على كل تأخير أو غياب؟ هل تستأذن في الحديث وسط جمع الناس؟...

إذا كنت تفعل ذلك بطلب الإذن في دخول بيت، أو الانضمام إلى مجلس، أوالخروج منه، أو التصرف في متاع غيرك، أو إبداء رأي...، فأنت تُطَبق خلقًا عظيمًا وأدبًا رفيعًا في باب احترام خصوصية الناس، ومراعاة حرمة البيوت. ومن دون الخوض في المواقف المؤسفة التي قرأنا وسمعنا عنها كثيرا، حين يصبح هذا الأدب ضائعًا في مجتمعات الناس، وحيث تُستباح حرمة البيوت ويغيب احترام المشاعر والأحاسيس وصيانة الأعراض...، يجري تأكيد الشرع على أنه رفعًا للحرج عن أنفسنا وعن الناس، جاء فقه الاستئذان، ليُوفر لكل من يلتزم به حياة طيبة كريمة وعلاقات محترمة بكل من يتعامل معهم من الناس...

                                            رجاءً، إذا لم يتم تحميل الكتاب اضغط هنا: 

 

شاركنا بتعليقك