"حديثي ليس موجها إلى السلطة الحكومية، بل إلى سلطاني الأسرة المسلمة: الأب والأم، فهما بمقدورهما توجيه الدفة في الأسرة وليس لسلطة مهما عتت أن تقف أمام إرادة التربية الصحيحة داخل جدران البيوت..."؛ يتحدث الكاتب عن تأثير الفيديو على الاطفال والشباب وغرسه للسلوك العدواني والشيطاني ومشاركته للأسرة في تربية الأبناء من كل النواحي حتى النمط الغذائي للمشاهدين.
شاركنا بتعليقك