القمر الصناعي جهاز يتم إرساله إلى الفضاء ليدور حول الأرض في مدارات معينة، ويقوم بمهمات متعددة، تتضمن إرسال واستقبال إشارات راديوية كهرومغناطيسية من محطات أرضية مبنية لهذا الغرض، إضافة إلى مهمات أخرى متخصصة.
وهو نظام اتصالات يستمد طاقته من الألواح الشمسية المزوّد بها، كما يتمتع بالقدرة على إعادة إرسال وتوزيع تلك الإشارات مرة أخرى إلى محطات أرضية أخرى ضمن نطاق عمله الخاص.
المكونات
يمكن إجمال الأجزاء الرئيسية التي يتكون منها القمر الصناعي فيما يلي:
كيفية العمل
يتطلب إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء صاروخا قويا متعدد المراحل لدفعه إلى المدار الصحيح. ويستخدم مقدمو خدمات إطلاق الأقمار الصناعية صواريخ خاصة لإطلاقها من مواقع مثل: "شيتشانغ" في الصين، وجزيرة "تانيغاشيما" في اليابان.
كما يعمل نظام التتبع والقياس والتحكم عن بعد كرابط اتصال بين القمر الصناعي والمحطة الأرضية، ويسمح ذلك للمحطة الأرضية بتتبع موقع القمر الصناعي والتحكم في أنظمة الدفع والحرارة وغيرها من أنظمة القمر الصناعي، ويمكنه أيضا مراقبة درجة الحرارة والفولتية الكهربائية والمعلومات المهمة الأخرى للقمر الصناعي.
الأنواع والاستخدامات
يمكن تصنيفها حسب موقعها إلى صنفين:
أولا: الأقمار الاصطناعية المتزامنة مع الأرض، أي تدور حول الأرض متزامنة مع دوران الأرض حول محورها، وهي توضع في مدار يصل إلى ارتفاع بين 800 إلى 15 ألف كيلومتر عن سطح الأرض، وتدور في الاتجاه ذاته يوميا حول الكوكب من الشرق إلى الغرب، وبسبب هذا النوع من الحركة تظهر ثابتة بالنسبة إلى من يراقبها من الأرض، ويستخدم هذا النوع في الاتصالات ودراسة الطقس.
ثانيا: الأقمار الاصطناعية القطبية التي تدور حول الأرض من الشمال إلى الجنوب بين القطبين، تتعلق بتكوين تصور عن حال كوكب الأرض، إذ تستخدم في دراسة الطقس والكوارث الطبيعية وتزوّد الأرض بمعلومات عن الحالات الطارئة والبيانات الخاصة بالغلاف الجوي.
وتستعمل هذه الأقمار الاصطناعية القطبية كمحطات فضائية، كما هي الحال في محطة الفضاء الدولية التي وصلت إلى مدارها عام 1998، ويمكن رصدها من سطح الأرض في الليالي الصافية.
أما من الناحية الوظيفية، فيمكننا أن نتطرق إلى بعض الجوانب منها:
-بتصرف-
المصدر: موقع شبكة الجزيرة الإعلامية.
شاركنا بتعليقك