إسهامات

من المعروف أنّ الألومنيوم هو معدن منتشر على نطاق واسع وبشكل طبيعي في البيئة  المحيطة بنا: في الهواء، في ماء الشرب، في التربة، في مستحضرات التجميل (مضادات التعرّق، صبغات الشعر، إلخ.)، في المنتجات المنزلية، في بعض اللقاحات والأدوية (المضادة للحموضة بشكل رئيسي)، وأيضاً وللأسف في طعامنا (في الحبوب والخضار وغيرها). لذلك فإننا معرّضون لهذا المعدن بشكل طبيعي ويومي.

وعلى الرغم من اعتبار الألومنيوم في الماضي معدن خامل وغير ضار، فقد قام عدد من الباحثين والعلماء بدراسة تأثيره في تطور مرض الزهايمر، فلوحظ أن الآثار السامة الناتجة عن تراكم الألومنيوم في الجسم تصيب بشكل رئيسي الجهاز العصبي المركزي وأنسجة العظام.

 إليكم بعض النصائح التي تساعد في الحدّ من التعرض للألومنيوم من خلال الأغذية التي نتناولها:

1. ينبغي أن نخفض ولأقصى حدّ، من استهلاكنا للمنتجات المصنّعة لأنها غالبًا ما تتضمّن موادًا مضافة تحتوي على الألومنيوم وهي تُستخدم كمكثّفات، ومثبّتات، وملوّنات، إلخ. لذلك ينبغي قراءة ملصق المنتج قبل شرائه ومحاولة تجنّب المنتجات التي تحوي المواد المضافة التالية: E173، E520، E521، E522، E523، E541، E554، E555، E556، E559، E1452.

2. من المفضّل تناول الأطعمة المعلّبة المتاحة في عبوات زجاجية.

3. ينبغي عدم تسخين ورق الألومنيوم ويجب دائمًا تجنّب ملامسته للأطعمة، خاصة الحمضيّة منها.

4. لا ينبغي طهي الأطعمة في أوعية من الألمنيوم ويجب عدم تخزين الحمضية منها في عبوات من الألمنيوم.

5. تحتوي بعض الأدوية المضادة للحموضة على الألومنيوم. لذلك ينبغي دائماً استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناولها.

ومن الأطعمة التي قد تحتوي على نسبة عالية من الألومنيوم نذكر: التوابل، الكاكاو والشوكولاته، المحار، الأعشاب العطرية، الحليب ومشتقّاته، الحبوب، معظم أنواع الخضار (خصوصاً الخس والبطاطا)، الوجبات الجاهزة، الحلويات، قوالب الحلوى،.. إلخ.

أخيراً؛ إن أفضل طريقة لحمايتنا هو الاعتماد على نظام غذائي صحي متوازن ومتنوّع، دون أن ننسى ضرورة قراءة ملصقات المنتجات ومتابعة آخر المعلومات الغذائية بشكل متواصل.

-بتصرف-

المصدر: موقع ELLE عربية

شاركنا بتعليقك