إسهامات

في هذا الكتاب مقارنة بين: طبيعة دين، وواقع أمة سوف يلمس القارئ بُعد الشقة بين ما يجب أن يكونون ما كان بالفعل" .. هذين السطرين في مقدمة الكتاب يصوغان محتواه..

سوف تدرك حقيقة "قل هو من عند أنفسكم" كل ما وصلنا إليه من تأخر ديني كان أم دنيوي جزاء ما قدمت أيدينا..

تناول الكاتب جوانب الحياة برمتها، سياسيا حين تكلم عن الحكام المستبدين ومدى سطوتهم، اجتماعيا في حديثه عن المرأة وكيف كانت قبل الإسلام وبعده وكيف هي الآن في الحاضر، علميا عند أتى بمفارقة رائعة بين علوم الحياة والأمور الغيبية .. فعلوم الحياة لاتأتي محض صدفة فلا داعي لأن نستهلك قوانا في البحث فيما وراء المادة بل بالمادة نفسها بالتجربة والتأمل ومصدر ذلك العقل، أما الأمور الغيبة لاداعي فعمال العقل بها فمصدرها الوحي الأعلى..

دينيا عند تعرض لموضوع الصلاة والزكاة والحج، وتربويا حين تناول موضوع الغش سلبيات جلد النفس وتثبيطها، اقتصاديا في دعوته أغنياء الأمة أن يجعلوا لفقرائها نصيبا مما اكتسبوا وبين أثر ذلك على المجتمع..

في نهاية الكتاب أحاط الكاتب مجمل ما تحدث عنه بإطار الدين فبند بعض الوصايا في كل جانب فكانت النهاية خطة علاج بعد أن شخص العلة في كل مجال..

كتاب فيه من الترغيب والترهيب والتهذيب ما يعتبر وقودا لتحريك عجلة التغيير في نفس القارئ.. 

شاركنا بتعليقك