إسهامات

إن إدراك العلاقة بين الأسباب والنتائج، من أهم المهارات الإدراكية التي علينا تنميتها في أبنائنا. فمن عمر 19 شهر يكون الطفل مهيأ لاكتشاف هذه المهارة في شكلها البدائي، لكن عملية تنميتها مرتبطة بالتربية وبالأسرة.

 وهنا تأتي أهمية الأوقات التي نقضيها مع أطفالنا، فالألعاب مثل: لعبة الإخفاء والإظهار، سحب ودفع الأشياء لإصدار الأصوات، ... قد تساعد على تنمية هذه المهارة عند الطفل، وتزيد من مشاعر الحب والتقبل لديه. لكن هناك بعض الممارسات الخاطئة التي تصدر عن الأم أو الأب تتسبب في تشويش هذه المهارة.

ومن أمثلة ذلك حين وقوع الطفل على الأرضية تقوم الأم من أجل إسكات ابنها بضرب الأرضية لأنها كانت سبب السقوط، وقد تدعو ابنها إلى نفس السلوك الساذج، هنا الأم قد ربطت بين السقوط كنتيجة والأرضية كسبب. بينما الصحيح أن تربطه بعدم إغلاق سيور الحذاء، أو السرعة... فالأم ستُعلِم ابنها البحث عن السبب الحقيقي وراء نتائجه، عوض اختلاق أسباب واهية.

المصدر: منشور للأستاذ: طه دادة على الفايسبوك.

شاركنا بتعليقك