إسهامات

بابه السعد الداوي

ت: 442ﻫ / 1050م

من علماء ميزاب الأوائل أصله من زناتة، أخذ العلم بأريغ عن مؤسس نظام العزَّابة أبي عبد الله محمد بن بكر (ت: 440ﻫ / 1048م)، ودرس عنده مبادئ هذا النظام.

وصل إلى ميزاب سنة 438ﻫ / 1046م، فأنشأ قصرًا في نفس السنة بجنوب مدينة غرداية - حاليا- قرب جبل تِيضَفْتْ، فسمَّي باسمه قصر بابه السعد.

صمَّم نظاما لتقسيم المياه، ولا تزال دقَّته موضوع دراسة الباحثين وإعجابهم.

نكاد لا نجد معلومات مضبوطة عن حياته وآثاره في جميع المصادر التي اتَّصلنا بها، مع إجماعها على أنَّه عَلم من أبرز الأعلام في تاريخ ميزاب.

بامحمد بوسحابة

ق: 11ﻫ / 17م

قدم إلى غرداية من جبل نفوسة، واشتهر بالعلم والورع، تولَّى مشيخة غرداية التي تعتبر بمثابة الإمامة. وهو من أحفاد الشيخ أَمي عيسى المكنى بالشيخ "بابا والجمة"

عرف في الأوساط العلمية بأبي عبد الله محمَّد بن أبي سحابة المصعبي، وهو الذي راسل الشيخ أبا عبد الله محمَّد بن عمرو بن أبي ستَّة الجربي السدويكشي المعروف بالمحشِّي (ت: 1088ﻫ)، في مسائل عملية، وفتاوى شرعية، لا تزال مخطوطة.

نفر من ميزاب الذي مرَّ بمرحلة من التدني في المستوى العلمي والوضع الاجتماعي، فيمَّم وجهه شطر المغرب الأقصى، ومكث فيه سنين يتلقى العلوم والمعارف الدينية.

ولمَّا رجع إلى وطنه وجد الوضع أسوأ حالا ممَّا تركه، فجلس للفتوى، وحمل راية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإصلاح المجتمع، فكان بذلك من رواد الحركة الإصلاحية الحديثة بوادي ميزاب.

وقد خلَّف رسالة مخطوطة وجَّهها باسم فقهاء بني مصعب إلى عزابة وارجلان.

وبعد مقتله بقيت غرداية مدَّة عشر سنوات بدون شيخ يرأس هيئة عزَّابتها.

شاركنا بتعليقك