إسهامات

عن الكتاب:

يُفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحًا أهمية العلم، والدور البارز الذي يؤديه في شتى مناحي الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها. فدور العلم في السياسة يجب أن يكون مساندًا لها؛ حتى تُحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويُجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جَدد للصناعة شبابها وأسهم في حلِّ مشكلاتها -وقد عددَّ لنا الأمثلة للدلالة على ذلك- وأبان لنا كيف أن المال لا تُحْسَن إدارته إلا بالعلم الذي يعمل على نُموِّه وسموِّ غايات مصارفه، و كيف أن الدين هو الداعم الأوّل للعلم وليس مقيِّدًا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى "مشرفة" أن الدول العربية لن تتقدم إلا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضًا أن الأخلاق هي التي ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.

                                            رجاءً، إذا لم يتم تحميل الكتاب اضغط هنا: 

 

شاركنا بتعليقك