إن النظام الغذائي والتغذية عاملان مهمان في تحسين الصحة والحفاظ عليها طيلة العمر كله. وقد ثبت إلى حد كبير دورهما كمحددين رئيسيين لظهور الأمراض المزمنة غير المعدية، في حال الاستهزاء بهذا النمط الصحي، ولذا فهما يختلان مكانة هامة في أنشطة الوقاية.
ومن أهم العوامل المؤثرة في الطلب على الغذاء، ما يعرف بذوق المستهلك، وهو متغير اجتماعي نفسي تتبع دوافعه كمحصلة للثقافة والتعليم والعادات والتقاليد والتراث الاجتماعي والموقع الجغرافي والمستوى المعيشي، تولد هذه الدوافع اتجاهات نحو عادات غذائية نمطية لمجتمع وطن تميزه عن آخر، بل إن المجتمعات المحلية داخل المجتمع الواحد في الوطن الآخر تتمايز بأذواق استهلاكية مختلفة.
والمفهوم الحقيقي للأمن الغذائي هو مفهوم اجتماعي اقتصادي أعلنه مؤتمر الغذاء العالمي سنة 1996، وهو حصول كافة أفراد المجتمعات على كفايتهم من الغذاء وفقا للمقننات الصحية بغض النظر عن مستوى الدخل أو التمييز الطبقي أو العرقي.
-بتصرف-
المصدر: ورقة بحث بعنوان: سبل تحسين الأنماط الغذائية الصحية والأمن الغذائي للأسرة، إبراهيم سليمان، ص16.
شاركنا بتعليقك