عن الكتاب:
شاءت حكمة الله أن تكون الهجرة محكاً لصدق المؤمنين في إيمانهم وحرصهم عل النجاة بدينهم، ولو كان الثمن اقتلاعهم من جذورهم، إنها الموقف العملي الحركي، والذي يؤكد صدق الإيمان، فضلاً عن وجوده، فما إن يستقر الإيمان في القلب، حتى يعبر عن ذاته بحركة إيجابية تؤكده. والهجرة لا تقبل إلا خالصة لله تعالى، وابتغاء وجهه الكريم، وهي عمل وشأنها شأن أي عمل لا يقبل إلا إذا كان خالصاً وصواباً، خالصاً ما ابتغي به وجه الله، وصواباً ما وافق السنة وهذا الكتاب يبين: الموقف الكامل، ثمن السعادة الحقيقية، بل نؤثر الجانب الأسمى، التوكل والأسباب، الهجرة في سبيل الله حصراً..
رجاءً، إذا لم يتم تحميل الكتاب اضغط هنا: 
شاركنا بتعليقك