مقالات
- التسجيل الصوتي (وذلك لبعض التعريفات، أو المصطلحات، أو النطق السليم لبعض الكلمات). وتشغيل هذا التسجيل في عدة فترات. مثلا: وقت الذهاب إلى المدرسة، قبل النوم، أثناء تحضير الأدوات ...إلخ حيث يساعد التسجيل الصوتي على استعمال الذاكرة السمعية والتي تعتبر من أقوى أنواع الذاكرة والتي تساعد الفرد على الحفظ الجيد والاسترجاع المناسب للمعلومات في الوقت المناسب.
- استعمال الروابط والاختصارات، وتكوين كلمة جامعة لعدة عناصر، وذلك بأخذ أحرف بداية العناصر وتكوين كلمة جامعة لجميع هذه العناصر وحفظ هذه الكلمة على أنها اختصار لها. حيث تساعد هذه الطريقة على تقليص الحفظ على الطالب وتسهل عليه عملية الحفظ.
- استعمال الخريطة الذهنية الجامعة لدروس حيث تقوم هذه الطريقة على وضع خريطة ذهنية لجميع المواد الدراسية، وتكون هذه الخريطة مفصلة لجميع الدروس الموجودة، حيث تقسم المواد إلى وحدات على طريقة المخطط وتكتب جميع عناوين الدروس. حيث يجد الطالب سهولة في الاطلاع على جميع دروس السنة بأسلوب مبسط ، ويمكن له إعطاء تقيم لنفسه على نسبة استيعابه لدرس.
- استعمال خريطة ذهنية لكل درس خاصة به، إذ أن هذه الطريقة تجعل المذاكرة أكثر حيوية أكثر فعالية من المذاكرة من الكراس مباشرة حيث أن الطالب عند إعداده لهذه الخريطة الذهنية يمر بعدة مراحل تجعله يستوعب الدرس ويفهمه جيدا وهذا ما يجعلها طريقة ناجعة ومفيدة جدا. ومن هذه المراحل:
- قراءة الدرس قراءة متأنية.
- فهم الدرس فهما جيدا.
- استخراج الكلمات المفتاحية والأساسية في الدرس.
- تقسيم الدرس إلى عناوين رئيسية وأخرى فرعية أو ثانوية.
- وضع لكل عنوان عناصر مختصرة وواضحة.
بعد تطبيق هذه الخطوات، يصبح من السهل تصميم خريطة ذهنية جامعة لجميع عناصر الدرس وهذا التصميم يكون على حسب نوعية الدرس وعلى حسب أسلوب الطالب في المذاكرة. ويوجد عدة تصاميم يمكن لطالب التطرق إليها مثل (المخطط، الخريط الذهنية، تصميم الشجرة...إلخ) وهذه الخرائط تعتمد على استعمال الأشكال والألوان وتختصر الدرس الكامل في صفحة واحدة.
- اقتراح أسئلة لكل درس من الدروس والإجابة عليها من خلال استعمال الخرائط الذهنية الملخصات المعدة مسبقا، فالإجابة على أسئلة الدرس تساعد الطالب على فهم طريقة الأسئلة وطريقة الإجابة عليها وحتى على منهجية الإجابة.
شاركنا بتعليقك